يتيمة العشاق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد نسيم علي
    عضو الملتقى
    • 24-10-2008
    • 31

    يتيمة العشاق

    يتيمة العشاق .



    بادرتُ اُمسِكُ بالحروف زمامَها
    أو بعضَ شطآن المها .

    عجبا !
    فما لي قد أراكَ تركتَ جمعا باسمها
    ووقعتَ في زخمِ الحياةِ مُتَيَّما ..
    تغشاكَ آفاقُ الهمومِ وتنحني
    من هولها
    هممٌ كهمة همها .
    لا ضيرَ فاركبْ حقبة التاريخِ
    وانظر خلفَ أزمان المآلِ ترى انحدار الدهر يعشق
    كومَها .

    كالدمع في حزنٍ و إن ملَّ الصدى
    قمرٌ يضيء بلوعة
    في ليلة أحييتُها بمشاعر الشعر الدفينِ
    وسرتُ أمدحُ غارقي
    أرجوك يا قلمي بألّا تنتهي
    فالقلبُ إن جفت بحارُ قصيدتي
    يمضي على شطآن وردٍ طائفي
    فكّر قليلا يا قلم .
    لا تعتريك همومُ أيامِ الصِّبا
    فالآسُ يبقى أخضرا
    مهما تناوله الزمن .
    أغِرقتَ في وسنٍ وزدتَ منامَها !
    أم عفتَ تكتبُ كل يومٍ عن شعور غرامها ؟
    ألوانَ حبرٍ قد تصارع وهجها !
    ما بين شعرٍ درَّ عشقا ما ارتوى .
    أو روضةٍ خضراءَ هشمها النوى !

    سبحان من أودى الحياةَ مغارةً
    قد أبرقتْ جدرانها
    بعيون من قصد الرجوع إلى المها ..

    يرجو انهيار الشمع عن أحلامه
    في أن يذوب كبسمة في وجهها .
    هلّا قرأت متيمي ؛
    من قد يكون غريمها ؟

    الصمت والأمواج تضربُ خصرَه ,
    يبقى وينشطرُ الحطام أمامَها .
    قد أمطر الكلثومُ في أيامها .
    وتزين الورد اليتيم
    وقال لي :
    الناس تبحث عن هدوء صاخبٍ
    هل أنت حقا قد نظرت لكرمها ؟
    ورسمت خفة ريحها
    وصَبًا يهبُّ معذبا
    أم حان ميعادُ الكرامة يا مها ؟

    الصيف أخطأ إذ يكِنُّ لنا الحرى
    في الوقت ذات الوقت شعرُه أبحرا
    لا هذه يا دمعتي هي دوحةٌ
    حتى ولا تلك الفيوء ظلالها
    فشرعت ارتقب الغصون
    ولآلـئـا فيها تحوم
    شعر وبعض قصائد
    باتت ترتب للديار
    أشلاءها حتى تكون
    من بعد أن سكن السكون
    وحيٌ تأمله الصدى
    أشعار هيجها المدى
    وترنمت
    كل الطيور قصيدةً
    مكلومةً
    في نبضها المفقود من آهاتها.
    والصمت كل الصمت يسكن نظمها

    ********

    مع التحية أخوكم
    محمد نسيم علي ...
  • فجر عبد الله
    ناقدة وإعلامية
    • 02-11-2008
    • 661

    #2
    " شعار هيجها المدى
    وترنمت
    كل الطيور قصيدةً
    مكلومةً
    في نبضها المفقود من آهاتها.
    والصمت كل الصمت يسكن نظمها "

    • والشعر إن احترفت قوافيه الصمت تصبح كل القصائد مكلومة كما طيور تغرد على أغصان الحلم الأخرس .. مهما غردت لا يسمع الصدى إلا هي .. وبعض نبض مفقود في متاهة الحيرة ..
    • معزوفة تتهادى على أكمام الروعة
    • شكرا لهذا الحضور الرائع
    • تقديري

    تعليق

    يعمل...
    X