إنـهـا أضـغـاث أحــلام / أحمد الـقـاطي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد القاطي
    أديب وكاتب
    • 24-06-2009
    • 753

    إنـهـا أضـغـاث أحــلام / أحمد الـقـاطي

    إنــهــا أضـغــاث أحـــــلام



    هـــــائــم مـثـل السحـــــاب

    في جـنــــان الـحــلـم

    شـــــاردُ الـبــديـهـــه .

    صــالح لـم يـعـرف الـنــوم

    إلى عـيـنـيـه دربا

    لا و لا التـفــكيـر غاب عن حـجــاه

    صار يــرسم الضـــــواري

    وهْــي في وداعة الطــفـل الـبـريء

    وهْــي في ثــوب الـوقــــــار

    إنـها تـختــــــال تـيـها

    عـــلَّ قـلبه الـرهـيـف

    يعـرف الأمن الـشـريــف

    طــــــال لـيـله الـمـلــيَّــلْ

    يا تـرى أم قد جـفـــــاه

    دون رجــعــةٍ

    شــذا طعم الحــياه؟

    إنـها أضغـــــاث أحـــــلام

    تِـبـــاعـا أثـقـلـتْ لـيـله ضـنكا

    غـرقـتْ فيها رؤاه

    مسلما رأســـه للـنـوم الـعـمـيـق

    في انـقـيــــاد في انــســياقِ

    عــــاشـق أضـنـــاه يوما عـشـقـهُ

    فارتـمى مـثـل صـريع في حمــــاه

    غـيـر أنـه ســريعا

    قد أفـــــاق واســتـفـــــاق

    وهْــو كالمحموم يـهْــذي

    من بــعـيـد ، من شـقــوق الـنـــــافــذه

    كان صـــــالح يـرى خـيـط الضيـــــاء

    واهـيا مـثـل خــيـــوط العنـكـبـــوت

    وهْــو يـهــفـــو نحوه

    في انـطــلاقٍ

    راسما شـكـل حــــذاء

    أو دعــاء للـرحـيــل

    من بعيد، عبر أجــواء الأثــيـــر

    كـــــانت الأصــوات تكسِـــر

    رتـــــابــــة الـغـبـش

    وهْــو في انـقــبـــاض من خافـــوا العبـــاب

    يــنـــحــنــي

    ساهـيـتان الآن عـيـنـاه

    قـــــام واسـتـدار

    دورتـيـن نحو البــــــاب

    ألـــقى نظرة أو نظرتـيـن

    في انـكســــــــــــــارٍ

    كـــــانت الأوهــام أجــراسا

    رنــيـنها سرى في أضـلـعه

    نـهرا تـفــرعـتْ روافــده

    أنــهارا وأنــهارا

    ومن صدره أغصـــان الحيــــاه

    تـتـراءى للـعـيون أنـجما

    تـتـهـــــــــــــــــــــــــاوى

    واهــمٌ أم هـــــائمٌ يا صالح

    لا تلوح لا تـبحْ للأصدقاء للريـــاح

    بجراحـــات الصباح

    لا ستمـضي فالمراكـــب أمـــامـك

    والــقــــــــــــــــرار

    تـتـشابـك الرؤى قُـــدَّام عـيْـنـيـك

    في مــدى لمح البصـــر

    فــتــصــيـح

    إنــهـا أضـغـاث أحلام فـقـط

    إنــهـا أضـغـاث أحلام فـقـط.



    أحمد القاطي
  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    #2
    تحياتى البيضاء

    ما أجمل امتداد تفاصيل اللوحة الشعرية فى هذا السياق
    كـــــانت الأوهــام أجــراسا

    رنــيـنها سرى في أضـلـعه

    نـهرا تـفــرعـتْ روافــده

    أنــهارا وأنــهارا

    هنا نجد فنية عالية فى ترشيح التشبيه المتحول عن الجملة الاسمية والذى يقوم على علاقة المبتدأ والخبر ( الأوهام أجراس )
    تمتد الصورة عبر مبتدأ جديد ( رنينها ) الذى يضيف تفصيلة جمالية جديدة لاعقة التشبيه ( الأوهام أجراس ) فنبدأ نسمعها بعد أن كنا نتصورها أرجاس خفية صامتة
    بل إن الصورة تمتد أكثر لنرى عبر الجملة الخبرية ( سرى ) لتقدم لنا تشبيها جديد ( سريان الرنين كالنهر ) بل إن الصورة تمتد أكثر واكثر لنرى هذا النهر يتشعب أمامنا أنهارا
    هنا لابد وأن نتوقف أمام الإيحاء البليغ الذى يربط موجة الرنين بموجة النهر وسريان الصوت بسريان الماء وهو الإيحاء الذى يمثل ذروة التخييل فى هذه الصورة البليغة

    - ربما تحتاج البنية الموسيقية التى قام عليها النص إلى نظرة أخرى

    تعليق

    • يوسف أبوسالم
      أديب وكاتب
      • 08-06-2009
      • 2490

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد القاطي مشاهدة المشاركة
      إنــهــا أضـغــاث أحـــــلام



      هـــــائــم مـثـل السحـــــاب

      في جـنــــان الـحــلـم

      شـــــاردُ الـبــديـهـــه .

      صــالح لـم يـعـرف الـنــوم

      إلى عـيـنـيـه دربا

      لا و لا التـفــكيـر غاب عن حـجــاه

      صار يــرسم الضـــــواري

      وهْــي في وداعة الطــفـل الـبـريء

      وهْــي في ثــوب الـوقــــــار

      إنـها تـختــــــال تـيـها

      عـــلَّ قـلبه الـرهـيـف

      يعـرف الأمن الـشـريــف

      طــــــال لـيـله الـمـلــيَّــلْ

      يا تـرى أم قد جـفـــــاه

      دون رجــعــةٍ

      شــذا طعم الحــياه؟

      إنـها أضغـــــاث أحـــــلام

      تِـبـــاعـا أثـقـلـتْ لـيـله ضـنكا

      غـرقـتْ فيها رؤاه

      مسلما رأســـه للـنـوم الـعـمـيـق

      في انـقـيــــاد في انــســياقِ

      عــــاشـق أضـنـــاه يوما عـشـقـهُ

      فارتـمى مـثـل صـريع في حمــــاه

      غـيـر أنـه ســريعا

      قد أفـــــاق واســتـفـــــاق

      وهْــو كالمحموم يـهْــذي

      من بــعـيـد ، من شـقــوق الـنـــــافــذه

      كان صـــــالح يـرى خـيـط الضيـــــاء

      واهـيا مـثـل خــيـــوط العنـكـبـــوت

      وهْــو يـهــفـــو نحوه

      في انـطــلاقٍ

      راسما شـكـل حــــذاء

      أو دعــاء للـرحـيــل

      من بعيد، عبر أجــواء الأثــيـــر

      كـــــانت الأصــوات تكسِـــر

      رتـــــابــــة الـغـبـش

      وهْــو في انـقــبـــاض من خافـــوا العبـــاب

      يــنـــحــنــي

      ساهـيـتان الآن عـيـنـاه

      قـــــام واسـتـدار

      دورتـيـن نحو البــــــاب

      ألـــقى نظرة أو نظرتـيـن

      في انـكســــــــــــــارٍ

      كـــــانت الأوهــام أجــراسا

      رنــيـنها سرى في أضـلـعه

      نـهرا تـفــرعـتْ روافــده

      أنــهارا وأنــهارا

      ومن صدره أغصـــان الحيــــاه

      تـتـراءى للـعـيون أنـجما

      تـتـهـــــــــــــــــــــــــاوى

      واهــمٌ أم هـــــائمٌ يا صالح

      لا تلوح لا تـبحْ للأصدقاء للريـــاح

      بجراحـــات الصباح

      لا ستمـضي فالمراكـــب أمـــامـك

      والــقــــــــــــــــرار

      تـتـشابـك الرؤى قُـــدَّام عـيْـنـيـك

      في مــدى لمح البصـــر

      فــتــصــيـح

      إنــهـا أضـغـاث أحلام فـقـط

      إنــهـا أضـغـاث أحلام فـقـط.




      أحمد القاطي

      أخي الشاعر أحمد
      القصيدة مضطربة الأوزان في مواقع كثيرة
      هي الملونة بالأحمر
      أرجو العمل على تصحيحها
      مع الإحترام

      تعليق

      • رانيا حاتم
        تلميذة في مدرسة الشعر
        • 20-07-2008
        • 750

        #4
        سلم المداد و الشعر
        تحيتي

        تعليق

        • أحمد القاطي
          أديب وكاتب
          • 24-06-2009
          • 753

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
          تحياتى البيضاء

          ما أجمل امتداد تفاصيل اللوحة الشعرية فى هذا السياق
          كـــــانت الأوهــام أجــراسا

          رنــيـنها سرى في أضـلـعه

          نـهرا تـفــرعـتْ روافــده

          أنــهارا وأنــهارا

          هنا نجد فنية عالية فى ترشيح التشبيه المتحول عن الجملة الاسمية والذى يقوم على علاقة المبتدأ والخبر ( الأوهام أجراس )
          تمتد الصورة عبر مبتدأ جديد ( رنينها ) الذى يضيف تفصيلة جمالية جديدة لاعقة التشبيه ( الأوهام أجراس ) فنبدأ نسمعها بعد أن كنا نتصورها أرجاس خفية صامتة
          بل إن الصورة تمتد أكثر لنرى عبر الجملة الخبرية ( سرى ) لتقدم لنا تشبيها جديد ( سريان الرنين كالنهر ) بل إن الصورة تمتد أكثر واكثر لنرى هذا النهر يتشعب أمامنا أنهارا
          هنا لابد وأن نتوقف أمام الإيحاء البليغ الذى يربط موجة الرنين بموجة النهر وسريان الصوت بسريان الماء وهو الإيحاء الذى يمثل ذروة التخييل فى هذه الصورة البليغة

          - ربما تحتاج البنية الموسيقية التى قام عليها النص إلى نظرة أخرى
          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

          أستاذي القدير المقتدر محمد الصاوي السيد حسين .

          أسعد الله أوقاتك بكل خير .

          مرورك دائما مميز ، حيث يتم الوقوف فيه على لب ما يرد من صور بلاغية

          في النص . شكرا على القراءة الجميلة ، والمتأنية البديعة .

          هناك في النصوص الشعرية التي أنظمها على تفعيلة بحر الرمل ، بعض

          الحذف الذي كنت أقوم به مضحيا بالوزن على حسب المعنى . حذف الساكن

          في فاعلاتن . التي كنت أحولها إلى فاعلات .

          شكرا على التنبيه السديد . مستقبلا سوف أتجنب تكراره .

          أحمد القاطي يحييك .

          تعليق

          • أحمد القاطي
            أديب وكاتب
            • 24-06-2009
            • 753

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
            أخي الشاعر أحمد


            القصيدة مضطربة الأوزان في مواقع كثيرة
            هي الملونة بالأحمر
            أرجو العمل على تصحيحها
            مع الإحترام
            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

            أستاذي الفاضل يوسف أبو سالم.

            أسعد الله أوقاتك بكل خير .

            ألف شكر على رصدك الاضطرابات الموجودة في القصيدة . سوف تصلح

            إن شاء الله . بارك الله فيك .

            كل التقدير ، لأخي القدير يوسف أبو سالم .

            أحمد القاطي يحييك .

            تعليق

            • أحمد القاطي
              أديب وكاتب
              • 24-06-2009
              • 753

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة رانيا حاتم مشاهدة المشاركة
              سلم المداد و الشعر
              تحيتي
              ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

              رانيا حاتم

              السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته .

              شكرا على المرور الكريم . سلمت من كل سوء .

              أحمد القاطي يحييك .

              تعليق

              يعمل...
              X