ربما الذى عشق الأميرة ..!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    ربما الذى عشق الأميرة ..!!

    ربما عشق الأميرة ، فكان كل صباح يمر على قصرها ،
    ويرسم نجوما ذهبية ، ثم يختبىء ليرى ردة فعلها ..
    ولكن الولد حرف الذى يسكن كتاب الحكايات كان
    يراقبها ، و يرى كل خلجاتها ، و استطاع التسلل لدمها
    بينما ربما يصرخ .. وهو يرسم نجومه التى بدت أكثر
    طولا و نورا وماء !!
    sigpic
  • رشا عبادة
    عضـو الملتقى
    • 08-03-2009
    • 3346

    #2
    [align=center] ربما الذي عشق الأميرة
    وحرف الذي سكن كتب الحكايا

    جميلة سيدي، حلو السباق في سطورها كأنه سباق بين الصمت والتخازل والإنتظار وبين الإقتحام والجسارة والإنطلاق
    أحدهم أحب وأنتظر وأنتظر حد الغفلة
    والآخر أحب الأميرة وأنطلق يغامر بحدودها، قفز فوق سور القصر
    وأجبرها على معانقة جرأته
    فباتت أقرب له
    وظل ربما يبكى مرارة إحتمالات إنتظاره الطويل البائس
    " لطالما كان الإنتظار عقيم حين تحبل بجرأتهم وومغامراتهم كل الفرص المتاحة"
    تحياتي لك يا سيد الربيع الجميل
    أعذر تقصيري سيدي
    لكنه الوقت وسوء الأحوال الجوية "الرشروشية"
    دمت ببهاء أميرتك وبهيبة قصرها[/align]
    " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
    كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
      [align=center] ربما الذي عشق الأميرة
      وحرف الذي سكن كتب الحكايا

      جميلة سيدي، حلو السباق في سطورها كأنه سباق بين الصمت والتخازل والإنتظار وبين الإقتحام والجسارة والإنطلاق
      أحدهم أحب وأنتظر وأنتظر حد الغفلة
      والآخر أحب الأميرة وأنطلق يغامر بحدودها، قفز فوق سور القصر
      وأجبرها على معانقة جرأته
      فباتت أقرب له
      وظل ربما يبكى مرارة إحتمالات إنتظاره الطويل البائس
      " لطالما كان الإنتظار عقيم حين تحبل بجرأتهم وومغامراتهم كل الفرص المتاحة"
      تحياتي لك يا سيد الربيع الجميل
      أعذر تقصيري سيدي
      لكنه الوقت وسوء الأحوال الجوية "الرشروشية"
      دمت ببهاء أميرتك وبهيبة قصرها[/align]
      ودمت بألق لا ينفد أيتها البارعة
      نعم كان الأمر كذلك .. ودون أى مزايدة
      رأيت ربما و هو يبكى حبه الضائع ، ومازال
      يرسم نجومه الذهبية ، بينما حرف الجرىء اللئيم
      كان يأخذ بيد الأميرة !!
      فهل رأيت معى المشهد ؟ ربما كان
      و لكن من المؤكد أن أميرة مرت منا ، و زانت الميدان برحيقها !!

      ودى و محبتى
      sigpic

      تعليق

      • سالم عمر البدوي بلحمر
        عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
        • 27-06-2009
        • 1447

        #4
        من سبق لبق ..حاز أعجابها بعزمه ..دوما أستاذنا تتحفنا بكل جميل ومثير ورائع ..كل الحب لك ولهذه الأميرة .
        [align=center]
        بين النخلة والنخلة مسافة لايقيسها إلا أنا .

        أبعدوني قسراً من على أديمك ,ولم ينزعوا قلبي من بين حناياك .





        [/align]

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سالم عمر البدوي بلحمر مشاهدة المشاركة
          من سبق لبق ..حاز أعجابها بعزمه ..دوما أستاذنا تتحفنا بكل جميل ومثير ورائع ..كل الحب لك ولهذه الأميرة .
          أنا لم أكمل الحودتة بعد ، فقد أغلق المنتدى أبوابه على قدم ربما
          و مازال إلى الآن يبكى مرة على الأميرة ، و مرات على القدم !!

          خالص محبتى
          sigpic

          تعليق

          • محمد توفيق السهلي
            كاتب ــ قاص
            باحث في التراث الشعبي
            • 01-12-2008
            • 2972

            #6
            أخي الربيع .
            إنني أرثي لذاك الذي عشق الأميرة وكان خارج القصر ، لأن عشقه كان حقيقياً ، لكن حرف الكتاب هذه المرة كان غادراً ، وسأقف مدافعاً عن عاشق الأميرة بالسيف والقلم ورمش العين .
            دمت أيها الربيع مخضرّاً زاهياً .
            لك إشراقة الصباح .
            ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد توفيق السهلي مشاهدة المشاركة
              أخي الربيع .
              إنني أرثي لذاك الذي عشق الأميرة وكان خارج القصر ، لأن عشقه كان حقيقياً ، لكن حرف الكتاب هذه المرة كان غادراً ، وسأقف مدافعاً عن عاشق الأميرة بالسيف والقلم ورمش العين .
              دمت أيها الربيع مخضرّاً زاهياً .
              لك إشراقة الصباح .
              و أنا معك .. أحببت ربما كثيرا
              و لم أحب هذا الحرف الذى ملك المال و الجسارة للفعل .. لا الحب !!

              محبتي محمد
              كم أشتاقك صديقي
              sigpic

              تعليق

              يعمل...
              X