أين المشكلة ؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شرقاوي
    أديب وكاتب
    • 09-05-2009
    • 2499

    أين المشكلة ؟

    أين المشكلة

    أصبحت كلمة ( مشكلة ) كلمه على لسان الكثير وتداولناها أكثر من كلمة " حل " فأصبح الكثير يعرف ما هي المشكلة ولكن القليل من هم يعرفون الحل .........

    فما المشكلة إذا عرفنا الحل وهل هناك مشكلة بلا حل ؟

    الحدث إن لم ياخذ الشكل المستقيم أو المتوقع يسمى مشكلة ..... هل نريد أن نصير الدنيا حسب رغباتنا الشخصية ؟

    هل المشكلة في العمل ؟

    هل المشكلة في المنزل ؟

    هل المشكلة في التواصل مع من تحب ؟

    هل المشكلة بداخلك ؟

    هل المشكلة في التواصل مع المجتمع ؟

    هل المشكلة في إنسان ؟

    هل المشكلة في مكان ؟

    هل أنت المشكلة ؟

    هل المشكلة في المعالي ؟

    هل المشكلة في الدون ؟

    هل المشكلة .... المشكلة !

    نحاول مناقشة المشاكل بشكل معمم ونفتح باب الحلول فقد مللنا كلمة مشكلة نريد أن نستبدلها ولو هنا على هذه الصفحات بكلمة تدل على حالها بعدما ندخلها في إطار الحل .........

    تعالوا معي ناخذ مشكلة في النفس ونبدأ في مناقشتها ................. مشكلة عدم الرضا ..........نتواصل
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    [align=center]أخي مصطفى : تحية ود و ورد !
    موضوعك في حد ذاته مشكلة لأنه مشكّل من عدد من الإشكالات التي تشكل أشكالا من المشاكل ! هل فهمتني ؟ لقد أشكل علي الموضوع فوقعتُ في مشكلة المشاركة الشكلية !
    مررت من هنا لأحييك فقط !
    تحيتي و مودتي.[/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة حسين ليشوري; الساعة 16-08-2009, 09:19.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • مصطفى شرقاوي
      أديب وكاتب
      • 09-05-2009
      • 2499

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
      [align=center]أخي مصطفى : تحية ود و ورد !
      موضوعك في حد ذاته مشكلة لأنه مشكّل من عدد من الإشكالات التي تشكل أشكالا من المشاكل ! هل فهمتني ؟ لقد أشكل علي الموضوع فوقعتُ في مشكلة الإجابة الشكلية !
      مررت من هنا لأحييك فقط !
      تحيتي و مودتي.[/align]
      يكفيني مرورك شكلا أو مضمونا فما المشكلة // ليست هناك مشكلة

      وما أشكل عليك فمن سوء تقديري وقلة الجودة في صنيعي ..... مرور منك رائع يحلو معه بسط الكلام ..........

      كيف حال ولدك الآن ؟ نسأل الله أن يكون في تمام الصحة والعافية

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى شرقاوي مشاهدة المشاركة
        يكفيني مرورك شكلا أو مضمونا فما المشكلة // ليست هناك مشكلة

        وما أشكل عليك فمن سوء تقديري وقلة الجودة في صنيعي ..... مرور منك رائع يحلو معه بسط الكلام ..........

        كيف حال ولدك الآن ؟ نسأل الله أن يكون في تمام الصحة والعافية
        أخي مصطفى أهلا بك و سهلا، عساك بخير !
        أشكرك على كرمك و حسن أدبك و على سؤالك عن ابني أسامة.
        أسامة يتعافى شيئا فشيئا، و لله الحمد و المنة.
        المشكلة في أنا لأنني لم أستفق بعد من صدمة المصاب و لذا قَلَّتْ زياراتي للملتقى و قلت معها مشاركاتي حتى منتداي فهو يعاني بسببي ! أتمنى ألا تطول حالتي النفسية هذه و أسترجع قواي و أستأنف نشاطي إن شاء الله تعالى.
        لا تنسني من خالص دعائك يا أخي فالمؤمن ضعيف بنفسه قوي بإخوانه و نحن هنا، فيما أحسب، إخوة كلنا.
        تحيتي و مودتي.
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • مصطفى شرقاوي
          أديب وكاتب
          • 09-05-2009
          • 2499

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          أخي مصطفى أهلا بك و سهلا، عساك بخير !
          أشكرك على كرمك و حسن أدبك و على سؤالك عن ابني أسامة.
          أسامة يتعافى شيئا فشيئا، و لله الحمد و المنة.
          المشكلة في أنا لأنني لم أستفق بعد من صدمة المصاب و لذا قَلَّتْ زياراتي للملتقى و قلت معها مشاركاتي حتى منتداي فهو يعاني بسببي ! أتمنى ألا تطول حالتي النفسية هذه و أسترجع قواي و أستأنف نشاطي إن شاء الله تعالى.
          لا تنسني من خالص دعائك يا أخي فالمؤمن ضعيف بنفسه قوي بإخوانه و نحن هنا، فيما أحسب، إخوة كلنا.
          تحيتي و مودتي.
          أستاذنا الطيب والأخ الكبير ,,

          تحية ود وتقدير ومؤازرة بالكليه ... أخي الحمد لله الذي جعل لنا من الابتلاءات تهذيب وتمحيص لذا فقد قر قرارنا وخرجنا من حسبة " حيص و بيص " ولما تأكدنا من رحمة ربنا بنا وسلمنا إليه كلياتنا نظرنا في الأمور التي ألمت بنا فوجدناها هدايا لنا " فسبحان الله عندما يخلق العبد للجنه فلا زالت هداياه تأتيه من المكاره " فاهنئ سيدي واطمئن واصبر فأعز ما عندك أن المصاب في ولدك .... نسال الله الشافي باسمه الأعظم وحلمه الأعم ورحمته الشامله أن يشفي ولدك أسامه شفاءا لا يغادر سقما "

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            [align=center]أخي الحبيب مصطفى : السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
            شكرا لك على تذكيرك الكريم لي بما يخفف عني ما أنا فيه، و الحمد لله على كل حال و نعوذ بالله من حال أهل النار.
            دمت لي أخا كريما يذكرني إذا نسيت و يعينني إذا ذكرت.[/align]

            [align=justify]أما بعد : لقد شغلني موضوعك "أين المشكلة ؟" و حاولت التفكير بموضوعية فيه عساني أشارك بما يفيد إثراءً و توسعةً.
            و كعادتي كـ "أستاذ جامعي" الذي يفترض فيه التريث و التبصر و النظر بحياد لما يعرض عليه من أسئلة أو قضايا أو مشاكل، أقترح تحليل كلمة "مشكلة" لغة و اصطلاحا ثم تحليلها "عضويا" إن صحت الكلمة، أو تشريحها، إلى أبسط عناصرها التي لا تقبل التجزئة ثم إعادة تركيبها للخروج برأي أرجو أن يكون صائبا.
            و الآن، أصدقك القول، لست مستعدا للخوض فيما أقترحه هنا لكنني أدعو أستاذنا الفاضل محمد فهمي يوسف، أو أحد الأساتذة الكرام المهتمين باللغة العربية النبيلة، أن يتكرم فيحلل الكلمة، كلمة "مشكلة"، لغة و اصطلاحا عسانا نتقدم في النقاش.
            أما أنا، و الآن، فأقول : المشاكل تتفاوت نسبيا بساطة و تعقيدا، و إذا أمعنا النظر، فليست هناك مشكلة بسيطة تماما، بل كل مشكلة عبارة عن تراكم أسباب، قد تبدوا تافهة، و بتراكمها و تركيبها تصير مشكلة صغيرة أو كبيرة و هكذا...
            و بالمثال يتضح المقال كما يقال، و لنأخذ ألم ضرس مثلا، قد تبدو الحالة بسيطة يمكن معالجتها بأخذ مسكن للألم أو العلاج الجذري عند طبيب الأسنان بالترميم أو القلع، لكن ألم الضرس هذا، على بساطته، نتيجة حتمية لعدد من الأسباب "التافهة" كأكل السكريات أو قلة العناية بالأسنان و غيرها من الأسباب المؤدية لتسوسها و خرابها... و هكذا الشأن في الأمور المعنوية كما هو في المادية مع أن أسباب المشاكل المعنوية أصعب إدراكا و أشق علاجا.
            و لنأخذ مثالا آخر من عالم الحيوانات و لنأخذ الأميبيا مثلا و هي حيوان مكون من خلية واحدة و هو أبسط الحيوانات لكن الخلية التي يتكون منها معقدة و مركبة من جزئيات لو أمعنا النظر فيها لوجدناها عالما معقدا و مركبا من عناصر لا تعد و لا تحصى لا ترى بالعين المجردة و لا يمكن تصورها خيالا.
            إذن، قضية المشاكل من حيث بساطتُها و تعقُّدُها قضية نسبية و لا يجوز الاستهانة بها عند المعالجة، سواء المعالجة النظرية الموضوعية الدراسية أو المعالجة العملية في حلها، حل المشاكل.[/align]

            [align=center]و للحديث تتمة، إن شاء الله تعالى، و أرجو ألا أكون أكثرت عليك بثرثرتي و قد بدأت أستعيد وعيي شيئا فشيئا و الفضل أولا لله ثم إليك بما أتحته لي من فرصة الحديث.
            دمت على التواصل البناء الذي يغني و لا يلغي.
            تحيتي و مودتي.[/align]
            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            يعمل...
            X