علّميني كيف َ تحترق ُ المياه ْ
وكيف َ تنطق ُ العيون ُ
بما تعجز ُ عنه ٌُ الشفاه ْ
قولي لي كيف َ يموت ُ البحر ُ
والبحر ُ ذاكرتي
وذاكرتي معنى الحياه
قولي لي كيف َ للحلم ِ
أن يسطو على أمانينا
وماكان َ من أمانينا سوى حلم ٍ
يسير ُ كيفما شئنا
وأينما شئنا
على كل ِّ الدروب ِ
وعلى كل ِّ اتجاه ْ
أيا ذاتي
أخبريني ياذاتي
أيا كل َّ احتمالاتي
وبين َ أن أحيا وأحيا
وجهان ِ يتبادلان ِ السلام َ
بلا اشتياق ْ
يكتبان ِ رسائلا ً للبحر ِ
ووسائلا ً لقتل ِ الوقت ِ
فتخجل ُ من حروفها الأوراق ْ
وجهان ِ يعيدان ِ تفاصيل َ الرواية ِ
بين الحرب ِ والسلام ْ
بين الرضى والخصام ْ
فتضيع ُ هويَّة ُ الذات ِ برهة ً
وتنتفض ُ لتثأر َ من المسرحيَّة
تهتز ُّ خشبة ُ رعونتنا وإصرارنا على المراوغة
فنعيد ُ ترتيب َ وتوزيع َ الأدوار ِ من جديد ْ
ونسأل ْ
من يريد ْ
أن يكون َ قرب َ القلب ِ
ومن يعيد ْ
معنى أن يحيا الحياة ونبض َ القلب ِ
لاحياة َ لمن تنادي
أياأنت َ
تصرخ ُ أعماق ُ ذاتي
توبّخني وترسم ُ على جبيني
بعض َ انكساراتي
وتكتب ُ على وجه ِ بطل المسرحيّة
فات َ الميعاد ْ
وزاد َ البعاد ْ
ومنح َ حق ُّ الإخراج ِ لبضعة ٍ من النقّاد ْ
لاتزال ُ ذاتي تكتبني لموسم ِ الفرح ِ القادم ِ
عل َّ المسرحيّة َ تأخذ غير َ عنوان ٍ لها
.....
سألتها مرَّة ً
من أنت ِ ؟
قالت ْ أنا المولودة ُ فيك َ ومنك َ
أنا جنين ُ توحّدنا نما في غير موعده ِ
وسابق َ عصر َ تعدُّد ِ الولادات ِ
أنا الأنا التي تحيا فيك َ
وأنت َ أناي َ التــــــ ي ..
صَّه ْ .. صَّه ْ
فلتصمتي
صرخت ُ فيها .
لاتعنيني فلسفات ُ العصر ِ
ولا أعير ُ أهميَّة ً لرمزيَّة ِ التعابير ِ
فقالت باختصار
أنا مدارات ُ الرياح ِ تعبث ُ بوجوه ِ الممثّلين ْ
وتعطي الأدوار َ بما لايتناسب ُ مع نص ِّ المسرحيّة .
صمت ٌ استباح َ المكان ْ
فعلمت ُ حينها موقنا ً
بأنّني كنت ُ أهذي
وحيدا ً كنت ُ أهذي بصمت ٍ
وحدي أنا وبضعة ُ جدران ْ
وعلمت ُ حينها
لماذا يحلو لي في وحدتي الهذيان ْ
....
هل ستموت ُ الشمس ؟
هراء ٌ مايقولون ْ
والبحر ُ ؟
البحر ُ يبتلع ُ الأشهى من حمولة ِ السفين ْ
ويدع ُ ماخف َّ ليصارع َ الموج َ اللعين ْ
ويطفو
والقمر ُ ..؟
آه ٍ
آه .. القمر ُ
عندما تشرق ُ الشمس ُ يهرب ُ إلى ليله ِ
ويغفو
....
وتبقى حقائق ُ الكون ِ
ترسم ُ لذاتها جدليَّة َ أن تكون َ سبب َ تشكيل ِ الحياة
ملزمون َ أن نصدّقها لأننا لازلنا نبحث ُ عن الحقيقة ِ
فتأخذ ُ اكتشافاتنا أشكال َ زيف ٍ نؤرّخها كل ٌّ على هواه ْ
كل ُّ على ليلاه ْ
نكتبها بلغة ِ الروح ِ على ورق ٍ من هيولى
لألا ّ تنطقها الشفاه ْ
نعيش ٌُ العمر َ نحلم ُ بالغيب ِ والفرح ْ
غرباء َ في غربة ِ الزمن ِ المجهول ِ
ونكتشف ُ متأخرين
بعد فوات ِ الأوان
بأننا في عصرنا الجاري
نهاجر ُ من ذاتنا إلى الظلال ِ
كالمستجيرين من الرمضاء ِ بالنار ِ
....
أعود ُ إلى فنجان قهوتي الصباحي ِّ
على شرفتي المطلَّة ِ على البحر ِ
أشعل ُ لفافة َ تبغي
واسافر ُ إلى عالم ِ الأحلام ِ
لأصنع َ حلما ً للَّيلة ِ القادمة ِ
أحيا فيه حبَّا ً صادقا ً
أنا للحب ِّ ولدت ُ
للحب ِّ سأحيا
سأكتبه ُ روايات ٍ تعلِّم ُ الآخرين
كيف َ يصنعون َ هامات ِ الذرا
بعد َ انكسار ْ
وكيف َ يغيّرون َ أبطال َ المسرحيَّة ِ
قبل َ أو بعدما يزاح ُ الستار ْ
لافرق َ عندي في الحب َّ
...
يريدونني
أن لاأسمع ولا أتكلم ولا أرى
أن أقول َ لهم
كان مجرّد حلم ٍ
وأن لاأخبرهم عمّا جرى
....
أيمن
03/08/2009
وكيف َ تنطق ُ العيون ُ
بما تعجز ُ عنه ٌُ الشفاه ْ
قولي لي كيف َ يموت ُ البحر ُ
والبحر ُ ذاكرتي
وذاكرتي معنى الحياه
قولي لي كيف َ للحلم ِ
أن يسطو على أمانينا
وماكان َ من أمانينا سوى حلم ٍ
يسير ُ كيفما شئنا
وأينما شئنا
على كل ِّ الدروب ِ
وعلى كل ِّ اتجاه ْ
أيا ذاتي
أخبريني ياذاتي
أيا كل َّ احتمالاتي
وبين َ أن أحيا وأحيا
وجهان ِ يتبادلان ِ السلام َ
بلا اشتياق ْ
يكتبان ِ رسائلا ً للبحر ِ
ووسائلا ً لقتل ِ الوقت ِ
فتخجل ُ من حروفها الأوراق ْ
وجهان ِ يعيدان ِ تفاصيل َ الرواية ِ
بين الحرب ِ والسلام ْ
بين الرضى والخصام ْ
فتضيع ُ هويَّة ُ الذات ِ برهة ً
وتنتفض ُ لتثأر َ من المسرحيَّة
تهتز ُّ خشبة ُ رعونتنا وإصرارنا على المراوغة
فنعيد ُ ترتيب َ وتوزيع َ الأدوار ِ من جديد ْ
ونسأل ْ
من يريد ْ
أن يكون َ قرب َ القلب ِ
ومن يعيد ْ
معنى أن يحيا الحياة ونبض َ القلب ِ
لاحياة َ لمن تنادي
أياأنت َ
تصرخ ُ أعماق ُ ذاتي
توبّخني وترسم ُ على جبيني
بعض َ انكساراتي
وتكتب ُ على وجه ِ بطل المسرحيّة
فات َ الميعاد ْ
وزاد َ البعاد ْ
ومنح َ حق ُّ الإخراج ِ لبضعة ٍ من النقّاد ْ
لاتزال ُ ذاتي تكتبني لموسم ِ الفرح ِ القادم ِ
عل َّ المسرحيّة َ تأخذ غير َ عنوان ٍ لها
.....
سألتها مرَّة ً
من أنت ِ ؟
قالت ْ أنا المولودة ُ فيك َ ومنك َ
أنا جنين ُ توحّدنا نما في غير موعده ِ
وسابق َ عصر َ تعدُّد ِ الولادات ِ
أنا الأنا التي تحيا فيك َ
وأنت َ أناي َ التــــــ ي ..
صَّه ْ .. صَّه ْ
فلتصمتي
صرخت ُ فيها .
لاتعنيني فلسفات ُ العصر ِ
ولا أعير ُ أهميَّة ً لرمزيَّة ِ التعابير ِ
فقالت باختصار
أنا مدارات ُ الرياح ِ تعبث ُ بوجوه ِ الممثّلين ْ
وتعطي الأدوار َ بما لايتناسب ُ مع نص ِّ المسرحيّة .
صمت ٌ استباح َ المكان ْ
فعلمت ُ حينها موقنا ً
بأنّني كنت ُ أهذي
وحيدا ً كنت ُ أهذي بصمت ٍ
وحدي أنا وبضعة ُ جدران ْ
وعلمت ُ حينها
لماذا يحلو لي في وحدتي الهذيان ْ
....
هل ستموت ُ الشمس ؟
هراء ٌ مايقولون ْ
والبحر ُ ؟
البحر ُ يبتلع ُ الأشهى من حمولة ِ السفين ْ
ويدع ُ ماخف َّ ليصارع َ الموج َ اللعين ْ
ويطفو
والقمر ُ ..؟
آه ٍ
آه .. القمر ُ
عندما تشرق ُ الشمس ُ يهرب ُ إلى ليله ِ
ويغفو
....
وتبقى حقائق ُ الكون ِ
ترسم ُ لذاتها جدليَّة َ أن تكون َ سبب َ تشكيل ِ الحياة
ملزمون َ أن نصدّقها لأننا لازلنا نبحث ُ عن الحقيقة ِ
فتأخذ ُ اكتشافاتنا أشكال َ زيف ٍ نؤرّخها كل ٌّ على هواه ْ
كل ُّ على ليلاه ْ
نكتبها بلغة ِ الروح ِ على ورق ٍ من هيولى
لألا ّ تنطقها الشفاه ْ
نعيش ٌُ العمر َ نحلم ُ بالغيب ِ والفرح ْ
غرباء َ في غربة ِ الزمن ِ المجهول ِ
ونكتشف ُ متأخرين
بعد فوات ِ الأوان
بأننا في عصرنا الجاري
نهاجر ُ من ذاتنا إلى الظلال ِ
كالمستجيرين من الرمضاء ِ بالنار ِ
....
أعود ُ إلى فنجان قهوتي الصباحي ِّ
على شرفتي المطلَّة ِ على البحر ِ
أشعل ُ لفافة َ تبغي
واسافر ُ إلى عالم ِ الأحلام ِ
لأصنع َ حلما ً للَّيلة ِ القادمة ِ
أحيا فيه حبَّا ً صادقا ً
أنا للحب ِّ ولدت ُ
للحب ِّ سأحيا
سأكتبه ُ روايات ٍ تعلِّم ُ الآخرين
كيف َ يصنعون َ هامات ِ الذرا
بعد َ انكسار ْ
وكيف َ يغيّرون َ أبطال َ المسرحيَّة ِ
قبل َ أو بعدما يزاح ُ الستار ْ
لافرق َ عندي في الحب َّ
...
يريدونني
أن لاأسمع ولا أتكلم ولا أرى
أن أقول َ لهم
كان مجرّد حلم ٍ
وأن لاأخبرهم عمّا جرى
....
أيمن
03/08/2009
تعليق