هو الظل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نشأت حداد
    كاتب و شاعر
    • 04-05-2009
    • 362

    هو الظل

    من مجموعة ظلال –وجوه و مدائن
    منها * وجه مدينه
    * هو الظل
    هو الظل

    _________________________________
    هو ظل ُ لظله

    وجهه قمري ٌ
    أتى من رحم القصائد المشردة
    يحمل بين أنفاسه
    كلمات مقدسة
    تحيط بها أنهار حب
    وخوف وجدائل
    تلعثـَم في صورته الأنا
    فانقسم الوجه
    راقصا في ساحات المدائن العتيقة
    حيث غرق البحر

    ظلت مدينتي تنزف عشقا
    منذ سفر التكوين
    تأوي عراة مساكين
    وأباطرة وأعمدة وأبوابا
    وساحات ذارفة دموعها على خدود الشموس

    يحمل ظله في حقيبة
    ومعها يسافر
    يتهجى أحيانا القراءة كي يفهمها
    نتلقفها قـَبله وننثرها
    أشعة شمس فوق الأرض
    أو بركانا فوق الموت
    أو كفنا لمن لا كفن له

    زوريني أيتها المدائن الشاردة
    يا عيونا نهرية اللون
    فأنا مقعد التفكير والقدمين
    لا أرى في أحلامي غير الظل
    حيث يسير في جرح لا يندمل


    سقط الوجه فوق القناع

    فاستمر الخداع

    نطق الكحل فوق الخدين
    فبكى غيمها من بُعد ٍ في الإتساع
  • أسماء مطر
    عضو أساسي
    • 12-01-2009
    • 987

    #2
    أشعة شمس فوق الأرض
    أو بركانا فوق الموت
    أو كفنا لمن لا كفن له ......................


    الفاضل نشأت لغة شعرية متقنة،و أسلوب ممتع...
    شكرا على جمال نصّك..
    فائق تقديري.
    [COLOR=darkorchid]le ciel n'est bleu qu'à Constantine[/COLOR]

    تعليق

    • يحيى الحباشنة
      أديب وكاتب
      • 18-11-2007
      • 1061

      #3
      الله.. الله .... يا نشأت حداد
      كم هو الوجع الذي يتخمر أوردتنا ، فتحتشد الأناشيد ، بين المفاصل
      وظلال تتربص من بعيد ترقب نبض الحروف .. وتكتب !
      دمت شاعرا مبدعا خلاقا
      لك كل التقدير
      شيئان في الدنيا
      يستحقان الدموع ، والنزاعات الكبيرة :
      وطن حنون
      وامرأة رائعة
      أما بقية المنازاعات الأخرى ،
      فهي من إختصاص الديكة
      (رسول حمزاتوف)
      استراحة عشرة دقائق مع هذا الرابط المهم جدا.. جدا !!!!!
      http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...d=1#post264869
      ولنا عودة حتى ذلك الحين استودعكم الله




      http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...149#post249149

      تعليق

      • سعد العميدي
        لآلامي حبر سري
        • 19-06-2009
        • 270

        #4
        مدينتي و مدينتك

        أعودُ من جديد
        بَعدَ غيابٍ في المدينةِ
        أعودُ بلا دَفاتري
        الكَأسُ أثْمَلتني فَنسيتُ الطُرقات
        في الساحاتِ كُنتُ أَبحَثُ عَنهم
        في الأسواقِ أصْرُخُ
        بِضاعةٌ أنتُم أمْ بشَرٌ
        بَشَرٌ أنتُم أمْ بِضاعَةٌ
        يالَلْفَظاعَةِ
        مَدينةٌ حَلَ فيها الظَلام قَبْلَ الأوانِ
        مَدينةٌ مَجهولَةُ الإِسمِ و العُنوانِ
        مَدينةٌ نَستني و أنسَتني

        فهل مدينتك مثل مدينتي؟
        لآلامي حبر سري ... على صخر نهديك أحفر آلامي

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          جميل سيدى هذا التصوير ، و هذا الاقتراب من الظل .. ظل الأنا .. و المدن
          كنت رهيفا أخى .. و حميما ، هادئا فى انفعالاتك .. و تهادى الحديث معك أخذ
          روحا دافقة المعنى و المشاعر !!

          محبتى
          sigpic

          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #6
            تصويرك وحروفك ودمارك وموتك
            كان نصك مؤثرا جدا
            بصوره المحلقة الأليمة

            شكرا لحروفك الرائعة وعبق الحزن
            الذي تكحل به عين الشعر

            تقديري لك سيد نشأت
            وكم أتممنى أن توسع تواصلك
            فهو إثراء للإدب

            تحيتي الكونية
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • الدكتور حسام الدين خلاصي
              أديب وكاتب
              • 07-09-2008
              • 4423

              #7
              السيد نشأت كما هو دابك كان ظلك
              حزين الظل وشريده
              قصيدة مكثفة وصورها كافية للقصد
              ولولا أن الموسيقى كانت باهتة لاكتملت الصورة

              شكرا لك دائما
              [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

              تعليق

              • نشأت حداد
                كاتب و شاعر
                • 04-05-2009
                • 362

                #8
                شكرا للذين قرأوا هذا النص وشكرا للأساتذة وأصحاب وصاحبات الأقلام الذهبية الذين بفكرهم يخطون تعليقاتهم وارشاداتهم لما أكتب فأنتم نور كتاباتي وإلهامي
                دمتم لنا سالمين .

                سقط الوجه فوق القناع

                فاستمر الخداع

                نطق الكحل فوق الخدين
                فبكى غيمها من بُعد ٍ في الإتساع

                تعليق

                يعمل...
                X