طل النشامى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رانيا حاتم
    تلميذة في مدرسة الشعر
    • 20-07-2008
    • 750

    طل النشامى

    السلام عليكم
    من وحي دبكة " طل النشمي " .



    طلَّ النشامى فزادَ البدرُ إشراقا

    والشمس ُ ضاءتْ من الأشبال آفاقا



    طلَّ النشامى فأمسى الخوفُ مبتعداً

    واستبشر َ الناسُ أمنا ً لاحَ خفّاقا



    هنا جنود بلادي حارسين لها

    سياج ُ أمن ٍ على الأوطان ِ منساقا


    معنى الشجاعة ، كل العز يملأهم

    ماضون فخرا ً ، وقد ضمّوه أخلاقا


    نَشْتمُ بأساً ، نرى طودا ً أشمَّ بهم

    وقت الشدائد تلقى الجند دفاقا



    علو الجبال بعزمٍ كان ملتفا ً

    حولَ الجياد فصارَ البأس ُ أطواقا



    رجالُ حقٍ شموخاً في شمائلهم

    ينسابُ بين الورى نهرا ً ورقراقا



    هنا أتوا ..لَمِعُوا .. مثل السراب مَضوا

    بالروحِ و الدّمِ ..ما خانوه ميثاقا



    خاضوا الصعاب بعزمٍ لا مثيل له

    بالعزمِ دكّوا عدوّاً نال ما لاقى



    حول البلاد أحاطوا أقبلوا هَجَموا

    ضاقَ العدو وجيشُ اللهِ ما ضاقا



    كانوا سراجا ً لظىً ..شمساً ودانية ً

    كالواد ِ والسهلِ جُلَّ اللهُ خلّاقا



    فغير طلتهم والله ما عَشِقت

    عيني ... فجئت جنود الله مشتاقا



    أرويهِ وجدي لكم ،شعرا ً وأنسجُهُ

    حرفي بفخر ٍ بهِ طوّقت ُ أعناقا



    ما كنت أول من هامت مشاعره

    فالكون أصبح - لو تدرون - عشاقا



    هذي التحايا تحايا الفخر أرسلها

    ملأتُ فيها هوىً عـزّا ً و أشواقا



    أزجي السلام بملء الأرض ِ ما اتسعت
    قوماً وأهلاً وأجناسا ً و أعراقا !



    بقلم : رانيا حاتم
    2009

    نرتقي بنقدكم !
  • حسين شرف
    أديب وكاتب
    • 27-07-2009
    • 272

    #2
    رقي

    تحليق

    صعود

    تولد النص نزولاً-من البيت الأول حتى الأخير- كأن النص يكتب نفسه

    أتمنى لك التوفيق

    دمت مبدعة محلقة
    لابد أن يلد المساء
    لابد أن يرتاد بوحُ الضوء أروعَ سنبلة
    إنا شربنا من تبجح ما بنا
    ضعفين من قلق المسير
    إنا تعبنا
    فاستفيقي لا تشقي جيب ضوضاء الحوار.

    تعليق

    • ظميان غدير
      مـُستقيل !!
      • 01-12-2007
      • 5369

      #3
      شاعرتنا الموهوبة رانيا حاتم

      أنت صبية صغيرة لكنك كبيرة بشعرك هنا

      واراك تكتبين شعرا يتجاوز سنك كثيرا

      وموهبتك جديرة بالاحترام والاهتمام


      أشكرك أيضا لأنك تقدرين موهبتك وتهتمين بها


      إنظري هنا..

      علو الجبال بعزمٍ كان ملتفا ً

      علوا أظنك نسيت الالف في كلمة علوا

      وكلمة ملتفا أراها لا تناسب وزن البسيط وأقترح عليك تعديلها بقولك ( مُلتحفا ) ..مجرد اقتراح وقد يكون لديك ما هو أجمل للتعديل حسب ميولك


      تحيتي لك

      ظميان غدير
      نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
      قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
      إني أنادي أخي في إسمكم شبه
      ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

      صالح طه .....ظميان غدير

      تعليق

      • عيسى عماد الدين عيسى
        أديب وكاتب
        • 25-09-2008
        • 2394

        #4
        الأستاذة رانيا

        هذه القصيدة يكتبها الكبار ، وأنت هنا منهم أقولها بملء فيّ

        جزالة في الألفاظ و قوة في المعاني و بلاغة في الصور


        مع تأييدي للأستاذ ظميان في ملاحظتيه

        لك تحيتي و مودتي أيتها الشاعرة الثائرة

        تعليق

        • محمد الصاوى السيد حسين
          أديب وكاتب
          • 25-09-2008
          • 2803

          #5
          تحياتى البيضاء

          ما أروع هذه الحماسة التى تموج نارها فى أجواء النص ، هذا النص بحق يصلح أن يكون نشيدا خالدا للحماسة والبطولة خاصة مع هذه البنية الموسيقية الطروب وكذلك مع البنية اللغوية التى تعى الحالة الفنية وطبيعة التجربة التى يعبر عنها هذا النص الجميل

          تعليق

          • محمود الأزهري
            عضو أساسي
            • 14-06-2009
            • 593

            #6
            الشاعرة المبدعة / رانيا
            سعادتى كبيرة بقصيدتك الجميلة المتألقة
            روح حرة تعلوها
            وحماس نفتقده
            أرجو مراجعة الفعل ضاء
            يخيل لى أن الصواب أضاء
            مودة وتقدير
            محمود الازهرى
            :emot129:محبتى وتقديرى
            محمود الأزهرى
            تكاد يدى تندى إذا ما لمستها
            وينبت فى أطرافها الورق الخضر

            [SIGPIC][/SIGPIC]

            تعليق

            • زياد بنجر
              مستشار أدبي
              شاعر
              • 07-04-2008
              • 3671

              #7
              فخر الملتقى و فراشة الشعر " رانيا حاتم "
              ماذا أقول يا أخيَّتي .. ما شاء الله لا قوَّة إلا بالله
              أدب و شعر بديع سابق لسنِّك الحديث
              حُقَّ لنا أن نفخر بك و سيعظم ذلك في القادم من الأيَّام
              و أنا أهديك بيتك الذي تقولين فيه
              أزجي السلام بملء الأرض ِ ما اتسعت
              قوماً وأهلاً وأجناسا ً و أعراقا !

              دمت برعاية الله
              لا إلهَ إلاَّ الله

              تعليق

              • عارف عاصي
                مدير قسم
                شاعر
                • 17-05-2007
                • 2757

                #8
                أختنا الراقية
                الشاعرة الأديبة

                رانيا حاتم

                قصيدة كتبت بتدفق شعري
                وعاطفة كلها الحب
                وروح متقدة الحماسة

                أجدت وأبدعت


                بورك القلب والقلم
                تحاياي
                عارف عاصي

                تعليق

                • نضال يوسف أبو صبيح
                  عضـو الملتقى
                  • 29-05-2009
                  • 558

                  #9
                  أختي المتألقة
                  الشاعرة الرائعة

                  رانيا حاتم

                  بلاغةٌ في الغرس والزرع
                  وإتقانٌ في السقي والري
                  وإبداعٌ في الحصاد

                  قصيدة رائعة جميلة
                  مشاعر صادقة
                  وحماسٌ وعاطفة جياشة

                  دمتِ ودامَ نبضك
                  تحياتي

                  تعليق

                  • ريمه الخاني
                    مستشار أدبي
                    • 16-05-2007
                    • 4807

                    #10
                    ماشاء الله اختي الغالية
                    اشتقنا لحرفك
                    وفقك الله قصيدة جميلة وموفقة

                    تعليق

                    • يوسف أبوسالم
                      أديب وكاتب
                      • 08-06-2009
                      • 2490

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة رانيا حاتم مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم
                      من وحي دبكة " طل النشمي " .



                      طلَّ النشامى فزادَ البدرُ إشراقا

                      والشمس ُ ضاءتْ من الأشبال آفاقا



                      طلَّ النشامى فأمسى الخوفُ مبتعداً

                      واستبشر َ الناسُ أمنا ً لاحَ خفّاقا



                      هنا جنود بلادي حارسين لها

                      سياج ُ أمن ٍ على الأوطان ِ منساقا


                      معنى الشجاعة ، كل العز يملأهم

                      ماضون فخرا ً ، وقد ضمّوه أخلاقا


                      نَشْتمُ بأساً ، نرى طودا ً أشمَّ بهم

                      وقت الشدائد تلقى الجند دفاقا



                      علو الجبال بعزمٍ كان ملتفا ً

                      حولَ الجياد فصارَ البأس ُ أطواقا



                      رجالُ حقٍ شموخاً في شمائلهم

                      ينسابُ بين الورى نهرا ً ورقراقا



                      هنا أتوا ..لَمِعُوا .. مثل السراب مَضوا

                      بالروحِ و الدّمِ ..ما خانوه ميثاقا



                      خاضوا الصعاب بعزمٍ لا مثيل له

                      بالعزمِ دكّوا عدوّاً نال ما لاقى



                      حول البلاد أحاطوا أقبلوا هَجَموا

                      ضاقَ العدو وجيشُ اللهِ ما ضاقا



                      كانوا سراجا ً لظىً ..شمساً ودانية ً

                      كالواد ِ والسهلِ جُلَّ اللهُ خلّاقا



                      فغير طلتهم والله ما عَشِقت

                      عيني ... فجئت جنود الله مشتاقا



                      أرويهِ وجدي لكم ،شعرا ً وأنسجُهُ

                      حرفي بفخر ٍ بهِ طوّقت ُ أعناقا



                      ما كنت أول من هامت مشاعره

                      فالكون أصبح - لو تدرون - عشاقا



                      هذي التحايا تحايا الفخر أرسلها

                      ملأتُ فيها هوىً عـزّا ً و أشواقا



                      أزجي السلام بملء الأرض ِ ما اتسعت
                      قوماً وأهلاً وأجناسا ً و أعراقا !



                      بقلم : رانيا حاتم
                      2009

                      نرتقي بنقدكم !

                      رانيا حاتم
                      الشاعرة الواعدة

                      قصيدة ..يكفي أنها موزونة على البحر البسيط
                      وأن لغتها معقولة جدا
                      وأن العاطفة الوطنية فيها صادقة ومتدفقة
                      ولأنها كذلك
                      جاءت قصيدة جميلة فيها تلقائية وصدق
                      وأما بخصوص ملاحظة الشاعرالصديق ظميان غدير
                      حول هذا البيت
                      علو الجبال بعزمٍ كان ملتفا ً
                      حولَ الجياد فصارَ البأس ُ أطواقا

                      فلا أجد بأسا أن تظل كلمة ( علوُ ) كما هي
                      وكلمة ملتفا ( مكسورة عروضيا أو تكسر الشطر ) وتعديلها إلى ( ملتحفا )
                      يجعل الوزن صحيحا بلا شك
                      لكني أرى معنى ( ملتحفا ) حول الجياد مضطرب قليلا
                      ولو وضعنا كلمة ( منتشرا ) أو ( متّقِـداً ) أو ( منهمراً )حول الجياد ربما تكون أنسب
                      شكرا للشاعر ظميان على ملاحظاته
                      وشكرا لك يا رانيا على قصيدتك الجميلة
                      وتحياتي

                      تعليق

                      • ياسين حزكر
                        عضو الملتقى
                        • 01-08-2009
                        • 20

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة رانيا حاتم مشاهدة المشاركة
                        السلام عليكم
                        من وحي دبكة " طل النشمي " .



                        طلَّ النشامى فزادَ البدرُ إشراقا

                        والشمس ُ ضاءتْ من الأشبال آفاقا



                        طلَّ النشامى فأمسى الخوفُ مبتعداً

                        واستبشر َ الناسُ أمنا ً لاحَ خفّاقا



                        هنا جنود بلادي حارسين لها

                        سياج ُ أمن ٍ على الأوطان ِ منساقا


                        معنى الشجاعة ، كل العز يملأهم

                        ماضون فخرا ً ، وقد ضمّوه أخلاقا


                        نَشْتمُ بأساً ، نرى طودا ً أشمَّ بهم

                        وقت الشدائد تلقى الجند دفاقا



                        علو الجبال بعزمٍ كان ملتفا ً

                        حولَ الجياد فصارَ البأس ُ أطواقا



                        رجالُ حقٍ شموخاً في شمائلهم

                        ينسابُ بين الورى نهرا ً ورقراقا



                        هنا أتوا ..لَمِعُوا .. مثل السراب مَضوا

                        بالروحِ و الدّمِ ..ما خانوه ميثاقا



                        خاضوا الصعاب بعزمٍ لا مثيل له

                        بالعزمِ دكّوا عدوّاً نال ما لاقى



                        حول البلاد أحاطوا أقبلوا هَجَموا

                        ضاقَ العدو وجيشُ اللهِ ما ضاقا



                        كانوا سراجا ً لظىً ..شمساً ودانية ً

                        كالواد ِ والسهلِ جُلَّ اللهُ خلّاقا



                        فغير طلتهم والله ما عَشِقت

                        عيني ... فجئت جنود الله مشتاقا



                        أرويهِ وجدي لكم ،شعرا ً وأنسجُهُ

                        حرفي بفخر ٍ بهِ طوّقت ُ أعناقا



                        ما كنت أول من هامت مشاعره

                        فالكون أصبح - لو تدرون - عشاقا



                        هذي التحايا تحايا الفخر أرسلها

                        ملأتُ فيها هوىً عـزّا ً و أشواقا



                        أزجي السلام بملء الأرض ِ ما اتسعت
                        قوماً وأهلاً وأجناسا ً و أعراقا !



                        بقلم : رانيا حاتم
                        2009

                        نرتقي بنقدكم !
                        السلام عليكم ورحمة الله تعالى.
                        الأخت الكريمة رانيا حاتم.. يسرني أن أقرأ لك لأول مرة بعد أن قرأت لي المرة الفارطة.. والحق يقال إن قصيدة هاته قصيدة هائلة على مستوى الموضوع التي تعالجه مع الأخذ بعين الاعتبار صغر سنك و صعوبة غرض الفخر القومي الذي يعجز عنه أفحل الفحول من الشعراء.. بالاضافة إلى قلة أخذ ورد المرأة الشاعرة في هذا الغرض عبر مر العصور..
                        القصيدة على المستوى النظميّ قصيدة ناضجة، وعلى المستوى المعنوي هناك نية جدية في صواغة معاني قومية متوهجة بالمشاعر..
                        بيد انني سوف أشير إليك إلى بعض المسائل التي يجب أن تُعملي وتعمقي فيها البحث حتى لا تتكرر..
                        تقولين في البيت 1:
                        طل النشامى فزاد البدر إشراقا
                        والشمس ضاءت من الأشبال آفاقا

                        لا يمكن أن يلتقي البدروالشمس في آن واحد؛ فللأول الليل وللثاني النهار وفي تعاقب الليل والنهار رحمة؛ ثم إن البدر لا يشرق .. بالاضافة أن لفظة الأشبال محشوة حشوا لا على المسوى العروضي بحيث يصير اطلاعك إلى القافية هو الغرض من وضع هذه اللفظة هنا وهذا ما يسمى بعيب " استدعاء القافية ".
                        ولا على المستوى المعنوي بحيث تسقطين في عيب إئتلاف اللفظ والمعنى فالشمس لا تشرق من الأشبال..
                        انظري إلى قول ابن زيدون في سلاسة وعذوبة:

                        إني ذكرتك بالزهراء مشتاقا والجو طلق ومرآى الأرض قد راقا

                        تقولين في البيت 2:
                        واستبشر الناس أمنا لا ح خفاقا
                        هنا أيضا عيب استدعاء القافية، فلفظة لاح خفاقا وكأنها مصوغة من قبل واستبشر الناس أمنا.

                        تقولين في البيت 3:

                        سياج أمن على الأوطان منساقا

                        أطنك قصدت القول متسقا من الاتساق فلم يطاوعك الوزن فقلت مُنساقا من الانسياق وهذا ما أتلف المعنى. كما أراك أضطررت غلى جمع الوطن إلى أوطان، وقد أفردت البلاد فيما قبل..

                        في البيت 4:

                        حبذا لو تستبدلين لفظة ضموه ب: زانوه؛ لأننا سنقرأها معنى الشجاعة زانوه أخلاقا.
                        البيت 7:
                        لفظة نهرا ورقراقا واو العطف هنا أقامت الوزن و وشككت في العلاقة بين نهر و رقراقا؛ فالنهر دائما مترقرق فلماذا تعطفين عليه صفة هي من أصله:
                        والصحيح قولك نرا رقراقا وبه ينكسر الوزن.

                        البيت 8:
                        لقد رفعت شأن الجند ثم طمستهم بقولك مثل السراب مضوا..

                        البيت 9: عدوا نال ما لاقى: أطنك كنت تريدين ان تقولي : عدوا استحق ما لاقى، واستعصى عليك المعنى بما ضاق به الوزن.

                        جميل قولك في البيت10.
                        حول البلاد أحاطو أقبلوا هجموا
                        ضاق العدو وجيش الله ما ضاقا
                        هذه الاستطرادية تحسسك كمن ولو انك في قلب المعركة.

                        في البيت 11: جُلَّ الله نقول جَلَّ الله وأظنه خطأ مطبعيا.

                        في قولك:

                        ما كنت أول من هامت مشاعره
                        فالكون أصبح لو تدرون عشاقا

                        إن خلع صفة العشق على الكون هو شيء جميل ولكن جمع العشاق لم يساعفك في ذلك حبذا لو تجدين بديلا :
                        فالقلب أصبح ـ لو تدرون ـ معشاقا


                        الأخت الكريمة ، أرجو أن تعذري فضاضتي فوالله ما غير حب الحرف من أنطقني.. ولا تجزعي بما قلت لك،، إنما هي إشارات نتمنى عليك أن تأخذي بها حتى ترتقي بشعرك أكثر فأكثر، وأمنى أن يشفع لي قولك:

                        نرتقي بنقدكم
                        ياسين

                        تعليق

                        • رانيا حاتم
                          تلميذة في مدرسة الشعر
                          • 20-07-2008
                          • 750

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة حسين شرف مشاهدة المشاركة
                          رقي

                          تحليق

                          صعود

                          تولد النص نزولاً-من البيت الأول حتى الأخير- كأن النص يكتب نفسه

                          أتمنى لك التوفيق

                          دمت مبدعة محلقة
                          كالشمس حضورك
                          بزغ بالمتصفح شروقــه ،
                          شكرا ً لثناء ٍ أطرب الحروف !
                          وعذرا ً لتأخر ٍ كان ..!

                          تحية احترام و تقدير
                          رانيا حاتم ،

                          تعليق

                          • رانيا حاتم
                            تلميذة في مدرسة الشعر
                            • 20-07-2008
                            • 750

                            #14
                            الأستاذ الشاعر ،
                            ظميان غدير ،
                            للكبار في متواضعتي بصمات
                            فلحضورك تبزغ الشمس ألقا ً
                            فما يزال الحرف يشرق بمرورك
                            وشكري ينساق امتنانا ً لنقدك القويم ، وتعديلك الجميل .


                            يستأنس المكان ببهاء وجودك
                            وبك تكتمل القصائد

                            تحية احترام و تقدير
                            و اعتذاري لتأخري بالرد

                            رانيا حاتم ،

                            تعليق

                            • رانيا حاتم
                              تلميذة في مدرسة الشعر
                              • 20-07-2008
                              • 750

                              #15
                              وتوارى الحرف خجلا ً
                              لِمَا كان من جميل المرور ، و بهاء التعليق الذي يكبرني
                              سألبس كلماتي تاج الفخر ، فإطلالتك بهية
                              و تعليقك ندي الحضور

                              الأستاذ الشاعر ،
                              عيسى عماد الدين ،
                              شكرا لتواصلك الموشح بالروعة والجمال

                              تحياتي الدمشقية
                              رانيا حاتم ،

                              تعليق

                              يعمل...
                              X