أستاذي الكبير ،يوسف أبو سالم،رائع ماسطرته يمينك وجادت به قريحتك،سعدت بهذا الألق،دمت لنا أخا كريما وشاعرا عظيما.تحية كلها تقدير وإعجاب.
خِبـــــــــــاء........جديد يوسف أبوسالم
تقليص
X
-
أخي الشاعر " يوسف أبو سالم "
قصيدة جميلة بصورها الخلاَّبة و صدق عاطفتها و إحكام النظم
نهجت فيها أسلوبك المعهود من استدعاء الرموز برشاقة و جمال
فتحيَّة لهذه الرَّوعة
أما بالنسبة للنقاش الدائر الذي أتمنَّى فيه أن نتحرَّى الصدق
فبكل تجرُّد أنا أرى أن القصيدة عروضيَّاً لم تخرج عن البحر الخفيف
بما تدخل عليه من صور فرعيَّة فتدخل على ( فاعلاتن ) صورة فرعية واحد فتصبح ( فَعِلاتُن ) ،
أمّا ( مستفعِلُن ) فتدخل عليها تفعيلة فرعية واحدة فقط هي ( مُتَفْعِلُن )
و إنَّ من صور الخفيف ( فاعلاتن مستفعلن فعلن )
تفعيلته الأخيرة هي عبارة عن عروض محذوف
و البحر الذي أنت عليه في قصيدتك هو :
( فاعلاتن مستفعلن فعلْ ) أي أنَّك فقط حذفت النون مع سكون اللام
و لزمت الصورة الفرعيَّة ل ( مستفعلن ) الجائزة في البحر الخفيف فكانت لديك ( مُتَفْعِلُنْ )
خذ مثلاً قولك :
واغْسلي الحُـبَّ في غُيوثــهِ
واهْدُلِي في خِضابهـا المطـرْ
ماذا لو قلت :
واغْسلي الحُـبَّ في غُيوثِ حَيا
واهْدُلِي في خِضابهـا المطـرا
هذا الخفيف عينه
و أيضاً قولك :
سَبَـــــأي فيــكِ أيـنَ تختبــي
هل يُوارِي انهمارَها الخفــرْ
لاحظ قولك ( سَبَأي في ..) و كيف أنَّك نزلت عند صورة فرعيَّة
من صور ( فاعلاتن ) و جعلتها ( فَعَلاتن )
و أمثلة ذلك في القصيدة كثيرة
دمت مبدعاً مجدِّداً و بتوفيق اللهلا إلهَ إلاَّ الله
تعليق
-
-
خبئني بلا نهاية ..
وأنشدني في تواشيحك ..
واجعلني ..ثورة هذيان عروقك ..
فملامحي .. مرسومة بعروق يديك ..
وبريق عيني ..لازال ينساب في إتساع مقلتيك ..
خبئني ...وعند مشارف القمر سأستكين تحفني
الغيمات وحفنة من النجوم تكومت...هناك تستريح
وقبضة من ضياها في .. يدي ،،،
فـ للفجر في عيني عبور .. ثم ينطلق
وبجوار أيامي سينتهي الأفق ..
فى فرح الشمس أسكنت عينيك .. والخدر يسري
فى عروقي بروعة الظلال والنشوة ...
أهيم فيك وجدا وشوقا وحنانا وأتحدى نفسي بعواطفك
النقية... أسافر على ورق ضفافك ... أعتلي نجومك ..
وأساوري عقود الياسمين ...
أبوح إليك ... وعلى صدري قصائد دون حروف...
فكل ملامحها .. أنت ، وقوافيها .... أنت ولا تشبه
غيرك أنت ...
وجهك يحاصرني .. يغتال تعب المسافات ...
وقلبى زورق مبحر ، وذراعاك أشرعة تحتويني
دون شطآن ....
أنا وأنت خارج حدود الآخرين نتعلم قطف الأشياء ..
مملكة تخصنا والحب لغة الخطوة ..واحة محبتنا
من زرقة البحر ومن تقاسيم النقاء ....
والفجر يجمعنا ..!!
شاعرنا الكبير الأستاذ يوسف ،،
لوهج حرفك دولة من العشق
تصاغ على زوايا الجمال
مبدع بحرفك الخلاب ،،
وروحك الأجمل حين تصوغ
ألق المعاني وتبحر ،،
نحو ظلال من العذوبة وأرقى
دام وهجك صادحا ،،
ودام حرفك هو الأجمل ..!!
إحترامي
/
/
/
ماجي
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة جميلة الكبسي مشاهدة المشاركةسبأى فيك أين تختبى
هل يوارى انهمارها الخفر
كل بلقيس فى عرينها
ومضة من بروقك الأخر
ماهذا ؟
لمَ هذا ؟
متى هذا؟
هل يجوز أن يكون وجودي متأخرا هكذا ؟
ألست أولى بالبكور مادام فيها سبأ وبلقيس ؟
رائعة بحق أيها الشاعر الكبير
أما وزنها ، فلو وشيت به لطالب دراسات عليا لمنح الدرجة بدون عناء
رائع هذا الخلق الاستثنائي .. وهذا التميز
رائع وأكثر أيها الشاعر الكبيرجميلة الكبسي
حين قرأت اسمك هنا
تذكرت هذه مبدعة يمنية
وأنا استدعيت رموزا يمنية
فلماذا تتأخر ..!!
المهم أن مرورك دائما سبأي النكهة
فمري دائما
لكن لا تشي لأحد بالبنية الموسيقية
وخليها بيني وبينك
أحسن حد يسرقها
كلي شكر وامتنان يا جميلة
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة سرور البكري مشاهدة المشاركةالشاعر الكروان
يوسف أبو سالم
:
قصيدةٌ غنّاء ,, ناعمة الإيقاع
مبتكرة الوزن
كنت أول المارين عليها
ولمستُ فيها همساً جميلاً
ولحناً جديداً
وتصويراً شيقاً لجماليات الحبيبة
:
لقد راحت أناملُ شاعرنا تعزفُ على قيثار الشعور
من رهيف الكلم
وأثيرِ الوصف لحناً غزلياً مرهفا
وهو يحاكي ملهمتَهُ ويسائلها ويبثها أرق الشوق وأحلاه
,,,
متجددٌ وخلّاق
هكذا هو أنت شاعرنا يوسف
فقط لي سؤال بسيط
لو سمح وقتُكَ شاعرنا
فلم أفهم كلمة
:
ولكَ أرق تحايا المساء
وباقاتُ وردٍ جوريّالشاعرة المرهفة دوما
سرور البكري
أنا الآن هو الذي يتبغدد
في ظلال كلماتك ورقتها
ويتبغدد في عطر مرورك الخلاّب
الذي ينشر دائما ظلاله على كل حرف في القصيدة
وإذا وصفت القصيدة بأنها مبتكرة الوزن
فهذا رأي أعتز به
بل وأحتاجه تماما في صخب هذا النقاش
المحتدم حول بنية القصيدة الموسيقية
يداك نديتان على حروفي
وأما ( المتبغدد )
فتبغدد ...رفل بالنعمى
والمتبغدد اذي يرفل بالنعمى
مودتي
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركةتحياتى البيضاء
أسمح لى أستاذى أن أبدأ أولا معك من ختام رسالتك
( أخي محمد
أراك تعلق على نقطة واحدة في معظم مشاركاتك ولا تشير إلى بقية جماليات القصيدة
والتقييم يتطلب الإشارة إلى ما تراه سلبيا وما تراه إيجابيا أليس كذلك )
وبكل حب ومودة وتناصح بين الإخوة أرجو أن تدلنى على هذه الملاحظة الوحيدة التى أستخدمها وليس لدى غيرها
مع رجاء أن تبدأ بقصائدك أنت أولا أستاذى وتعليقاتى عليهاأخي المبدع محمد الصاوي
أراك منفعلا بردك هذه المرة
والله هذه كانت ملاحظة عابرة
لكن لو راجعت كثيرا من ردودك وهي جميلة وعميقة ستجدها تتعلق بتقطة واحدة على الأغلب
وعلى كل
اسمح لي أن أؤجل نقاش هذا الموضوع الفرعي
حتى نفرغ من النقاش الأهم ( من وجهة نظري )
وهو بنية القصيدة الموسيقية
تحياتي
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة روان محمد يوسف مشاهدة المشاركة
الأستاذ الكريم الشاعر
يوسف أبو سالم
أستاذنا بما أن اسمي جاء في موضوع موسيقى البحر
فقد أردت أن أعلق هنا بملحوظة صغيرة قبل تعليقي على القصيدة ذاتها
فأنت حفظك الله لم تترك هنا مجالا لسوء الفهم
فقد أوضحت أن بحر القصيدة ليس هو الخفيف وقطعته صوتيا
وبيّنت أن الرجز والكامل يتشابهان تشابها يكاد يكون تاما إذا صح التعبير
أقول : إن موسيقى قصيدة ما لو قطعت بكتابة عروضية كما فعل الأستاذ أبو سالم هاهنا
نستطيع أن نخلص إلى متشابهات عروضية كثيرة
مثلا لو قلنا إن البيت التالي:
-1-
خبـْبِئي/ في جبينِـ/ كِ لْقمرْ
كلْـلَما/ فاض أيـقَـ / ـظ سْـسَهَرْ
لكانت تفاعيله على هذا النحو
فاعلا/ فاعلاتُ/ فاعلن
فاعلا/ فاعلاتُ/ فاعلن
-2-
أو كان صوتيا تقطيعا كتابيا هكذا:
خبـْبِئي/ في جبيـ/ نكِ لْقمرْ
كلْـلَما/ فاض أيـ/ ـقـظ سْـسَهَرْ
لكانت تفاعيله هكذا:
فاعلن/ فاعلن/ مفاعلن (متفعلن)
فاعلن/ فاعلن/ مفاعلن (متفعلن)
-3-
أو كان تقطيعه كتابيا هكذا:
خبـْبِئي في/ جبينِـكِ لْـ/ ـقمرْ
كلْـلَما فا/ ض أيـقَـظ سْـ/ سَهَرْ
فاعلاتن/ متفعلن/ فعل
فاعلاتن/ متفعلن/ فعل
فهل على هذا النحو يكون الأول رملا
فاعلاتن فاعلاتن فاعلن
ويكون قد لحق بفاعلاتن الأولى "علة الحذف" حذفت آخر سبب خفيف في التفعيلة وهو في الرمل قبيح
ويكون قد لحق بفاعلاتن الثانية زحاف "كف" فحذف سابعها الساكن وهو وارد في الرمل مشهور.؟
أم يكون -بناء على التقطيع الثاني- مجزوء المتدارك
فاعلن/ فاعلن/ فاعلن
وقد لحق بفاعلن الأخيرة زيادة ليست بزيادة علة
لأن الإعلال بالزيادة يلحق بآخر التفعيلة لا بأولها كما لا يخفى
أم هو الخفيف -بناء على التقطيع الثالث- لكتابة البيت عروضيا
وتفاعيله: فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن
وكلنا يعلم أن في مستفعلن تجوز متفعلن مطوية بحذف ثانيها الساكن
لكن كيف يمكن أن تزحف أو تعل "فاعلاتن" لتكون على صورة "فعل"؟
إلا إذا كانت فاعلاتن ثم طويت على فعلاتن ثم كفت على فعلات ثم صارت فعلا ثم فعل
وهذا محال بطبيعة الحال
خلاصة الأمر: أن من العسير جعل القصيدة من الرمل أو مجزوء المتدارك أو الخفيف
وكما هو جلي واضح أن تفاعيل القصيدة الأصيلة على صورة
فاعلن فاعلن مفاعيلن (دخل الأخيرة كف)
أو: فاعلن فاعلن متفاعلن (دخل الأخيرة خبن)
حتى لا نرهق القصيدة بالعلل ونلوي عنق بحرها ليتفق مع بحر موروث
ولكم جميعا جل الاحترام
روان محمد
لا يفتى ومالك في المدينة
أنا شاعر هاو
وأنت خبيرة في علم المقامات وعلم العروض
وأظنك كنت أول من ناقشت معي البنية الموسيقية لهذه القصيدة
ولذلك
لا أزيد حرفا على ما قلته
وكلي شكر وامتنان
وتحياتي
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركةتحياتى البيضاء
فى الحقيقة أستاذى أشعر أن هناك وجهة نظر مختلفة حول التفاعل مع البنية الموسيقية فأنت ترانى تعجلت الرد عندما قلت أن البحر هو الخفيف وتقول لى أن أستاذنا ظميان غدير ليس هذا غائبا عنه أى أن مداخلتى لم تضف شيئا
ثم ها أنت تورد أستاذى شرحا للبحر ومفاعليه التامة
يا أخى وأستاذى أتلومنى لأن البنية الموسيقية كانت واضحة بالنسبة لى منذ قرائتى الأولى للنص
أتلومنى أستاذى لأنى كقارىء لم أجد فيها هذه الحالة من التجديد إلا فى تنويع على نفس السياق الموسيقى للنص وهو أمر وارد أن يضيف الشاعر عبر تراكم الخبرات لديه إلى السياق الموسيقى وهذا يحدث مع الكثيرين من الشعراء كبارا وصغارا وليس مستغربا على مبدع بحجم أستاذنا يوسف أبى سالم
لكن الأهم والذى كان يجب التوقف عنده هو علاقة هذه البنية الموسيقية بتنويعاتها الجديدة
علاقتها بباقى البنى الفنية التى قام عليها النص أى ماذا أضاف هذا التنويع على التفعيلة الموسيقية إلى الدلالة والإيحاء كيف خدم هذا التنويع الفكرة الشعرية وما خصوصية إيقاعه المغايرة
هذا ما يجب أن يتكلم فيه العروضى الحديث وليس الوقوف عند البنية الموسيقية كسياق منفصل نقول مفاعليه كذا وكذا
بصراحة وصدق
أنت تعرف أننى أصدقك أو على الأقل أقول ما أحسبه صدقا لا أجد هذه البنية الموسيقية للنص فاعلة فنيا فعلا خاصا مغايرا أى بما حيث يمكن تخيل هذه الفكرة الشعرية عبر سياق موسيقى الكامل أو الرجز
لكن متى تكون البنية الموسيقية هى عصب النص ونبض أنفاسه ؟
هذا عندما يتخلى الشاعر عن فتنته بالموسيقى كموسيقى
ويرى فيها بنية فنية جمالها الحقيقى أن تذوب فى كيان واحد تنصهر فيه البنى الفنية الأخرى لتخدم الحالة نفسها وليس بنية واحدة من البنى تبرز على حساب الفكرة الشعرية نفسها
لأن البنية الموسيقية ليست مقصودة بذاتها وليست فى ذتها تمدح وتذم ، وإنما هو السياق العام الذى يحتويها
أعرف أن حديثى سيغضبك وأعرف أنك تعرضت كثرا لنقد غير فنى
لكننى لما أعرفه من مودتنا ولأنك تعلم مكانتك ومنزلتك فى نفسى كان يجب أن أقول لك ما أحسبه فى ظنى صدقا
خالص مودتى وتقديرىأخي المبدع محمد الصاوي
والله أسعدني ويسعدني تفاعلك الرائع
ليس في هذا النقاش فحسب
ولكن في كل مداخلاتك
وليس هناك مبرر لأي غضب
هذا نقاش موضوعي
ولكلٍ رأيه ووجهة نظره
وأنا أصلا ما نزلت القصيدة هذه
إلا لمناقشتها من قبل الزملاء والزميلات
للوقوف على وجهات نظرهم
وأما الجزء الثاني من مداخلتك
والتي تتساءل ماذا أضافت هذه البنية الموسيقية أو الإيقاع الجديد
على بنية النص الموضوعية
وكيف خدم هذا الإيقاع فكرة القصيدة
أخي محمد
أنت الآن تتجه بنا إلى نقاش مغاير تماما
وأنت شاعر أصلا وتعلم أن الشاعر يبدأ بنظم قصيدته فجأة على الأغلب
ولا يقرر أنها عمودية أو تفعيلة
منذ اللحظة الأولى
بل يستسلم لموجبات وحي اللحظة
وما حصل معي ( وأشهد الله على ذلك ) أنني بدأت بنظم القصيدة
والإيقاع يرن في دمي
وبعد البيت الأول والثاني توقفت
وقلت ما هذا ...!؟
ومالذي أفعله
وكنت معتقدا بالبداية أنني أنظم على بحر معروف لكني بمراجعة الإيقاع والتقطيع عشرات المرات
وجدته إيقاعا آخر ( من وجهة نظري )
فأكملت القصيدة
وأحببت أن أسمع آراء الزميلات والزملاء
وهذا ما يحصل الآن
وإجابة أخرى على ما تقول
هل تريدنا أن لا نناقش البنية الموسيقية بشكل منفصل
وهي بنية تختلف الآراء حولها الآن
ونذهب لمناقشة تأثير هذه البنية في فكرة القصيدة
ألا تريدنا أولا أن نصل إلى اتفاق على رأي أو على الأقل أغلبية رأي
حول البنية الموسيقية
ثم نناقش أثرها لاحقا
أظنني حددت الأولوية كما أراها مناسبة
تحياتي
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركةلم أقتبس حرفا فالقصيدة جنة يطيب في أفيائها المكوث ودندنة الصور الجميلة والمفردة التي كانت تسيل كنهر يروي الظمأ
تحيتي الكونية سيد يوسف ولحرفك الجمال والروعة
نجلاء الرسول
يتوشى بالألوان
وحين يكتنف كلامك التجريد
يتكوكب كمعنى خلاق
وينفرد على مساحات المدى
تخيلت مداخلتك الرقيقة لوحة تشكيلية
روضٌ جميل ...وارف الظلال ...يتخلله جدول رقراق
ينبعث منه خرير موسيقي عذب
هذه أجمل وأرق لوحة قيلت
بل قدمت هدية مدهشة لقصيدتي
تحياتي
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عمارية كريم مشاهدة المشاركةالشاعر يوسف أبو سالــــم
خبــــاء وأي خبـــاء بوحك الشاعري الرومنسي هــذا ...
ففـــيــــه:
أشرق نور بيانك
وتلألأت درر صورك بين الأصيل والمبتكروالطريف
وانسابت موسيقاك بفيض إحساسك الشجي.
وما أظنه إلا منتهى التجسيد والتجلي يراقصنا على سخاء اللغة الفصحى الموحية
بما في مكنونها من درر.
أكتفي وبما قيل قبلي
ودمت في دوحة البيان الشاعري صادحا بما يحلو لك ويطيب لنا جني ثماره الشهية.
عمارية كريم
هنا صهلت اللغة العربية كما يحلو لها
وهنا في كلماتك تجلّت مثلما أردتِ لها أن تتجلى
فإذا دندنت فموسيقى عذبة
وإذا فاض إيقاعها فجدول رقراق
وإذا أخذتها شجون البوح
فحدّث ولا حرج
يعزف منها الناي لحونه
ويغرف منها البحر فتونه
وتتماهى فيها كل المعاني
تلك لغتنا التي عبرت بها عمارية كريم
عن إحساسها بالقصيدة
فصهلت اللغة وصهل المعنى
وما أعذبه من صهيل
امتناني بلا حدود
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
أخي الشاعر الصديق
ظميان غدير
لا أملك كلمات أشكرك بها
على متابعتك واهتمامك
ولكن اسمح لي أن أرد على بقية المشاركات
لأتفرغ معكما للنقاش
وتحياتي
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم يحيى الديلمي مشاهدة المشاركة[align=center]
الأستاذ الشاعر يوسف أبو سالم ..
أسعدني جدا ً المرور على هذه القصيدة البديعة وإنها لعمودية رائعة
تتسم بتدفق الصور والأخيلة التي أضفت على طقسا ً شاعريا ًعلى
مشاهدها ولعل هذه القصيدة قد جمعت بين الأسلوبين القديم والحداثي
كقولك مثلا ً خبئي سرد قيثارثي وقولك من حميا الصدود ما انتشر.
أستاذ يوسف ...
تحياتي لك ولقلمك وحرفك ..
ودمت بخير ...[/align]
الشاعر المبدع
ابراهيم الدليمي
سأظل أتوقف دائما عند
أية ملاحظة تقول
أن قصيدتي هذه أو قصائدي عموما جمعت بين الأسلوبين
الحديث والقديم
وأشكر لك أخي هذه الإشارة الهامة جدا
ذلك أنني فعلا مشغول بقدر ما أستطيع في محاولة
تجديد بنية القصيدة العمودية
معتقدا أن الحداثة ليست في إهدار موسيقيتها وإيقاعها
كما فعلت قصيدة النثر
ولكن في تجديد صورها ومفرداتها وأخيلتها
فضلا عن محاولة تجديد بنيتها الموسيقية
كلٌ على قدر طاقته وإمكاناته وموهبته
مداخلتك مدهشة
وإشارتك أكثر دهشة وروعة
تحياتي
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة أيمن عبد العظيم مشاهدة المشاركة[align=justify]لقد شدَّني إيقاع القصيدة إليها شدّاً، إذ يترقرق الوزن فيها عذباً سلسالاً. إنه لمن الظلم لك أستاذنا الشاعر الكبير يوسف أبو سالم أن نقول إنك قد أنشأت هذا الوزن، إذ إنك قد (أُلْهِمْتَه).. أليس كذلك؟![/align]أهلا بك أخي أيمن
في متصفحي ربما لأول مرة
ما أكثر سعادتي بك أولا
وبحديثك بأن إيقاع القصيدة قد أعجبك وشدك لها
ولعل مداخلتك هذه وحدها تشكل ردا تلقائيا
يؤكد فرادة إيقاع القصيدة
وأما أني ألهمته ...فلعله بعض تهويمات الشعراء وجنونهم
كلي شكر وامتنان
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركةأستاذي الكبير ،يوسف أبو سالم،رائع ماسطرته يمينك وجادت به قريحتك،سعدت بهذا الألق،دمت لنا أخا كريما وشاعرا عظيما.تحية كلها تقدير وإعجاب.الشاعر تاقي أبو محمد
وأروع مما سطرت
هو مرورك الرائق الجميل الودي
وكلماتك الأكثر جمالا وودية
كلي شكر ومودة وامتنان
وتحياتي
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 207623. الأعضاء 4 والزوار 207619.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق