كـــــــــ جكــــــــــس ــــــــيمو (متسلسلة قصصية)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الطيب يوسف
    أديب وكاتب
    • 29-08-2008
    • 235

    كـــــــــ جكــــــــــس ــــــــيمو (متسلسلة قصصية)

    ألقيت نظرة أخيرة علي المرآة , تأكدت من هندامي ثم أمسكت بزجاجة الطوارئ (هكذا أسميها) مزيج العود والمسك , جميع النساء يحببن هذا المزيج لذا فقد كنت أدرك أن هذا سيدك آخر حصونها , عنيدة تلك النازك ولكنني مثابر أكثر مما تظن فقانوني في الحياة أن لكل أنثي شفرة فما عليك سوي أن تحل شفرتها ومن ثم تشرع جميع أبوابها أمامك وبما أن نازك من النساء فلابد أن تفتح أبوابها وان طال انتظاري .

    شتاء يناير وما أدراك ما شتاء يناير , للدفء مذاق لا تدركونه , أعرفه جيداً فقد تذوقته و أنا ابن سبعة أعوام , كانت الشمس حينها تغادر في حياء من لم يتقن عمله , ناشرة الشتاء في تفاصيل بيتنا الصغير , كانت أمي غائبة في عزاء ما حينما نادتني جارتنا سامية , لكم أحب سامية وأحب بيتهم المرتب الغارق في الترف , زوجها المغترب أبدلها دفء أنفاسه بإغراقها في المال فأسرفت في زينة بيتها حتى أضحي يحاكي القصور التي لا نراها إلا في التلفاز .

    ركضت بخطواتي الصغيرة إلي هناك , أجلستني في بهوهم الواسع ثم أتتني بكوب من عصير البرتقال ( هل أخبرتكم بأني أحب عصير البرتقال) , شربته دفعة واحدة ووضعت الكوب وأنا ألعق شفتي وأنظر إليها في حياء

    - عاوز زيادة يا كيمو ؟؟
    أومأت برأسي في صمت

    نهضت باسمة ثم عادت لي بكوب آخر فشربته حتى آخر قطرة وجلست أنتظر .

    أمسكت بيدي وهي تقودني نحو غرفة النوم , تبعتها مسلوب الإرادة وأنا أتشاغل بأساورها الذهبية التي غطت ساعدها ثم استلقت في سريرها وأنفاسها لاهثة وقالت بصوت ضعيف

    - كيمو أنا عيانة تعال شوفني محمومة كيف
    وضعت يدي في عنقها كان جسدها كشعلة مجوس وشتاء يناير لايرحمها , أخذت يدي ومررتها علي صدرها وهي تضغط بها ضغطات متوالية وتموء كقطة تحتضر , عبرت يدي تضاريس صدرها هضبة هضبة ومشطت أوديتها وادِ واد .

    إنعقدت حبات العرق وتناثرت في جبينها ثم بدا أن لم تعد تطيق فضمتني ضمة قوية إليها وهي تتأوه , تسلل الدفء إلي جسدي رويداً رويداً رائحة الخُمرة كانت تسلبني إرادتي وإحساسي بالزمن حتي شعرت بأن اغفو قليلاً قليلاً ثم أبعدتني عنها وهي مبهورة الأنفاس .

    أغرقتني بالحلوى وهي تخبرني بأن هذا سرنا الخاص وأنها كلما مرضت فستأتي بي لعلاجها فأنا طبيبها الصغير



    __________________________________

    جكس : نسوان
    للقصاصة بقية
    صفحتي الخاصة

    http://www.facebook.com/group.php?gid=500474340299
  • محمد الطيب يوسف
    أديب وكاتب
    • 29-08-2008
    • 235

    #2
    حينما كانت تضمني إليها في حضور أمي وتغرقني بالقبلات تعلق أمي قائلة :
    - ربنا يديك الفي مرادك يا بتي الجني بي مال الدنيا كلها
    وكنت أنا اشعر بالدفء يلسعني كالسوط ثم يغادر سريعاً فألتصق بها وهي تربت علي ظهري فلا ترى أمي سوي أمومة محرومة.

    أحببت لعبة الدفء بنكهة البرتقال وطعم الحلوى , خطواتي كانت تقودني إلي هناك فأتفيأ ظل نارها التي لا تنطفئ ... أضحت أكثر جراءة وهي تتجرد أمامي من ملابسها فأظل أرتشف دفأها حتى أتعرق .. كبر سرنا الصغير وهي تداعب أشيائي الصغيرة فتضحي قاسية .. جعلتني أكتشف جسدي قبل الأوان وأتحسسه عبر لمساتها الحارقة .

    أدمنت الدفء وحينما حل الصيف كنت محترفاً في البحث عن مكامنه بين طيات جسدها , أتلمسه حتى أحيلها إلي خرقة بالية ثم تشتعل بالحياة فتضمني وتمتصني حتى أظمأ وتطلقني وأنا غارق في الحلوى و أتعرق برتقالاًُ .

    لا أدري كم مر من الزمن وأنا على هذه الحال ولكن ذات ليل حط زوجها رحاله بيننا وألقي بعصا الاغتراب , هل كنت غاضباً حينها ( لا أدري ) ولكنني أدركت أن الدفء أضحي عزيزاً وصعب المنال .

    تجاوزتني سامية كأنني لم أكن وانشغلت ببطنها المتكور وزوجها الظامئ , ولكن جرثومة العطش إلي اللحم الدافئ أحالت حياتي إلي جحيم , هل كبرت فجأة , أضحي كل كفل مهتاج وصدر رجراج يثير جنوني , أتمني لو أمتصه .. أبتلعه .. أغوص فيه حتى نضحي واحداً , الحرمان قاسي خاصة لمن تذوق طعم العطاء , حتى ألقت المقادير بمروة في طريقي .. تلك اللثغاء الغبية , التي تحاكي حطب القطن في نحافتها , بينما كنا نلهو سوية احتكت بشيئي فأثارت الوحش الكامن بداخلي

    للقصاصة بقية
    صفحتي الخاصة

    http://www.facebook.com/group.php?gid=500474340299

    تعليق

    • محمد الطيب يوسف
      أديب وكاتب
      • 29-08-2008
      • 235

      #3
      لم اجتهد في إقناعها بلعبة عريس وعروس فقد كانت أغبى من أن تعترض .. كنا نختبئ بعيداً عن أعين الفضوليين ثم نشرع في العبث.. إلا أن دفؤها كان شحيحاً .. افتقدت أنين سامية وحضنها الدافئ ورائحة الخمرة ونكهة البرتقال وطعم الشوكلاتة.. أضف إلي ذلك أن خوفها كان يجبرني علي التوقف خوفاً من افتضاح أمرنا .. فقبلت الاستمرار علي مضض لعدم وجود البديل حتى ألقت أختها صفاء القبض علينا ذات مرة بالجرم المشهود .. صفاء التي كانت تخطو خطواتها الأولى نحو عالم الأنوثة .. تفجر بركان صدرها عن ناهدين ثائرين علي سترهما فتراقصا ككرتي تنس بين يدي طفل عابث , صفعتني صفاء علي قفاي وزجرتني ثم أمسكت بيدي اختها وانصرفت .

      عشت في قلق بعد هذا خوفاً من أن تخبر أمي بالأمر ولكن بعد مرور عدة أيام أدركت بأنها لم تتفوه ببنت شفة ثم فجأة أصبحت ألاحظ نظرة في عينيها تذكرني بسامية .. يا للهول لقد أصبحت خبيراً بالنساء وأنا دون الحلم .. كانت صفاء تشتعل بالرغبة .

      تصنعت البرأة والبله وأنا أتظاهر بأني لم أنتبه رغم أني كنت أدرك أن عيناها كانتا تثقبان ظهري في غدوي ورواحي .. لابد أن صراعها مابين رغبتها وخوفها من ثرثرتي كان كبيراً حتى أتي نهار قائظ فرت فيه أمي مع نساء الحي إلي ظل النيمة وارتشاف القهوة وقتل الوقت بالنميمة وتركتني بالداخل أتابع التلفاز فباغتتني صفاء بالولوج إلي ومن نظرة واحدة أدركت أنها قد حسمت الصراع في داخلها ولكنني انتظرت في صمت

      وقفت أمامي وقدمها تطرق الأرض طرقات متتالية بإيقاع منتظم وشفتيها حمراوان تغطيهما سمرة داكنة كعنب أسرف في النضج

      - إنت ما حتكلم زول مش كده ؟
      حاولت أن أتظاهر بعدم الفهم وسؤالها عم تتحدث بيد أني وجدت نفسي أومئ برأسي وأنا أجاهد في البحث عن ريقي

      - كويس ألحقني في الغرفة القدامية حقتنا

      ألقت عبارتها ثم تثنت وخرجت وتبعتها بعد عدة دقائق حتى لا ألفت الانتباه .. وعندما ولجت إلي الغرفة المفروشة بالرمل طفقت عيناي تبحث عن عصير البرتقال ولكنني لم أجده فسألتها

      _ مافي برتكان

      -برتكان شنو انت مجنون

      ثم تلقفتني وألقت بي في السرير وجثمت فوق صدري .. ولم تمضي سوى دقائق معدودة إلا وكانت تعوي مثل كلبة تعاني من آلام المخاض.. إلا أني ما أن أقترب من شيئها حتى تستيقظ وتتحول إلي لبوة مفترسة وتنهرني قائلة

      - هنا لا يا كمال

      بعد أن هدأت وعاد إلي عينيها صفاؤهما المعهود أفتر ثغرها عن ابتسامة صغيرة وهي تسألني في فضول

      - كيمو إنت الحاجات دي العلمك ليها منو يا شيطان ؟

      ولكن منذ متى كان الجدار يتحدث ؟

      للقصاصة بقية
      صفحتي الخاصة

      http://www.facebook.com/group.php?gid=500474340299

      تعليق

      • محمد الطيب يوسف
        أديب وكاتب
        • 29-08-2008
        • 235

        #4
        استمرت علاقتي بصفاء لمدة طويلة وترمومتر لقاءاتنا ينخفض حتى يمر الشهر دون أن نلتقي ثم يعود ليرتفع حتى لا يكفينا لقاءين في اليوم الواحد .. حينها كنت قد بلغت مبالغ الرجولة وتلمستها بين ساقي وأدركت منتهى اللذة فأضحيت أكثر طمعاُ وأنا أبحث عن مكامن للشهوة في جسد المرأة ما أدركتها من قبل وإن لم يجد هذا مع حزم صفاء التي كانت تجبرني علي عدم تجاوز الخط الأحمر .. فطفقت أبحث عن منابع أخرى تجود بما لا أجده عندها .. فعرفت هدي وندي و ثويبة وغيرهن الكثير فجمح حصاني في مضمار سباق لا يحده خط نهاية .ز لازلت أبحث عن طعم البرتقال وهدهدة الخمرة في صدر غانية تموج بالشهوة فما أن أجدها حتى أرتد طفلاً لم يتجاوز الثامنة .

        فاجأتني خطوبة صفاء رغم أن صلتي بها قد وهت كثيراً في الأونة الأخيرة بيد أني شاركت في مراسيم زواجها مثلي ومثل بقية فتية الحي وإن كان في قلبي حسرة لم أستطع إنكارها .. ثم توارت خلف الثياب المزركشة وطبقة الدخان ونقوش الحنة التي غطت كفيها وقدميها فما عادت تعودني إلا كهلوسة محموم في نهار قائظ .
        .
        ..

        ثم عادت

        .

        ..

        لا أدري هل كان كبريائي جريحاً حين تزوجت ولكني كنت مزهواً (كديك زعوري ) أوان عودتها .. سعدت بها كثيراً .. خاصة وأنها عادت أقل حزماً وأكثر كرماً وهي ترتدي ثوب سامية المعطون في البرتقال .. حتى الشوكلاتة أضحت ضيفاً دائماً في لقاءاتنا .

        بين دموعها روت كيف أن زوجها كان يأخذ منها ما يريد وقتما يريد دون أن يهتم برغباتها ثم ينام كالثور ويترك لها فضاء الغرفة بارداً كثلاجة الموتى .. غير أني لم أستطع مصارحتها باكتشافي الجديد .. أنني وبعد كل هذه السنوات كنت أبحث عن سامية بين أحضان النساء

        ..
        .
        ..

        للقصاصة بقية
        صفحتي الخاصة

        http://www.facebook.com/group.php?gid=500474340299

        تعليق

        • محمد الطيب يوسف
          أديب وكاتب
          • 29-08-2008
          • 235

          #5
          صوت المكيف قد أضحى جزء من الصمت الذي أسدل ستاره علي المكان وأنا غارق بين أوراقي.. فتململت حينما طرق الباب فخدش صوته جدار السكون .. ارتشفت من قدح القهوة القابع بجواري رشفة صغيرة ثم أذنت للطارق بالدخول .

          سبقها عطرها للداخل .. لم أدرك أن الجنة قد تدني لي من ثمارها حورية كاملة الدسم إلا حين رأيتها.. نهضت دون أن أشعر و أنا أحتضن كفها الذي بدا لي (كحلاوة قطن) وهو يذوب في كفي حتي ظننته تلاشى .

          لابد أنني كنت أبدو غبياً وأنا أحدق بها فابتسمت في حرج وهي تسألني إن كنت الباش مهندس كمال

          جسدها الثائر علي ما يواريه كان قد أفلح في إحداث تثنيات فيه أخرجت ما ستر منه .. كما أفلح عنقها في الفرار كاملاً وتداعت عنده قيود سترها فأرهقني.. كما أظمأتني خصلات شعرها المنفلتة التي عانقت جبينها في حميمية دافئة .. يا للعنة الدفء .. أنا الحامل لجرثومة سامية وأطوف بها منذ ألف عام ونيف كصخرة فيزوف علي كاهلي.

          كررت سؤالها مرة أخرى في تردد فأومأت برأسي مأخوذاً وأنا أشير إليها بالجلوس .. كانت متدربة جديدة في مكتبنا الهندسي بعثها مديري المباشر لأكون مشرفاً عليها .. لابد أن أشكره لاحقاَ علي هذه الهبة العظيمة .

          (نازك) قالت اسمها بصوت خفيض فكررته من ورائها وكأنني (أتمطقه)
          جهز لها عم آدم مكتباً بجواري .. كانت مهتمة بالعمل وكنت مهتماً بها .. مع مرور الأيام نجحت في أن أحوز علي اهتمامها ونحن ننتقل مابين المكتب ومواقع العمل .. بحثت عن نقطة ضعفها كي أحوز علي خارطة الطريق إلي منابعها ولكنها كانت حريصة أكثر مما تصورته .. أضحيت شاعراً وفارساً وفيلسوفاً وخبير موسيقي ثم أراجوزاً ولكن كل هذا لم يجد نفعاً وهي تتمنع وتأبي حتي عيل صبري .

          رويداَ رويداَ زهدت صفاء وتوارت سامية من ذاكرتي وأضحي استسلام نازك هو همي الوحيد .. نفس نظرة الجوع التي أدركها جيداً كانت تومض في عينيها كبرق خاطف ولكنها سرعان ما تتواري .. نداء جسدها كان يطوقني ولكني أكاد أجن و أنا لا أستطيع الوصول إليها.. جهدت في البحث عن مفتاح شفرتها حتى شارفت علي اليأس فثرت.. أخرجت كل ما خبأه صدري من خذلان وإحساس بالخزي والهزيمة .. استمعت لي في صمت ودموعها تترقرق في عينيها حتى استويت علي مقعدي منهكاً فتناولت حقيبتها وقالت بصوتها الخفيض

          - إنت مافاهم أي حاجة ياكمال

          ثم غادرت باكية .. لم تأت غداَ ولا بعده وجوالها مغلق علي الدوام.. وصلت إلي حافة الجنون وقد اكتمل أسبوع دون أن أراها.. قتلت الأمر بحثاً وتفكيراً .. قلبت كل الاحتمالات في رأسي ثم وصلت لاحتمالين لا ثالث لها

          إما أنها مجنونة أو مختلفة ولكنني في الحالتين أريدها .

          عندما بدأ الأسبوع الثاني تكشفت الرؤيا من حولي كسحب بددتها شمس صيف حارق .. يا لغبائي وحماقتي كان مفتاحها بين يدي طوال الوقت ولكنني كنت أعمى .. ألم أخبركم أن لكل النساء شفرة ما أن تحلها حتى تغدو كالعجينة بين يدك حتى وإن كانت نازك ..

          ..

          .

          ..

          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ

          ملحوظة


          عذراً لا أستطيع اكمال مذكراتي الآن فأنا مشغول بتفاصيل زواجي من خطيبتي نازك (الدعوة مفتوحة للجميع)

          كيمو

          تمت
          صفحتي الخاصة

          http://www.facebook.com/group.php?gid=500474340299

          تعليق

          • محمد سلطان
            أديب وكاتب
            • 18-01-2009
            • 4442

            #6
            الأستاذ الطيب .. محمد الطيب

            جميل أن يزهد المرء فيما تعود عليه و خاصة لو كانت شهوة فرجٍ آثم ..

            كلنا يمتلك تلك المشاعر ؛ فالبحث عن الممنوع دائماً و على الدوام مرغوب ..

            لكنها مشاعر ذات خطوطاً حمراء لا يجب أن تجاوزها .. و ها أنت تجاوزت .. نُلت من سامية و صفاء على حدٍ سواء .. ؟!

            و الأجمل من هذا و ذاك هو وضوح في كشف الغرائز و رويض الأسد الثائر .. بل و ترويض اللبؤة ..!

            لكن لي ملاحظات تقبلها سيدي :

            ألا تتفق معي بأن النص كان ممتلئ ببعض التضاريس المرسومة بوضوحٍ ؟؟

            رصد القمر بعض التصويرات الفجة .. ؟! .. ذات الدلالات المثيرة .. !

            هل لو عُدت إليها ثانية و جعلتها دون المباشرة الثائرة لكانت أهدأ ؟؟

            أيضاً هناك تلك القطعة :

            سبقها عطرها للداخل .. لم أدرك أن الجنة قد تدني لي من ثمارها حورية كاملة الدسم إلا حين رأيتها.. نهضت دون أن أشعر

            ((الجنة)) ...؟؟

            لا أدري دسها هنا يليق ببهاء و طهارة الجزاء الطيب الذي خص به الله أكرم خلقه ؟ حتى و لو كان المبرر كما يراه البعض بأن ((الجنة )) هنا دنيوية و ليست جنة الجزاء الطاهر , فأنا وجدتها لا تليق و الدليل كر كلمة ((حورية)) بعدها .. فالحور لا يسكن إلا جنت الله و لا يسكن جنات الدنيا ..

            فقط هي رؤية لي قرأتها في النص بالطبع لا أُلزم أو أُقيد بها غيري و لا أجبر أحداً على التقيد بها ؛ فكل الرؤي و القراءات تختلف و تتعدد.. و ربما يختلف معي الآخرون .. ؟!

            محبتي و احترامي أستاذي الطيب
            صفحتي على فيس بوك
            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

            تعليق

            • محمد الطيب يوسف
              أديب وكاتب
              • 29-08-2008
              • 235

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
              الأستاذ الطيب .. محمد الطيب

              جميل أن يزهد المرء فيما تعود عليه و خاصة لو كانت شهوة فرجٍ آثم ..

              كلنا يمتلك تلك المشاعر ؛ فالبحث عن الممنوع دائماً و على الدوام مرغوب ..

              لكنها مشاعر ذات خطوطاً حمراء لا يجب أن تجاوزها .. و ها أنت تجاوزت .. نُلت من سامية و صفاء على حدٍ سواء .. ؟!

              و الأجمل من هذا و ذاك هو وضوح في كشف الغرائز و رويض الأسد الثائر .. بل و ترويض اللبؤة ..!

              لكن لي ملاحظات تقبلها سيدي :

              ألا تتفق معي بأن النص كان ممتلئ ببعض التضاريس المرسومة بوضوحٍ ؟؟

              رصد القمر بعض التصويرات الفجة .. ؟! .. ذات الدلالات المثيرة .. !

              هل لو عُدت إليها ثانية و جعلتها دون المباشرة الثائرة لكانت أهدأ ؟؟

              أيضاً هناك تلك القطعة :

              سبقها عطرها للداخل .. لم أدرك أن الجنة قد تدني لي من ثمارها حورية كاملة الدسم إلا حين رأيتها.. نهضت دون أن أشعر

              ((الجنة)) ...؟؟

              لا أدري دسها هنا يليق ببهاء و طهارة الجزاء الطيب الذي خص به الله أكرم خلقه ؟ حتى و لو كان المبرر كما يراه البعض بأن ((الجنة )) هنا دنيوية و ليست جنة الجزاء الطاهر , فأنا وجدتها لا تليق و الدليل كر كلمة ((حورية)) بعدها .. فالحور لا يسكن إلا جنت الله و لا يسكن جنات الدنيا ..

              فقط هي رؤية لي قرأتها في النص بالطبع لا أُلزم أو أُقيد بها غيري و لا أجبر أحداً على التقيد بها ؛ فكل الرؤي و القراءات تختلف و تتعدد.. و ربما يختلف معي الآخرون .. ؟!

              محبتي و احترامي أستاذي الطيب
              سلطان الكتابة المصطبانجي

              صباح الخير

              بالطبع جزيل شكري واحترامي لمرورك العطر


              لايمكن أن أقول بأن قراءتك سطحية فأنا مدرك لدرجة الوعي المعرفي لديك من خلال ماتكتب هنا ولكنها كانت قراءة متعجلة إلي حد ما

              متسلسلة كيمو جكس هي متسلسلة من 8 قصص في أدب المسكوت عنه هذه أولها

              هل لي أن أطالبك بقراءة أخري أكثر عمقاً ومن ثم أناقشك في مرامي هذا الطرح الجرئ













              ___________________________

              لا أري غضاضة في تشبيه الانس بالحور أو المبالغة في ذكر الجنه في نص من نصوصي فهذا مما لاغبار عليه

              أنا في انتظارك ياصديق
              صفحتي الخاصة

              http://www.facebook.com/group.php?gid=500474340299

              تعليق

              • مها راجح
                حرف عميق من فم الصمت
                • 22-10-2008
                • 10970

                #8
                ويبقى ذلك السر الذي استعصمت به السيدة نازك
                لتبقى فريدة من نوعها تمتلكه الفريدات من النساء الشريفات
                فلتكبح لجام المدعو كمال لئلا يعيث بنفسه فسادا

                نص جريء
                دمت بخير استاذنا الفاضل محمد الطيب يوسف
                رحمك الله يا أمي الغالية

                تعليق

                • محمد سلطان
                  أديب وكاتب
                  • 18-01-2009
                  • 4442

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد الطيب يوسف مشاهدة المشاركة
                  سلطان الكتابة المصطبانجي

                  صباح الخير

                  بالطبع جزيل شكري واحترامي لمرورك العطر


                  لايمكن أن أقول بأن قراءتك سطحية فأنا مدرك لدرجة الوعي المعرفي لديك من خلال ماتكتب هنا ولكنها كانت قراءة متعجلة إلي حد ما

                  متسلسلة كيمو جكس هي متسلسلة من 8 قصص في أدب المسكوت عنه هذه أولها

                  هل لي أن أطالبك بقراءة أخري أكثر عمقاً ومن ثم أناقشك في مرامي هذا الطرح الجرئ













                  ___________________________

                  لا أري غضاضة في تشبيه الانس بالحور أو المبالغة في ذكر الجنه في نص من نصوصي فهذا مما لاغبار عليه

                  أنا في انتظارك ياصديق
                  سيدي الطيب
                  أمساك الله بكل الحب

                  بكل المقاييس النص ناحج و قوي الفكرة و لم أعترض عليها ,, قلت لك أنك جمًلت الصورة القبيحة فبدلاً من السعي وراء الشهوة تبدلت الحالة و وجد لنفسه من يكبح جماح شهوته .. ((كيمو جكس )) ,, و فكرة فيها العظة و كثير من التقاليد و العادات الموجودة في بيئتنا القروية و المدنية دون إنكار ,, لم أبخث من حق النص و للمرة الثانية أقول أنك نجحت فيه و بتفوق و الدليل أنك أثرت مشاعري وحركتها نحو رغبة يمتلكها بنو آدم و خاصة من لم يتزوجوا و هذا ما اعترضت عليه .. لا أقول أنني لم أقرأ عن الجنس .. قرأت و قرأت و قرأت لا أنكر و كنت أبحث عنها و أشتريها من مصروفي الخاص .. و هنا وجدتُ مشاعري في نفس الحالة ((عفواً لا أقصد أن النص يحث على الجنس)) و كلنا قرأنا و بحثنا عنها و اشتريناها و أنفقنا من جيوبنا الخاصة من أجل المعرفة ,, فهي طبيعة بشرية و فيها الممنوع مرغوب بل و نتلاهف عليه .. لستُ سطحياً بل لدي ما يجعلني أميز و الأمور و أعقلها كقارئ عادي .. لا ككاتب أو قاص ..

                  نكتب و لا مشكلة من ذلك لكن بعدما ننتهي من السطور و لكي نتأكد بأن النص مازال يحتفظ بطهره فقط يجب علينا أن نفعل شيئاً واحداً : " نعرض ما كتبناه على صغارنا و أطفالنا و بناتنا المراهقات ثم نرى رد فعلهم قبل أن نعرضه على القارئ البعيد عن المنزل و الأسرة .. و هل قبل هذا سنجرؤ على وضع السطور لبناتنا يقرئنها ؟؟ " ......

                  هذا ما أردته أستاذي و معلمي
                  نص قوي و كما قالت أستاذتي الجميلة مها راجح جرئ ..!
                  محبتي
                  صفحتي على فيس بوك
                  https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                  تعليق

                  • محمد الطيب يوسف
                    أديب وكاتب
                    • 29-08-2008
                    • 235

                    #10
                    [align=right]
                    المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                    ويبقى ذلك السر الذي استعصمت به السيدة نازك
                    لتبقى فريدة من نوعها تمتلكه الفريدات من النساء الشريفات
                    فلتكبح لجام المدعو كمال لئلا يعيث بنفسه فسادا

                    نص جريء
                    دمت بخير استاذنا الفاضل محمد الطيب يوسف
                    كما وجد كمال بيننا وجدت نازك ولكن تري اي ظرف هذا الذي أوجد مثل كمال ومن المسئول عن تشوه طفل دون العاشرة ومن الأحق بأن يقذف بالحجارة



                    أ/ مها

                    شكراً لمرورك العبق[/align]
                    صفحتي الخاصة

                    http://www.facebook.com/group.php?gid=500474340299

                    تعليق

                    • فتحى حسان محمد
                      أديب وكاتب
                      • 25-01-2009
                      • 527

                      #11
                      [align=justify]أى سر تبقى تريدون ان تعرفوه ، تبا لهذا السر الف مرة ومرة 0
                      سر الفتاة التى لم يدنسها بدنسه ورعونته ووحله وجهله وحيوانيته ، بل السر عندها هى لأنه اكتشفت أنه مجرد حيوان لا اكثر ولا اقل ، لا تتشرف بمعرفته زميلا ولا صديقا ولا حبيبا ولا إنسانا 0
                      ولا نريد سره الملعون حتى لا يعلمنا ويفسد اخلاقنا ، والحمد لله انه سكت ، وارجوه الا يكمل ، فكفى ما سبق 0
                      القصة تعتبر مأساة شخصية سوداء بل جدال ؛ لأن البطل زل بنية وتعمد ، وهو ما يوجب عليه العقاب من فجيعة تقضى على حياته ، أو أن يندم ندما عظيما ويخسر خسرانا كبيرا 0
                      ولكن المؤلف انهى القصة بغير احدى النهايتين الحتميتين ، وهذا خطأ كبير جدا جدا ، وغن كان للقصة بقية فلم يكن له الحق فى التوقف حتى نصل إلى نهايتها ونحكم عليها الحكم الصحيح ، وبما انه وقف هنا ، فنحكم عليه حكمنا السابق 0
                      وبما إن المؤلف لم يحسم النهاية الحتمية فهو هنا فكره مضلل وفاسد ومخرب ، رغم إن فكرته جديدة وبوحه صريح إن كان من السيرة الشخصية ، وحتى لو كانت من السيرة الشخصية فلا يجب البوح بها بهذه الطريقة الفجة ، وهو عن حق يستحق العقاب والفضيحة ، فمن ستره الله ثم يفضح نفسه فليس له عندما شفقة ولا رحمة ولا رأفة ولا تضرع ، ويجب ان يقام عليه الحد كما امر الله ، فإن كان وهو صغير يزل بغير تعمد ولا معرفة ، ولكنه عندما كبر زلة بتعمد وقصد ونية وتواصل ، دون التفكير فى التوبة 0
                      النهاية الصحية للقصة وفى الواقع ايضا أن يجلد الفاعل والمفعول بها فى وسط جمع من المؤمنيين ، ثم يغربا عن مدينتهما إلى مدينة آخرى ، وهنا يحصل لهما الحسرة والندم والخسران ، وتلك تكون النهاية الصحيحة على الأقل ايها المؤلف 0[/align]
                      أسس القصة
                      البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

                      تعليق

                      • محمد الطيب يوسف
                        أديب وكاتب
                        • 29-08-2008
                        • 235

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                        سيدي الطيب
                        أمساك الله بكل الحب

                        بكل المقاييس النص ناحج و قوي الفكرة و لم أعترض عليها ,, قلت لك أنك جمًلت الصورة القبيحة فبدلاً من السعي وراء الشهوة تبدلت الحالة و وجد لنفسه من يكبح جماح شهوته .. ((كيمو جكس )) ,, و فكرة فيها العظة و كثير من التقاليد و العادات الموجودة في بيئتنا القروية و المدنية دون إنكار ,, لم أبخث من حق النص و للمرة الثانية أقول أنك نجحت فيه و بتفوق و الدليل أنك أثرت مشاعري وحركتها نحو رغبة يمتلكها بنو آدم و خاصة من لم يتزوجوا و هذا ما اعترضت عليه .. لا أقول أنني لم أقرأ عن الجنس .. قرأت و قرأت و قرأت لا أنكر و كنت أبحث عنها و أشتريها من مصروفي الخاص .. و هنا وجدتُ مشاعري في نفس الحالة ((عفواً لا أقصد أن النص يحث على الجنس)) و كلنا قرأنا و بحثنا عنها و اشتريناها و أنفقنا من جيوبنا الخاصة من أجل المعرفة ,, فهي طبيعة بشرية و فيها الممنوع مرغوب بل و نتلاهف عليه .. لستُ سطحياً بل لدي ما يجعلني أميز و الأمور و أعقلها كقارئ عادي .. لا ككاتب أو قاص ..

                        نكتب و لا مشكلة من ذلك لكن بعدما ننتهي من السطور و لكي نتأكد بأن النص مازال يحتفظ بطهره فقط يجب علينا أن نفعل شيئاً واحداً : " نعرض ما كتبناه على صغارنا و أطفالنا و بناتنا المراهقات ثم نرى رد فعلهم قبل أن نعرضه على القارئ البعيد عن المنزل و الأسرة .. و هل قبل هذا سنجرؤ على وضع السطور لبناتنا يقرئنها ؟؟ " ......

                        هذا ما أردته أستاذي و معلمي
                        نص قوي و كما قالت أستاذتي الجميلة مها راجح جرئ ..!
                        محبتي
                        صباح الورد العزيز / محمد سلطان

                        بالطبع ليس الغرض من كتابتي هو الإثارة الجنسية كما فهمت فالكتابة عن الجنس
                        لها أغراض سامية ايضاً ياصاحب

                        لست مجبراً علي توضيح الغرض من كتابة هذه المتسلسلة المكونة من ثمانية قصص ولكن بصورة عامة البداية الخطأ غالباً ماتؤدي إلي نهايات خاطئة هذا ماقصدته .

                        كمال تم اغتصابه وهو طفل بل تم اختصار مرحلة كاملة من عمره لها الدور الأكبر في بناء شخصيته فهل كنا ننتظر شخصية قويمة كاملة بعد هذا .

                        ما أوردته هنا عن عملية اغتصاب الأطفال بواسطة نساء راشدات هو موجود بالفعل حتي وإن لم يصرح به علانية وهي قضية تستدعي النقاش وتوعية الأباء والأبناء بها لينتبهوا لها بدلاً من دفن الرؤوس في الرمال والادعاء بنقاء مجتمعنا الفاضل


                        _____________________________

                        لم أفهم الغرض من إيراد أسرتي هنا هل تعتقد أن أسرتي موجودة بمعزل عن عالم الإنترنت ولا تتابع ما أكتبه مثلاً عموماً أهلي هم الناقد الأول لكتابتي إبتداءاً من بيتي الصغير وانتهاءاً بأسرتي الممتدة

                        ودي واحترامي
                        صفحتي الخاصة

                        http://www.facebook.com/group.php?gid=500474340299

                        تعليق

                        • محمد الطيب يوسف
                          أديب وكاتب
                          • 29-08-2008
                          • 235

                          #13
                          [align=right]
                          المشاركة الأصلية بواسطة فتحى حسان محمد مشاهدة المشاركة
                          [align=justify]أى سر تبقى تريدون ان تعرفوه ، تبا لهذا السر الف مرة ومرة 0
                          سر الفتاة التى لم يدنسها بدنسه ورعونته ووحله وجهله وحيوانيته ، بل السر عندها هى لأنه اكتشفت أنه مجرد حيوان لا اكثر ولا اقل ، لا تتشرف بمعرفته زميلا ولا صديقا ولا حبيبا ولا إنسانا 0
                          ولا نريد سره الملعون حتى لا يعلمنا ويفسد اخلاقنا ، والحمد لله انه سكت ، وارجوه الا يكمل ، فكفى ما سبق 0
                          القصة تعتبر مأساة شخصية سوداء بل جدال ؛ لأن البطل زل بنية وتعمد ، وهو ما يوجب عليه العقاب من فجيعة تقضى على حياته ، أو أن يندم ندما عظيما ويخسر خسرانا كبيرا 0
                          ولكن المؤلف انهى القصة بغير احدى النهايتين الحتميتين ، وهذا خطأ كبير جدا جدا ، وغن كان للقصة بقية فلم يكن له الحق فى التوقف حتى نصل إلى نهايتها ونحكم عليها الحكم الصحيح ، وبما انه وقف هنا ، فنحكم عليه حكمنا السابق 0
                          وبما إن المؤلف لم يحسم النهاية الحتمية فهو هنا فكره مضلل وفاسد ومخرب ، رغم إن فكرته جديدة وبوحه صريح إن كان من السيرة الشخصية ، وحتى لو كانت من السيرة الشخصية فلا يجب البوح بها بهذه الطريقة الفجة ، وهو عن حق يستحق العقاب والفضيحة ، فمن ستره الله ثم يفضح نفسه فليس له عندما شفقة ولا رحمة ولا رأفة ولا تضرع ، ويجب ان يقام عليه الحد كما امر الله ، فإن كان وهو صغير يزل بغير تعمد ولا معرفة ، ولكنه عندما كبر زلة بتعمد وقصد ونية وتواصل ، دون التفكير فى التوبة 0
                          النهاية الصحية للقصة وفى الواقع ايضا أن يجلد الفاعل والمفعول بها فى وسط جمع من المؤمنيين ، ثم يغربا عن مدينتهما إلى مدينة آخرى ، وهنا يحصل لهما الحسرة والندم والخسران ، وتلك تكون النهاية الصحيحة على الأقل ايها المؤلف 0[/align]
                          أ/ فتحي / صباح الخير

                          تدهشني قرأة الأذنين يا سيدي

                          كمال هنا ليس أمام المحاكمة ليقضى عليه بالضرب والتغريب ( أضحكني تعليقك هذا)

                          أوردت الغرض من كتابة هذا النص أتمني أن تمر علي ردي الأخير للعزيز محمد سلطان , أما إشارتك ( الخبيثة ) التي لم تعجبني إلي أن النص ربما يكون من أدب السيرة الذاتية فلا رد لي عليه إلا ببيت المتنبئ

                          إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه *** وصدق ما يعتاده من توهم

                          رجاءً عند مناقشة النص عدم التعرض لكاتبه ومحاولة الطعن في شخصه فهذه من أبجديات أدب الحوار يا حضرة الناقد الهمام


                          فضلاً حاول أن تقرأ بعقلك قليلاً فقط

                          سلام [/align]
                          صفحتي الخاصة

                          http://www.facebook.com/group.php?gid=500474340299

                          تعليق

                          • فتحى حسان محمد
                            أديب وكاتب
                            • 25-01-2009
                            • 527

                            #14
                            الأستاذ الأديب / محمد الطيب يوسف
                            القصة بما تحمل ، من السيرة الشخصية ، قصة من وحى الخيال ، قصة حقيقية ، بكل هذه المعانى تحمل اسم قصة 0
                            والقصة هنا تصنف على إنها قصة قصيرة لها طول معقول يؤدى الغرض منه 0
                            وتجنس على إنها مأساة شخصية سوداء ؛ لأن البطل واحد والحاجة واحدة والهدف واحد 0
                            النهاية الحتمية لجنس القصة المأساة السوداء سواء كانت شخصية أو قومية ، بالفاجعة للبطل ، أو الخسارن المبين والندم العظيم ، ولم ارى هذه ولا تلك 0
                            أسس القصة
                            البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية

                            تعليق

                            • محمد الطيب يوسف
                              أديب وكاتب
                              • 29-08-2008
                              • 235

                              #15
                              [align=right][align=right]أ/ فتحي

                              مساء الخير

                              يبدو أنك من أنصار النهايات الحتمية للنصوص

                              خاصة وأنك تطالب بالجزاء أو دفع ثمن الخطأ بصورة صريحة وهذا لعمري
                              ينفع في أدب الأطفال .

                              الرسالة التي بثثتها هنا هي الحالة النفسية لكمال ومحاولة توضيح أنه غير سوي حتي زواجه كان عبارة عن فك شفرة لأنثي أخري وليس بدافع الحب والاستقرار والسكينة (راجع النص وسيتضح لك هذا جلياً )

                              أكون شاكراً عندما تقترح نهاية أخرى للنص فهذا يعتبر من التفاعل الإيجابي مع يكتب ولكن أن تفترض حتمية هذه النهاية فهذا فيه أخذ ورد

                              ودي احترامي[/align][/align]
                              صفحتي الخاصة

                              http://www.facebook.com/group.php?gid=500474340299

                              تعليق

                              يعمل...
                              X