إلى فتاة من غزة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشيد الميموني
    مشرف في ملتقى القصة
    • 14-09-2008
    • 1533

    إلى فتاة من غزة

    إلى فتاة من غزة

    عشقت حرفا وحرفا و حرفا
    فزدت فرحا
    لما تشكلت رفح
    يا ابنة رفح حدثيني
    عن الجنوب عن النفق
    واروي لي
    عن الدمار
    عن الإباء
    و البحر يغرق في الشفق
    وقت الغسق
    هل تدرين يا ابنة غزة
    أني عاشق حتى النخاع
    و أن عشقي صار بالدم
    قانيا و عم الكون
    وذاع
    عشقت فيك غزة
    على حد السكاكين
    حيث المساكين
    تطول هاماتهم لتطال النخيل
    عشقي يا ابنة غزة
    لا ترويه إلا الأساطير
    تستشفينه في النحيب
    و الهديل
    رأيتك في حلم
    كان يقظة
    ورأيتك يقظا
    وأنا حالم
    فكنت غزة بوجهك البريء
    وكنت رفح بعينيك الحالمتين
    وكانت عيناك
    سيفا
    و رمحا
    في قلب كل دنيء
    هل أذنبت حين رنوت إليك
    أو زاد إثمي
    حين أطلت التحديق
    لكن ، لتعلمي يا غرة غزة
    أني ما نظرت إليك
    إلا ابتهالا و صلاة وخشوعا
    يا ابنة غزة
    هذا البحر الناصع يشهد
    أني البعيد منك القريب
    يهفو كياني
    إلى النفق
    لتتسلل منه أنفاسي
    وهمساتي
    مخترقة كل حصار
    معرضة عن كل الأخطار
    لتصل وتجثو بين يديك
    لتقول لك
    أنت الأرض
    أنت القلب
    أنت الروح
    أنت الحب
  • يوسف أبوسالم
    أديب وكاتب
    • 08-06-2009
    • 2490

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة رشيد الميموني مشاهدة المشاركة
    إلى فتاة من غزة

    عشقت حرفا وحرفا و حرفا
    فزدت فرحا
    لما تشكلت رفح
    يا ابنة رفح حدثيني
    عن الجنوب عن النفق
    واروي لي
    عن الدمار
    عن الإباء
    و البحر يغرق في الشفق
    وقت الغسق
    هل تدرين يا ابنة غزة
    أني عاشق حتى النخاع
    و أن عشقي صار بالدم
    قانيا و عم الكون
    وذاع
    عشقت فيك غزة
    على حد السكاكين
    حيث المساكين
    تطول هاماتهم لتطال النخيل
    عشقي يا ابنة غزة
    لا ترويه إلا الأساطير
    تستشفينه في النحيب
    و الهديل
    رأيتك في حلم
    كان يقظة
    ورأيتك يقظا
    وأنا حالم
    فكنت غزة بوجهك البريء
    وكنت رفح بعينيك الحالمتين
    وكانت عيناك
    سيفا
    و رمحا
    في قلب كل دنيء
    هل أذنبت حين رنوت إليك
    أو زاد إثمي
    حين أطلت التحديق
    لكن ، لتعلمي يا غرة غزة
    أني ما نظرت إليك
    إلا ابتهالا و صلاة وخشوعا
    يا ابنة غزة
    هذا البحر الناصع يشهد
    أني البعيد منك القريب
    يهفو كياني
    إلى النفق
    لتتسلل منه أنفاسي
    وهمساتي
    مخترقة كل حصار
    معرضة عن كل الأخطار
    لتصل وتجثو بين يديك
    لتقول لك
    أنت الأرض
    أنت القلب
    أنت الروح
    أنت الحب

    أخي رشيد
    كل الشكر لك على هذه الرسالة
    التي تشير إلى غزة بمزيد من الفخر ببطولات
    مقاوميها الأبطال حقا
    وشجاعة ماجداتها
    ولكن أخي أعذرني
    هذا نص أقرب للخاطرة منه للقصيدة
    وسأضطر لنقله للقسم المناسب
    تحياتي

    تعليق

    • رشيد الميموني
      مشرف في ملتقى القصة
      • 14-09-2008
      • 1533

      #3
      السلام عليكم أخي العزيز يوسف
      نعم لقد لاحظت نقل موضوعي إلى ركن الرسائل الأدبية ولكني أميل إلى رأيك المتعلق بالخواطر ولهذا أرجوك نقلها إلى هناك
      مع شكري و امتناني لمرورك العبق و اهتمامك
      بكل المودة

      تعليق

      • عزمي عبدالله عمران
        أديب وكاتب
        • 01-08-2009
        • 8

        #4
        جميل تلك الكلمات التي صيغت على شكل أسطر شعرية معبرة عن فتاة من غزة ..
        أشكرك أخي الأستاذ رشيد على تلك الهمسات والخاطرة الجميلة ..
        عندمت تقرأ الكلمة من السطر أحس بأن الكلمة تخرج من أعماق القلب لتطرح على أعيننا كلمات نقرأها كأننا نعيش اللحظة في وقتها .. لحظة عشق بين الألم وبين الفرح .. وتساؤل عما سيحدث مستقبلا ..
        هل سيكون هناك أملا في إزالة تلك لحظات الألم المصحوب بالدم المهدور مجانا لفتاة من غزة ..
        تقبل مروري بصفحتكم الغالية ..

        تعليق

        • عبير هلال
          أميرة الرومانسية
          • 23-06-2007
          • 6758

          #5
          كلمات جداً مميزة وبها الروح
          الوطنية تتجلى ..
          غزة الحبيبة التي تفخر
          بكونها صامدة ..
          رسالتك الى فتاة من غزة
          ليست رومانسية بقدر ما هي وطنية
          تتغنى بالمجد والبطولة في الأراضي الفلسطينية..

          أديبنا المبدع

          أرق تحياتي لك
          ووافر تقديري
          sigpic

          تعليق

          • رشيد الميموني
            مشرف في ملتقى القصة
            • 14-09-2008
            • 1533

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عزمي عبدالله عمران مشاهدة المشاركة
            جميل تلك الكلمات التي صيغت على شكل أسطر شعرية معبرة عن فتاة من غزة ..
            أشكرك أخي الأستاذ رشيد على تلك الهمسات والخاطرة الجميلة ..
            عندمت تقرأ الكلمة من السطر أحس بأن الكلمة تخرج من أعماق القلب لتطرح على أعيننا كلمات نقرأها كأننا نعيش اللحظة في وقتها .. لحظة عشق بين الألم وبين الفرح .. وتساؤل عما سيحدث مستقبلا ..
            هل سيكون هناك أملا في إزالة تلك لحظات الألم المصحوب بالدم المهدور مجانا لفتاة من غزة ..
            تقبل مروري بصفحتكم الغالية ..
            أخي الفاضل عزمي
            تساؤلك الأخير يحمل في طياته الجواب .. الألم هو مرادف للأمل .. وكلما شتد الألم ، اقتربت نهايته مثله مثل الليل ،كلما اشتدت حلكته كان بزوغ الفجر وشيكا .
            اسعدني مرورك أخي العزيز بقدر ما انتشت نفسي لثنائك وتجاوبك مع النص .
            لك مني كل المودة و التقدير .

            تعليق

            • رشيد الميموني
              مشرف في ملتقى القصة
              • 14-09-2008
              • 1533

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
              كلمات جداً مميزة وبها الروح
              الوطنية تتجلى ..
              غزة الحبيبة التي تفخر
              بكونها صامدة ..
              رسالتك الى فتاة من غزة
              ليست رومانسية بقدر ما هي وطنية
              تتغنى بالمجد والبطولة في الأراضي الفلسطينية..

              أديبنا المبدع

              أرق تحياتي لك
              ووافر تقديري

              أختي الكريمة أميرة
              حب غزة و أهلها هو في حد ذاته شرف لكن محب وعاشق ..
              وحين نحب غزة و فلسطين فإننا نحب كل شيء .. الأهل .. البطولات .. التضحيات .. بل ونغذي في أنفسنا روح الأمل في غد مشرق ..
              أختي ، ربما شجعني ثناؤك على ترك رابط لخاطرة أخرى كتبتها في هذا السياق . و يشرفني أن تكوني من قرائها ..http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=24557

              لك مني كل الود و التقدير .

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                ما أجمل هذا الحب للوطن السليب وابنة غزة الصامدة...

                واضح إحساسك الشاعري المرهف ومدى العشق..

                المجبول بالخوف والألم المختلط بالحب والأمل ...

                عوفيت وربي يبارك فيك...

                مودتي واحترامي وتقديري.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • رشيد الميموني
                  مشرف في ملتقى القصة
                  • 14-09-2008
                  • 1533

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                  ما أجمل هذا الحب للوطن السليب وابنة غزة الصامدة...

                  واضح إحساسك الشاعري المرهف ومدى العشق..

                  المجبول بالخوف والألم المختلط بالحب والأمل ...

                  عوفيت وربي يبارك فيك...

                  مودتي واحترامي وتقديري.
                  العزيزة ريما ..
                  هي خاطرة كتبتها بانفعال في الوقت الذي كانت تتعرض فيه غزة لعدوان وحشي ..
                  ولها ارتباط بخاطرة اخر ستليها وهي بعنوان "إلى فرح .. غادة غزة"
                  شكرا لهذا الثناء الجميل ودمت لكل المودة .

                  تعليق

                  • غسان إخلاصي
                    أديب وكاتب
                    • 01-07-2009
                    • 3456

                    #10
                    أخي الكريم رشيد المحترم
                    مساء الخير
                    هلا وغلا بك على الدوام .
                    الحب يبقى رقيقا ساميا مهما دارت عجلة الأيام ، وراح بشر وولد بشر ؟
                    هذا أخي يوسف رحمه الله قد غادرنا . لذا :
                    حبك لغزة ولكل بقعة عربية وسام تضعه في فؤادك يبقى خالدا للأبد .
                    ستبقى غزة حبا لايزول من الأعماق شرط أن تبقى كما كانت أبية شامخة رافضة للعدو بكل أشكاله .
                    وأن لايغرّر بها أبناؤها يوما .
                    تحياتي وودي لك .
                    (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                    تعليق

                    • عبير هلال
                      أميرة الرومانسية
                      • 23-06-2007
                      • 6758

                      #11
                      ننتظر جديدك

                      فلا تتأخر علينا

                      ما اجمل الرسائل حين

                      تتعطر باريج الوطنية

                      وتمطر بغيثها ليتغلغل

                      داخل قلوبنا


                      ود وتقدير
                      sigpic

                      تعليق

                      • رشيد الميموني
                        مشرف في ملتقى القصة
                        • 14-09-2008
                        • 1533

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركة
                        أخي الكريم رشيد المحترم
                        مساء الخير
                        هلا وغلا بك على الدوام .
                        الحب يبقى رقيقا ساميا مهما دارت عجلة الأيام ، وراح بشر وولد بشر ؟
                        هذا أخي يوسف رحمه الله قد غادرنا . لذا :
                        حبك لغزة ولكل بقعة عربية وسام تضعه في فؤادك يبقى خالدا للأبد .
                        ستبقى غزة حبا لايزول من الأعماق شرط أن تبقى كما كانت أبية شامخة رافضة للعدو بكل أشكاله .
                        وأن لايغرّر بها أبناؤها يوما .
                        تحياتي وودي لك .
                        الأخ الغالي غسان ..
                        هو الحب الذي يجعل بوحنا يتأجج ..
                        غزة .. الخليل .. الجليل .. حب وحد تختزله فلسطين .
                        كل الود والمحبة .

                        تعليق

                        • رشيد الميموني
                          مشرف في ملتقى القصة
                          • 14-09-2008
                          • 1533

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
                          ننتظر جديدك

                          فلا تتأخر علينا

                          ما اجمل الرسائل حين

                          تتعطر باريج الوطنية

                          وتمطر بغيثها ليتغلغل

                          داخل قلوبنا


                          ود وتقدير
                          الغالية عبير ..
                          تأبين إلا أن تضفي على كتاباتي ألقا ووهجا ..
                          مرورك على متصفحي يسعدني ويحفزني أكثر ..
                          ودي وورودي .

                          تعليق

                          يعمل...
                          X