[frame="10 98"]
[frame="13 95"]
محمد سليم :
لابس مزيكا دقي يا مزيكا ..
تعبير بلهجة أمي المصرية,,طبّ وحياة أمي الفرعونية يُطلق على الشخص( أياً كان موقعه المالي ومركزه السياسي، الحقيقي أو الخيالي),,الذي يرتدي لباس المزيكا المُبهّرج الألوان..وبيديه آلة موسيقية( ما ),,وهو لا يجيد العزف على آلته..ولا يدر مغزى السُلم الموسيقى ولا درجاته,,و يتظاهر فقط بجودة العزف ..ويداعب آلته الموسيقية بشغف دونما صدور أصوات..,,وهو فى حقيقة الأمر ؛ ينفخ فى الهواء نفخاً.. يوّحي للجمهور المحتشد أنه عضواً فاعلاً..بفرقة موسيقية كبيرة العدد والعُدة,,وهكذا أراده صاحب الفرقة ( كمالة عدد)..وبهذا العمل التمثيلي المُخادع يأخذ أجره مقابل نفخهُ التمثيلي ....
وهكذا فعل / يفعل قادة العرب..
لعجزهم التام عن العزف بجودة أمام شعوبهم..فـ نراهم ينفخون في الفارغة ليس إلا,,كل ممسك بعصا المايسترو ويتصفح نوتة موسيقية غربية مستوردة,, مؤلفها وموزع نغماتها مايسترو صهيوامريكى ,,ومن خلفه جوقة ( أرزقية).. عدد مهول من الاعبين ( نُخبة مطبلين ومُزمرين ورقاصين ، حزب حاكم أو عائلة مالكة )..تم أختيارهم ككومباس خلف الحاكم وألبسهم مثله ملابس مزيكا كنوع من أنواع التحايل والأداء الظاهري المُقنّع ..وفى نهاية المطاف لهم الأجر " ولهف النُقطة " وعلينا الفُرجة والرقص على شواذ النغمات..ودقي يا مزيكا..دقي ......
تسمعها نغمات غربية..شاذة على الأُذن الأصيلة..
ولكنك لن تسمعها أبدا عربية( بربع توّن) شجية عذبة,,موسيقى غير مستساغة غير مرغوبة ترفضها الجماهير المحتشدة بالحوارى والساحات,,والجماهير مبهور من كثرة تعداد الفرقة وعدتها الحديثة وسعة دويها ونفير صوتها الإعلامي الصاخب..و دقي يا مزيكا ..دقي.. على أهل السياسة نصبا ورفعا..ورقعاً ,,للذين ..خرجوا من بيئة جدباء جرداء سياسيا,,أرتدوا زى السياسية وبرّقع النفاق هروبا من الفقر والخوف,,أو من الظلم الذي أصابهم في حياتهم الماضية,,طمعا في الجاه والسلطان,, وحبا في الأنا البغيضة,,فانخرطوا في سلك السياسة والمرقعة للعزف بميكافيلية الهدف والمغزى قدرنفخهم بحبكة من الكذب والنفاق,,وبخلفيات من فنون الفرصة وعبقرية الممكن والمتاح,,.ولا حسيب ولا رقيب عليهم ..إلا.. دقي يا مزيكا .. دقي....
فأضحت أوطاننا العربية
( أضحوكة) كبطة عرجاء..تسير بعكاز غربي تحت الإبط,, فصدقهم المواطن المقهورمن المحيط للخليج..وصفق لهم البعض بغباء المهزوم ..والبعض الأخر دعى الله مخلصا النجاة من تلك الغُمة ومن الكوارث التي تصيب الأمة.. كلماتهم تشعرك بمعانيها ولا تراها من كثرة الرقع والخبط النشاذ في كافة الإتجاهات .. هل هي فنون مزيكا العولمة المُعصّرنة ؟! ..
ربما,, بلاهة المزيكا؟..يجوز,,عبقرية الميوزك؟..لا..لا..,,هي نتاج الجهل المتفشي فى الأمة قبل أن يكون جهل الأمي الغير متعلم فهو هروب المتعلم من مواجهة نشاذ النغم ومن الحقيقة المؤلمة..ودقي يا مزيكا ..دقي ..أما آن لنا نصرخ بعلو الصوت :
فلــ .. يغرب عنا هذا العزف الشاذ وليبتعد حملة المباخر وماسحي الأكواخ..
كفى رقصا وتطبيلا وتزميرا..ولا يشغلنا بهرج العزف وصخب النغم من جوقة التزييف والدجل,,كفى طربا لمزامير النفاق,,كفى فوضى بناءة لصالح الغرب المهيمن والمسيطر والمحتل لأرضنا وقدسنا المقدس,,كفى لطما للخدود وشقا للجيوب ,كفى ولولة كالنساء,,
وويلك .. ويل ويلك يا بلد ؛
يشدوا في جنباتك غربان النفاق وتتغنى في سماءك وطاويط العولمة ويعزف نشيدك الوطني جوقة تلبس مزيكا..وترفرف رايتك في السماء وحيدة بلا جمهور..طب ..دقي ودقي يا مزيكا..دقي..
وفضيها سيره..بأفعال شيطانية قذرة خرجت من مصابيح الضلالة ,,و لتُثير الجماهيرالغفيرة وتؤجج لنفوس المريضة .. ولتكن حجة لفرض الحلول الإستسلامية على الفلسطينيين والعرب أجمعين ..في فوضى بناءة على النغم الغربي..و ليتعرى لابسي المزيكا ولنرى الحقيقة ,,ويا لــ غرابة قضيتك يا فلسطين..حروبك على كافة الأصعدة مع العدو ومع الصديق ومع الأخ ..وسلاحك الوحيد هو موتك ! ..وجمهورك يتلهى بالمزيكا ..
ما تدقي يا مزيكا ..!!..دقي دقي يا مزيكا ..
15/12/2006
[/frame]
تعبيرات ســــــــــــاخرة
[/frame]
[frame="13 95"]
محمد سليم :
لابس مزيكا دقي يا مزيكا ..
تعبير بلهجة أمي المصرية,,طبّ وحياة أمي الفرعونية يُطلق على الشخص( أياً كان موقعه المالي ومركزه السياسي، الحقيقي أو الخيالي),,الذي يرتدي لباس المزيكا المُبهّرج الألوان..وبيديه آلة موسيقية( ما ),,وهو لا يجيد العزف على آلته..ولا يدر مغزى السُلم الموسيقى ولا درجاته,,و يتظاهر فقط بجودة العزف ..ويداعب آلته الموسيقية بشغف دونما صدور أصوات..,,وهو فى حقيقة الأمر ؛ ينفخ فى الهواء نفخاً.. يوّحي للجمهور المحتشد أنه عضواً فاعلاً..بفرقة موسيقية كبيرة العدد والعُدة,,وهكذا أراده صاحب الفرقة ( كمالة عدد)..وبهذا العمل التمثيلي المُخادع يأخذ أجره مقابل نفخهُ التمثيلي ....
وهكذا فعل / يفعل قادة العرب..
لعجزهم التام عن العزف بجودة أمام شعوبهم..فـ نراهم ينفخون في الفارغة ليس إلا,,كل ممسك بعصا المايسترو ويتصفح نوتة موسيقية غربية مستوردة,, مؤلفها وموزع نغماتها مايسترو صهيوامريكى ,,ومن خلفه جوقة ( أرزقية).. عدد مهول من الاعبين ( نُخبة مطبلين ومُزمرين ورقاصين ، حزب حاكم أو عائلة مالكة )..تم أختيارهم ككومباس خلف الحاكم وألبسهم مثله ملابس مزيكا كنوع من أنواع التحايل والأداء الظاهري المُقنّع ..وفى نهاية المطاف لهم الأجر " ولهف النُقطة " وعلينا الفُرجة والرقص على شواذ النغمات..ودقي يا مزيكا..دقي ......
تسمعها نغمات غربية..شاذة على الأُذن الأصيلة..
ولكنك لن تسمعها أبدا عربية( بربع توّن) شجية عذبة,,موسيقى غير مستساغة غير مرغوبة ترفضها الجماهير المحتشدة بالحوارى والساحات,,والجماهير مبهور من كثرة تعداد الفرقة وعدتها الحديثة وسعة دويها ونفير صوتها الإعلامي الصاخب..و دقي يا مزيكا ..دقي.. على أهل السياسة نصبا ورفعا..ورقعاً ,,للذين ..خرجوا من بيئة جدباء جرداء سياسيا,,أرتدوا زى السياسية وبرّقع النفاق هروبا من الفقر والخوف,,أو من الظلم الذي أصابهم في حياتهم الماضية,,طمعا في الجاه والسلطان,, وحبا في الأنا البغيضة,,فانخرطوا في سلك السياسة والمرقعة للعزف بميكافيلية الهدف والمغزى قدرنفخهم بحبكة من الكذب والنفاق,,وبخلفيات من فنون الفرصة وعبقرية الممكن والمتاح,,.ولا حسيب ولا رقيب عليهم ..إلا.. دقي يا مزيكا .. دقي....
فأضحت أوطاننا العربية
( أضحوكة) كبطة عرجاء..تسير بعكاز غربي تحت الإبط,, فصدقهم المواطن المقهورمن المحيط للخليج..وصفق لهم البعض بغباء المهزوم ..والبعض الأخر دعى الله مخلصا النجاة من تلك الغُمة ومن الكوارث التي تصيب الأمة.. كلماتهم تشعرك بمعانيها ولا تراها من كثرة الرقع والخبط النشاذ في كافة الإتجاهات .. هل هي فنون مزيكا العولمة المُعصّرنة ؟! ..
ربما,, بلاهة المزيكا؟..يجوز,,عبقرية الميوزك؟..لا..لا..,,هي نتاج الجهل المتفشي فى الأمة قبل أن يكون جهل الأمي الغير متعلم فهو هروب المتعلم من مواجهة نشاذ النغم ومن الحقيقة المؤلمة..ودقي يا مزيكا ..دقي ..أما آن لنا نصرخ بعلو الصوت :
فلــ .. يغرب عنا هذا العزف الشاذ وليبتعد حملة المباخر وماسحي الأكواخ..
كفى رقصا وتطبيلا وتزميرا..ولا يشغلنا بهرج العزف وصخب النغم من جوقة التزييف والدجل,,كفى طربا لمزامير النفاق,,كفى فوضى بناءة لصالح الغرب المهيمن والمسيطر والمحتل لأرضنا وقدسنا المقدس,,كفى لطما للخدود وشقا للجيوب ,كفى ولولة كالنساء,,
وويلك .. ويل ويلك يا بلد ؛
يشدوا في جنباتك غربان النفاق وتتغنى في سماءك وطاويط العولمة ويعزف نشيدك الوطني جوقة تلبس مزيكا..وترفرف رايتك في السماء وحيدة بلا جمهور..طب ..دقي ودقي يا مزيكا..دقي..
وفضيها سيره..بأفعال شيطانية قذرة خرجت من مصابيح الضلالة ,,و لتُثير الجماهيرالغفيرة وتؤجج لنفوس المريضة .. ولتكن حجة لفرض الحلول الإستسلامية على الفلسطينيين والعرب أجمعين ..في فوضى بناءة على النغم الغربي..و ليتعرى لابسي المزيكا ولنرى الحقيقة ,,ويا لــ غرابة قضيتك يا فلسطين..حروبك على كافة الأصعدة مع العدو ومع الصديق ومع الأخ ..وسلاحك الوحيد هو موتك ! ..وجمهورك يتلهى بالمزيكا ..
ما تدقي يا مزيكا ..!!..دقي دقي يا مزيكا ..
15/12/2006
[/frame]
تعبيرات ســــــــــــاخرة
[/frame]
تعليق