القدس عاصمة الثقافة العربية(ديوان القدس)قصيدة النثر تحاكي القدس(مسابقة )-19

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الدكتور حسام الدين خلاصي
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 4423

    القدس عاصمة الثقافة العربية(ديوان القدس)قصيدة النثر تحاكي القدس(مسابقة )-19


    ولأن القدس عاصمة الثقافة العربية , ولأنها عاصمة الحرية , ولأنها لا تغيب من البال والمقال .

    يشرفنا أن نجمع هنا ديوان للقدس بهذه المناسبة عنها وعن فلسطين الجليلة جلال قبة الصخرة , والعظيمة كالإسراء , والحنونة ككنيسة القيامة .

    1-فنطلب من السادة الشعراء والسيدات الشاعرات في ملتقى قصيدة النثر أن يكتبوا في الملتقى ( أي أن ينشروا بشكل اعتيادي في الملتقى من وحي القدس والمناسبة - على أن يضيف الشاعرلقصيدته عبارة مهداة للقدس بعد العنوان ), ونحن بدورنا سننقل القصائد الجيدة إلى هذا الموضوع الدائم ’ لنجري عليها اقتراعاً في نهاية العام بيننا لنختار أجمل 5 قصائد للقدس لتكون أجمل القصائد التي سنهديها لعاصمة الثقافة العربية قدسنا الحبيبة .

    2-ملاحظة :
    ورغم محبتنا للقدس ستبقى قواعد النشر في الملتقى واسسه الدائمة سارية المفعول على كل القصائد .

    3-ملاحظة :

    نطلب من جميع الزوار هنا ألا يضعوا أي تعليق , لأنهم يستطيعون التعليق على القصائد مكان نشرها في الملتقى , ونترك هنا المجال فقط للقصائد التي سنقوم بنقلها تنساب لتخبرنا عن القدس الشريف , ولنصنع ديوانا عربيا عن القدس بمحبتنا لها



    كي لاتنسوا






    التعديل الأخير تم بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي; الساعة 02-10-2009, 05:37.
    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]
  • الدكتور حسام الدين خلاصي
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 4423

    #2
    (http://www.0zz0.com) - 1 - لملم جراحك ،دثارك يا أخي وانطفأْ الحب إعصار ، إذلال انكفأ لاتلمني ملهمي نسيت البوح مهلاً لماذا ؟ أراك تزلني خارطة العشق انمحت غاص حبيبها أين عنفوانه ؟ أتذكر تمرده ؟ ها ها ها لقد ألِف النفاق ! سحقته دياجير الأنانية هتّكته ، ويلتاه ! آه منك يا ألمي ! استقبلته الهلامية متعرية وهمست له :

    ______________________________________
    [align=center]القصيدة 1
    للشاعر غسان إخلاصي
    بعنوان واقدساه [/align]

    _______________________________________
    - 1 -


    لملم جراحك ،دثارك يا أخي
    وانطفأْ
    الحب إعصار ، إذلال
    انكفأ
    لاتلمني ملهمي
    نسيت البوح
    مهلاً
    لماذا ؟
    أراك تزلني
    خارطة العشق انمحت
    غاص حبيبها
    أين عنفوانه ؟
    أتذكر تمرده ؟
    ها ها ها ، لقد ألف النفاق !
    سحقته دياجير الأنانية
    هتّكته ، وايلاه ! آه منك يا ألمي !
    استقبلته الهلامية متعرية
    وهمست له : يالك من زئبقي !
    ويصرخ الفؤاد المعنّى
    يا الله ! فقد أشرعته
    ساريته تئنّ
    لؤلؤته تُغتصب
    العاشق ثمل
    خيالاته تصورها وهي تنتهك
    فيهذي : استبيحت
    اغتصبت بغير ذنب
    ألم تسمع ؟
    أنين شهقاتها يذوي
    تزأر ، تفحّ ،تصمّ الآذان
    مبروك ، مرّغ طهرها
    ُدنّس إباؤها
    زغرد ،لقد فات الأوان
    رباه ! ارحم مبتلاها


    - 2 -


    لمَ تعاتبني ؟ حبيبي !
    لقد أدميت عيوني
    خارت قوى ذنوبي
    وجئت أنت
    بالسحر ،تضيف إليها همومي
    ألم تلمح ذبولي ؟
    هجرتني خليلي !
    قرحت جفوني
    لاتأسَ ، ونم وعينك قريرة
    أبجدية العشق ، أودعتها
    هناك ،هناك ،هناك
    في غياهب العشق
    انظر ،تلفت
    ذئب ،ثعلب ،أفعى
    دنسوا ثراي
    مرغوا بالعار إبائي
    الشرفات ،الدروب العابقة
    ألق التاريخ يستصرخ التاريخ
    ُوئد الشرف والكرامة
    ساحات البطولة حبلى
    قرارات تهدر
    تبصم
    لافرق بين الضحية والجلاد
    رباه !
    الترهات تغتال الحق
    الرجال ما عادوا رجالا
    الشعارات تتلوى
    الإدانات تصرخ
    لا حياة لمن تنادي
    جوف الظلام خجول
    يتأتئ :لا هذا حلم
    ياويلتاه ! ثم ينتفض
    وينتفض
    وينتفض
    من أعماق البطولة يخترق
    الحجب
    واقدساه وا قدساه واقدساه


    _______________________________________
    12
    آب (أغسطس )2009
    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

    تعليق

    • الدكتور حسام الدين خلاصي
      أديب وكاتب
      • 07-09-2008
      • 4423

      #3
      الى مكان لا يعرف اسمي،دسّه طفل في جيبه ثمّ مضى.. 1 __________________________________ تحت كروم اللّغة يترنّح المجيء.. و ينبهر الضوء .. فيصير اللاّشيء كوكبا من الزيت.. لا يكاد يضيء.. 2 على شفتيها تصحو انزلاقات القصيد.. فيلعن الوقت هويّة العابرين.. و ينفلت التاريخ من أحلام الصلصال.. فتهبّ في فنجان الشرف



      [align=center]
      القصيدة 2
      للشاعرة أسماء مطر
      القبور على أشكالها تَسَع
      [/align]

      [align=center]الى مكان لا يعرف اسمي،دسّه طفل في جيبه ثمّ مضى..

      [/align]


      1


      تحت كروم اللّغة يترنّح المجيء..
      و ينبهر الضوء ..
      فيصير اللاّشيء كوكبا من الزيت..
      لا يكاد يضيء..

      2

      على شفتيها تصحو انزلاقات القصيد..
      فيلعن الوقت هويّة العابرين..
      و ينفلت التاريخ من أحلام الصلصال..
      فتهبّ في فنجان الشرف انتفاضة الزيتون..

      3

      هم يرسمون المقابر..
      و نحن نلوّنها بأطفالنا..
      هم يزرعون الأمكنة بالقهر..
      و نحن نسيّجها بأحلامنا..
      فتبّا للخبز في القدس..
      لا وريث لنضجه..
      لا سليل لحطب ميلاده..

      4

      لن نعود أحياءً..
      فموتنا مرتّين لا يعني السماء..
      و دمنا الأزرق فاره البكاء..
      كشهقة تراجع عن حدود الضوء..
      و كنفق يوجع الخرائط بأنصاف دوائر..
      و خطوط لا تعني الهندسة..

      5
      القبور لا زالت تحلم بأشكالها..
      طعم البوغاشا لا ينتشي..
      الغائبون حاضرون في الأغنيات..
      ضمير القهوة ملتهب..
      و اللّيمون يرقص على شفاه النازحين..
      و درويش يحسب عدد الشوارع..
      كي لا يموت مرتيّن..

      6

      أسماؤنا غاية في التشظّي..
      فلنقترف صمت الألقاب المؤنّثة..

      7

      حسبنا الجرح لجّة..
      فعرّينا ساق القدس..
      لنمّر إلى أقدارنا الهاوية..
      فاكتشفنا أنّ الوقت ليس مصيبتنا..
      بل هي العقارب التي لا ينتهي سمّها..

      8

      الموت يشبهنا في خوائه..
      في زواياه المستطيلة..
      و في الغبار الذي يزداد به النسيان شرها..

      9

      كروم نحمضّها للذكرى..
      صورة للنزيف..
      لنتوسّد الخلود..
      و نصرخ في الزيتون..
      أوقفوا عدسة الموت..
      كي لا تلتقطوا للطفولة صورة فارغة..



      أسماء مطر

      قسنطينة
      ذات وجع.
      [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

      تعليق

      • الدكتور حسام الدين خلاصي
        أديب وكاتب
        • 07-09-2008
        • 4423

        #4
        (http://www.0zz0.com) عندما أعلن الميلاد غربته أشرق وعد السماء "أن للبيت رب يحميه".. ..يكبر الزيتون وتصغر حبيبتي بقدر شمعة تضيء الوطن تمتحن في رسمها المهيّأ للشموخ ثلاث انتفاضات للنشيد.. انتفاضة القول لون السماء يميل نحو ازرقاق ابيض والشجرة تهتز بخفة في وجه التاريخ يتلعثم الخبر في مهجة


        [align=center]
        القصيدة 3
        للشاعر عبد الحفيظ بن جلولي
        أبابيل وغربة مقدسية
        [/align]


        أبابيل وغربة مقدسية


        عندما أعلن الميلاد غربته، أشرق وعد السماء،
        "أن للبيت رب يحميه"..

        ..يكبر الزيتون
        وتصغر حبيبتي
        بقدر شمعة تضيء الوطن
        تمتحن في رسمها المهيّأ للشموخ
        ثلاث انتفاضات للنشيد..

        انتفاضة القول:
        لون السماء يميل نحو ازرقاق ابيض
        والشجرة تهتز بخفة في وجه التاريخ
        يتلعثم الخبر في مهجة القنديل
        ويسألني أين المعطف الشتوي
        فالمطر غادر الغيمة المتعبة
        والعاصفة على وشك أن تشهق شهقتها الراعدة..
        تثاءب شيء من وعورة الرحيل في أحلامي
        بحثت عن حبيبتي لأدثرها
        كانت قد رافقتت المغيب إلى عيون البلابل..

        انتفاضة الحبيبة:
        تجمهر الغاضبون ليلتها في منتصف الطريق
        جمعوا جلّ أحلامهم
        أوقدوا للخوف شمعة أخيرة
        شبّكوا معاطفهم في وجه الجنازير
        وأقاموا صلاة جماعية..
        مدّوا أهدابهم صوب أسوار المدينة،
        قالت حبيبتي:
        خذوا التراب من جوفي
        واسلكوا لمنبري درب الروايات
        واسألوا القادم فوق ظهر التعب
        كيف سنّ مراسيم الفتح
        كيف حفر عشقا جوهريا لمسافات قلبي..
        أنا اللون الرمادي حين ترتاحون إلى البحر
        أنا اللالون حين تمتحن المدن حب عاشقيها
        أنا العاشقة للقلب،
        للدورة الدموية حين يموت الجسد
        وينطرح في اللاوجود معنى الحياة الغائبة
        أنا الشجر حين يمتلك الإنسان زمام الظهيرة
        ويرفع عقيرته بالصلاة للإله
        ينظف أشواط الباحة
        كي يعبر الحمام إلى فراغ القبة
        ينشر هذيله تراتيلا أبدية للعوْد..
        تبشر حبيبتي منتصف الطريق
        تبتسم،
        تلغي بجرّة أمل
        حواجز القابعين على جفون العبور..

        إنتفاضة القدس:
        من يشتهي الموت
        كي يهجّر الشيخ المسنّ من حارته العتيقة
        فالحجر ينبض مكان قلبه
        والقلب صار جوهرة الحجر
        والمسير اليومي صوب باحة الرّجاء
        يرسم لون خطاويه إلى قلب التاريخ..
        لا تعبثوا مع الموت،
        أيها القادمون من عثرة الخطوط
        فالهندسة الجميلة للمدينة المقدسة
        مدفونة في عطر الزيتون
        قبالة المراقد المقدسية،
        فلا تعيقوا رحيق الذاكرة
        واشربوا جلجلة المكان
        وكونوا كما لم تكونوا
        كي يصدق فيكم وصف الإنسان
        أيها العابثون برحم الأرض،
        خلف الستارة البيضاء
        للمخيّلة الثائرة
        تزدحم بذور الحلم
        تضيق الحفريات بأوسمة المقاصل
        يسوقها النشاز إلى حتفها المحتوم..

        هبّة الفيوض:
        تمر الأبابيل
        تعبر شطر الشعاب
        تمتحن الأسراب في شؤم الوقت..
        للمدينة سربها المقدور في حلم الغيب
        أيها المارون لجرس النزوة
        للغربة أوان أسرابها..

        [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

        تعليق

        • الدكتور حسام الدين خلاصي
          أديب وكاتب
          • 07-09-2008
          • 4423

          #5
          استجابة لطرحك يا دكتور حسام يشرفني أن أضع قصيدتي هذه ، ( عروس بقاع الدنيا ) ، و هي ليست موزونة بالكامل ، آثرت أن أنشرها بالنثر ، و إهداءها للقدس _______________________________ عَرُوسُ بِقاعِ الدُّنْيَا رغمَ حصاري ورغمَ النارْ سأكتبُ تاريخَ الثُّوّارْ و أُدوِّنُ إنجازَ الأبطالِ و أُوَثِّقُ وحشيّةَ أعداءِ اللهِ و

          [align=center]

          القصيدة 4
          للشاعر عيسى عماد الدين عيسى
          عروس بقاع الدنيا
          [/align]


          استجابة لطرحك يا دكتور حسام يشرفني أن أضع قصيدتي هذه ، ( عروس بقاع الدنيا ) ، و هي ليست موزونة بالكامل ، آثرت أن أنشرها بالنثر ، و إهداءها للقدس



          رغمَ حصاري ورغمَ النارْ
          سأكتبُ تاريخَ الثُّوّارْ
          و أُدوِّنُ إنجازَ الأبطالِ
          و أُوَثِّقُ وحشيّةَ أعداءِ اللهِ
          و غدْرَ كِبارِ الأُخْوَةِ والتُّجًّارْ
          و ظُلْمَ ذَوي القُرْبى
          بَلْ أهلِ الدارْ !
          و أُصَوّرُ أشلاءَ الأطفالِ
          وصدورَ نِساءَ لَمْ تَعْـرَ
          رغمَ الموتِ و رغمَ القصْفِ ورغمَ النّارْ
          غَطَّاها تُـرابُ الأرضِ
          فَالأُمُّ تُغَطّي بَنِـيْـها إِنْ يَتَكَشَّفَ واحدُهُمْ
          وتَقِـيْهِمْ شَرَّ الحَرِّ
          وتَسْتُرُ عَـوراتِ الأَبْرارْ
          يا أُمّي الأرضَ
          ما بالُكِ تَطوي أَكْباداً حَـرّى ؟!
          قالتْ : أَيَقُـومُ بِدَفْـنِ الحُرِّ أَعْداءٌ غُدَّارْ ؟!
          هذا اِبْني وأنا حُرَّةُ رَغْـمَ القَـيْـدِ
          والحُرَّةُ لا تُنْجِبُ إلّا الأحرارْ
          حُـبْـلى يا أَرضَ فلسطينَ
          حُبْلى بِالثَّورةِ والثُّوّارْ
          عَـطـشى يا أَرضَ فلسطينَ
          عَـطشى لِدِماءِ الأحرارْ
          يا أُمِّي الأرضَ
          لَـنْ أرميَ رايةَ ثَورتِنا
          حتّى لَوْ قَطُّـوا يَمِيني
          أَحْمِلُ بِاليُسرَى فَأنا ابنُ " الطَّيَّارْ"
          مازالَ دمُهُ لَمْ يَنْشَفْ بَعْدُ
          وسَيَبْقَى لِلْحُرِّ مَنَارْ
          وأَنا ابنُ عليِّ حيدرَةَ الكرَّارْ
          مازالَ سَيْفُهُ لَمْ يُغْمَدْ
          ولَــنْ يُغْمَدَ سَيْفٌ قَطَّ رُؤوسَ الفِتْنَةِ
          و الأحبَارْ
          و نَحْـنُ كَما فَعَلُوا
          سَنَقُطُّ رؤوسَ الفتنَةِ والأَحْبارْ !

          نحنُ هُنَا أبناؤُكِ يا أمّي
          وهُناكَ الصَّحبُ والأَخيارْ
          حُبْلى يا أرضَ فِلَسطينَ
          حُبلى بِالثَّورةِ والثُّوارْ
          عَطشى يا أرضَ فِلَسطينَ
          عَطشى لِدِماءَ الأَحْرارْ

          *******

          عَـبيدٌ أَبْناءُ عُمومَتِنا ..

          فلا فِرعَونَ ، ولا هامانَ ، ولا كافورَ
          ولا نَيْرُونَ ، و لا جَسّاسَ ،
          و لا أبا جَهْلٍ ، يحملُ رايةَ حقٍ
          بلْ كحَمِيرٍ تَحْمِلُ أسفارْ ...
          أَيَمُوتُ الحُرُّ بِيَدِ العبْدِ وسَيْفِ الغَدْرِ ؟!
          يا لَلْخَيْبَةِ يا لَلْعارْ !

          يا أُمّي الأرضَ
          هذي فلسطينُ
          - عَرُوسُ بِقاعِ الدنيا -
          يُذيبُ هَواها ثُلُوجَ عَوَاطِفِنا
          وتَبقى رُباها مَهدَ رَوائِعِنا
          و رِيحُ الزَّعترِ ملءَ خَياشِمِنا
          وقُدسُ الأَقْداسِ مَحَطَّ الأنظارْ
          وسأكتُبُ لَمْ يَقْدِروا كَسْرَ رِماحي
          وحتّى أغصانُ الزيتونِ
          كلٌ مِنها كانَ يُقاوِم
          ويلعَنُ كَـيدَ الغاصِبِ ابنِ القردِ
          الخِنزيرِ الجبارْ

          ******

          وتَسأَلُ أُمّي أهلَ الدارْ ،
          أبناءَ العمِّ ! ، كِبارَ الأُخوَةِ !
          أَهذا حَقُّ السُكْنى ؟!
          أَهذا حَـقُّ القُرْبى ؟!
          أَهذا حَـقُّ الجارْ؟!

          حُبلى يا أرضَ فلسطينَ
          عَطشى يا أرضَ فلسطينَ
          عَطشى لِدِماءِ الأحرارْ
          ==============================
          للتذكير فقط
          الطيار : هو جعفر ابن أبي طالب رضوان الله عليه

          [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

          تعليق

          • الدكتور حسام الدين خلاصي
            أديب وكاتب
            • 07-09-2008
            • 4423

            #6
            (http://www.0zz0.com) ضجر غائم كلحظة الموت دَوَّن القصيدةَ والأرض والحجر مِـحـْنـَة وخجلا أ ثيما.. ضجر... غائم يقتفي الجسدَ في طاحونة الاحتمالات العديدة تمائم مُـدَجّـَجـَة بالسـُّبـَاتِ رشوة للعابرين الهزيمة... تـَمـَائـِمٌ تمسح المقاومة من كـُتـُبِ الباقين والورد ثكلته كآبة الندى سقط قتيلا....

            _____________________________________
            القصيدة ( 5 )
            ضجر .. ضجر ..ضجر ..(مهداة للقدس )
            للشاعر فاطمة الزهراء العلوي



            ضجر
            غائم كلحظة الموت
            دَوَّن القصيدةَ والأرض والحجر
            مِـحـْنـَة وخجلا أ ثيما..

            ضجر...
            غائم يقتفي الجسدَ
            في طاحونة الاحتمالات العديدة

            تمائم
            مُـدَجّـَجـَة بالسـُّبـَاتِ
            رشوة للعابرين الهزيمة...

            تـَمـَائـِمٌ
            تمسح المقاومة من كـُتـُبِ الباقين
            والورد
            ثكلته كآبة الندى
            سقط قتيلا....
            وخبز أمي وشجرة الصفصاف..
            وصمودُ الواقفين عند بوابة الصبح
            ورق يابس
            خِصْره جثمان أرواح بريئة

            اهتزي يا أرضُ
            فهجاؤك صار بحجم المدينة...
            هجاؤك..
            مابين الكاف والنون يرسمُ الإشتهاءات
            عديمة...
            قالوا:
            اعتداء..
            انتهاك...
            زور...
            وقبة فضيحة للعالمين
            وخجل أبثر سكن الطريق
            إلى القدس الشريف
            وختاما
            جرائد صفحاتها
            تزحف على عكازتين
            قسرا وحريقة...

            ضجر...ضجر...ضجر...
            والعالم
            شاهد تنقشه ضحايا بريئة


            ____________________________________
            [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

            تعليق

            • الدكتور حسام الدين خلاصي
              أديب وكاتب
              • 07-09-2008
              • 4423

              #7
              مقطع من ملحمة نثرية للقدس يروشلايم(اسم كنعاني) بلد السلام – إيليا – بيت المقدس ___________________________________ خذ كل الأموال واذهب ْ أنت لست بحرفتهم هم أنذال أكثر منك أنت لست الأخير الأوحد ْ هل تعرف موسيقى الشنق ْ !!! ؟ من تحت حجارتها من بساتينها من اسماء لبيوت تعرفني رمزا من قبور لأجدادي تحيا فيها

              _________________________________________

              القصيدة (6)
              ملحمة مقدسية (مهداة للقدس)
              للشاعر نشأت حداد




              مقطع من ملحمة نثرية للقدس
              يروشلايم(اسم كنعاني)
              بلد السلام – إيليا – بيت المقدس

              ___________________________________


              خذ كل الأموال واذهب ْ
              أنت لست بحرفتهم
              هم أنذال أكثر منك
              أنت لست الأخير الأوحد ْ
              هل تعرف موسيقى الشنق ْ !!! ؟

              من تحت حجارتها
              من بساتينها
              من اسماء لبيوت تعرفني رمزا
              من قبور لأجدادي تحيا فيها
              هذه أنت ِ إذن
              تحتمي خلف الجلاد
              تهربي من عيون البلهاء
              تبحثين الخوف
              ترفعين بقلبك رايات بيضاء
              كي تنهار الأزمان

              لهب قادم من أعماق الشمس
              يتصدى لأجنحة الهمس
              في أيادي أطفال
              يرسمون الهوى
              فوق أغصان الزيتون
              ويشمون رائحة النعناع والزيزفون
              ما كل تلك الخطايا !!!؟
              ما كل تلك الألقاب والمنايا !!!؟
              ما هذا الوحش المجنون بفيه التنين ؟
              من سمّاك أسطورة السلام ؟
              يا أرض السموات والنار
              وحكايات الجدّات
              وغيمات الوطن
              أنت ِ إذن عاصفة من ورد
              وخلخال على خصر الصبايا
              عاصمة مثقلة بأوزان القصائد
              ومدرجات الزمن البائد

              أيتها المصلوبة في جلجلة المتاهات
              صمـْتنا رهيب ٌ فقد َ المسافات
              وجهك ِ الكامن في حب العذارى
              يتخلل أعمدة تبحث عن طرقات
              يا ثابتة في المكان
              يا سرَّ اختفائي خلف الجدران
              نحن من أطلق عليك ِ الأسماء
              من شرياني للشريان

              يا ابنة يبوسية في الاسماء والاشكال
              أيتها المدينة المرسومة كالوشم
              في نخاع العظم
              منذ (أور سالم ) وأعمدة التيجان
              إلى أن يحل السلام

              يا عاشقة الموت والحياة
              من أجلك اعتزلت ُ القصائد المرمرية
              وتاهت بحروفي الأشعار
              واختنقت في يدي البندقية
              ونام تحت أرضك الأبرار
              وما زلت أقرأ في كتابك الهوية
              موشومة – مطبوعة – عاشقة عربية .......
              [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

              تعليق

              • الدكتور حسام الدين خلاصي
                أديب وكاتب
                • 07-09-2008
                • 4423

                #8


                _____________________________________

                [align=center]القصيدة (7 )
                حفلة ( في غزة )
                للشاعر رعد يكن[/align]


                [align=center]حَفْلَه ....... (فِي غَزَّةَ)


                مَزْرَعَةُ أَطْفَالٍ لِلْبَيْعِ...
                قِبْلَةٌ جَدِيدَه
                وَغَــزَّه..

                دِمَاءٌ بِالْمَجَّـانِ..
                حُجَّةٌ جَدِيدَه
                وَعِــزَّه..

                كَلِمَاتٌ لِلْهَوَاءِ
                وَاخْتِنَاقْ..

                صَوْتٌ مَكْتُومٌ
                وَفِتَاقْ..

                حُكَّامٌ.. وَنِفَاقْ..

                أُمَّةٌ عَرَبِيَّةٌ وَاحِدَه
                وَشِقَاقْ..


                لَحْمٌ فِلَسْطِينِيٌّ طَازَجْ
                كُلَّنَا حَضَرْنَاهَا....
                إِنَّهَا... حَفْلَةُ (عُوَاء).[/align]
                [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                تعليق

                • الدكتور حسام الدين خلاصي
                  أديب وكاتب
                  • 07-09-2008
                  • 4423

                  #9
                  (http://www.0zz0.com) دَرْسُ قِرَاءَةٍ ابْتِدَائِيٌّ ... فِلَسْطِينِيٌّ ( مهداة إلى القدس ) شَرِبَ الْوَلَدُ الرِّيحَ أَكَلَ الطِّفْلُ الرَّصَاصَةَ.. ضَرَبَ الرَّاعِي الْغَنَمَ صَعَدَتْ إِلَى السَّمَاءِ طِفْلَهْ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ حِمَمْ.. اخْتَبَأَ النُّورُ خَلْفَ الْعَتَمَهْ رَقَصَتْ أُمِّي

                  ______________________________________
                  [align=center]القصيدة ( 8 )
                  دَرْسُ قِرَاءَةٍ ابْتِدَائِيٌّ ... فِلَسْطِينِيٌّ ( مهداة إلى القدس )
                  للشاعر رعد يكن[/align]




                  [align=center]دَرْسُ قِرَاءَةٍ ابْتِدَائِيٌّ ... فِلَسْطِينِيٌّ
                  ( مهداة إلى القدس )


                  شَرِبَ الْوَلَدُ الرِّيحَ
                  أَكَلَ الطِّفْلُ الرَّصَاصَةَ..
                  ضَرَبَ الرَّاعِي الْغَنَمَ
                  صَعَدَتْ إِلَى السَّمَاءِ طِفْلَهْ
                  نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ حِمَمْ..
                  اخْتَبَأَ النُّورُ خَلْفَ الْعَتَمَهْ
                  رَقَصَتْ أُمِّي قَبْلَ الْمَوْتِ
                  فَتَحَتْ أُخْتِي عَيْنَ الْعَرَبِ..
                  حَمَلَ الطِّفْلُ أَرْضًا
                  نَامَ الْعَرَبُ دَهْرًا
                  مَاتَ أَبِي شَوْقًا..
                  اشْتَهَى أَخْي قَبْرًا
                  سَقَطَتْ بُرْتُقَالَهْ
                  حَمَلَهَا غُصْنُ زَيْتُونْ..
                  انْتَصَبَتْ غَزَّهْ
                  خَافَ بَنُو صِهْيَونْ ..

                  دَقَّ الْجَرسُ..

                  خَرَجْنَا....
                  وَنَحْنُ لَهَا عَائِدُونْ[/align]
                  [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                  تعليق

                  • الدكتور حسام الدين خلاصي
                    أديب وكاتب
                    • 07-09-2008
                    • 4423

                    #10
                    (http://www.0zz0.com) وخزة كانَ يمشي بطينهِ يلوثُ الخزفْ يمسكُ افواهَ الجفافِ يدكّها ليكسّر البقاءْ يربِطُ الصوتَ بالعفنْ لا نبتَ في مصباحِ الولادةِ كلُّنا تماثيلُ الوطنْ كانَ يعبرُ في الأجنَّةِ يزيلُ بملقطهِ الخصوبةَ يحفرُ نجمةَ القدَّاسِ يكرهُ البحرَ والملوحةْ وهي كغزةٍ في رقصِها للموتِ وهي


                    [align=center]القصيدة (9)
                    وخزة ( مهداة للقدس )
                    للشاعرة نجلاء رسول [/align]


                    [align=center]وخزة


                    كانَ يمشي بطينهِ
                    يلوثُ الخزفْ
                    يمسكُ افواهَ الجفافِ يدكّها
                    ليكسّر البقاءْ
                    يربِطُ الصوتَ بالعفنْ
                    لا نبتَ في مصباحِ الولادةِ
                    كلُّنا تماثيلُ الوطنْ

                    كانَ يعبرُ في الأجنَّةِ
                    يزيلُ بملقطهِ الخصوبةَ
                    يحفرُ نجمةَ القدَّاسِ
                    يكرهُ البحرَ والملوحةْ

                    وهي كغزةٍ
                    في رقصِها للموتِ
                    وهي كوردةٍ
                    في قميصِ الذاكرةْ
                    وكل شيءٍ حروفُها
                    كل شيءٍ مخاضُها
                    جنونُها خلفَ اسوارِالحياةْ

                    كمْ تُعيرنُا الأمجادُ
                    سيفاً من ورقْ
                    كمْ تُعيرنُا الأوجاعُ
                    قلباً منْ سرابْ
                    يااااالَ وخزةِ الوطنْ

                    كمْ للحبِّ نُوقِدُ الأناملَ
                    نُوقِدُ الأثداءْ
                    نُوقِدُ الفِكْرَ المحجَّرِ
                    تحتَ أقدامِ الضبابِ

                    نحنُ لسْنا انبياءْ
                    كي نعودَ بالحضارةِ
                    إلى كفِّ مريمَ
                    لتهزَّ النَّخْلَ فِينا
                    نحنُ في الهواءِ
                    وللهواءِ نعشقْ
                    نحنُ حرفٌ
                    منْ جسورٍ بابليةْ
                    نحنُ أعشاشُ الأمل[/align]
                    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                    تعليق

                    • الدكتور حسام الدين خلاصي
                      أديب وكاتب
                      • 07-09-2008
                      • 4423

                      #11
                      (http://www.0zz0.com) اغتيال مواطن ....!! مهداة إلى روح الشهيد " محمد الأشقر "من طولكرم الذي اغتيل بسجن النقب قبل الإفراج عنه بأيام مشهد ( 1) وحيدا كان .. في عتمةِ زنزانتِهِ الرطبةْ يداعبُ قفصَ عصافيرهْ وبإصبُعِه جذبَ الحزن المغلقْ كي تتسربَ منه فتخفَ حمولتُها المفتولة بروحِه وتشغلَ كلَّ


                      ______________________________________

                      [align=center]القصيدة ( 10 )
                      اغتيال مواطن ( مهداة إلى القدس )
                      للشاعر ربيع عقب الباب [/align]


                      اغتيال مواطن ....!!
                      مهداة إلى روح الشهيد " محمد الأشقر "من طولكرم
                      الذي اغتيل بسجن النقب قبل الإفراج عنه بأيام


                      مشهد ( 1)


                      وحيدا كان ..
                      في عتمةِ زنزانتِهِ الرطبةْ
                      يداعبُ قفصَ عصافيرهْ
                      وبإصبُعِه جذبَ الحزن المغلقْ
                      كي تتسربَ منه
                      فتخفَ حمولتُها
                      المفتولة بروحِه
                      وتشغلَ كلَّ فراغٍ العتمة
                      بلها تتسلقُ هيكلَهُ ..
                      وتدمِيهِ شجنا وحنينا
                      فيطاردُها
                      حين الدمعُ غزيرٌ يغتالُ رجولَتَهُ
                      ويدخلها ثانية..

                      تهجع ..
                      فتثورُ عليه
                      تتأبى ، وتنقرُ وحشتَهُ إليه ..
                      فتصرخُ أوصالُهْ ..
                      يسرعُ بالعَدْوِ
                      فتحاصرُه ..
                      وعلى زغبِ الشوقِ تنادمُهُ ..
                      وتصليهِ !

                      همستْ : هانتْ محمد ..لمَ أنتَ حزينْ ؟
                      ضاقت رئتك
                      ما عاد سوى شبرٍ فيها يحتجزُك
                      وما بقى سوى بضعةِ ساعاتٍ ..
                      وتلفظُكَ رطوبتُها
                      إلى شمسِ الأرضِ ..
                      ونورِ الأرضِ ..
                      ورائحةِ البلد ْ!

                      خانتُهُ الرَّجفةْ ..
                      حين الزوجةُ شقتْ ثوبَ العتمةْ
                      محمد ..محمد ... محمد

                      حنتْ كلُّ عوارفِ روحي إلى ضمتِكَ الحلوةْ ..
                      إلى كلمتِكَ العذبةْ ..
                      إلى شفتيكَ تتدغدغُ نشوتي إليكَ
                      وتصليني !
                      محمدُ .. لا تبحرْ في بعدى ..
                      فأنا هيأتُ الغرفةْ ..
                      وفرشتُ عناقيدَ الشوقِ ..
                      وخلايا الروحِ كي تعبرنى إليكَ!
                      خلصتُ الجسدَ الحيَّ
                      من أعشاب الفرقةِ والإهمالْ
                      وصحنتُ أشجارَ الشوكِ
                      النابتِ فى أوتاري حباتٍ من سكرْ
                      تذوِّبُهُ لمساتُك !


                      وغاب الطيفُ كما جاء !

                      فارَ الوجدُ
                      وبقبضته ..
                      لطمَ جدارَ الموت
                      وتحركَ صوبَ البابْ ..

                      كانت أمُّه ..
                      والبسمةُ ملءُ الوجهْ
                      يابن الأشقر .. يابن الصقرِ الجامح
                      ياعوضَ الأيامِ السود
                      يامن نشقَ عبيرَ الحناءِ
                      وزفيرَ أبيهِ وأمهْ
                      يا وجعَ الروحِ ..
                      وتفجرَ أحلامِ النرجسِ فيَّ .. أماني عِذابٍ
                      وآيات قدسية !

                      أزهرتْ الياسمينةُ أسفلَ نافذتِكْ
                      والنخلاتُ اختلجتْ فى موسمِها
                      تنتظرُ يديك الحانيتين لترفعا عنها ..
                      خريفا ظلَ يلازمُها !

                      هذا مازنُ .. ولدُك
                      صقرٌ مثلك ..
                      عرَّكْتُه بين طيورِ الوادي
                      خلصتُهُ من أبيضِ قلبهْ
                      وزرعتُ الحنظلةَ ..
                      مابينَ الروحِ وبينَ الأرض !

                      مازنُ عُلِّمَ كلَّ غناءِ الطيرْ
                      يرددها نشيدا للفجرِ ..
                      فيطلعُ دوما !

                      ابتسمَ محمدْ
                      قَبَّلَ وجَهَ الأمِّ النازف
                      وربَّتَ فوقَ جبيِن الولدِ الصقرْ

                      وعلتْ خطواتٌ فجأة ..
                      فابتعدَ الطيفُ
                      وهو يلاحقُهُ ..
                      لكن .. هيهاتْ !

                      حدَّثَ نفسَهُ
                      هانت يابن الأشقر ..
                      شهر .. اثنان .. ثلاثة ..
                      ما بقى سواها ..
                      وتعبرُ هذى ..
                      ليعودَ الدفقُ لشريانِكَ بعدَ الموت !



                      مشهد( 2 )


                      فى ساعات القيظ الملعونة
                      والشمس تبث سموما حمراء
                      فى كل الأنحاء

                      كانوا هناك
                      كتل تتدحرج كجيوش النمل
                      محنية رغم الأنف
                      بالسوط ..وبالآلية .. والنزف
                      كان أنين يصاعد
                      وبكاء يتكتم بين ثنايا الكف
                      وآهة وجع تنفذ من ضلع محطوم
                      أو قدم مبتورة
                      وذؤبان مخالبها حادة
                      ترتع كيف تشاء
                      وتمضغ أحزان النقب الشوهاء

                      وحين الشمس تغادر كوكب نقمتها
                      غادرت الأرواح جموع السجناء
                      تساق إلى المبنى
                      شجر يساقط فرعا أوراقا
                      فيدميه الحارس سحلا

                      يتحول نتفا .. مزقا شاردة الأنفاس
                      وفى مزبلة المبنى / الموت
                      يضيق العالم عن ثقب خياط
                      وينام وقوفا
                      بين أنين وبكاء
                      وحناجر كافرة بالرب
                      وبالإنسان
                      بكل الأجناس

                      ماذا لو كنت مهرا للهمجي
                      أو كلبا للقاتل
                      أو حتى إطارا للعربة

                      أمنية خرقاء
                      والغضب يكبله ضعف
                      وشرود .. فى اللاجدوى
                      وتمزقه جيوش الحرس المأفون

                      وقوفا ناموا
                      وقاموا
                      كل تسحقه دفاتره
                      ويمنى النفس بدنو خلاصه
                      يستحضر صور الأولاد ..الأحباب
                      الرفقة ..والأصحاب
                      زوجته .. محبوبة قلبه ..رفيقاته

                      بينا الآ مر يتقلب فوق ثنايا غطيطه
                      وشقوق المخدع
                      محراب مقطوع الأنفاس
                      تخرقه أنفاس الحراس
                      هذا يحمل كابه
                      وذا أدوات التجميل
                      وآخر ماتت إصبعه وهو يرفع مروحة
                      ورابع بالحلة يزهو
                      وخامس يحتضن أوامر قادته
                      حتى يصحو السيد من رقدته

                      يقوم الآمر
                      يجرع كأسا تلو الأخرى
                      ويهمس فى أذن الحارس
                      مزاجي الليلة معوج .. مكدور
                      أريد جديدا .. فى هذا الجزء المنسي من العالم
                      رغبات حمقى تسكنني
                      وعطشى لا يرويه سواهم
                      عطشى أبيد .. لا ينفض
                      هيا إلى المزبلة الآن
                      دس عيونك بين الحيوانات الهلكى
                      أمامك لحظة
                      لأسمع رعد السجناء
                      أحن للون وطعم ورائحة
                      دماء.. أولاد القحبة !!
                      هيا ..

                      فهم الحارس فورا ما أوحى إليه
                      ومن فوره اتخذ طريقه

                      كان هياج يتشكل
                      بين الكتل البشرية
                      حين حطت عين الحارس
                      فى مجمرة الفوهة الحية
                      تذكى أوار الغيظ والحنق المتصاعد
                      وتسارع بالغضبة تقذفها حناحرهم
                      تذبح صمت الجدران
                      والكتل الخرسانية
                      وتميت خواء النقب الهاجع
                      فى الوثنية والخذلان

                      هنيهة واصطف الجند
                      وبكامل هيئتهم
                      أعطاهم ملك الموت
                      إشارته
                      وفى الحال
                      تلونت الجدران
                      وبلاط المزبلة الصهدان
                      لا باستيل .. و لا الواحات
                      ولا حتى تلك المزعومة إبان السيد هتلر
                      شهدت هذا النهر الدفاق
                      بدماء الشجر الأعزل
                      إلا من جمر الوجد بخلاص
                      الأوطان


                      مشهد ( 3 )


                      كانت كالعادةْ
                      وكما ألفتْهَا الأيامُ
                      بجوارِ البابْ..
                      كمسمارِ الدارِ ..
                      على حجرٍ تقبعْ !
                      بين أصابعها
                      غصنٌ من شجرةِ زيتونْ
                      يخدشُ صمتَ الأرضِ
                      ويرسمُ ، وبعقلٍ شاردْ ..
                      نخلةْ
                      أعلاها حفرتْ بعضَ خطوطٍ ..
                      وبعضَ ملامحَ يسكنُها فارس !

                      ابيضَ اللونُ بعينيها فجأةْ
                      فانكسرتْ نظرتُها !
                      دخلتْ شمسُ اللهِ الدارْ
                      نبشتْ أروقةَ البيتِ
                      وجاستْ عبرَ الحجراتْ
                      زغزغتْ الصمتَ الكامنَ ..
                      منذُ ثلاثةِ سنواتْ ...
                      تهللَ سقفُ الدارِ
                      تهالكَ ضحكا
                      فاهتزتْ كلُّ الجدرانْ !

                      أسرعَ مازنُ صوبَ الجدةْ
                      وحلَّقَ بين ذراعيها
                      فاعتصرتُه عروقُ الوقتِ
                      وحطتْ فوقَ الخدِّ القبلةْ !
                      يالشجنِ المتفجرِ بين ثناياها
                      يتناثرُ حباتٍ و لآلىءَ
                      فوقَ الوجهِ الطفلِ ..
                      كقطعٍ من جمرٍ ..
                      تُلهبُهُ ..

                      فيهتفُ : مالكِ يا جدة ؟
                      لم تبكين ..

                      قولي .. هل بولتِ ..

                      أم أغضبتِ الوالدةَ عليكِ ؟

                      نثرتْ ضحكتَها ..
                      فراشاتٍ دغدغتْ الهمَ الزاحفَ صوب الطفلْ
                      وبكمِ الجلبابِ تزيحُ الدمعاتِ ..
                      وهى تلملمه
                      وتردد أبدا مازن ..

                      مابلتُ .. و ما أغضبتُ الأم ..
                      لكنى أنتظرُ أباك ..
                      قلبي اليومَ حزينْ ..
                      وصورتُهُ لا تبرحُ رأسي ..
                      لا أدرى ..

                      دمُّه يناديني ..
                      يا أمي ..
                      وأنا عاجزةٌ ..
                      يقتلني حنيني إليه .. ويبكينى .

                      وعلا صوتٌ في حضنِ البهو
                      مازنُ ..
                      لا تثقلْ ..
                      لا تتعبْ جدتَك حبيبي

                      واقتربتْ منها
                      وثنتْ الغصنَ تقبلُها !
                      مالكِ يا أمي ..
                      ومالي أرى دمعاتِك تهمي ..
                      هل من أخبارٍ جاءتْ ..؟
                      رفعتْ جذعَ النبتةِ
                      وضعتْها بين ذراعي الأمْ
                      مازنُ جائعْ..
                      خذيه الآن ؛ ليغسلَ وجْهَهْ !!
                      العشبُ اختلجَ ماءً ودموعا
                      وهى تراقبُ شمسَ الله ..
                      تنفلتُ من بحرِ سمواته
                      وتلقى القرصَ القاني
                      منتحرا في بحرِ رمالٍ صفراء !
                      هناك بعيدا

                      وإذا شيءٌ دافىءٌ يخمشُ جلدَ القدمين ..
                      ارتاعتْ ، جفلتْ ، نظرتْ ..
                      كانت قطراتٌ مرجانيةْ ..
                      تزحفُ ..
                      لا تتوقفْ !!
                      فزعتْ ..
                      انتفضتْ من جلستِها
                      انبطحتْ ..
                      صرختْ : ولدى ..
                      لثمتْ قطراتِ الدمِ الزاحفِ شفتاها!!
                      ثم التقطت من خلف الباب عصاها
                      تترنح شجرة سنط
                      أدمتها فصول الوقت
                      نزفا ، وأنينا ، وهى تطارد تلك القطرات
                      إليه !!
                      [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                      تعليق

                      • الدكتور حسام الدين خلاصي
                        أديب وكاتب
                        • 07-09-2008
                        • 4423

                        #12
                        (http://www.0zz0.com) مررتَ بها وبسرعة البراق وطأت ارضها قام الصخر لك َ وانفتحت ابواب السماء وقبلكَ المسيح عيسى بن مريم آلمه الخزي وأدماه وخز الحديد وامه تبكي ورفاقه يحيلون النظر إلى هنا والكل يعرف ُ الحكاية فتعالوا أخبركم باقي فصول الرواية الفصل الأول مثل صراصير المجاري في غفلة من عين النظافة


                        ____________________________________
                        ا[align=center]لقصيدة ( 11 )
                        القدس مفتاح الجنة ( مهداة للقدس )
                        للشاعر الدكتور حسام الدين خلاصي [/align]


                        مررتَ بها
                        وبسرعة البراق وطأت ارضها
                        قام الصخر لك َ
                        وانفتحت ابواب السماء

                        وقبلكَ المسيح عيسى بن مريم
                        آلمه الخزي
                        وأدماه وخز الحديد
                        وامه تبكي
                        ورفاقه يحيلون النظر

                        إلى هنا والكل يعرف ُ الحكاية
                        فتعالوا أخبركم باقي فصول الرواية

                        الفصل الأول

                        مثل صراصير المجاري
                        في غفلة من عين النظافة
                        بنوا بيتاً وبيوتْ
                        فطردوا حياة ً
                        ونسجوا الموتْ

                        في تعب ٍ من غرباء ٍ
                        في جهلٍ من ظلام ٍ

                        قفز جرذان الأراضي
                        واستوطنوا
                        وقرضوا وعضوا

                        والطاعون أخرجهم
                        أقصاهم عن اقصاهم

                        الفصل الثاني

                        اشتد عود الصبي
                        مرويا ً كشجرة زيتون ٍ
                        غرست للتو
                        مسقية ً
                        من دموع الأمهات ِ
                        من ذكريات ِ الصبايا
                        قصفَ قُصـِفَ
                        كرَّ ....فرَّ
                        ثم أبعدوه أكثر ْ
                        فأكثرْ

                        الفصل الثالث ْْ

                        لما كبرت صبية المهد

                        مدوا يداً من نار ٍ
                        واغتالوا الجنين َ
                        لم يصبروا ساعةَ الولادة
                        خشية أن يولد مقاوم

                        ونسوا أنها انبتت من حبها
                        للقبة ِ
                        للتراب ِ
                        للشملة ِ

                        أنبتت َ قصائد َ وقنابل ْ

                        الفصل الرابع

                        هزت ْ الأرض تحتَ أكوام الرماد ِ
                        وتلونت ْ
                        بلون ِ القصف ِ

                        وكلما قتلوا ( استشهد َ ) نورس ٌ
                        حلق َ غيره ألف ٌ

                        وكلما اغتالوا يمامة ً
                        تصقرتِ اليمامات ُ كلها

                        وعندما أردوا طفلاً
                        نبت َ رعباً في قلوبهم

                        الفصل الخامس

                        تلمع ُ القبة ُ والصخرةُ
                        من اجل ِ القيامة

                        قد عاد البراق ُ
                        وخشبُ الصليب ِ
                        وبشراني بجنة ِ
                        بدلو ِ عسل
                        وأن ثلاثة ُ حروف ٍ
                        تدخلني الجنة

                        قاف ٌ :
                        قتال ٌ
                        دال ٌ :
                        دكهم
                        سينٌ :
                        سماءٌ صافية ٌ

                        قدس ُ
                        أنت مدخلنا للسماء ْ
                        [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                        تعليق

                        • الدكتور حسام الدين خلاصي
                          أديب وكاتب
                          • 07-09-2008
                          • 4423

                          #13
                          (http://www.0zz0.com) ثكلى الأسوار كل الوجوه التي أعرفها تخفي في داخلها --- قبورا إلا وجهك ِ يخفي في عينيه .... بلسمي مرآتي أنت ِ وانعكاسات طهارتي وسيفي الذي بقي من كرامتي أيتها المدينة الضائعة المرافىء بين بحور الشعر والقصائد بين دموع الشهداء وأسوار المعابد كل مدينة في الدنيا أحبتني إلا انت


                          ___________________________________
                          [align=center]القصيدة ( 12 )
                          ثكلى الأسوار (مهداة للقدس )
                          للشاعر نشأت حداد[/align]



                          ثكلى الأسوار


                          كل الوجوه التي أعرفها
                          تخفي في داخلها --- قبورا

                          إلا وجهك ِ
                          يخفي في عينيه .... بلسمي

                          مرآتي أنت ِ
                          وانعكاسات طهارتي
                          وسيفي الذي بقي من كرامتي

                          أيتها المدينة
                          الضائعة المرافىء
                          بين بحور الشعر والقصائد
                          بين دموع الشهداء وأسوار المعابد

                          كل مدينة في الدنيا أحبتني
                          إلا انت ِ

                          مدينة احببتها أكثر مني
                          أوهام هي عبر السنين
                          وأحلام ترفرف عبر السماء
                          بأجنحة مكسورة
                          وحكايات تحكي الأنين

                          ثكلى أسوارك يا قدس ُ
                          وأولادها ملائكة يرفضون الفناء
                          وسماؤك أنجبت للأرض الأنبياء

                          يا ساجدة العينين
                          يا ساكنة في القلوب
                          يا صخرة الحضارات
                          صلي لنا بدلاً عنا
                          ما عدنا نحب الموت لأننا أموات ................
                          [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                          تعليق

                          • الدكتور حسام الدين خلاصي
                            أديب وكاتب
                            • 07-09-2008
                            • 4423

                            #14
                            الاهداء الى هدى غالية طفلة ذهبت لتفرح مع اخوة كانوا معها وأب الى شاطىء في فلسطين في بداية صيف 2006 ففقدتهم لكنها اليوم يتيمة و غدا أيضا يتيمة .... ______________________________________ (http://www.0zz0.com) لكن هدى بكت ...لم تسمع أباها (إنا نخاف الموت ولا نخاف) ....وكم يتم في الديار اذا علمت ياقدسََ

                            ____________________________________
                            [align=center]القصيدة (13)
                            لكن هدى بكت لم تسمع اباها ( مهداة للقدس )
                            للشاعر سعيف علي الظريف[/align]

                            [align=right]
                            الاهداء الى هدى غالية طفلة ذهبت لتفرح مع اخوة كانوا معها وأب الى شاطىء في فلسطين في بداية صيف 2006 ففقدتهم لكنها اليوم يتيمة و غدا أيضا يتيمة ....[/align]



                            [align=center]لكن هدى بكت ...لم تسمع أباها
                            (إنا نخاف الموت ولا نخاف)[/align]


                            [align=center]....وكم يتم في الديار
                            اذا علمت ياقدسََ نفسي...

                            إنَّا نخاف الموت ولا نخاف
                            إذا امسك رقة النور في احتفالات قديمة
                            وركضنا خلف اليوم
                            نقلع ضرسه
                            ونشد لحمه
                            إلى سكين
                            لا يأكل إلا صغار المدينة

                            إنا نخاف و لا نخاف
                            أن نحب كل صباح
                            شمسا تحرقنا
                            في زوال اليوم وتمرغ انفنا في التراب
                            لكنا دوما نحب
                            ونحب أن نبقى سويا
                            لكن الموت قطار لا يتأخر

                            كان الأب يرقب موجة
                            ليضربها بالعصا
                            حتى لا تكسر قصرا شيدته هدى

                            ويقول حبيبتي
                            أنت عمري و أحلامي الكبيرة
                            يا حبيبتي
                            ..يا حبيبتي

                            أنت سحر في قصة نوم الأميرة

                            وكان يحكي لها وهو يمضي إلى الشهادة
                            انه دوما كان يحبها
                            لكن بكت هدى و لم تسمع أباها...

                            إنا نخاف الموت ولا نخاف
                            لكننا نخاف أن يأتي ربيع بلا زهور
                            وان يسبقنا البحر إلى الأفق
                            ليفتك منا خط وصل للسماء
                            لكنا نمد يدا لنمسك وردة
                            و هدى تبكي اباها

                            إنا نخاف ولا نخاف
                            إذا كنا كمن يسير إلى المقصلة
                            فانا دمائنا قد تعرت
                            و أصبح في الماء العطش
                            وتناثر في مآكلنا الجياع
                            و تمرد الخبز على دود السميد

                            إنا نخاف ولا نخاف
                            إذا زارنا في الدار موت في اصطياف
                            واخذ فوطة
                            و ممسحة
                            وشباكا
                            وبابا
                            وحفرة كانت في الطريق
                            حفرتها هدى لتخبئ ضرسا قلعته هدى قي منام

                            إنا نخاف ولا نخاف
                            إذا زارنا في الدار موت في اصطياف
                            ثم أبحر في اتجاه الشرق
                            ليصطاد الغزال...
                            ثم يبيعنا مسكا نشتريه من دكان عطر

                            هدى طفلة
                            لكنها اليوم صبية
                            تمشي لنسقط من أمانينا
                            ثم ننتحر بان يقتل بعضنا بعضا بالقضية

                            هدى طفلة
                            مازال في دمع مقلتها
                            شاشة تطهوا مع احزاننا
                            خبزا لمن لم يبق في الحياة،ويرحلون
                            و تعد قهوة و فرن خبز
                            لأب قال قبل ان يمضي
                            انا احبك
                            لكن هدى تبكي
                            ولم تسمع اباها[/align]
                            [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                            تعليق

                            • الدكتور حسام الدين خلاصي
                              أديب وكاتب
                              • 07-09-2008
                              • 4423

                              #15
                              [align=center][/align]


                              نقولها لكل من يكتب للقدس
                              [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X