مازالت طبقات الضباب تتساقط في قلبي..وتملأ البصر ،فلا أرى غير نفس يأخذها اليأس إلى اللااتجاه..وعندما أفقدني ، لا يبحث عني أحد..كل من كان يتقرب ،ويتودد ، أصبح يتجهمني، ويقول عني كلاماربما أقبله..
* * *
منذ ركبت سيارتي وخرجت متوجها إلى الساحل مع أسرتي الصغيرة ـ كما العام الماضي ـ والفرحة تغمر الصغار..بلقاء البحر، وزرقته، والغابة وخضرتها..والجبال وارتفاعاتها..وأنا في قمة النشوة..والزوجة المسكينة تقرأ الفرحة، فتضيف ما بقي منها إلى الصغار:تحكي، وتنكّت، وتلغّز..ثم تضحك ملء فيها..
توقفنا..واشترينا ما اشتهينا، على جانب الطريق ركنت السيارة..وأخذنا قسطنا من الراحة والأكل ، والأولاد لعبوا حتى تعبوا..ثم انطلقنا..وليتنا ما انطلقنا ،انتهى كل شيء بين عجلات شاحنة مجنونة..لم أنتبه إلا بعد أربعة أشهر قيل لي : "الحمد لله على سلامتك..!!
ووجدت البعض حولي ، كغيوم سوف تمطر..لست أدري متى ، لكنها ليست الآن ..
ونظرت، أريد أن أسأل..ما استطعت..ثم عدت إلى نوم آخر لا ينتهي..ليته لم ينته..
عندما عدت من النوم الثقيل :قيل لي: "الحمد لله على السلامة..
ونظرت ، في غيوم ما زال المطر يسكنها ..تريد أن تنزل ، ولكنها تتوقف..
في دموع الناظرين ، وعيون بعض ما تبقى من المحيطين ..سمع القلب هتافا قادما مثل الحنين..يسأل القلب ، ويبكي ، ثم يأوي حاملا خفق الحياة ..
عندما جاء الطبيب أخرج الناسَ وقال:..كيف تشعر يا وليد..
لم أجد في الصوت قدرة..كان كل ما في القلب قد ضاع وراح، وانتهى مثل السراب..
قال لي :"أنت أولى بالحياة من رجال آخرين.."
لست أدري من يكونوا ..ربما يقصد أطفالي وأهلي..ربما يقصد قوما آخرين..
ورأيت في جيوبي..ما يشد للحياة من أنابيبَ وأمصال..
قال لي ذاك الطبيب: مازلتَ تشرّفنا بعض الوقت..
ونظرت..أريد أن أسأل ..أين أطرافي.. وأهلي..
أين أطفالي الصغار..
هل ما زالوا يلعبون..؟؟
أم تراهم جاؤوا لما كنت في نوم عميق..؟؟
لم يجبني حاملُ المصلِ والفحصِ..وقال :
- - ستنام الآن لكن عندما تستيقظ.. نحكي إن تشاء
وارتميت في المنام..وذهبت أسبح في البحر..وألقي بين أمواج الشاطئ الأزرق أطفالي الصغار..وهم يصرخون، وأنا ألحقهم ثم أضحك..ويبكون..يخرجون، ويهربون، ألاحقهم فأرجعهم..بعد بكاء يضحكون ، ونضحك داخل الماء..ونلعب ..ثم نجري على رمال الشاطئ الأزرق..
ونعود إلى الخيمة نستلقي ..قد أنام..يعبثون بالرمال..يبنون القصور..ويسبحون..ثم يأتي الماء فيهدم كل قصر قد بنوه..وأنا أبحث بين نسمات البحر العليلة عن شيء لا أراه..ربما أخترقُ الماء إلى الجهة الأخرى..ربما أدخلُ إلى أعماق البحر لأصاحب بعض حيتانه..ثم أخلد إلى سكينة، ..
انتشرت أجزاء الجسم الملحّمة ،يشدّ بعضها بعضا ، في تودد وتلاحم..فوق سرير حديدي تتصافح أطرافه..وأتوسد حديدا مُُقَعَّدًا مثلما حارس يخشى التواء عنقي..التخدير يشل كل حركة..والمسامير تربطني إلى بعضي..والأنابيب التي أمقتها ،تدخل من ها هنا ..وتُخرج بعض السوائل والباقيات الفاسدات في أوعية الدم المتحجر..أنظرني من هناك..وفي عيون الزائرين..أضحك عندما أريد، ولا أبتسم عندما يزول المخدر..
جاءني الطبيب وقال لي : اليوم ستخرج..
كم فرحت لأني سألقى أولادي..
وأضاف :إن كنت تساعدنا..
نزل الشرط علي سمعي ثقيلا.
.وتهاويت على لعنة لم استطع إخراجها
..بصقََتْ لعنةٌ أخرى في الجوف ،ثم قالت
-: هكذا يكذبون..يلبسون الأبيض الناصع ثم يكذبون..
ولأنه لم يسمع ما أقول فقد سمحت لما تبقى مني أن يسبَّه بأدب
: أنت كذّاب ...
فأجاب: نعم لأنني أهتم بصحتك..لا بد أن أفعل ذلك..
وارتج عليّ ، قلت له
: إبرة أخرى لأنام..
وفهمت أنه يسمعني ، ثم استجاب..
وذهبت حالما فوق الغمام..
سمع الليل نحيبا فالبكاء ،
عندما زال المسكِّن..
وارتقى يبحث عن ساهر يمنحني إبرة ،
أو قرصَ دواء..
وأتاني ليقول:- موعدك الفجر
أخذوني ثم قاموا بالكثير..أنزلوا آلاتهم..
فتحوا أوعية..ثم سدّوا أخريات..
وأزالوا كلية من يسار جسمي العليل..
كم تمنوا أن يروني ضاحكا مثل زمان..
وخرجت بعد وقت ،أبحث عن أطراف جسمي..
يدي اليسرى وكلية..
وبقايا من زوائد ..
حسبوها لا تهمُّ..
نزعوها كلّها..
ثم قالوا للقريب:
-هذه الأشياء ملك للمريض..
خبِّّروها، وافحصوها..ثم جيئوا بالتحاليل والفحص الدقيق..
==============================
عندما بحثت عن بيتي ، قال لي هذا القريب:
بعته لما احتجتَ إلى العلاج والدواء..
قلت : وأين يسكن أولادي وأهلي..؟
سكب القدرُ ، من عيون الرجل ،دمعةً مثل المطر، وانهمر
ساح في عالم الموج الكبير، وانتظرت أوبةً أخرى لأسأل..
ثم استلمَ الخدَّ يعانقُ ويقبِّل، ويقول:
"أخذ الله ما أعطى ..واستردَّ كل أولادك والزوجة..
احتسِبهم عند رب العالمين.."
وانتظرت القريب يسكت ، حتى أبكي أو أنوح..واستمرَّ يعظُ، ويقول(............................................ .....).
كان خارج المدارك لم أسمع بعدها قولا لقائل
أو كلاما للمواساة الجميلة..
جاءني هذا المساء ، بعض من أعرفهم ،للعيادة أو المواساة ،أو العزاء..
كان صوتي يدخل الجوف ولا يخرج منه..
وينوب الوجه الكلحُ والعبوس..
أين أذهب ؟..أين أسكن ؟
أي قبر سأوارى ؟؟
جاءني ذات صباح رجل يحمل أمرا قد نفذ:
[ تم إلغاء عقدك..وانتهى ما كان منا من تعاقد ..]
ولعنت اللعنات..
كيف يرميني الخبيث ..؟؟!!
وأنا لا أعرف وجهة أو مدخولا بسيطا ، قد يزيل ماأعاني من ضائقة..
تجهّمني الجميع ..
لقد أصبحت نصف إنسان ..فمن يرضى بتشغيلي ، ومنحي فرصة أخرى لأحيا مثل كلِّ الكائنات؟؟
وخرجت هائما ، لا أعرف أين أتّجه..
وتلقتني العيون، وتكالبت الألسنة، فمن قال :
- إنه يمهل ولا يهمل.
ومن قال:- كان متسلطا..وفرعون زمانه
ومنهم من قال :- ليته فكر في مثل هذا اليوم
ثم قالوا غير هذا من مقالات خطيرة..
وارتحلت ..ليس لي هاهنا مقام..
كان لي في العاصمة بعض المعارف القدامى، كنا نلتقي عندما أزور المدينة لبعض الشؤون..والتقيت أحدهم..
وكان سيدا وشريفا..عندما رأى ما تبقى مني سألني..:
-كيف حدث الأمر..؟
ولم أعرف الجواب..
قلت له:
-"بعد أشهر من العناية والرعاية الطبية خرجت كما ترى..وقد ضاع كل أفراد أسرتي ، وباعوا ما أملك لأداوي.."
رقَّ الرجل لحالي ، وسأل عن الوظيفة ، فعلم أنها ضاعت مثل كل أشيائي الجميلة..
واهتدى إلى أمر، منحني المقعد خلف مكتب المحاسبة..واعتنيت بمصاريف المحل الكبير..واتخذته سكني..ومأواي الأخير..
كان راتب الشهر المحترم ، أكثر مما أصرفُ..وتنفَّستُ..واشتريت قربه بعض المحال..وتوسّعت في التجارة..وكتبت كل شيء باسمي..عندما جاء يبحث عن الفواتير وسجل المصاريف..لم يجد شيئا سليما ، والتفت أبحث عني ، لأني مثل كلّ التافهين..أسرق السيد واليد الكريمة..فانصرفت باحثا عن علة لتبقيني حيّا..فما اهتديت ، وتناقل الناس أمري..ورجعت إلى حيث فقدت كل شيء..
سائرا دون اتجاه..وعيون الناظرين، تأكل ما تبقى من بقاياي الخبيثة..
ا نتهت..ع/وسارة11/7
* * *
منذ ركبت سيارتي وخرجت متوجها إلى الساحل مع أسرتي الصغيرة ـ كما العام الماضي ـ والفرحة تغمر الصغار..بلقاء البحر، وزرقته، والغابة وخضرتها..والجبال وارتفاعاتها..وأنا في قمة النشوة..والزوجة المسكينة تقرأ الفرحة، فتضيف ما بقي منها إلى الصغار:تحكي، وتنكّت، وتلغّز..ثم تضحك ملء فيها..
توقفنا..واشترينا ما اشتهينا، على جانب الطريق ركنت السيارة..وأخذنا قسطنا من الراحة والأكل ، والأولاد لعبوا حتى تعبوا..ثم انطلقنا..وليتنا ما انطلقنا ،انتهى كل شيء بين عجلات شاحنة مجنونة..لم أنتبه إلا بعد أربعة أشهر قيل لي : "الحمد لله على سلامتك..!!
ووجدت البعض حولي ، كغيوم سوف تمطر..لست أدري متى ، لكنها ليست الآن ..
ونظرت، أريد أن أسأل..ما استطعت..ثم عدت إلى نوم آخر لا ينتهي..ليته لم ينته..
عندما عدت من النوم الثقيل :قيل لي: "الحمد لله على السلامة..
ونظرت ، في غيوم ما زال المطر يسكنها ..تريد أن تنزل ، ولكنها تتوقف..
في دموع الناظرين ، وعيون بعض ما تبقى من المحيطين ..سمع القلب هتافا قادما مثل الحنين..يسأل القلب ، ويبكي ، ثم يأوي حاملا خفق الحياة ..
عندما جاء الطبيب أخرج الناسَ وقال:..كيف تشعر يا وليد..
لم أجد في الصوت قدرة..كان كل ما في القلب قد ضاع وراح، وانتهى مثل السراب..
قال لي :"أنت أولى بالحياة من رجال آخرين.."
لست أدري من يكونوا ..ربما يقصد أطفالي وأهلي..ربما يقصد قوما آخرين..
ورأيت في جيوبي..ما يشد للحياة من أنابيبَ وأمصال..
قال لي ذاك الطبيب: مازلتَ تشرّفنا بعض الوقت..
ونظرت..أريد أن أسأل ..أين أطرافي.. وأهلي..
أين أطفالي الصغار..
هل ما زالوا يلعبون..؟؟
أم تراهم جاؤوا لما كنت في نوم عميق..؟؟
لم يجبني حاملُ المصلِ والفحصِ..وقال :
- - ستنام الآن لكن عندما تستيقظ.. نحكي إن تشاء
وارتميت في المنام..وذهبت أسبح في البحر..وألقي بين أمواج الشاطئ الأزرق أطفالي الصغار..وهم يصرخون، وأنا ألحقهم ثم أضحك..ويبكون..يخرجون، ويهربون، ألاحقهم فأرجعهم..بعد بكاء يضحكون ، ونضحك داخل الماء..ونلعب ..ثم نجري على رمال الشاطئ الأزرق..
ونعود إلى الخيمة نستلقي ..قد أنام..يعبثون بالرمال..يبنون القصور..ويسبحون..ثم يأتي الماء فيهدم كل قصر قد بنوه..وأنا أبحث بين نسمات البحر العليلة عن شيء لا أراه..ربما أخترقُ الماء إلى الجهة الأخرى..ربما أدخلُ إلى أعماق البحر لأصاحب بعض حيتانه..ثم أخلد إلى سكينة، ..
انتشرت أجزاء الجسم الملحّمة ،يشدّ بعضها بعضا ، في تودد وتلاحم..فوق سرير حديدي تتصافح أطرافه..وأتوسد حديدا مُُقَعَّدًا مثلما حارس يخشى التواء عنقي..التخدير يشل كل حركة..والمسامير تربطني إلى بعضي..والأنابيب التي أمقتها ،تدخل من ها هنا ..وتُخرج بعض السوائل والباقيات الفاسدات في أوعية الدم المتحجر..أنظرني من هناك..وفي عيون الزائرين..أضحك عندما أريد، ولا أبتسم عندما يزول المخدر..
جاءني الطبيب وقال لي : اليوم ستخرج..
كم فرحت لأني سألقى أولادي..
وأضاف :إن كنت تساعدنا..
نزل الشرط علي سمعي ثقيلا.
.وتهاويت على لعنة لم استطع إخراجها
..بصقََتْ لعنةٌ أخرى في الجوف ،ثم قالت
-: هكذا يكذبون..يلبسون الأبيض الناصع ثم يكذبون..
ولأنه لم يسمع ما أقول فقد سمحت لما تبقى مني أن يسبَّه بأدب
: أنت كذّاب ...
فأجاب: نعم لأنني أهتم بصحتك..لا بد أن أفعل ذلك..
وارتج عليّ ، قلت له
: إبرة أخرى لأنام..
وفهمت أنه يسمعني ، ثم استجاب..
وذهبت حالما فوق الغمام..
سمع الليل نحيبا فالبكاء ،
عندما زال المسكِّن..
وارتقى يبحث عن ساهر يمنحني إبرة ،
أو قرصَ دواء..
وأتاني ليقول:- موعدك الفجر
أخذوني ثم قاموا بالكثير..أنزلوا آلاتهم..
فتحوا أوعية..ثم سدّوا أخريات..
وأزالوا كلية من يسار جسمي العليل..
كم تمنوا أن يروني ضاحكا مثل زمان..
وخرجت بعد وقت ،أبحث عن أطراف جسمي..
يدي اليسرى وكلية..
وبقايا من زوائد ..
حسبوها لا تهمُّ..
نزعوها كلّها..
ثم قالوا للقريب:
-هذه الأشياء ملك للمريض..
خبِّّروها، وافحصوها..ثم جيئوا بالتحاليل والفحص الدقيق..
==============================
عندما بحثت عن بيتي ، قال لي هذا القريب:
بعته لما احتجتَ إلى العلاج والدواء..
قلت : وأين يسكن أولادي وأهلي..؟
سكب القدرُ ، من عيون الرجل ،دمعةً مثل المطر، وانهمر
ساح في عالم الموج الكبير، وانتظرت أوبةً أخرى لأسأل..
ثم استلمَ الخدَّ يعانقُ ويقبِّل، ويقول:
"أخذ الله ما أعطى ..واستردَّ كل أولادك والزوجة..
احتسِبهم عند رب العالمين.."
وانتظرت القريب يسكت ، حتى أبكي أو أنوح..واستمرَّ يعظُ، ويقول(............................................ .....).
كان خارج المدارك لم أسمع بعدها قولا لقائل
أو كلاما للمواساة الجميلة..
جاءني هذا المساء ، بعض من أعرفهم ،للعيادة أو المواساة ،أو العزاء..
كان صوتي يدخل الجوف ولا يخرج منه..
وينوب الوجه الكلحُ والعبوس..
أين أذهب ؟..أين أسكن ؟
أي قبر سأوارى ؟؟
جاءني ذات صباح رجل يحمل أمرا قد نفذ:
[ تم إلغاء عقدك..وانتهى ما كان منا من تعاقد ..]
ولعنت اللعنات..
كيف يرميني الخبيث ..؟؟!!
وأنا لا أعرف وجهة أو مدخولا بسيطا ، قد يزيل ماأعاني من ضائقة..
تجهّمني الجميع ..
لقد أصبحت نصف إنسان ..فمن يرضى بتشغيلي ، ومنحي فرصة أخرى لأحيا مثل كلِّ الكائنات؟؟
وخرجت هائما ، لا أعرف أين أتّجه..
وتلقتني العيون، وتكالبت الألسنة، فمن قال :
- إنه يمهل ولا يهمل.
ومن قال:- كان متسلطا..وفرعون زمانه
ومنهم من قال :- ليته فكر في مثل هذا اليوم
ثم قالوا غير هذا من مقالات خطيرة..
وارتحلت ..ليس لي هاهنا مقام..
كان لي في العاصمة بعض المعارف القدامى، كنا نلتقي عندما أزور المدينة لبعض الشؤون..والتقيت أحدهم..
وكان سيدا وشريفا..عندما رأى ما تبقى مني سألني..:
-كيف حدث الأمر..؟
ولم أعرف الجواب..
قلت له:
-"بعد أشهر من العناية والرعاية الطبية خرجت كما ترى..وقد ضاع كل أفراد أسرتي ، وباعوا ما أملك لأداوي.."
رقَّ الرجل لحالي ، وسأل عن الوظيفة ، فعلم أنها ضاعت مثل كل أشيائي الجميلة..
واهتدى إلى أمر، منحني المقعد خلف مكتب المحاسبة..واعتنيت بمصاريف المحل الكبير..واتخذته سكني..ومأواي الأخير..
كان راتب الشهر المحترم ، أكثر مما أصرفُ..وتنفَّستُ..واشتريت قربه بعض المحال..وتوسّعت في التجارة..وكتبت كل شيء باسمي..عندما جاء يبحث عن الفواتير وسجل المصاريف..لم يجد شيئا سليما ، والتفت أبحث عني ، لأني مثل كلّ التافهين..أسرق السيد واليد الكريمة..فانصرفت باحثا عن علة لتبقيني حيّا..فما اهتديت ، وتناقل الناس أمري..ورجعت إلى حيث فقدت كل شيء..
سائرا دون اتجاه..وعيون الناظرين، تأكل ما تبقى من بقاياي الخبيثة..
ا نتهت..ع/وسارة11/7
تعليق