كنت أعلم أنه لقائي الأخير معها ..
لم أشأ أن أزعجها ، لم أشأ بصوت أنفاسي أن أقطع عليها خلوتها ..
تأملتها دون أن أدنو كثيرا .. شعرها الحلو يغطي عينيها .. وأضواء المكان تتلألأ فوق ثناياها ..
ابتسامتها لم تخب بعد .. جمالها لم يذبل ..
وقوامها لا زال كما هو يتناسق مع ملامحها الرقيقة فيرسم لوحة من أجمل ما أبدع الخالق ..
اقتربت ببطء حتى كدت ألامسها ..
تأملتها طويلاً ..
وتنحنحت بصوتٍ خفيضٍ حتى لا تسمعني ..
لكن دمعة غادرة خدعتني .. تسللت من مقلتي.. سقطت فوق وجهها ..
مسحت الدمعة الخائنة عن خدها ..
غطيتها بثوبها الأبيض ..
ودعتها .. ورحلت
لكني لم أبتعد كثيراً لم تحملني قدماي ..فجلست على عتبة دارها أكفكف أدمعي ..
أزلت قناع صرامتي ,,,
وبكيت .
********************************
يناير 2004
لم أشأ أن أزعجها ، لم أشأ بصوت أنفاسي أن أقطع عليها خلوتها ..
تأملتها دون أن أدنو كثيرا .. شعرها الحلو يغطي عينيها .. وأضواء المكان تتلألأ فوق ثناياها ..
ابتسامتها لم تخب بعد .. جمالها لم يذبل ..
وقوامها لا زال كما هو يتناسق مع ملامحها الرقيقة فيرسم لوحة من أجمل ما أبدع الخالق ..
اقتربت ببطء حتى كدت ألامسها ..
تأملتها طويلاً ..
وتنحنحت بصوتٍ خفيضٍ حتى لا تسمعني ..
لكن دمعة غادرة خدعتني .. تسللت من مقلتي.. سقطت فوق وجهها ..
مسحت الدمعة الخائنة عن خدها ..
غطيتها بثوبها الأبيض ..
ودعتها .. ورحلت
لكني لم أبتعد كثيراً لم تحملني قدماي ..فجلست على عتبة دارها أكفكف أدمعي ..
أزلت قناع صرامتي ,,,
وبكيت .
********************************
يناير 2004
تعليق