خِبـــــــــــاء........جديد يوسف أبوسالم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يوسف أبوسالم
    أديب وكاتب
    • 08-06-2009
    • 2490

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة حسام مجيك مشاهدة المشاركة
    الاستاذ الطيب يوسف ابو سالم
    للشعر معك معنى آخر ورونق آخر
    وبكل جديد لك
    اجدك شخصا آخر
    ما اروعك
    وما شاء الله عليك
    وما وما
    تحياتي

    الشاعر حسام مجيك

    أن تراني دوما شخصا آخر
    فهذا من حسن ظنك وطيبة سريرتك
    والتي أعطتني أكثر بكثير مما أستحق
    ولعلها غمرتني بفيض من المودة
    أشكرك عليه كل الشكر
    ونأمل أن يوفق الله كل الشعراء هنا
    على الإبداع دوما
    وأن يجددوا ما أمكنهم في أفكار أشعارهم
    وكل الشكر لكم أخي
    على حسن ظنك بي وبأشعاري
    وتحياتي

    تعليق

    • ظميان غدير
      مـُستقيل !!
      • 01-12-2007
      • 5369

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
      الشاعر الرائع
      ظميان غدير

      بداية ...أريد أن يسمح لي جميع الزميلات والزملاء أن أرد على الملاحظة العبقرية للشاعر ظميان غدير والمتعلقة بالوزن أو البحر وهي الملاحظة التي لم يلتقطها سواه وأشارت لها الأخت روان في دخولها الأول
      أخي ظميان
      ترددت طويلا قبل تنزيل هذه القصيدة وناقشتها من حيث الوزن مع كثيرين
      وحاولنا معا إيجاد البحر التقليدي لها فلم نفلح
      فأنا أجد وزنها هكذا
      فاعلن فاعلن مفاعلن ......فاعلن فاعلن مفاعلن
      ولا أجد بحرا بهذه التفاعيل
      وبحثت عن قصائد بهذا الوزن فلم أجد وأرجو من شعرائنا البحث عن قصائد بهذا الوزن ....
      وبذلك أعتقد أن هذا إيقاعا جديدا ولحنا مبتكرا وهو مطروح للمناقشة
      ولا أخفيك أنني عملت عليه طويلا طويلا وأتمنى أن أكون نجحت في ابتكاره كإيقاع جديد وإذا تبين وجوده في تراثنا سيكون لي شرف فضل إعادة إحيائه
      أخي ظميان
      هنا وفي هذا الإيقاع تحديدا أشهد لك بالحس الموسيقي والإيقاعي المتفرد والعالي
      وأعتبر أن التقاطك لذلك هو لمحة مضيئة
      ولا أخفيك سرا أنني نزلت هذه القصيدة من أجل إيقاعها هذا الذي أعتبره مبتكرا
      كل الشكر لك
      وتحياتي

      الشاعر يوسف ابو سالم

      شكرا لك على هذا الابتكار ....

      سأكتب قريبا على نفس الوزن لأنني أحسست بجمال موسيقاه

      انا كنت اظنه ....فاعلاتن مستفعلن فعلْ

      لكنك قلت ...فاعلن فاعلن مفاعلن


      ألا ترى معي ...لو جعلناه فاعلاتن مستفعلن فعلْ

      سيكون لدينا مساحة اكبر

      ..لأن مستفعلن يجوز ان تكون مفاعلن ......

      ما رأيك ؟؟؟

      تحيتي

      ظميان غدير
      نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
      قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
      إني أنادي أخي في إسمكم شبه
      ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

      صالح طه .....ظميان غدير

      تعليق

      • جميلة الكبسي
        شاعرة وأديبة
        • 17-06-2009
        • 798

        #18
        سبأى فيك أين تختبى
        هل يوارى انهمارها الخفر

        كل بلقيس فى عرينها
        ومضة من بروقك الأخر


        ماهذا ؟

        لمَ هذا ؟

        متى هذا؟

        هل يجوز أن يكون وجودي متأخرا هكذا ؟

        ألست أولى بالبكور مادام فيها سبأ وبلقيس ؟

        رائعة بحق أيها الشاعر الكبير

        أما وزنها ، فلو وشيت به لطالب دراسات عليا لمنح الدرجة بدون عناء

        رائع هذا الخلق الاستثنائي .. وهذا التميز

        رائع وأكثر أيها الشاعر الكبير
        *
        * *
        * * *

        " أنا من لا تمل الأمل "

        * * *
        * *
        *

        تعليق

        • سرور البكري
          عضو الملتقى
          • 12-12-2008
          • 448

          #19
          الشاعر الكروان
          يوسف أبو سالم
          :
          قصيدةٌ غنّاء ,, ناعمة الإيقاع
          مبتكرة الوزن
          كنت أول المارين عليها
          ولمستُ فيها همساً جميلاً
          ولحناً جديداً
          وتصويراً شيقاً لجماليات الحبيبة
          :
          لقد راحت أناملُ شاعرنا تعزفُ على قيثار الشعور
          من رهيف الكلم
          وأثيرِ الوصف لحناً غزلياً مرهفا
          وهو يحاكي ملهمتَهُ ويسائلها ويبثها أرق الشوق وأحلاه
          ,,,
          متجددٌ وخلّاق
          هكذا هو أنت شاعرنا يوسف
          فقط لي سؤال بسيط
          لو سمح وقتُكَ شاعرنا
          فلم أفهم كلمة
          المبتغـددُ
          :
          ولكَ أرق تحايا المساء
          وباقاتُ وردٍ جوريّ

          تعليق

          • يوسف أبوسالم
            أديب وكاتب
            • 08-06-2009
            • 2490

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
            تحياتى البيضاء

            عندما قرأت هذا النص هذا للمرة الأولى ثم رجعت مرة أخرى للملاحظات الأسلوبية التى كنت سجلتها سابقا على التعبير الشعرى لدى أستاذنا يوسف أبى سليم سواء فيما يخص ماهية تشكيل الصورة الشعرية أو الفكرة الشعرية التى يقوم عليها النص وهذه ملاحظة أولى على هذها الأسلوبية التى تستحث القراءة العميقة والتأمل فى جماليتها الثرية

            من أسلوبية أستاذنا يوسف أبى سالم توظيف الرمز التراثى فى النص وهو ما يدل على ثقافة عميقة وقراءة واعية للتاريخ ورموزه الدالة
            سبأى فيك أين تختبى
            هل يوارى انهمارها الخفر
            كل بلقيس فى عرينها
            ومضة من بروقك الأخر

            هنا عبر هذا المقطع نجد توظيفا لرمز تراثى هو الملكة بلقيس بما تحمل وكذلك مدينة سبأ التى يتساءل بطل النص الذى عبر عنه الشاعر أين تختبى تلك المدينة فى حبيبته
            ربما يتوقف المرء أمام لفظة " عرينها " وهو ما يجافى قليلا رهافة السياق الذى يفترض به أن ينشر جوا من الجمال والحسن على المليكة فإذا به عبر اللفظة يركز على سياق دلالى آخر
            ربما نتوقف عند لفظة " الأخر " ودلالتها عبر السياق وأين كانت البروق الأول وما علاقة البروق بالقصة التراثية التى يستدعيها السياق

            لكننا فى النهاية نجد أننا أمام توظيف فنى واستدعاء لهذا الرمز شديد الثراء
            ربما تظل المشكلة أننا أمام استدعاء طارىء لهذا الرمز ، وتناص عابر يمر به السياق عبر طريقة كلاسيكية فى التعامل مع الرمز حيث يصبح استدعاؤه حالة من التضمين كما نرى فى الكثير من النصوص الشعرية القديمة حيث يتم توظيف الرمز للدلالة على كرم أو شجاعة أو قوة أو غيرها من صفات عبر مقارنتها بصفات الرمز الذى تم تضمينه فى السياق

            وبما أنا أستاذنا يوسف مثله مثل كل المبدعين الكبار تظل لديه دوما متوهجة رغبة المغامرة والدخول فى حداثة حقيقة فأردت أن أشير له إلى أن توظيف التراث هنا كان يحتاج الكثير من الترشيح الدلالى ، كان يحتاج أكثر من استدعاء الرمز لتضمينه كشاهد دلالى
            الرمز الذى يتم استادعاؤه يجب أن يكون لديه القدرة الحقيقة على أن يكون فاعلا فى النص ناشرا ظله على الحالة الفنية ، قادرا على إثارة جدل وجدانى حول إسقاطاته التى تتوالد مع كل قراءة جديدة لحضوره الفنى فى السياق
            المبدع الجميل
            محمد الصاوي

            دائما لقراءتك نكهتها المميزة
            لتعمقها في سبر غور الصورة أو المفردة
            ومنذ البدء لم أفهم لماذا ( كلمة عرينها ) تجافي رهافة السياق
            الذي يفترض أن ينشر جوا من الحسن والجمال على المليكة
            وهل عرينها تناقضت مع الحسن والجمال أم أضافت بعدا حقيقيا على الملكة
            التي رغم هذا الجمال والأبهة والعظمة لا توازي ( حسب الصورة ) ومضة في بروق الحبيبة
            أما تساؤلك حول لفظة ( الأُخَرْ ) فقد أدهشني حقا
            كيف يتساءل محمد الصاوي وما البروق الأولى
            وهل إذا قلت بالعامية المصرية ( دي حاجة تانية ) تعود لتسأل
            وما الحاجة الأولى
            وعندنا نقول ( هذا أمر آخر ) فهل علينا أن نحدد ما الأمر الأول
            نحن لا نكتب تقريرا علميا أو رياضيا لنفعل هذا
            ليس هناك أخي محمد قصة تراثية حتى تتناقض معها البروق
            إن استعمال كلمة بلقيس وسبأ هو تضمين لإعطاء بعد جمالي ( بلقيس ) وبعد الأصالة ( سبأ ) وليس ترميزا لسرد أو تأكيد قصة تراثية
            وأنا معك تماما في المقطع الأخير من مداخلتك وهو
            أن الرمز يجب أن يكون فاعلا في النص
            هذا لو كان استعمال الرمز ضمن سياق قصة أو سرد قصيدة تتعلق بقصة الرمز
            وأنا لم أفعل ذلك
            وللتوضيح
            ففي قصيدة الشاعر عبد الرحيم محمود الحالية
            استعمل رمز فينوس وكليوبترا وعشتار ..لتعميق جمال وخصب المحبوبة
            ولكنه لم يرد ولا تريد له أن يستدعي قصة كليوبتراالتاريخية
            ولا قصة عشتار الأسطورية
            يمكننا استعمال الرمز كما نشاء ومن ذا الذي وضع قوانين صارمة ليقول هذا يجوز وهذا لا يجوز
            في الشعر لا توجد قوانين عدا الأساسيات من وزن وإيقاع
            وبعد ذلك نطلق الخيال ليجوب في الآفاق
            أخي
            ربما يكون استعمال الرمز في قصائدك المعتمدة على السرد القصصي
            بحاجة إلى أن يكون فاعلا كرمز في النص لأن القصيدة تستمد قصة الرمز ذاته التراثية ولكن في حالة قصيدتي أو قصيدة الشاعر عبد الرحيم محمود وغيرهما
            لم يتم استدعاء قصة الرمز التراثية
            أخي محمد
            أراك تعلق على نقطة واحدة في معظم مشاركاتك ولا تشير إلى بقية جماليات القصيدة
            والتقييم يتطلب الإشارة إلى ما تراه سلبيا وما تراه إيجابيا أليس كذلك
            تحياتي


            تعليق

            • يوسف أبوسالم
              أديب وكاتب
              • 08-06-2009
              • 2490

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة عارف عاصي مشاهدة المشاركة
              الشاعر الكريم
              الأستاذ يوسف


              نص غني
              إيقاع جميل
              ظلال متعددة الإيحاء
              صورة كلية متماسكة

              جميل أن اقرأ لك

              سعدت هنا

              بورك القلب والقلم
              تحاياي
              عارف عاصي
              الشاعر عارف عاصي
              يعجبني دوما في مداخلاتك
              إيجاز الجملة وتكثيف دلالاتها
              دون الدخول في حشو الكلمات
              والمفردات بلا معنى ولا مسوغ
              فماذا قلت هنا
              نص غني ذو إيقاع جميل متعدد الظلا والإيحات ضمن صورة كلية متماسكة
              هل هناك أجمل من هذا الوصف الشامل والمركز
              كل الشكر لك
              وتحياتي العطرة

              تعليق

              • محمد الصاوى السيد حسين
                أديب وكاتب
                • 25-09-2008
                • 2803

                #22
                تحياتى البيضاء

                أسمح لى أستاذى أن أبدأ أولا معك من ختام رسالتك
                ( أخي محمد
                أراك تعلق على نقطة واحدة في معظم مشاركاتك ولا تشير إلى بقية جماليات القصيدة
                والتقييم يتطلب الإشارة إلى ما تراه سلبيا وما تراه إيجابيا أليس كذلك )

                وبكل حب ومودة وتناصح بين الإخوة أرجو أن تدلنى على هذه الملاحظة الوحيدة التى أستخدمها وليس لدى غيرها
                مع رجاء أن تبدأ بقصائدك أنت أولا أستاذى وتعليقاتى عليها

                تعليق

                • يوسف أبوسالم
                  أديب وكاتب
                  • 08-06-2009
                  • 2490

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                  تحياتى البيضاء

                  هذه مداخلة بخصوص البنية الموسيقية التى قام عليها النص والتى أراها تخص الخفيف بوضوح وهذا ما يظهر جليا من سياق الإيقاع فاعلاتن متفع لن
                  الشاعر محمد الصاوي

                  أراك وضعت هنا مداخلة سريعة ( حاسمة قاطعة ) لا تقبل الجدل والمناقشة
                  حين قلت البحر هو الخفيف ....!!
                  وعليه أخي الصاوي
                  أشارت الأخت روان محمد في مداخلتها إلى غرابة اللحن والإيقاع
                  وأظنها ستعود لنوضيح ذلك والأخت روان مُدَرّسة للعروض ولديها دورات عديدة في المقامات الموسيقية ...وشاعرة وتهتم بالنقد أيضا
                  وأشار الشاعر ظميان غدير ( وأظن إشارته لم تكن متسرعة أبدأ ) لأنه حاول استنتاج تفاعيل هذا الإيقاع
                  وقال أنه قريب من البحر الخفيف
                  لوجود بعض التفعيلالات المشابهة
                  وهذا قول حق وعلمي ولكنه لم يقل أن بحر القصيدة هو الخفيف وما كان الخفيف غائبا عنه
                  وأشارت كثيرات وكثيرون وكلهم شعراء إلى أن اللحن مبتكر ومنهم
                  سرور البكري وجميلة الكبسي وعارف عاصي
                  وعليه أيضا أوضح ما يلي
                  تفاعيل البحر الخفيف هي
                  فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن ...في كل شطر
                  مع جواز أن تكون مستفعلن ...متفعلن وأن تكون فاعلاتن الأخيرة فاعلاتُ
                  وتقطيع تفاعيل البحرالرمزية العروضية هي

                  /0 //0 /0 ........... /0 /0 //0......../0 //0 /0
                  بينما تقطيع الشطر الأول من قصيدتي هو
                  /0 //0 /0 ............//0//0 .....//0
                  ( فاعلاتن ...متفعلن ...فعلْ )
                  أو
                  /0//0 /0//0 //0//0
                  ( فاعلن .....فاعلن .....متفعلن أو مفاعلن )

                  وهنا ترى تشابه بعض تفعيلات الخفيف
                  ولكن أيضا نرى تعارضا كبيرا في التفعيلة ( فعلْ )
                  وإذا استمعنا لإيقاع البحر الخفيف صوتيا
                  فاعلاتن ...مستفعلن ...فاعلاتن
                  ثم استمعنا لإيقاع البحر المبتكر نجد
                  فاعلاتن ...متفعلن ...فعلْ
                  أو
                  فاعلن ....فاعلن ....مفاعلن أو متفعلن )
                  فرقا شاسعا بين الإيقاعين
                  لأن هناك اختلاف كبير في الدرجات والمسافات الصوتية بين الإيقاعين
                  وأضيف
                  إن تشابه تفعيلة أو اثنتين لا يعني تطابق هذا البحر مع ذاك
                  بدليل أن البحر الكامل يتشابه مع بحر الرجز كثيرا
                  ولعله يصعب التمييز بينهما إيقاعيا لشدة تشابههما
                  ومع ذلك فهذا بحر وذاك بحر
                  وقبل أن أنهي أرجو من الإخوة الشعراء رأيهم وأتمنى على الأخت روان العودة لتوضيح رأيها
                  كل الشكر لك أخي
                  وتحياتي

                  تعليق

                  • روان محمد يوسف
                    عضو الملتقى
                    • 10-06-2009
                    • 427

                    #24


                    الأستاذ الكريم الشاعر

                    يوسف أبو سالم

                    أستاذنا بما أن اسمي جاء في موضوع موسيقى البحر

                    فقد أردت أن أعلق هنا بملحوظة صغيرة قبل تعليقي على القصيدة ذاتها

                    فأنت حفظك الله لم تترك هنا مجالا لسوء الفهم

                    فقد أوضحت أن بحر القصيدة ليس هو الخفيف وقطعته صوتيا

                    وبيّنت أن الرجز والكامل يتشابهان تشابها يكاد يكون تاما إذا صح التعبير

                    أقول : إن موسيقى قصيدة ما لو قطعت بكتابة عروضية كما فعل الأستاذ أبو سالم هاهنا

                    نستطيع أن نخلص إلى متشابهات عروضية كثيرة

                    مثلا لو قلنا إن البيت التالي:

                    -1-

                    خبـْبِئي/ في جبينِـ/ كِ لْقمرْ
                    كلْـلَما/ فاض أيـقَـ / ـظ سْـسَهَرْ

                    لكانت تفاعيله على هذا النحو

                    فاعلا/ فاعلاتُ/ فاعلن
                    فاعلا/ فاعلاتُ/ فاعلن

                    -2-

                    أو كان صوتيا تقطيعا كتابيا هكذا:


                    خبـْبِئي/ في جبيـ/ نكِ لْقمرْ
                    كلْـلَما/ فاض أيـ/ ـقـظ سْـسَهَرْ

                    لكانت تفاعيله هكذا:

                    فاعلن/ فاعلن/ مفاعلن (متفعلن)
                    فاعلن/ فاعلن/ مفاعلن (متفعلن)

                    -3-

                    أو كان تقطيعه كتابيا هكذا:

                    خبـْبِئي في/ جبينِـكِ لْـ/ ـقمرْ
                    كلْـلَما فا/ ض أيـقَـظ سْـ/ سَهَرْ

                    فاعلاتن/ متفعلن/ فعل
                    فاعلاتن/ متفعلن/ فعل

                    فهل على هذا النحو يكون الأول رملا

                    فاعلاتن فاعلاتن فاعلن

                    ويكون قد لحق بفاعلاتن الأولى "علة الحذف" حذفت آخر سبب خفيف في التفعيلة وهو في الرمل قبيح

                    ويكون قد لحق بفاعلاتن الثانية زحاف "كف" فحذف سابعها الساكن وهو وارد في الرمل مشهور.؟

                    أم يكون -بناء على التقطيع الثاني- مجزوء المتدارك

                    فاعلن/ فاعلن/ فاعلن

                    وقد لحق بفاعلن الأخيرة زيادة ليست بزيادة علة

                    لأن الإعلال بالزيادة يلحق بآخر التفعيلة لا بأولها كما لا يخفى

                    أم هو الخفيف -بناء على التقطيع الثالث- لكتابة البيت عروضيا

                    وتفاعيله: فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن

                    وكلنا يعلم أن في مستفعلن تجوز متفعلن مطوية بحذف ثانيها الساكن

                    لكن كيف يمكن أن تزحف أو تعل "فاعلاتن" لتكون على صورة "فعل"؟

                    إلا إذا كانت فاعلاتن ثم طويت على فعلاتن ثم كفت على فعلات ثم صارت فعلا ثم فعل

                    وهذا محال بطبيعة الحال

                    خلاصة الأمر: أن من العسير جعل القصيدة من الرمل أو مجزوء المتدارك أو الخفيف

                    وكما هو جلي واضح أن تفاعيل القصيدة الأصيلة على صورة

                    فاعلن فاعلن مفاعيلن (دخل الأخيرة كف)

                    أو: فاعلن فاعلن متفاعلن (دخل الأخيرة خبن)

                    حتى لا نرهق القصيدة بالعلل ونلوي عنق بحرها ليتفق مع بحر موروث

                    ولكم جميعا جل الاحترام

                    [CENTER][FONT=Traditional Arabic][COLOR=darkgreen][B]أم المثنى[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                    [CENTER][bimg]http://up8.up-images.com/up//uploads/images/images-085e7ac6c0.jpg[/bimg][/CENTER]

                    تعليق

                    • محمد الصاوى السيد حسين
                      أديب وكاتب
                      • 25-09-2008
                      • 2803

                      #25
                      تحياتى البيضاء
                      فى الحقيقة أستاذى أشعر أن هناك وجهة نظر مختلفة حول التفاعل مع البنية الموسيقية فأنت ترانى تعجلت الرد عندما قلت أن البحر هو الخفيف وتقول لى أن أستاذنا ظميان غدير ليس هذا غائبا عنه أى أن مداخلتى لم تضف شيئا
                      ثم ها أنت تورد أستاذى شرحا للبحر ومفاعليه التامة

                      يا أخى وأستاذى أتلومنى لأن البنية الموسيقية كانت واضحة بالنسبة لى منذ قرائتى الأولى للنص
                      أتلومنى أستاذى لأنى كقارىء لم أجد فيها هذه الحالة من التجديد إلا فى تنويع على نفس السياق الموسيقى للنص وهو أمر وارد أن يضيف الشاعر عبر تراكم الخبرات لديه إلى السياق الموسيقى وهذا يحدث مع الكثيرين من الشعراء كبارا وصغارا وليس مستغربا على مبدع بحجم أستاذنا يوسف أبى سالم

                      لكن الأهم والذى كان يجب التوقف عنده هو علاقة هذه البنية الموسيقية بتنويعاتها الجديدة
                      علاقتها بباقى البنى الفنية التى قام عليها النص أى ماذا أضاف هذا التنويع على التفعيلة الموسيقية إلى الدلالة والإيحاء كيف خدم هذا التنويع الفكرة الشعرية وما خصوصية إيقاعه المغايرة
                      هذا ما يجب أن يتكلم فيه العروضى الحديث وليس الوقوف عند البنية الموسيقية كسياق منفصل نقول مفاعليه كذا وكذا

                      بصراحة وصدق
                      أنت تعرف أننى أصدقك أو على الأقل أقول ما أحسبه صدقا لا أجد هذه البنية الموسيقية للنص فاعلة فنيا فعلا خاصا مغايرا أى بما حيث يمكن تخيل هذه الفكرة الشعرية عبر سياق موسيقى الكامل أو الرجز

                      لكن متى تكون البنية الموسيقية هى عصب النص ونبض أنفاسه ؟
                      هذا عندما يتخلى الشاعر عن فتنته بالموسيقى كموسيقى
                      ويرى فيها بنية فنية جمالها الحقيقى أن تذوب فى كيان واحد تنصهر فيه البنى الفنية الأخرى لتخدم الحالة نفسها وليس بنية واحدة من البنى تبرز على حساب الفكرة الشعرية نفسها
                      لأن البنية الموسيقية ليست مقصودة بذاتها وليست فى ذتها تمدح وتذم ، وإنما هو السياق العام الذى يحتويها

                      أعرف أن حديثى سيغضبك وأعرف أنك تعرضت كثرا لنقد غير فنى
                      لكننى لما أعرفه من مودتنا ولأنك تعلم مكانتك ومنزلتك فى نفسى كان يجب أن أقول لك ما أحسبه فى ظنى صدقا
                      خالص مودتى وتقديرى

                      تعليق

                      • نجلاء الرسول
                        أديب وكاتب
                        • 27-02-2009
                        • 7272

                        #26
                        لم أقتبس حرفا فالقصيدة جنة يطيب في أفيائها المكوث ودندنة الصور الجميلة والمفردة التي كانت تسيل كنهر يروي الظمأ

                        تحيتي الكونية سيد يوسف ولحرفك الجمال والروعة
                        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                        على الجهات التي عضها الملح
                        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                        شكري بوترعة

                        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                        بصوت المبدعة سليمى السرايري

                        تعليق

                        • عمارية كريم
                          صهيل اللغة العربية
                          • 10-03-2008
                          • 109

                          #27
                          الشاعر يوسف أبو سالــــم
                          خبــــاء وأي خبـــاء بوحك الشاعري الرومنسي هــذا ...
                          ففـــيــــه:
                          أشرق نور بيانك
                          وتلألأت درر صورك بين الأصيل والمبتكروالطريف
                          وانسابت موسيقاك بفيض إحساسك الشجي.

                          وما أظنه إلا منتهى التجسيد والتجلي يراقصنا على سخاء اللغة الفصحى الموحية
                          بما في مكنونها من درر.
                          أكتفي وبما قيل قبلي
                          ودمت في دوحة البيان الشاعري صادحا بما يحلو لك ويطيب لنا جني ثماره الشهية.
                          الشعر ساعة فاجعله راحة وطاعة
                          ammariat@maktoob.com

                          تعليق

                          • ظميان غدير
                            مـُستقيل !!
                            • 01-12-2007
                            • 5369

                            #28
                            دعوة للمشاركة في هذا النقاش

                            نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                            قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                            إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                            ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                            صالح طه .....ظميان غدير

                            تعليق

                            • إبراهيم يحيى الديلمي
                              عضو الملتقى
                              • 24-01-2009
                              • 370

                              #29
                              [align=center]
                              المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
                              خِبــــــــَـــاءْ


                              خَبّئــي في جبينـكِ القمـــــــرْ
                              كلمـا فــاضَ أيقـظ السّهـــــرْ

                              واجْمَعي الضُّوءَ مِنْ سُدولِهِ
                              وانعثيني أُلَــــوّنُ الصـــــورْ

                              واغْسلي الحُـبَّ في غُيوثــهِ
                              واهْدُلِي في خِضابهـا المطـرْ

                              واسألي النبضَ جُنّ في دمي
                              راعفُ البوحِ كلمــــا هَــــدَرْ

                              أيـنَ لي بعض مفـرداتــــــهِ
                              روضُـــكِ المبتغـددُ الثمــــرْ

                              سَبَـــــأي فيــكِ أيـنَ تختبــي
                              هل يُوارِي انهمارَها الخفــرْ

                              كـــلُّ بلقيسَ فـي عرينهـــــا
                              ومضـــةٌ في بروقكِ الأُخَـــرْ

                              خَبِّئــِـــي سَــرْدَ قيثارتــــــي
                              كيفمــــا شِئْتِ يفضحُ الوتـرْ

                              كلّمـــــا راحَ يَسْتَرِقُّّـــنـــــي
                              جَــــدَلُ الهُـدْبِ أُمْعِنُ النظـرْ

                              أنا صـــادٍ تنـــاهبَ الظمـا
                              زَمْزَمِي والمحـارَ والــدررْ

                              قــــدْ تداعيتُ فاسْتَبـَــاحَنـــي
                              مِنْ حُمَيّا الصُّدُودِ ما انتشــرْ

                              وصدى الشوقِ وهو يصْطَلي
                              بِسياطِ الوعـــــودِ والسَّفـَــــرْ

                              أوَ تدريــــنَ إنْ وَسَمْتِـنـــــي
                              بِرُقَـى الجمـْـراتِ والشّـــــرَرْ

                              والتقاسيــــمَ وهي تـَرْتــــدي
                              دنْدَنـــاتِ الحفيفِ والشجـــرْ

                              فالمواويلُ عَطْـــفُ بانــــــِـهِ
                              كُلّمـَـــا سالَ ضــوؤُهُ القمــرْ

                              يوسف أبوسالم

                              الأستاذ الشاعر يوسف أبو سالم ..

                              أسعدني جدا ً المرور على هذه القصيدة البديعة وإنها لعمودية رائعة

                              تتسم بتدفق الصور والأخيلة التي أضفت على طقسا ً شاعريا ًعلى

                              مشاهدها ولعل هذه القصيدة قد جمعت بين الأسلوبين القديم والحداثي

                              كقولك مثلا ً خبئي سرد قيثارثي وقولك من حميا الصدود ما انتشر.

                              أستاذ يوسف ...

                              تحياتي لك ولقلمك وحرفك ..

                              ودمت بخير ...[/align]
                              [CENTER][B][SIZE=5][COLOR=Red][SIZE=6][COLOR=Green]( كن في الفتنة كأبن لبون لا ضرعا ً فيحلب ولا جملا ً فيركب )
                              [SIZE=5][COLOR=Blue][U]أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)[/U][/COLOR][/SIZE][/COLOR][/SIZE][COLOR=Blue]
                              [/COLOR]
                              [COLOR=Blue]
                              [/COLOR][/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

                              تعليق

                              • أيمن عبد العظيم
                                أديب وشاعر
                                • 01-08-2009
                                • 141

                                #30

                                [align=justify]لقد شدَّني إيقاع القصيدة إليها شدّاً، إذ يترقرق الوزن فيها عذباً سلسالاً. إنه لمن الظلم لك أستاذنا الشاعر الكبير يوسف أبو سالم أن نقول إنك قد أنشأت هذا الوزن، إذ إنك قد (أُلْهِمْتَه).. أليس كذلك؟![/align]
                                التعديل الأخير تم بواسطة أيمن عبد العظيم; الساعة 10-08-2009, 16:04. سبب آخر: تغيير اللون

                                تعليق

                                يعمل...
                                X