وكنتَ هناك ..!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    وكنتَ هناك ..!!

    و كنتَ هناك ،
    وبيد ذى القرنين ،
    تؤجل النهايات إلى ميقات يوم ،
    تمده بزبر الحديد ،
    ليعلو شاهقا .. كآية المشارق و المغارب ،
    حتى إذا ساوى بينهما ،
    ختم على قلوبهم و أفئدتهم ..
    وكان سدا بينك و بين .....!

    فلم تعربد الفئران فى دمك الآن ،
    و تقرض ما تبقى من يقين ..
    و كثير من خيوط نور ،
    وتقشر الوقت ،
    تهلهله ،
    و تنزع عنه عذاره ..
    و كنت أمنت فنمت يااااااااااااااااااااا...؟!!

    هذا دمك يفض قواريره ،
    ويرحل منك عبر الأماسى ..
    تلك التى سوف تشعل في جبين ،
    الهجسة رمادا ،
    و تبذر فى رحيق ودها ..
    نجيل التبذل ،
    وتقتل ما كنت ترى من براءة ؛
    لتعوى من جديد رياح التجنى !!

    آه من وقت لئيم ،
    و رأسٍ لا تتوقف عن الكيد ..
    إن مسها غموض ،
    يبحر في عمى الثلج ..
    ترحل في احتمالات ،
    وتهويمات .. تتداعى فى تحدى ،
    و احتراق !!

    فعد أيها المارق ،
    و نق دمك منك ؛
    لتعود إليك .. براءته !!
    sigpic
  • فاطمة الزهراء العلوي
    نورسة حرة
    • 13-06-2009
    • 4206

    #2
    لله درك استاذ ربيع لله درك
    انتسب الى الحرف وانا في ضيافة كتابتك
    اقراها عمدا الاف المرات وفي كل مرة انزوي اختبىء في حناياها كي اعود استرق همسها حنينها حزنها فرحها واكون فيها لحظة ميلاد اخرى
    كم اعشق المكوث بين اضلع الاحرف المتوهجة عطاء
    وكم احن الى روابي كتاباتك دائما سيدي

    فلم تعربد الفئران في دمك الان
    و تقرض ما تبقى من يقين ..
    و كثير من خيوط نور ،
    وتقشر الوقت ،
    تهلهله ،
    و تنزع عنه عذاره ..
    و كنت أمنت فنمت يااااااااااااااااااااا...؟!!"

    شكرا لانك معنا استاذي ربيع

    سلمت لنا من كل سوء

    ليلى
    لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
      لله درك استاذ ربيع لله درك
      انتسب الى الحرف وانا في ضيافة كتابتك
      اقراها عمدا الاف المرات وفي كل مرة انزوي اختبىء في حناياها كي اعود استرق همسها حنينها حزنها فرحها واكون فيها لحظة ميلاد اخرى
      كم اعشق المكوث بين اضلع الاحرف المتوهجة عطاء
      وكم احن الى روابي كتاباتك دائما سيدي

      فلم تعربد الفئران في دمك الان
      و تقرض ما تبقى من يقين ..
      و كثير من خيوط نور ،
      وتقشر الوقت ،
      تهلهله ،
      و تنزع عنه عذاره ..
      و كنت أمنت فنمت يااااااااااااااااااااا...؟!!"

      شكرا لانك معنا استاذي ربيع

      سلمت لنا من كل سوء

      ليلى
      هو كرمك سيدتى و نبالتك !!
      و سلمت أستاذة لنا و كل محبيك !!

      تقديرى و احترامى
      sigpic

      تعليق

      • عيسى عماد الدين عيسى
        أديب وكاتب
        • 25-09-2008
        • 2394

        #4
        و كنتَ هناك ،
        وبيد ذى القرنين ،
        تؤجل النهايات إلى ميقات يوم ،
        تمده بزبر الحديد ،
        ليعلو شاهقا .. كآية المشارق و المغارب ،
        حتى إذا ساوى بينهما ،
        ختم على قلوبهم و أفئدتهم ..
        وكان سدا بينك و بين .....!

        فلم تعربد الفئران فى دمك الآن ،
        و تقرض ما تبقى من يقين ..
        و كثير من خيوط نور ،
        وتقشر الوقت ،
        تهلهله ،
        و تنزع عنه عذاره ..
        و كنت أمنت فنمت يااااااااااااااااااااا...؟!!

        هذا دمك يفض قواريره ،
        ويرحل منك عبر الأماسى ..
        تلك التى سوف تشعل في جبين ،
        الهجسة رمادا ،
        و تبذر فى رحيق ودها ..
        نجيل التبذل ،
        وتقتل ما كنت ترى من براءة ؛
        لتعوى من جديد رياح التجنى !!

        آه من وقت لئيم ،
        و رأسٍ لا تتوقف عن الكيد ..
        إن مسها غموض ،
        يبحر في عمى الثلج ..
        ترحل في احتمالات ،
        وتهويمات .. تتداعى فى تحدى ،
        و احتراق !!

        فعد أيها المارق ،
        و نق دمك منك ؛
        لتعود إليك .. براءته


        استاذ ربيع

        كنتَ هناك بهذا النص البديع الذي اقترب من النثرية بسبب الرموز التي استخدمتها و هي ذات دلالات قوية

        لك تحيتي استاذ ربيع
        فقد كنت هناك بقوة


        مودتي و احترامي

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عيسى عماد الدين عيسى مشاهدة المشاركة
          و كنتَ هناك ،
          وبيد ذى القرنين ،
          تؤجل النهايات إلى ميقات يوم ،
          تمده بزبر الحديد ،
          ليعلو شاهقا .. كآية المشارق و المغارب ،
          حتى إذا ساوى بينهما ،
          ختم على قلوبهم و أفئدتهم ..
          وكان سدا بينك و بين .....!

          فلم تعربد الفئران فى دمك الآن ،
          و تقرض ما تبقى من يقين ..
          و كثير من خيوط نور ،
          وتقشر الوقت ،
          تهلهله ،
          و تنزع عنه عذاره ..
          و كنت أمنت فنمت يااااااااااااااااااااا...؟!!

          هذا دمك يفض قواريره ،
          ويرحل منك عبر الأماسى ..
          تلك التى سوف تشعل في جبين ،
          الهجسة رمادا ،
          و تبذر فى رحيق ودها ..
          نجيل التبذل ،
          وتقتل ما كنت ترى من براءة ؛
          لتعوى من جديد رياح التجنى !!

          آه من وقت لئيم ،
          و رأسٍ لا تتوقف عن الكيد ..
          إن مسها غموض ،
          يبحر في عمى الثلج ..
          ترحل في احتمالات ،
          وتهويمات .. تتداعى فى تحدى ،
          و احتراق !!

          فعد أيها المارق ،
          و نق دمك منك ؛
          لتعود إليك .. براءته


          استاذ ربيع

          كنتَ هناك بهذا النص البديع الذي اقترب من النثرية بسبب الرموز التي استخدمتها و هي ذات دلالات قوية

          لك تحيتي استاذ ربيع
          فقد كنت هناك بقوة


          مودتي و احترامي
          أستاذ عيسى
          سرنى أن وجدت فيه ذلك
          كان مرورك جميلا

          محبتى
          sigpic

          تعليق

          يعمل...
          X