وَشْمٌ على جِدارِ القلْب
محمد توفيق السهلي
قُبَيْلَ زفافِها ، تَحَنَّتْ بالدِّماء ، لَبِسَتْ ثوبَها المطرزَ بشقائقِ النعْمان ، عِقْدُها ذَرّاتُ روحي ، خاتَمُها كانَ حُبّي ، وحِنّاءُ الأرضِ على جدارِ القلبِ صارَ وَشْماً .
محمد توفيق السهلي
قُبَيْلَ زفافِها ، تَحَنَّتْ بالدِّماء ، لَبِسَتْ ثوبَها المطرزَ بشقائقِ النعْمان ، عِقْدُها ذَرّاتُ روحي ، خاتَمُها كانَ حُبّي ، وحِنّاءُ الأرضِ على جدارِ القلبِ صارَ وَشْماً .
تعليق