أبكِ..
رقرقْْْْ عَسَلَََكَ
فالأرضُ ما زالتْ ظمْأى
غارتْ ملامحها بمعاولِ خرابْ
تُهدهِدُ على سعفاتِها .. خُرافاتُ العويل
بكاءُ نخيــــــل..
عويلٌ.. عويلٌ في كلَّ الشّعابْ
عجافٌ عجافٌ بأرض ٍ يبابْ
وعروقُ الأرض ِ..
تحكي أقصوصة َ حُلمٍ طال تأويلهُ
بين غفوةِ ضميرٍ، وصحوةِ أهدابْ
أسطورة َ إنسان
يصحو على موتٍ رهيبْ
فالعبوات ناسفة ٌ حتى النخاعْ
تنهَبُ صفوَنا نَهباْ
الليلة.ُ. الليلة يا ( سيّاب)
كان النَّخيلُ أشدَّ بكاء من الأمس ِ
وأشدَّ عِتاب
سوَّرتنا َلعَناتُ التَّهجير
َرجَمْتنا بحقدِ الإرهابْ
يا ( سيّابْ )..
وهذا الرّعبُ وزرعُ الأحقاد
شكوكٌ .. أوهام ..وعود كِذابْ
يا عروقَ الَّجهل ِ احتفلي بدماء ِالخطيئة ِ
صلبوا الإنجيلَ و المحرابْ
وحزوا الرِقابْ
خمسٌ عجاف.. أيامٌ صِعاب
تناهوا بالخطيئةِ ، فطالوا القبابْ
مذابح الكنائس.. وذبحوا النهار
على عتبة داري، فهاجرَ الأصحابْ
وتعفَّرتْ بدخانها أحلام ُ الصّغارْ
وغادر الكناريٌّ عشَّه ُ الأمينْ ..
تكحلتْ صباحاتـُـنا
بتغريدِ الرصَاص ،وعيشـِنا المهينْ
وحين المساء ..فحيحُ الأفاعي تشـَهرُ ألفَ نابْ
الليلة يا ( سيـــّاب )
(بويب) الطفولةِ ،والإلهام،والشباب
أسالَ الأحزانَ قوافياً بشبّاك (وفيقة ْ)..
وعلى ( الشناشيل )..
وصاغ الحروفَ من دموع ٍ تـُــذابْ
بعَبق ِ التـُراب
وشهقةِ الأهوار
النخلُ و( الـُجّمارْ)
على ضِفاف (دجلة َ )،و(الزابِ) و(الفراتْ )
يرددُ بكاَء النَّــوارسِ، والنواعير في لـّجة القرار
ستأتِيَ حتماً بشائـَــر النَّــــهارْ
تنقـَشِعُ الأحزان، والدُخان، و الغبار
نزيحُ الظلام، والشجونَ، و الدّمار
ونهجرُ الخِلافْ..
نعيشُ بؤئام ٍ بأرض ِالثـًّـباتْ
بأرض ِ( العراق)
إنْ تفرقنا نُخْـــــــــزى
إنْ تجمعنا.. نُهابْ
فبارِكًّنا يا (سيّاب)!!
رقرقْْْْ عَسَلَََكَ
فالأرضُ ما زالتْ ظمْأى
غارتْ ملامحها بمعاولِ خرابْ
تُهدهِدُ على سعفاتِها .. خُرافاتُ العويل
بكاءُ نخيــــــل..
عويلٌ.. عويلٌ في كلَّ الشّعابْ
عجافٌ عجافٌ بأرض ٍ يبابْ
وعروقُ الأرض ِ..
تحكي أقصوصة َ حُلمٍ طال تأويلهُ
بين غفوةِ ضميرٍ، وصحوةِ أهدابْ
أسطورة َ إنسان
يصحو على موتٍ رهيبْ
فالعبوات ناسفة ٌ حتى النخاعْ
تنهَبُ صفوَنا نَهباْ
الليلة.ُ. الليلة يا ( سيّاب)
كان النَّخيلُ أشدَّ بكاء من الأمس ِ
وأشدَّ عِتاب
سوَّرتنا َلعَناتُ التَّهجير
َرجَمْتنا بحقدِ الإرهابْ
يا ( سيّابْ )..
وهذا الرّعبُ وزرعُ الأحقاد
شكوكٌ .. أوهام ..وعود كِذابْ
يا عروقَ الَّجهل ِ احتفلي بدماء ِالخطيئة ِ
صلبوا الإنجيلَ و المحرابْ
وحزوا الرِقابْ
خمسٌ عجاف.. أيامٌ صِعاب
تناهوا بالخطيئةِ ، فطالوا القبابْ
مذابح الكنائس.. وذبحوا النهار
على عتبة داري، فهاجرَ الأصحابْ
وتعفَّرتْ بدخانها أحلام ُ الصّغارْ
وغادر الكناريٌّ عشَّه ُ الأمينْ ..
تكحلتْ صباحاتـُـنا
بتغريدِ الرصَاص ،وعيشـِنا المهينْ
وحين المساء ..فحيحُ الأفاعي تشـَهرُ ألفَ نابْ
الليلة يا ( سيـــّاب )
(بويب) الطفولةِ ،والإلهام،والشباب
أسالَ الأحزانَ قوافياً بشبّاك (وفيقة ْ)..
وعلى ( الشناشيل )..
وصاغ الحروفَ من دموع ٍ تـُــذابْ
بعَبق ِ التـُراب
وشهقةِ الأهوار
النخلُ و( الـُجّمارْ)
على ضِفاف (دجلة َ )،و(الزابِ) و(الفراتْ )
يرددُ بكاَء النَّــوارسِ، والنواعير في لـّجة القرار
ستأتِيَ حتماً بشائـَــر النَّــــهارْ
تنقـَشِعُ الأحزان، والدُخان، و الغبار
نزيحُ الظلام، والشجونَ، و الدّمار
ونهجرُ الخِلافْ..
نعيشُ بؤئام ٍ بأرض ِالثـًّـباتْ
بأرض ِ( العراق)
إنْ تفرقنا نُخْـــــــــزى
إنْ تجمعنا.. نُهابْ
فبارِكًّنا يا (سيّاب)!!
* * * *
حازت على المركز الثالث في الشعرللمنطقة الشمالية
تعليق