ألقيت نظرة أخيرة علي المرآة , تأكدت من هندامي ثم أمسكت بزجاجة الطوارئ (هكذا أسميها) مزيج العود والمسك , جميع النساء يحببن هذا المزيج لذا فقد كنت أدرك أن هذا سيدك آخر حصونها , عنيدة تلك النازك ولكنني مثابر أكثر مما تظن فقانوني في الحياة أن لكل أنثي شفرة فما عليك سوي أن تحل شفرتها ومن ثم تشرع جميع أبوابها أمامك وبما أن نازك من النساء فلابد أن تفتح أبوابها وان طال انتظاري .
شتاء يناير وما أدراك ما شتاء يناير , للدفء مذاق لا تدركونه , أعرفه جيداً فقد تذوقته و أنا ابن سبعة أعوام , كانت الشمس حينها تغادر في حياء من لم يتقن عمله , ناشرة الشتاء في تفاصيل بيتنا الصغير , كانت أمي غائبة في عزاء ما حينما نادتني جارتنا سامية , لكم أحب سامية وأحب بيتهم المرتب الغارق في الترف , زوجها المغترب أبدلها دفء أنفاسه بإغراقها في المال فأسرفت في زينة بيتها حتى أضحي يحاكي القصور التي لا نراها إلا في التلفاز .
ركضت بخطواتي الصغيرة إلي هناك , أجلستني في بهوهم الواسع ثم أتتني بكوب من عصير البرتقال ( هل أخبرتكم بأني أحب عصير البرتقال) , شربته دفعة واحدة ووضعت الكوب وأنا ألعق شفتي وأنظر إليها في حياء
- عاوز زيادة يا كيمو ؟؟
أومأت برأسي في صمت
نهضت باسمة ثم عادت لي بكوب آخر فشربته حتى آخر قطرة وجلست أنتظر .
أمسكت بيدي وهي تقودني نحو غرفة النوم , تبعتها مسلوب الإرادة وأنا أتشاغل بأساورها الذهبية التي غطت ساعدها ثم استلقت في سريرها وأنفاسها لاهثة وقالت بصوت ضعيف
- كيمو أنا عيانة تعال شوفني محمومة كيف
وضعت يدي في عنقها كان جسدها كشعلة مجوس وشتاء يناير لايرحمها , أخذت يدي ومررتها علي صدرها وهي تضغط بها ضغطات متوالية وتموء كقطة تحتضر , عبرت يدي تضاريس صدرها هضبة هضبة ومشطت أوديتها وادِ واد .
إنعقدت حبات العرق وتناثرت في جبينها ثم بدا أن لم تعد تطيق فضمتني ضمة قوية إليها وهي تتأوه , تسلل الدفء إلي جسدي رويداً رويداً رائحة الخُمرة كانت تسلبني إرادتي وإحساسي بالزمن حتي شعرت بأن اغفو قليلاً قليلاً ثم أبعدتني عنها وهي مبهورة الأنفاس .
أغرقتني بالحلوى وهي تخبرني بأن هذا سرنا الخاص وأنها كلما مرضت فستأتي بي لعلاجها فأنا طبيبها الصغير
__________________________________
جكس : نسوان
للقصاصة بقية
شتاء يناير وما أدراك ما شتاء يناير , للدفء مذاق لا تدركونه , أعرفه جيداً فقد تذوقته و أنا ابن سبعة أعوام , كانت الشمس حينها تغادر في حياء من لم يتقن عمله , ناشرة الشتاء في تفاصيل بيتنا الصغير , كانت أمي غائبة في عزاء ما حينما نادتني جارتنا سامية , لكم أحب سامية وأحب بيتهم المرتب الغارق في الترف , زوجها المغترب أبدلها دفء أنفاسه بإغراقها في المال فأسرفت في زينة بيتها حتى أضحي يحاكي القصور التي لا نراها إلا في التلفاز .
ركضت بخطواتي الصغيرة إلي هناك , أجلستني في بهوهم الواسع ثم أتتني بكوب من عصير البرتقال ( هل أخبرتكم بأني أحب عصير البرتقال) , شربته دفعة واحدة ووضعت الكوب وأنا ألعق شفتي وأنظر إليها في حياء
- عاوز زيادة يا كيمو ؟؟
أومأت برأسي في صمت
نهضت باسمة ثم عادت لي بكوب آخر فشربته حتى آخر قطرة وجلست أنتظر .
أمسكت بيدي وهي تقودني نحو غرفة النوم , تبعتها مسلوب الإرادة وأنا أتشاغل بأساورها الذهبية التي غطت ساعدها ثم استلقت في سريرها وأنفاسها لاهثة وقالت بصوت ضعيف
- كيمو أنا عيانة تعال شوفني محمومة كيف
وضعت يدي في عنقها كان جسدها كشعلة مجوس وشتاء يناير لايرحمها , أخذت يدي ومررتها علي صدرها وهي تضغط بها ضغطات متوالية وتموء كقطة تحتضر , عبرت يدي تضاريس صدرها هضبة هضبة ومشطت أوديتها وادِ واد .
إنعقدت حبات العرق وتناثرت في جبينها ثم بدا أن لم تعد تطيق فضمتني ضمة قوية إليها وهي تتأوه , تسلل الدفء إلي جسدي رويداً رويداً رائحة الخُمرة كانت تسلبني إرادتي وإحساسي بالزمن حتي شعرت بأن اغفو قليلاً قليلاً ثم أبعدتني عنها وهي مبهورة الأنفاس .
أغرقتني بالحلوى وهي تخبرني بأن هذا سرنا الخاص وأنها كلما مرضت فستأتي بي لعلاجها فأنا طبيبها الصغير
__________________________________
جكس : نسوان
للقصاصة بقية
تعليق