السنديان يأخذ شكلا مخروطيا !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    السنديان يأخذ شكلا مخروطيا !


    السنديانُ ليس كعادتهِ الآنْ
    مفعم بالأسى .. ورائحةِ الموتْ
    والطيورُ التي لاذتْ به .. هاجرتهُ
    آسفةً .. أنها يوما حنتْ إليهِ
    أنها أعطتهُ من ريشِ جناحيها ..
    دفئا طازحا
    ومن أنفاسها ..
    آهات وجد مترعاتٍ بالغناءْ !


    السنديانُ نزّتْ دموعهُ
    على جذعهِ .. ثقيلةً ثقيلةْ
    وعلا نواحهُ فى خلاءِ المدى
    وانطوى على بعضهِ مضرجا ..
    أن قد غوى ، وهوى به النجمُ الشاردُ
    حين استوى فى الأفقِ
    فاكتوى بالذي لم يجدهُ
    سوى بعضِ ثلج
    ومسخٍ مبتلى .. لأنثى التلاوين الحامضة !

    بالذي ضمّه في السنينْ
    وما كان منه قريبا .. و لا شاغلا حيزا
    وهان عليه وقتهُ ...والكبرياءْ !

    السنديانُ يأخذُ الآن
    شكلا مخروطيا ..
    وجههُ مثخنٌ في الترابْ
    ويداه تحتفران عشبَ الطريقْ ..
    يوارى سوأته .. اختلاجةَ روحهِ
    خيانتهُ للطيور
    التي أشبعتهُ هوى ..وندى .. وريا
    وأشبعها انكسارا وخزيا ..
    وكفرا غويا !

    الآن يرحلُ مجردا
    مفعما بالأسى .. ورائحةِ الموتْ
    كعشبٍ شيطاني أنبتهُ الندى
    كطحلبٍ ..ليس إلا !
    مهما استطال .. ومهما استحالَ
    بددا يروحُ بلا عودةٍ ..
    كقبضِ الهواءْ !

    تُرى من ألبسهُ هذى الثيابْ
    ومن غشى على العينين
    فما أبصرتْ .. تلكم المنزلقْ ؟
    وكنا عهدناه دوما.. ضحيةْ
    نبيلَ الحديثِ .. كريمَ الهويةْ
    فمن أىِّ زاويةٍ باغتته
    ومن ياترى ...أضل شموخا
    تأبى على الوقتِ و البندقيةِ
    وكلِّ صنوفِ الشقاءْ !!

    هاهم اقتلعوا السنديانَ
    ألقوه مابين مفازةٍِ و الطريقْ ..
    كما الطحالبِ و الزبدْ
    ألقوه حتى دون آهةِ عابرٍٍ ..
    أن كان فى يوم صديقا أو عزيزا ..
    أو حبيبْ !

    وكم استظلوا من هجيرِ الروح ..
    بوارفِ حبهِ
    وتمددوا دوما على قطيفةِ روحهِ
    حتى إذا ضاقتْ به أحزانهْ
    وامتد فى جوفِ الخريفِ صراخهُ
    وعذابهُ .. هزوا الرؤوسَ تباعدا ..
    وتجلدا
    وأطلقوا الضحكاتِ تهذى مجددا
    ماباله من بعد صمتٍ مبهرٍ يهذى
    ماعاد فى وقتهِ غيرُ الصدى ..
    هيا نعاجلهُ الرحيلْ
    لنستريحَ من وخزِ الظنونِ ..
    وشموخهِ .. وإن خبا !!
    sigpic
  • الدكتور حسام الدين خلاصي
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 4423

    #2
    نصك هذا جميل
    وما عرفت فيه وهذا ضعف في النص
    هل السنديان ضحية أم جنى على نفسه
    قد توهتَ القصد عن قصد أم عن غير قصد
    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

    تعليق

    • فاطمة الزهراء العلوي
      نورسة حرة
      • 13-06-2009
      • 4206

      #3
      لاتكفي قراءة واحدة لهذا النص العميق الجميل ولذلك وددت بداية ان احيي الدكتور حسام على الصورة المرفقة للنص لانها رسمت الكلمالم والكلمة مع استاذ ربيع شكلت الصورة فضاع مني خيط الربط ما بينهما

      وساعود استاذ ربيع في قراءة اخرى ثانية وثالثة ورابعة و...
      لان النص اليوم اجلسني القرفصاء وها انا اعيد قراءته لاكون فيه لحظة اكبر
      الى اللقاء بعد حين
      فاطمة الزهراء
      لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
        نصك هذا جميل
        وما عرفت فيه وهذا ضعف في النص
        هل السنديان ضحية أم جنى على نفسه
        قد توهتَ القصد عن قصد أم عن غير قصد
        هو الضعف الإنسانى الذى لا يغتفر ، رغم ما قدم ، و ما مثل بالنسبة للغير
        حين يسقط المثل تضيع أشياء ، و لا سبيل إلى استرجاعها !!
        فحق عليه الرواح !!

        خالص محبتى
        sigpic

        تعليق

        • نجلاء الرسول
          أديب وكاتب
          • 27-02-2009
          • 7272

          #5
          قراءة أولى وسأعود
          لأن حرفك دوما يستحق أن يقرأ مرارا وتكرارا

          تحيتي الكونية سيد ربيع
          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

          على الجهات التي عضها الملح
          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

          شكري بوترعة

          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
          بصوت المبدعة سليمى السرايري

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
            لاتكفي قراءة واحدة لهذا النص العميق الجميل ولذلك وددت بداية ان احيي الدكتور حسام على الصورة المرفقة للنص لانها رسمت الكلمالم والكلمة مع استاذ ربيع شكلت الصورة فضاع مني خيط الربط ما بينهما

            وساعود استاذ ربيع في قراءة اخرى ثانية وثالثة ورابعة و...
            لان النص اليوم اجلسني القرفصاء وها انا اعيد قراءته لاكون فيه لحظة اكبر
            الى اللقاء بعد حين
            فاطمة الزهراء
            بل حديثك هنا يكفى و زيادة
            فإن كان كرمك يسمح بزيارة ثانية فأهلا بك ، دائما أستاذة

            خالص احترامى و تقديرى
            sigpic

            تعليق

            • محمد سلطان
              أديب وكاتب
              • 18-01-2009
              • 4442

              #7
              السنديان يأخذ شكلاً مخروطياً .. أم كل الأشكال

              !

              و كأنه هنا وهناك ,, وكأنه في كل الأمكنة . . متمسكاً بالإعتصام و رفضاً ,, بل و مكابرةً ليس إلا ؟؟؟
              كل النواحي الممتدة على المرامي الواسعة و الوهاد المستلقية بإنحدار على ساحة الموت العنيفة ..! .. روح السنديان وموتة مازالت مختبئةً بين أوراق الشجر .. مكنونة في جرابٍ ؛ يقيناً يعرف الهدف كي ينال من السدر قبل أن ينال من السنديان .. و كأنها معزوفة العتاب و اللوم .. أو كأنها أنشودة آتيةً من عصر لافونتين .. أو قطعة هاربة من الجراب الفرنسي لعصر السنديان .. قبل أن يأخذ شكله المخروطي .. ؟ .. إلى أن أتى
              السنديانُ نزّتْ دموعهُ
              على جذعهِ .. ثقيلةً ثقيلةْ
              أشبعت النواصي المنبسطة خلف ظهر المدى .. السنديان .. المرء .. المصلوب و كأنه سبارتاكوس .. و الكلمات الأخيرة .. يلوح لأنثى تمققت عيناها منذ لقاء الصباحات المتعددة لأكثر من روحٍ و نفسٍ مجردةٍ .. المفترى و المفترى عليه و ثلة من أرواح مصفدة بآريج الموت المأخوذ بالإكراه و يوارى سوأته .. اختلاجةَ روحهِ
              خيانتهُ للطيور
              التي أشبعتهُ هوى ..وندى .. وريا
              وأشبعها انكسارا وخزيا ..
              وكفرا غويا !
              لأن السنديان بإنخراطه الجديد مازال ملفوفاً بتجاعيد المنية و متوجاً بأكاليل الموت السرمدي ,, منذ لحظات الولادة الأولية دون إدراك لخيانات الحمائم و البلابل ؟؟ أم خيانته ؟؟.. و كأن الأرض تلفظه إلى الداخل على غير المعتاد حينما تُقبر الخيل و اقفة .. كان السنديان هنا أورع من ((نزف)) دون أوردة .. كانت موتته المختلفة عن باقي السدر .. كنت أروع و أروع ربيعي .. و تبقى في النهاية صاحب النفس الغامض .. أنت وحدك من تمتلك التأويل .. لا انا حاولت و لاغير أجاد .. لكنها معانقة بفروع السنديان ..
              نص يحتاج لقاضي يمتلك خبرة الجذع ؛ كي يحكم ببراءة السنديان .. و الموتة المسبقة .

              محبتي
              صفحتي على فيس بوك
              https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

              تعليق

              • فاطمة الزهراء العلوي
                نورسة حرة
                • 13-06-2009
                • 4206

                #8
                تنتصب الخيمة باوتادها وسوقها وعمق حرفها كلما قرات لك وتخترقني باحات الحمراء واندلسيات ، هامت امتدادا من حبر الكلمات ،،
                وشكل السنديان المخروط يلفظ انفاسه حَرى ، وقد تغيرت ملامح حناياه وهو ملقى على مفازة الطريق ، وضبابية لا ترى اطلقت فوزا عليه الضحكات..
                واسرق واسترق آناته العابرة وجوها من فراغ ..
                فاعاجل الرحيل مفعمة بالاسى ..وعينايا ثقيلتان تكبرها قصيدة الربيع ..فتتسلق بعضا من كلمات تبصم بها متصفحه

                شكرا استاذ ربيع
                احب لغات اخرى ولكن حين اتمدد جمالية في هكذا ابداع اعشق لغتي اكثر واكثر

                سلمت لنا شاعرنا واديبنا المميز من كل سوء

                ليلى
                لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                تعليق

                • نجلاء الرسول
                  أديب وكاتب
                  • 27-02-2009
                  • 7272

                  #9
                  ومسخٍ مبتلى .. لأنثى التلاوين الحامضة !

                  ولازال الرثاء مسمترا
                  والحياة تخبأ الكثير
                  وتدفن أجزاءنا المخلوطة بعلقم الحب

                  تحيتي لك ولنصك وصورك الرائعة
                  سيد ربيع

                  تقديري واحترامي
                  نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                  مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                  أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                  على الجهات التي عضها الملح
                  لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                  وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                  شكري بوترعة

                  [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                  بصوت المبدعة سليمى السرايري

                  تعليق

                  • يحيى الحباشنة
                    أديب وكاتب
                    • 18-11-2007
                    • 1061

                    #10
                    المبدع الرائع ربيع عقب الباب

                    كل يوم يزيد إعجابي بقلمك ولغتك المتعالية حد السماء ,

                    كم شاخت الأحزاب ، ووصلت حد من تداري سوأتها ، وكنت بليغا في رمزيتك ولغتك العالية .
                    دمت ودام قلمك
                    ولك كل احترامي وحبي
                    شيئان في الدنيا
                    يستحقان الدموع ، والنزاعات الكبيرة :
                    وطن حنون
                    وامرأة رائعة
                    أما بقية المنازاعات الأخرى ،
                    فهي من إختصاص الديكة
                    (رسول حمزاتوف)
                    استراحة عشرة دقائق مع هذا الرابط المهم جدا.. جدا !!!!!
                    http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...d=1#post264869
                    ولنا عودة حتى ذلك الحين استودعكم الله




                    http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...149#post249149

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                      قراءة أولى وسأعود
                      لأن حرفك دوما يستحق أن يقرأ مرارا وتكرارا

                      تحيتي الكونية سيد ربيع
                      فقط لو أنهم يحسون ، يرون .. يألمون .. لرأوا منا ورد الحب ، لرأوا كم
                      نحبهم .. و لكن كيف نسمع الصم البكم العمى .. كيف ؟!

                      فى انتظارك .. ياربى .. قد وصلنى الكثير .. الكثير !!

                      محبتى
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                        السنديان يأخذ شكلاً مخروطياً .. أم كل الأشكال

                        !

                        و كأنه هنا وهناك ,, وكأنه في كل الأمكنة . . متمسكاً بالإعتصام و رفضاً ,, بل و مكابرةً ليس إلا ؟؟؟
                        كل النواحي الممتدة على المرامي الواسعة و الوهاد المستلقية بإنحدار على ساحة الموت العنيفة ..! .. روح السنديان وموتة مازالت مختبئةً بين أوراق الشجر .. مكنونة في جرابٍ ؛ يقيناً يعرف الهدف كي ينال من السدر قبل أن ينال من السنديان .. و كأنها معزوفة العتاب و اللوم .. أو كأنها أنشودة آتيةً من عصر لافونتين .. أو قطعة هاربة من الجراب الفرنسي لعصر السنديان .. قبل أن يأخذ شكله المخروطي .. ؟ .. إلى أن أتى
                        السنديانُ نزّتْ دموعهُ
                        على جذعهِ .. ثقيلةً ثقيلةْ
                        أشبعت النواصي المنبسطة خلف ظهر المدى .. السنديان .. المرء .. المصلوب و كأنه سبارتاكوس .. و الكلمات الأخيرة .. يلوح لأنثى تمققت عيناها منذ لقاء الصباحات المتعددة لأكثر من روحٍ و نفسٍ مجردةٍ .. المفترى و المفترى عليه و ثلة من أرواح مصفدة بآريج الموت المأخوذ بالإكراه و يوارى سوأته .. اختلاجةَ روحهِ
                        خيانتهُ للطيور
                        التي أشبعتهُ هوى ..وندى .. وريا
                        وأشبعها انكسارا وخزيا ..
                        وكفرا غويا !
                        لأن السنديان بإنخراطه الجديد مازال ملفوفاً بتجاعيد المنية و متوجاً بأكاليل الموت السرمدي ,, منذ لحظات الولادة الأولية دون إدراك لخيانات الحمائم و البلابل ؟؟ أم خيانته ؟؟.. و كأن الأرض تلفظه إلى الداخل على غير المعتاد حينما تُقبر الخيل و اقفة .. كان السنديان هنا أورع من ((نزف)) دون أوردة .. كانت موتته المختلفة عن باقي السدر .. كنت أروع و أروع ربيعي .. و تبقى في النهاية صاحب النفس الغامض .. أنت وحدك من تمتلك التأويل .. لا انا حاولت و لاغير أجاد .. لكنها معانقة بفروع السنديان ..
                        نص يحتاج لقاضي يمتلك خبرة الجذع ؛ كي يحكم ببراءة السنديان .. و الموتة المسبقة .

                        محبتي
                        محمد أيها الجميل ، هل لك فى فنجان مر ، و نحن نركن قلوبنا على فخذ قارب ،
                        يستعد لرحلة قصيرة فى البحيرة .. أنا لا أخشى البحر محمد ، أحبه كما تحبه
                        إنه يشبه السنديان .. يشبه صمود العزة أمام الوهن و العجز !
                        طرحت هذه مرة ، و دخل صديق ، و كتب مداخلة من صفحتين ، و فى آخر الأمر اتضح أنه يتحدث عن السندباد .. اكتشفت ذلك فجأة و أنا أكتب تعقيبى عليه
                        فضحكت ، حتى أغرقنى الضحك فى بحيرة المنزلة !!

                        كنت جميلا و حاضرا كفارس شهيد ، يكتب آخر كلماته وهو يرفع سيفه !!

                        محبتى
                        sigpic

                        تعليق

                        • عيسى عماد الدين عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 25-09-2008
                          • 2394

                          #13
                          السنديان يا أخي ربيع هو رمز بقاء
                          لأنه يعمر طويلاً ، و إن مات أصله يعود من جديد
                          حتى إن أحرق فإنه ينبت من جديد
                          أما المخروطية فقد رسمتها في نصك و دوختنا بها ه
                          لكن الحزن سمة تصبغ النص مع فكر فلسفي اراه هنا

                          لك تحيتي أيها الرائع

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
                            تنتصب الخيمة باوتادها وسوقها وعمق حرفها كلما قرات لك وتخترقني باحات الحمراء واندلسيات ، هامت امتدادا من حبر الكلمات ،،
                            وشكل السنديان المخروط يلفظ انفاسه حَرى ، وقد تغيرت ملامح حناياه وهو ملقى على مفازة الطريق ، وضبابية لا ترى اطلقت فوزا عليه الضحكات..
                            واسرق واسترق آناته العابرة وجوها من فراغ ..
                            فاعاجل الرحيل مفعمة بالاسى ..وعينايا ثقيلتان تكبرها قصيدة الربيع ..فتتسلق بعضا من كلمات تبصم بها متصفحه

                            شكرا استاذ ربيع
                            احب لغات اخرى ولكن حين اتمدد جمالية في هكذا ابداع اعشق لغتي اكثر واكثر

                            سلمت لنا شاعرنا واديبنا المميز من كل سوء

                            ليلى
                            أشرقت يا فاطم بمرورك كل زهور العالم
                            كنت شاعرة كما أنت ، تستشعرين جمال اللفظ ، و تضيقين إليه جمالا من روحك أنت !
                            نعم .. أنت من يصنع للأشياء الخاملة جمالها !!

                            سررت كثيرا بك هنا كما دائما !

                            خالص تقديرى و احترامى
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                              ومسخٍ مبتلى .. لأنثى التلاوين الحامضة !

                              ولازال الرثاء مسمترا
                              والحياة تخبأ الكثير
                              وتدفن أجزاءنا المخلوطة بعلقم الحب

                              تحيتي لك ولنصك وصورك الرائعة
                              سيد ربيع

                              تقديري واحترامي
                              و لا زلت تجودين على بجمال لم أعهده
                              وتضفين على حديث هالات النور !

                              سعدت كثيرا بمرور سيدتى

                              خالص تقديرى و احترامى
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X