أخيرا قررت...
وخـَلـَعـْتُ أجهزة الإنذار التي تستبيحني وتستبيح تفكيري..
وتحلقتُ من حولي ، لتكون حركتي عكسية من خارج وحدتي إلى حنايا ذبذبات القلب..فانقطع عني السهاد ..وماعاد حـَمـَاس للقاء...
فحين سجلني "ابن الفارض" و " الحلاج" إمراة تناقضات...وأنشدني " امرؤ القيس " في جلباب " نزار" تردادا من أحـْزان...
كانتْ نبضاتي قاب قوسين من التحليق أو أدنى ...
فتـَبـَددتْ مقاومتي..ونـَفـَرَتْ مني تـَنـاغـُمات الشمس...
فلا الوقـَفـَات البيضاء ،ولا السـاحـاتُ المبثورة ، ولا تـَكـَتـُّمُ الإضـاءات المسدودة تشبهني ..لا ..ليست شبيهة لي على الإطلاق...
لا ...لا...لست ماضيا .. أسـْتـَغـْرقُ في عدائية الشوارع المفتوحة..لكنني استكانة واعجباه..في أسئلتي...
رغم سخونتها..رغم مرارتها.. تشعرني بالإطمئنان...
قـَاسية – هي- كوجه التعايش في وطني ...
رهيبة كذاكرة حين يشوهها النسيان...
وعاشقة- أنـا- لها كعسر الهضم حين يعلو ، ويتسلل محنا في الجوانح...
لا...لا...لستُ ماضيا مقهورا بعصرنة التاريخ وحياده أمام جثـث..تناسختها المناعات بالجمر الكاوي...
لا...لا...لست ماضيا
يقتـات على حضارة الأجداد...يتسكع في بكاء الأطلال...
حملتُ الحب منذ زمن بعيد ..تقيسه المحن بمشاعات من أحقاب..فانتكست أعلامي ..صبغها عـُنـْوة مركب الصيد في جرح الكلام...
قررت اليوم...أخيرا قررت...
أن أتضاءل بجرحي..أعصي ثورة الغياب ..ألثم جهرا نعيق الغربان...
فليكتبني الغد المـُبـْكـٍرُ خابية عويل..أوحلما تتوسده الكوابيس ، وتترصده طرقات الخواء...
أو لتنشرني الصحف اليومية ايماءة جديدة في درب الضلال ....
لقد انتفضتُ من حماسي للقتـال وارتديتُ القيد لكل الهمسات...
لقد انتفضت من تاريخ محموم بترداد الصراخ..وتـَفـَتـَّحـْتُ قيء على عتبات الإنطواء...
لم يعد يغريني الإنتساب إلى أرض الخداع والمنحى جفاف وصدى ، تحترق فيه الخطايا..لستُ إسقاطا لهموم الجوانح...لا ...لا...
إنما حينما تكوي الجمرة وطني ..فانا لعنة في درب الكلمات...
وخـَلـَعـْتُ أجهزة الإنذار التي تستبيحني وتستبيح تفكيري..
وتحلقتُ من حولي ، لتكون حركتي عكسية من خارج وحدتي إلى حنايا ذبذبات القلب..فانقطع عني السهاد ..وماعاد حـَمـَاس للقاء...
فحين سجلني "ابن الفارض" و " الحلاج" إمراة تناقضات...وأنشدني " امرؤ القيس " في جلباب " نزار" تردادا من أحـْزان...
كانتْ نبضاتي قاب قوسين من التحليق أو أدنى ...
فتـَبـَددتْ مقاومتي..ونـَفـَرَتْ مني تـَنـاغـُمات الشمس...
فلا الوقـَفـَات البيضاء ،ولا السـاحـاتُ المبثورة ، ولا تـَكـَتـُّمُ الإضـاءات المسدودة تشبهني ..لا ..ليست شبيهة لي على الإطلاق...
لا ...لا...لست ماضيا .. أسـْتـَغـْرقُ في عدائية الشوارع المفتوحة..لكنني استكانة واعجباه..في أسئلتي...
رغم سخونتها..رغم مرارتها.. تشعرني بالإطمئنان...
قـَاسية – هي- كوجه التعايش في وطني ...
رهيبة كذاكرة حين يشوهها النسيان...
وعاشقة- أنـا- لها كعسر الهضم حين يعلو ، ويتسلل محنا في الجوانح...
لا...لا...لستُ ماضيا مقهورا بعصرنة التاريخ وحياده أمام جثـث..تناسختها المناعات بالجمر الكاوي...
لا...لا...لست ماضيا
يقتـات على حضارة الأجداد...يتسكع في بكاء الأطلال...
حملتُ الحب منذ زمن بعيد ..تقيسه المحن بمشاعات من أحقاب..فانتكست أعلامي ..صبغها عـُنـْوة مركب الصيد في جرح الكلام...
قررت اليوم...أخيرا قررت...
أن أتضاءل بجرحي..أعصي ثورة الغياب ..ألثم جهرا نعيق الغربان...
فليكتبني الغد المـُبـْكـٍرُ خابية عويل..أوحلما تتوسده الكوابيس ، وتترصده طرقات الخواء...
أو لتنشرني الصحف اليومية ايماءة جديدة في درب الضلال ....
لقد انتفضتُ من حماسي للقتـال وارتديتُ القيد لكل الهمسات...
لقد انتفضت من تاريخ محموم بترداد الصراخ..وتـَفـَتـَّحـْتُ قيء على عتبات الإنطواء...
لم يعد يغريني الإنتساب إلى أرض الخداع والمنحى جفاف وصدى ، تحترق فيه الخطايا..لستُ إسقاطا لهموم الجوانح...لا ...لا...
إنما حينما تكوي الجمرة وطني ..فانا لعنة في درب الكلمات...
تعليق