بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي شرفنا بالإسلام ورضيه لنا دينا وأرسل فينا سيد الأنام ومن علينا بنعمة الإفصاح ومنحنا من بحر جوده خير الكلام ( القرآن ) ... فاللهم لك الحمد باللسان ولك الشكر بالجوارح على الجوارح ان أتممتها لنا خير إتمام بأن خلقتنا في أحسن تقويم فلك الحمد المتمم للكلام ولك الشكر شكراً يليق بجلالك ياذا الجلال والإكرام .
هذه مقدمه نتذكر فيها النعم ونقول هب ...
هب ...
أنك مُلِكت مالا كثيرا وجمعته من اليمين والشمال وفجأه في حادث فقدت عضوا صرف كل ما تملك !
ألا نرضى بالقليل الدائم خير من الكثير المنقطع
هب ....
أنكِ كنتي على قدر من الجمال عال وفجأه حدث حادث أحرق وجهك وذهب بنضارته !
أفما نعلم أن الله لا ينظر الى صورنا وأجسامنا ولكن ينظر للقلوب
هب ...
أنك حصدت الجوائز العلمية وسلكت طرقا لتعلم العلوم الدنيوية و أحرزت دكتوراه بدرجة البروفيسيوريه وبعدها وصلت للإلحاد !
أما كان من الأولى " أن تتقى الله كي يعلمك الله "
هب ....
أنكِ نجحتي في اختبار النجوميه وفرحتي بها وحجزتي مقعدا مع أصحاب الزيف والخداع وجمعتي الدنيا وعمرتيها وفرغ قلبك من ذكر الآخرة !
أما تعلمي أنه " بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون .
هب ....
أن الولد قد قبلوه في الكليات العسكرية وتخرج برتبة وظيفية وانبهر الناس من الأوسمة النيشانيه وبعدها رأيت من العقوق ما تستحي أن تفعله الوحوش الضاريه في الغابات الإستوائيه ...
فماذا لو نظرت للقمان الحكيم حين قال لولده " ولا تصعر خدك للناس ولا تمشي في الارض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور "
هب ...
أنكِ تزوجتي من صاحب الشهرة والوجاهه وكان الظاهر بريق في نزاهه وتنميق لباطن في منتهى التفاهه ..
فماذا لو كان العمل بحديث إن جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه .
في الأخير الرضا بالقليل والصبر على ما جاءني من عند الله في ملامحي وملامح زوجي وولدي هو من الموجبات التي علينا أن نراعيها في مثل هذه الأيام .
ولما كان الناس في سخط مما في أيديها وعدم رضا بما جاءها من عند الله والنظر الى ما في أيدي الناس كان لنا هذا التذكير في ليلة النصف من شعبان ولأنه ورد عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يطلع الله إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن)) [رواه الطبراني وابن حبان وهو حديث صحيح].
فنسأل الله أن يذهب الشحناء والغل من صدورنا وأن يرزقنا من فضله وأن يقنعنا بما رزقنا .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذي شرفنا بالإسلام ورضيه لنا دينا وأرسل فينا سيد الأنام ومن علينا بنعمة الإفصاح ومنحنا من بحر جوده خير الكلام ( القرآن ) ... فاللهم لك الحمد باللسان ولك الشكر بالجوارح على الجوارح ان أتممتها لنا خير إتمام بأن خلقتنا في أحسن تقويم فلك الحمد المتمم للكلام ولك الشكر شكراً يليق بجلالك ياذا الجلال والإكرام .
هذه مقدمه نتذكر فيها النعم ونقول هب ...
هب ...
أنك مُلِكت مالا كثيرا وجمعته من اليمين والشمال وفجأه في حادث فقدت عضوا صرف كل ما تملك !
ألا نرضى بالقليل الدائم خير من الكثير المنقطع
هب ....
أنكِ كنتي على قدر من الجمال عال وفجأه حدث حادث أحرق وجهك وذهب بنضارته !
أفما نعلم أن الله لا ينظر الى صورنا وأجسامنا ولكن ينظر للقلوب
هب ...
أنك حصدت الجوائز العلمية وسلكت طرقا لتعلم العلوم الدنيوية و أحرزت دكتوراه بدرجة البروفيسيوريه وبعدها وصلت للإلحاد !
أما كان من الأولى " أن تتقى الله كي يعلمك الله "
هب ....
أنكِ نجحتي في اختبار النجوميه وفرحتي بها وحجزتي مقعدا مع أصحاب الزيف والخداع وجمعتي الدنيا وعمرتيها وفرغ قلبك من ذكر الآخرة !
أما تعلمي أنه " بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون .
هب ....
أن الولد قد قبلوه في الكليات العسكرية وتخرج برتبة وظيفية وانبهر الناس من الأوسمة النيشانيه وبعدها رأيت من العقوق ما تستحي أن تفعله الوحوش الضاريه في الغابات الإستوائيه ...
فماذا لو نظرت للقمان الحكيم حين قال لولده " ولا تصعر خدك للناس ولا تمشي في الارض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور "
هب ...
أنكِ تزوجتي من صاحب الشهرة والوجاهه وكان الظاهر بريق في نزاهه وتنميق لباطن في منتهى التفاهه ..
فماذا لو كان العمل بحديث إن جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه .
في الأخير الرضا بالقليل والصبر على ما جاءني من عند الله في ملامحي وملامح زوجي وولدي هو من الموجبات التي علينا أن نراعيها في مثل هذه الأيام .
ولما كان الناس في سخط مما في أيديها وعدم رضا بما جاءها من عند الله والنظر الى ما في أيدي الناس كان لنا هذا التذكير في ليلة النصف من شعبان ولأنه ورد عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يطلع الله إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن)) [رواه الطبراني وابن حبان وهو حديث صحيح].
فنسأل الله أن يذهب الشحناء والغل من صدورنا وأن يرزقنا من فضله وأن يقنعنا بما رزقنا .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعليق