السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
هذه القصيدة لصديقي شاعر حلب العملاق أحمد علي بابللي
هو علم من أعلام حلب ويصفونه بالمتنبي وشاعر آل البيت .
أحمد علي بابللي أسم غني عن التعريف وله أكثرمن عشرين
ديوان شعري وأنا تكلمت معه ليكون بيننا في ملتقانا وأكد لي
انه سيكتب في ملتقانا هذا في القريب العاجل وسمح لي أن
أنشر له ما أراه مناسب وأنا أخترت لكم هذه القصيدة للفائدة .
الفائية
دعجاءُ فاتنةٌ في خدهـا صَلـَفُ = كالزهر ناعمةٌ يزهو بها الترفُ
السحرُ واللطفُ في أوصافها ائتلفا = والطبعُ من دعةٍ والحسنُ مؤتلفُ
والهمزُ واللمزُ من أجفانِ غانيـةٍ = والغنج والدل والإيحاء والشغفُ
تختالُ من عجبٍ والظلُّ يتبعـها = والشعرُ منسدِلٌ والخصرُ منعطفُ
والنفحُ من عَبَقٍ ما ضاعَ من فمها = منه انتشى عاشقٌ ما صدها دَنِفُ
ووجهها قمرٌ والشمسُ أمـــها = يطلُّ من برجهِ إن مُزِّقَ السجَفُ
والخدرُ يحجبهُ والليل يظــهرهُ = لكنه من عيون الناس ينكسِــفُ
والصوت من شفتيها ذابَ من نغمٍ = والأذانُ تعشقُهُ في لفظـها ظَرَفُ
ليلايَ إن عيون الشوق دامعــةٌ = من قطرها أستقي مائي وأغترفُ
وإنني شاعرٌ في مهجتي ظَمَــأٌ = والنحل من أعين الأزهار يرتشفُ
بنظرةٍ أطلقَتْ سهماً بلا وتــرٍ = من قوس حاجبها الغمّاز ارتجفُ
رفعتُ يا قاضي العشاق مظلمتي = أشكو إليكَ وأنتَ العارفُ الحَصِفُ
لم أدر أن سهام العين قاتلـــةٌ = هل جفنها الناعسُ النشوان يعترفُ
وسهمها ماله في الصدر من أثرٍ = والجرحُ من جرحِ سهمِ العينِ مختلفُ
فكيف كيف يا قاضي الخصمَ متهمٌ ؟ = ماذا أقول إذا لم ينفع الأسـفُ ؟
فاعطفْ عليَّ عساك اليوم تنصفني = فأنت ذو فطنةٍ بالعدل مُتّصــفُ
لم أجنِ من وجنتيها للهوى قُبُـلاً = تأبى كرامتنا أن يُصفعَ الشــرفُ
أصبحتُ متهماً والظلمُ لي سقــمٌ = ما كنتُ أدري بأن العشقَ لي تَلَفُ
مازلتُ أعشقها والسهمُ في كبـدي = والغصنُ إن قاومَ الإعصارَ ينقصفُ
* * *
بقلم الشاعر أحمد علي بابللي
هذه القصيدة لصديقي شاعر حلب العملاق أحمد علي بابللي
هو علم من أعلام حلب ويصفونه بالمتنبي وشاعر آل البيت .
أحمد علي بابللي أسم غني عن التعريف وله أكثرمن عشرين
ديوان شعري وأنا تكلمت معه ليكون بيننا في ملتقانا وأكد لي
انه سيكتب في ملتقانا هذا في القريب العاجل وسمح لي أن
أنشر له ما أراه مناسب وأنا أخترت لكم هذه القصيدة للفائدة .
الفائية
دعجاءُ فاتنةٌ في خدهـا صَلـَفُ = كالزهر ناعمةٌ يزهو بها الترفُ
السحرُ واللطفُ في أوصافها ائتلفا = والطبعُ من دعةٍ والحسنُ مؤتلفُ
والهمزُ واللمزُ من أجفانِ غانيـةٍ = والغنج والدل والإيحاء والشغفُ
تختالُ من عجبٍ والظلُّ يتبعـها = والشعرُ منسدِلٌ والخصرُ منعطفُ
والنفحُ من عَبَقٍ ما ضاعَ من فمها = منه انتشى عاشقٌ ما صدها دَنِفُ
ووجهها قمرٌ والشمسُ أمـــها = يطلُّ من برجهِ إن مُزِّقَ السجَفُ
والخدرُ يحجبهُ والليل يظــهرهُ = لكنه من عيون الناس ينكسِــفُ
والصوت من شفتيها ذابَ من نغمٍ = والأذانُ تعشقُهُ في لفظـها ظَرَفُ
ليلايَ إن عيون الشوق دامعــةٌ = من قطرها أستقي مائي وأغترفُ
وإنني شاعرٌ في مهجتي ظَمَــأٌ = والنحل من أعين الأزهار يرتشفُ
بنظرةٍ أطلقَتْ سهماً بلا وتــرٍ = من قوس حاجبها الغمّاز ارتجفُ
رفعتُ يا قاضي العشاق مظلمتي = أشكو إليكَ وأنتَ العارفُ الحَصِفُ
لم أدر أن سهام العين قاتلـــةٌ = هل جفنها الناعسُ النشوان يعترفُ
وسهمها ماله في الصدر من أثرٍ = والجرحُ من جرحِ سهمِ العينِ مختلفُ
فكيف كيف يا قاضي الخصمَ متهمٌ ؟ = ماذا أقول إذا لم ينفع الأسـفُ ؟
فاعطفْ عليَّ عساك اليوم تنصفني = فأنت ذو فطنةٍ بالعدل مُتّصــفُ
لم أجنِ من وجنتيها للهوى قُبُـلاً = تأبى كرامتنا أن يُصفعَ الشــرفُ
أصبحتُ متهماً والظلمُ لي سقــمٌ = ما كنتُ أدري بأن العشقَ لي تَلَفُ
مازلتُ أعشقها والسهمُ في كبـدي = والغصنُ إن قاومَ الإعصارَ ينقصفُ
* * *
بقلم الشاعر أحمد علي بابللي
تعليق