[poem=font=",7,black,bold,normal" bkcolor="skyblue" bkimage="" border="solid,4,darkblue" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
قَدْ طَرَقْتُ الشِّعْرَ مِنْ كُلِّ بَحْرٍ=فَوَجَدْتُ الحُسْنَ بَحْراً مَدِيـدا
جَوْهَرٌ فِي القَلْبِ تَارِيخُ مَجْدٍ=مَنْ تَغَنَّى فِيهِ أَضْحَى مُجِيدا
لاَمَسَ القَلْبَ بِشَوْقٍ وَحُبٍّ=فَتَجَلَّى الحُـبُّ خِـلاًّ وَدُودا
صُدْفَةً كَانَ اللِقَا دُونَ رَيْبٍّ=أَشْرَقَ الزَهْرُ وَأَمْسى سَعِيدا
يَا مَدِيدَ الشِّعْرِ إِنِّي كَطَيْرٍٍ=أَرْتَجِي الخَيْرَ وَعَيْشاً رَغِيدا
وَلَقَدْ كَانَ مَدِيحِي لِبَحْرٍ=أَثْقَلُوهُ فَتَنَاهَى وَحِيدا
مَا دَرى الشَاعِرُ ظًلْماً وَجَهْلاً=أَنَّ فِي جَوْفِهِ عِقْداً فَرِيدا
يَا مَدِيدَ الشِّعْرِ هَذِي شُجُونِي=رَاجِياً رَأْياً وَقَوْلاً سَدِيدا
إنَّنِي حُرٌّ أَبَى الذُلَّ عُمْراً=لا يَمُوتُ الحُرُّ إلاَّ شَهِيدا
هَذهِ القُدْسُ تُنَادِي صَلاحاً=تَذْرِفُ الدَمْعَ وَتَرْجو رَشِيدا
قَدْ أَصَابَ القَوْمَ وَهْنٌ شَدِيدٌ=لَمْ يَعُدْ مَنْ كَانَ فِينا شَدِيدا
قُوَّةٌ نَحْنُ إِذَا مَا اجْتَمَعْنَا=إِنْ تَفَرَّقْنَا غَدَوْنَا عَبِيدا[/poem]
قَدْ طَرَقْتُ الشِّعْرَ مِنْ كُلِّ بَحْرٍ=فَوَجَدْتُ الحُسْنَ بَحْراً مَدِيـدا
جَوْهَرٌ فِي القَلْبِ تَارِيخُ مَجْدٍ=مَنْ تَغَنَّى فِيهِ أَضْحَى مُجِيدا
لاَمَسَ القَلْبَ بِشَوْقٍ وَحُبٍّ=فَتَجَلَّى الحُـبُّ خِـلاًّ وَدُودا
صُدْفَةً كَانَ اللِقَا دُونَ رَيْبٍّ=أَشْرَقَ الزَهْرُ وَأَمْسى سَعِيدا
يَا مَدِيدَ الشِّعْرِ إِنِّي كَطَيْرٍٍ=أَرْتَجِي الخَيْرَ وَعَيْشاً رَغِيدا
وَلَقَدْ كَانَ مَدِيحِي لِبَحْرٍ=أَثْقَلُوهُ فَتَنَاهَى وَحِيدا
مَا دَرى الشَاعِرُ ظًلْماً وَجَهْلاً=أَنَّ فِي جَوْفِهِ عِقْداً فَرِيدا
يَا مَدِيدَ الشِّعْرِ هَذِي شُجُونِي=رَاجِياً رَأْياً وَقَوْلاً سَدِيدا
إنَّنِي حُرٌّ أَبَى الذُلَّ عُمْراً=لا يَمُوتُ الحُرُّ إلاَّ شَهِيدا
هَذهِ القُدْسُ تُنَادِي صَلاحاً=تَذْرِفُ الدَمْعَ وَتَرْجو رَشِيدا
قَدْ أَصَابَ القَوْمَ وَهْنٌ شَدِيدٌ=لَمْ يَعُدْ مَنْ كَانَ فِينا شَدِيدا
قُوَّةٌ نَحْنُ إِذَا مَا اجْتَمَعْنَا=إِنْ تَفَرَّقْنَا غَدَوْنَا عَبِيدا[/poem]
محمد سمير السحار
2009-08-12
2009-08-12
تعليق