حين ميلاد و حين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعيف علي
    عضو أساسي
    • 01-08-2009
    • 756

    حين ميلاد و حين





    في عيِد ميلادي
    تحب أمي ودائما أمي تحب
    أن لا أشعل شمعه
    لكن
    أن أشعل في الشعر بيتا أو قصيده

    وأن ازرع في الحب زهره
    في عيد ميلادي
    تحب أمي و دائما أمي تحب
    أن ترى صوري
    لتبدأ في سرد الحكايات الصغيره

    مثل
    أن نملة كانت تشتكي
    أن مملكة النمل في اضطراب
    لان نملات صغيرة
    خرجت على نظام الكبريات
    وأعلنت في مسيرة سلم
    أنها غيرت فيها المذاق
    و طالبت بحرق الطميرة و الحبوب
    وان يستوردوا لحما طري
    وأن يشتروا ثلاجة و مكيف و نرجيلة
    أن يستوردوا خيلا للسباق
    و حكايات اخرى صغيره

    مثل
    كيف اني في طفولتي
    سقطت في لعبٍ أجشّ الجبين
    وكيف قلت مرة في الحلم كلامُ عيب ٍ
    ثم تعيد أمي الوصية
    بان لا أشعل في الحب شمعه
    حين تمضي للمنام

    ...........

    في عيد ميلادي تصر حبيبتي
    أن تشعل الشمع
    وان تشتري هي الخبز و الحلوى وبعض الأغنيات
    ثم تنـــــــــــام

    لأبقى ساهرا وحدي
    أو أتابع في التلفاز فيلمًا للكبار
    و مرة امضي في السبات
    أو آوي مرة إلى كتاب
    أو لأكتب قصيدة نثر باكية
    وأحطم إيقاعها , واغتال فيها القافيه
    أو يرسل الشعر وميضًا ويطول بيت في الورق
    و يحرق وزنه و يشعل في حنق خباء القافيه
    ويدمر في لساني المذاق
    أو يمسك النثر قميصي
    لأني مازلت في الوزن مقيما
    وفي نقر دُمْ
    هكذا
    و هكذا
    يبدأ الشعر و يطول بيت في الورق

    .....................

    حين ميلاد ٍ
    وحين تحب أمي
    أن لا أشعل في الحب شمعه

    ........

    !!!...
    !!!!!.
    !!!!!!!!!

    ...............

    ...لكني في عيد ميلادي
    أشعل دائما شمعا كثيرا
    لأبصر في العين نورا وبريقا للذهب
    لان الشمع يروي
    يرسل النور و يثوى
    وأنا مثل اللهب

    ............

    فتقول أمي و دائما أمي تقول
    مقطع الأوصال أنت أم مريض
    أم حفيف للتراب و شراب
    أم ترى كنت سعيدا بالسراب
    تمتطي اسما و تحتفل بسكين و ناب

    .....

    هكذا في عيد ميلادي
    تحبني أمـــي و تسبــــــني
    وتنام حبيبتي
    ثم افتح في فجر كتاب

    ..........

    2009
    اني مغادر صوتي..
    لكني عائد اليه بعد حين !
  • الدكتور حسام الدين خلاصي
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 4423

    #2
    وكأنك في العالم وحدك
    تقص الرواية لا تدرك حجم الذي حولك
    شعور بالوحدة والفراغ رغم تنامي ما حولك
    القصيدة جميلة بفكرتها , لكنك وللحظة بدأت قويا في القصيدة وأتت النهاية مباشرة وهربت من الومضة الشعرية لتقفل الباب الذي فتحت رغم جمال التصوير والمقارنة بين أنثى وأنثى ..... وكأوديب صغير عدت للأم ولوحدتك

    شكرا للنص وإلى نشاط شعري مكثف
    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

    تعليق

    • سعيف علي
      عضو أساسي
      • 01-08-2009
      • 756

      #3
      شكرا دكتور حسام الدين خلاصي على الدئب الابداعي الذي يفيض بالكرم
      القصيدة بدات بمباشرة حين ولدت لذلك لم استطع التخلص منها
      الى جانب اني اضطررت لقطع مقطعين اعدهما للطبع الورقي .
      الغريب ياسيدي ان القصيدة هي اكثر قصائدي التى جالت دون علمي في المنتديات
      و فيهم من ذكر الاسم و فسهم كن تناساه
      شكرا على الود
      تواصل وابداع
      اني مغادر صوتي..
      لكني عائد اليه بعد حين !

      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        أو آوي مرة إلى كتاب
        أو لأكتب قصيدة نثر باكية
        وأحطم إيقاعها , واغتال فيها القافيه
        أو يرسل الشعر وميضًا ويطول بيت في الورق
        و يحرق وزنه و يشعل في حنق خباء القافيه
        ويدمر في لساني المذاق
        أو يمسك النثر قميصي
        لأني مازلت في الوزن مقيما
        وفي نقر دُمْ
        هكذا
        و هكذا
        يبدأ الشعر و يطول بيت في الورق

        أعجبني نصك جدا بكل مافيه من عفوية الصور وما تعمد منه
        حقيقة نص أخذني إلى عمق الذكريات
        أرى ملاحظة الدكتور صائبة لكن في كل حال جمال الروح طغى هنا

        تحيتي وتقديري سيد سعيف وإلى نص جديد من نصوصك المميزة والمكتنزة
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • سعيف علي
          عضو أساسي
          • 01-08-2009
          • 756

          #5
          الشاعرة الصديقة نجلاء الرسول

          نعم فيها جمال المباشرة لانها بسيطة مثل امي و حبيبتي الناعسة و شموعي التي تفنى
          و الحق اني كتبتها في يوم واحد مع قصيدة اخرى اوردها اكراما لك و للدكتور حسام ولكل من قراها حبا و كرها و الحق اني لم اكن انوي نشرها هنا

          أنت حبيبتي.

          أنت حبيبتي
          فالتقطي من المساء القمر،
          فانا أحب قهوتي عندك،
          وأحب طعم القمر حين تزيديه سكرا و عسل،
          واحب إذا ضحكت أن احمل الحب إليك وكتابا في القبل.




          أنت حبيبتي ،
          فامسكي عطرك يوما اخر،
          فاني قد تأخرت في سفر البارحة،
          وسقط من كلامي حرف لم أجده
          وعقني لساني في خطاب كنت القيه على دكة في مؤتمر.،




          أنت حبيبتي
          فامسكي عطرك و تضوعي .
          ونادني ...




          أنت حبيبتي
          فتعلقي في ندى الصبح،
          واجمعي منه كأس فيض،
          و أشرقي قبل الشمس لتصنعي لي نهارا يدلل رقتي.




          أنت حبيبتي فأعيدي حروفي الضائعة
          وأعيدي اسمي للنظام،
          ورتبي على حصير قديم لعبة شطرنج و العاب صبيه
          ثم أضيئي المساء ،و ادفعيني في سلالات الضياء .




          أنت حبيبتي
          فاطلبي من وميض البرق أن يأتي بلا مطر
          وانقعي لي في الماء النظيف كتابا اشربه،
          لان شيئا مثل جسمي يتحلل ،
          و هو يجتاز المدينة و يأكل فيها الفطير و يقشر برتقاله


          و يشتري بعد الجريدة أعواد الثقاب،



          لأنك كل حبيباتي الصغار وكل شيء يختلج،

          وكل ساعتي السعيده
          و كل ساعات المدينه
          مددي من رعشة العشق أسئلة بعيده
          و أقيمي في مرابعه الخيام
          وناوبي مع القلب الحراسه،
          ثم اغرسي مني يدا تخرج كل ربيع،
          غصنا وأوراق كتاب


          أنت حبيبتي
          فلتقطي من المساء القمر،
          فانا أحب قهوتي عندك،
          وأحب طعم القمر حين تزيديه سكرا و عسل،
          واحب إذا ضحكت أن احمل الحب إليك والخبل.


          شكرا بحق نجلاء الصديقة على الاحتفاء
          دمت مبدعة
          سعيف علي الظريف
          اني مغادر صوتي..
          لكني عائد اليه بعد حين !

          تعليق

          • أسماء مطر
            عضو أساسي
            • 12-01-2009
            • 987

            #6
            أو يمسك النثر قميصي
            لأني مازلت في الوزن مقيما
            وفي نقر دُمْ

            نصّ تراوحت فيه الشعرية بين الوسطية،و الاضطراب،لكن موضوعه لم يجعل الاسلوب كلاسيكيا،فبدت الحالة الشعورية داخل النصّ،قادرة على التماسك،و على تفريغ الذات.
            الفاضل سعيف،شكرا على هطولك الدائم و الراقي،معنا..
            كل الاحترام.
            [COLOR=darkorchid]le ciel n'est bleu qu'à Constantine[/COLOR]

            تعليق

            • سعيف علي
              عضو أساسي
              • 01-08-2009
              • 756

              #7
              المبدعة دائما اسماء مطر
              شكرا على النسيم
              انت ترين ان البسيط يمكن ان يؤدي في بعض الحين الحكاية
              و يمكن ان يكون كونا
              شكرا على المرورو اعدكم حين نشرها كاملة ان اعيد نشرها ولكنها الان على عواهنها تقول عاشت امي و حبيبتي و شموعي و ماسكة القمر
              شكرا اسماء مطر الصديقة
              اني مغادر صوتي..
              لكني عائد اليه بعد حين !

              تعليق

              يعمل...
              X