هل حقا للمرأة قضية ؟ أم أنها انتهازية تختلق القضايا ؟ !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نور عامر
    أديب وناقد ومفكر
    • 19-03-2009
    • 36

    هل حقا للمرأة قضية ؟ أم أنها انتهازية تختلق القضايا ؟ !

    هل حقا للمرأة قضية ؟ أم أنها انتهازية تختلق القضايا ؟ !

    كنت بغنى عن إثارة هذه القضية لولا تراكمات ألوكها يوميا ولا أبتلعها ، شعرا ونثرا في الصحافة والمواقع الإلكترونية محليا وإقليميا ، أقلام نسائية تكرس جهدها في الاحتجاج ضد الرجل الأناني الرجعي المتزمت ، يقف عقبة أمام تحقيق أهدافها وقضاياها ، ويمنعها من تحقيق حريتها أو تحررها ، حتى صار الرجل هو " الإلهام " الضروري والمنكر الذي تستمد منه شعرها ونثرها ، مظلومة مستباحة مستلبة . لا سيما الأديبات ضيقات الأفق المجدبات ابتكارا وتجديدا ، لا يبرحن هذا المحور الذي يشكل غذاء دسما لكتابات تكرر نفسها بصيغ مختلفة لكن في نفس الهدف . ولولا ضيق المجال لقدمت مئات النماذج من هذا المدد الغزير ، والمحفز ربما لاحتجاج ذكوري أكثر زخما . لكنني أليّن المسألة كوني مع المرأة في قضاياها الملحة ووجوب تحررها ، بيد أنني ضد انتهازيتها ، وضد أن تعكس كتاباتها ـــ بمناسبة وبدون مناسبة ـــ الكليشهات الممجوجة " صرخة نساء في وجه الرجل " !! .
    كضرورة لهذا السياق نعود الى قضيتها الأولى " السفور والحجاب " فرض في عهد النبي محمد ( ص) قبل أربعة عشر قرنا ، ولم تظلم في عهد الرسول الكريم امرأة ، لم تقل يوما أنها مظلومة بسبب الحجاب .
    في الربع الأول من القرن الماضي أصبح الحجاب قضية القضايا ، فحين كان الشعب المصري يغلي ويتظاهر ضد الإحتلال الإنكليزي ويطالب بجلاء المحتل عن بلاده ، انتهزت المرأة هذه الظروف ، وبقيادة زعيمة النهضة النسوية هدى شعراوي نزلت الى الشارع تتحدى الرجل ، وتهتف ضد الحجاب ، خلعته وأحرقته . وانتصرت قضيتها ، فتصدرت الإعلام العربي والشعر العربي . هتف حافظ إبراهيم :
    " خرج الغواني يحتججن ورحت أرقب جمعهنه / فإذا بهن تخذن من سود الثياب شعارهنه " .
    هذا في الوقت الذي لم يشكل الحجاب حينذاك قضية ملحة بالقياس مع قضية الصراع مع الانكليز. كذلك لم يشكل قضية هامة في ذلك الوقت بالقياس مع قضية المرأة الأوروبية ، إذ قامت الحركة النسوية هناك بنضال له مصداقية عالمية ، طالبت بالمساواة في الأجر مع الرجل الذي يعمل معها في المصنع نفسه وساعات العمل نفسها ، بينما تتقاضى هي نصف ما يتقاضاه الرجل من الأجر.
    هل انتهت قضية المرأة العربية بالسفور والحجاب . أبدا ! إنها دائمة الشكوى والتذمر ، إنها ضحية في مجتمع ذكوري مستبد لا يرحم ! .
    فالمكوث في البيت من أجل تربية أطفالها تعتبره ظلما وسجنا !! وهل هناك مهمة أسمى وأشرف من الأمومة وتنشئة الأجيال . " الجنة تحت أقدام الأمهات " .
    وماذا يعني لو ارتدت المحتشم الجميل . هل الحرية بالموديلات الفاضحة والتبرج ؟ ! .
    ومع ذلك سارت مع تيار الموضة والصرعات . ولا ضير في ذلك . وطالبت أن تنزل سوق العمل ، فنزلت تذهب وتعود حرة طليقة تتحدث بصراحة وحرية ، تناقش تجادل تختار شريك حياتها وموديل سيارتها ، وشكل صدرها لو رغبت نفخه بالسيلكون . فلا أحد يمنعها ، حتى زوجها أصبح يخشى معاندتها كي لا تستنجد بالشرطة ، أو تجمع عليه الأقارب والمعارف يلقنوه درسا في الإتيكيت وحسن التصرف ! .
    ومع ذلك فإن قضاياها لا تنضب ، واحتجاجها ضد الرجل المتحجر أصبح روتينا أدمنته . وإذا لم يكن هناك قضية ، فهي تختلق قضية ! . إنها انتهازية تستغل كل فرصة كي تبرهن أنها مظلومة ، حتى مسائل فشلها في الحب والزواج أصبحت قضية ملحة في إطار حريتها المفقودة ! .
    في الواقع أنها وصلت مرحلة ممتازة من التحرر المعنوي والإجتماعي . فماذا تريد بعد ؟ ! .
    أستبعد أن تطالب يوما بتحررها من الأخلاق ، باعتبار أن لنا في الغرب عبرة ، تحرر من الأخلاق فكانت النتيجة تفكك الأسر ، والجريمة والقلق والمخدرات والأمراض النفسية والإنتحار والجنون . إنها مجتمعات آيلة الى الخراب .
    ولئن نعزو افتراضا نهج المرأة العربية في موقفها من الرجل لرواسب اجتماعية من أيام الجاهلية ، حيث كانت المرأة مهضومة الحقوق مهانة ، فإن هذا الإجحاف من قبل الرجل لم يقتصر على المرأة العربية بالذات ، ومثلنا في ذلك المرأة عند الرومان لم يكن لها حق التملك لا في المال ولا في الزواج ، وعند اليهود كانت المرأة في مرتبة الخادم ، وكان الحق لأبيها في بيعها ، وكانت تحرم من الميراث .
    فلماذا ظلت هذه الرواسب عالقة في ذهن المرأة العربية دون سائر الشعوب ؟ .
    ربما هناك أسباب لا أفهمها . لكن ما أفهمه أن هذا الهجوم على الرجل ووصفه بالمتخلف والرجعي لا يخدم قضية المرأة بقدر ما يخدم سياسيا أعداء الأمة العربية ، وهذا حديث يطول شرحه .
    في هذه المناسبة أنظر بارتياح الى بعض الأديبات ينظرن الى الموضوع نظرة مغايرة ورؤية مختلفة . الروائية اللبنانية هدى بركات تدافع في كتاباتها عن قضايا أقرب لأن تكون قضايا رجال . وهذا يتفق مع رؤية الكاتبة المصرية سكينة فؤاد : " الرجل لا يقل عن المرأة تعبا ومعاناة ، نتيجة أنه أعطي فهما خاطئا في موقفه من المرأة " .
    كذلك الشاعرة السعودية د. ثريا العريّض : " الأنوثة عندي أن أقوم بدوري في الحياة بمشاركة الرجل ، وأن أشارك الرجل في صنع القرار " .
    لشديد أسفنا أن مثل هذه الآراء النسائية النيّرة هي حالات استثنائية وقليلة جدا بالقياس مع الكم الهائل من المحيط الى الخليج ، أقلام نسائية نحترمها ، لكننا نطالبها ومن باب النوايا الحسنة ، أن تحرر الرجل من قضبان غضبها المفتعل، وأن تلتفت الى قضايا مصيرية هي أولى بالمعالجة والاهتمام.
  • ريمه الخاني
    مستشار أدبي
    • 16-05-2007
    • 4807

    #2
    السلام عليكم
    اولا استاذي اشكرك لطرح موضوع اترقب ان نناقشه هنا على معظمنا مناقشة موضوعية :
    اولا:
    لا يمكن ان نعمم هذه النظرة لانها بنت بيئتها ففي المناطق النائية البعيدة عن التيار الثقافي الثر نجد ان المراة في الظل ...وانا اكتفت هي كذلك بما اعطي لها من مساحات حرية وهذا ظلم لذاتها قبل ان تشكو العالم,اما في البقاع التي حظيت بحصة الاسد من مساحات الحرية والوعي اجد فعلا انها اخذت معظم ماتريد من فرص عمل وحرية تحرك في مجالات مجتمعية لم تكن تحلم بها حتى في اطر الزواج (بصرف النظر عن استغلالها في العمل وبمردود ضعيف)بات يحلم الرجل بامراة تصعد معه سلم الحياة درجة درجة ولاتكبله بقيود الطلبات الجاهزة قبل الاقدام على هذه الخطوة المصيرية الصعبة بصرف النظر عن انخفاض مهاراتها المنزلية وخاصة في قضية الاحتواء العاطفي...وهنا اطالب المراة ان تعود كما نعهدها صدرا يحتوي العالم باسره ولكل امر استثناء
    مرور سريع وتحية عربية

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      #3
      ليست المرأة إنتهازية وهنا أقصد العموم
      المرأة ضحية
      حجاب المرأة مثلا
      ليس عائق لأي شئ عملي ولا يشكل عائق حقيقي لممارسة المرأة
      كافة نشاطات الحياة العملية
      ولكن الحجاب عائق إمام الفساد والدعارة وبيوت الأزياء وشركات التجميل
      إذن الموضوعي موضوعي ديني تجاري إستهلاكي ربحي
      هل تعلم يا أخي مثلا أن أغلب شركات التجميل والموضة تخرج من رحم واحد
      شركات رموز الشيطان
      صور و رموز عبدة الشيطان عبدة الشيطان رموزهم و موسيقى فرق الهارد روك والبلاك والهافي ميتال صور رموز عبدة الشيطان و موسيقاهم يقوم عبدة الشيطان بتجميع اصابع يدهم لتبدو بشكلها كقرون الشيطان بسم الله الرحمن الرحيم قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ

      تعليق

      • رافع الحمصب
        عضو الملتقى
        • 12-04-2008
        • 17

        #4
        للاسف لقد تم الخلط بي من يدعون الى تحرر المراة بجدية و من لهم اهداف اخرى
        والمراة للاسف على الغالب تنبري لتدافع عن حقوق المراة دون وعي و تمييز بين من يريد مساندتها ومن يريدها لعبة يلهو بها
        ان في ديننا ما يعطي المراة حقها و اكثر لكن على ان نطبق الدين
        الارث مثلا
        وجدت من يحتج بظلم المراة في الارث ( للذكر مثل حظ الانثيين))
        لكنهم ينسون تماما ان المراة غير ملزمة بالانفاق في اي موقع و الرجل ملزم في كل موقع
        فهو ملزم بالانفاق على الام و الاخت و الابنة و الزوجة و كل ذات محرم ليس لها من يعيلها كالخالة و العمة
        وللمراة حق التعلم وقد جلسن وتعلمن من الرسول الكريم عليه السلام
        ولها حق اختيار الزوج و تركه
        اذا المشكلة مشكلة تطبيق الشريعة بشكلها الصحيح
        ان من تبعوا اليوم دعوات تحرر المراة و شخصية المراة و استقلالية المراة انما الحقوا الدمار بمجتمعنا واذا تابعتم اخر احصائية لجامعة الدول العربية تجدون الوطن العربي يكاد يكون الاول عالميا بنسب الطلاق و ارجع خبراء ان دعوات الاستقلالية وعمل المراة خارج المنزل وفهمها الخاطئ لهذه الامور و ممارستها بعيدا عن النطاق الشرعي هو اول المسببات لحالات الطلاق

        تعليق

        • جميلة الكبسي
          شاعرة وأديبة
          • 17-06-2009
          • 798

          #5
          [align=CENTER][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
          أعجبني هذا الموضوع أستاذي الكريم فشكرا لك
          شعرت أني عشت لليوم الذي أرى الرجل به يطالب بحقوقه
          اسمح لي أن أشارككم الحوار وأدلي بدلوي


          وسأقتبس :

          هل انتهت قضية المرأة العربية بالسفور والحجاب . أبدا ! إنها دائمة الشكوى والتذمر ، إنها ضحية في مجتمع ذكوري مستبد لا يرحم ! .


          يؤسفني أن نجد نساء يصدقن كل صوت يقول أنه معهن .
          إن من يهتمون بهذه الأمور هم في الحقيقة يجهلون معنى الحرية بالكلية .. بدليل أننا الآن نتحدث وليس منا من يرى الآخر .. ولكنه فكر يحاور فكرا
          ولست بحاجة لأقناعك بوجهة نظر ما أن أقول في حديثي أني خضراء العينين أو زرقاء ولالون شعري يعني لك شيئا ... نحن في اليمن منقبات ونذهب للمدارس والجامعات والعمل وليس هناك مايعيق ... وكذلك النقاب أو الحجاب لايعني بالضرورة الفضيلة .. فهؤلاء أيضا نساء بشر يخطئن وقد يأتين حتى الكبائر وهن محجبات ومنقبات .. ما أريد قوله أن هذه قشور لاعلاقة لها بالحرية والفكر
          بيد أني أفضل أن ترتدي المرأة الحجاب عن قناعة .. لأن هذا يجعل من الحجاب عادة وليس خُلقا
          ومن جهة أخرى ... من قال أن المرأة السافرة متحررة من ضغوط المجتمع وقسوةالرجل إن أراد أن يقسو .. هناك نساء سافرات يضربن .. ويحبسن في البيوت ويحرمن الكثير من حقوقهن الإنسانية
          إن من يتبعون هذه المنهجية في إقناع المرأة بالتحرر واهمون .

          ثم أقتبس :

          فالمكوث في البيت من أجل تربية أطفالها تعتبره ظلما وسجنا !! وهل هناك مهمة أسمى وأشرف من الأمومة وتنشئة الأجيال . " الجنة تحت أقدام الأمهات " .

          التربية مجهود مشترك بين الأبوين ولو كانت الأم وحدها تكفي لما قلنا أن الطلاق يضر بالأولاد .. فإذا كانوا مع أمهم في حال الإنفصال فلاضرر ..
          ولكن جرت العادة أن نقول أن الأم هي المربي ومضينا على هذا القول .. وهو إن كان حقيقيا فليس إلا في مرحلة معينة من عمره حين يكون رضيعا ، هنا فقط عليها العناية وهو يحتمل عبء الإنفاق لكن هذا لاينفي مسؤلية الأب في التربية وضرورة مناقشة مشاكل الأولاد مع الأم

          سؤال : عندما يموت الأب ، هل يحزن الأولاد فقط لأنهم فقدوا من يعولهم .. ومن يعد مصدر رزقهم ؟
          بالتأكيد لا ، وهذا يثبت أنكم مساكين لاتعرفون حجم ماتقومون به من جهود في مشاركة الأمهات وهذا ما أتى بكم اليوم إلى هنا تبحثون عن حقوقكم ( أمزح )
          ثم أقتبس :

          حتى زوجها أصبح يخشى معاندتها كي لا تستنجد بالشرطة ، أو تجمع عليه الأقارب والمعارف يلقنوه درسا في الإتيكيت وحسن التصرف ! .

          بصراحة .. حال الرجل في موقف كهذا يصعب على الكافر ... بينما تشمت به زوجته وربما حماته .

          ****


          كما أحب أن اتحدث بشأن الميراث ..

          بالفعل المرأة غير مطلوب منها أن تنفق في أي أمر لافي زواجها ولاسواه فالأب ملزم والأخ ثم العم والخال . وما تملكه لها وحدها ولو كانت حتى لوكانت من الناحية المادية أفضل من زوجها ، فإنه مطالب بالإنفاق عليها قدر سعته .. ولها أن ترفه نفسها .. ولكنها ليست مطالبة بالإنفاق على البيت أو الأولاد .. هذا فقط ليعلم الرجل الذي تعينه زوجته أنها أصيلة ، تتعامل معه بقانون الفضل لا العدل .. أما إذا كانت مجبرة ويؤخذ مالها رغما عنها فهذا أحد أوجه الضرر الذي يجب أن تسعى المرأة للتحرر منه .. وهو واقع معاش في كثير من الأُسر



          المقطع الأخير أعجبني كثيرا سأعود لأتحدث عنه باستفاضة
          تحاياي أيها المبجل
          [/align][/cell][/table1][/align]
          *
          * *
          * * *

          " أنا من لا تمل الأمل "

          * * *
          * *
          *

          تعليق

          • مها راجح
            حرف عميق من فم الصمت
            • 22-10-2008
            • 10970

            #6
            (بيد أني أفضل أن ترتدي المرأة الحجاب عن قناعة)

            اذا عودنا أطفالنا الاناث على لبس الحجاب بحب وتأكيد على تتبعنا للشريعة فستنمو تلك القناعة بصورة مرضية للدين وللفتاة
            صادفت الكثيرات يقلن لي (سألبس الحجاب اذا اقتنعت )واعمارهن تعدو الثلاثين
            عندما أمر الله نبيه لنسائه ونساء المؤمنين بأن يدنين عليهن جلابيبهن
            لم ينتظرن وقتا للإقناع ..بل ايمانهن الشديد وحبهن لله ورسوله أسرعن بتقديم الطاعة لأنهن يعلمن أن الله لم يضع ويسن شرعا الا وله هدفا ساميا ومبررا قيما


            أحببت المشاركة في الموضوع القيم والهادف
            ليست للمرأة قضية طالما استمسكنا بشرع الله
            لكن الواقع وبعض الأمور أضحت مقلوبة لإبتعادها عن شرع الله (كما يحصل في بعض المحاكم والأحكام الجائرة للمرأة بسبب تسلط ذكوري فظيع يتخذ من الواسطة ذريعة لا انسانية بحقها )

            تحية وتقدير
            رحمك الله يا أمي الغالية

            تعليق

            • جميلة الكبسي
              شاعرة وأديبة
              • 17-06-2009
              • 798

              #7
              [align=CENTER][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]

              عدت من جديد ....
              لأقتبس هذا ..

              ومع ذلك فإن قضاياها لا تنضب ، واحتجاجها ضد الرجل المتحجر أصبح روتينا أدمنته . وإذا لم يكن هناك قضية ، فهي تختلق قضية ! . إنها انتهازية تستغل كل فرصة كي تبرهن أنها مظلومة ، حتى مسائل فشلها في الحب والزواج أصبحت قضية ملحة في إطار حريتها المفقودة ! .


              للأسف هذا أمر ليس بعيدا عن الحقيقة .. فهناك من يعجبة ـ ربما ـ أن يسمى ( ناشطـ / ـة في مجال حقوق المرأة ) فيتحدث في قضايا مكررة قد تحدث بها آلاف غيرة ... وقد تنتهي مشكلة ما أو تقل وطئتها و لانشعر بذلك لكثرة التذمر من أجل التذمر
              الإنسان المؤمن بحقه يعي تماما حقوق الآخرين .. ومن هنا جاء اقتناعك ـ أستاذ نور ـ بقول الأديبات الفضليات هدى بركات وسكينة فؤاد و د. ثريا العريّض .. لأنهن تحدثن عن الآخر . ومادمنا نطالب بحقوقنا متحدثين عن جانب واحد فالحوار في هذه الحال أعرج لايفض إلى نتيجة ..
              وهذا يذكرني بحوار دار بيني وبين صديق لي يقيم في السويد اسمه إبراهيم محمد ، أتمنى أن يكون هنا ذات يوم لعله يقول رأيا من آرائه الموزونة .. حقيقة هو إنسان على درجة عالية من الثقافة الدينية والوعي الفكري ..
              كان الحوار حول ( تعدد الزوجات ) وكان يقول كلاما حقيقيا أعرفه تماما .. ولكنه طوال الوقت كان يتحدث عن حق الرجل ..
              عندما أنهى حديثه قلت له :
              ـ لن تقنعني مادمت تتحدث عن نفسك .
              سكت قليلا ثم قال :
              ـ كيف ؟ هذا ليس كلامي ياجميلة هذا رأي الإسلام .
              ـ وهل الإسلام دين الرجال ؟ أين كان حقي في نظر الإسلام عندما شرّع هذا وهو يعي كم هو مؤلم لي ؟
              إبراهيم لم يجب .. ولكن أكملت أنا
              الإسلام راعى حق الزوجة الأولى بالعدل واحترام مشاعرها قبل الحدث وبعده .. فإذا كان لابد من ألمها من زواج زوجها فليس من العدل أن يبرر للناس أمرا حلالا ليس بحاجة للتبرير ، فيكشف سرا كان بالأمس في خفا .. وقد يكذب ويخلق لها العيوب أحيانا .
              كما أن الإسلام راعى حق المرأة الأقل حظا في فرص الزواج ، مثل المطلقة والأرملة والعانس .. هناك فتيات حظهن من الجمال قليل فلا تجد طارقا يطرق بابهن ، كثيرة هي الحالات التي لو لم تجد طريقها الشرعي للإشباع لقادت المجتمع إلى هاوية محققة ..
              إذا الإسلام راعى حق المرأة كفرد من خلال مرعاة حق الجماعة .. وبالمقابل هناك أشياء قد يشعر الرجل أنه أجحف حقه بها وإن خجل من التصريح .. مثل ماسبق ذكره من الإنفاق حتى وإن كانت زوجته أقدر منه ماديا .
              الشاهد مما سبق ذكره .. أننا عندما نتحدث عن الحقوق ، علينا أن نقرأ حقنا بعين الآخر .. وحقه بأعيننا ، وكما نذهب للحوار محملين بأمل الإقناع ، علينا أن نحمل معنا إمكانية الاقتناع .
              وقد يسألني سائل .. هل تقبلين أن يتزوج زوجك بأخرى ؟ أو أن تتزوجي برجل متزوج ؟
              بالتأكيد سيكون الرد
              [align=CENTER][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]لا [/align][/cell][/table1][/align]


              وإنما كان حديثي من خلال رؤية عامة لقضية دينية إجتماعية . وقناعتي به كحقيقة ، لاتلزمني إتيانه
              تماما كعصير البرتقال ، حلال لكني لن أدخل النار لو لم أشربه .


              الأستاذ القدير
              نورعامر
              سأعتبر هذا يوما جميلا
              تقبل شكري الجزيل
              ودمت سالما

              [/align][/cell][/table1][/align]
              *
              * *
              * * *

              " أنا من لا تمل الأمل "

              * * *
              * *
              *

              تعليق

              • جميلة الكبسي
                شاعرة وأديبة
                • 17-06-2009
                • 798

                #8
                [align=CENTER][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
                الأستاذة العزيزة مها راحج


                اذا عودنا أطفالنا الاناث على لبس الحجاب بحب وتأكيد على تتبعنا للشريعة فستنمو تلك القناعة بصورة مرضية للدين وللفتاة


                مؤكد هذا يا أُخية ، وإلا لتركنا أبناءنا بلا دين حتى يكبروا ويختاروا أديانهم بقناعة

                لك احترامي وبالغ الشكر
                [/align][/cell][/table1][/align]
                *
                * *
                * * *

                " أنا من لا تمل الأمل "

                * * *
                * *
                *

                تعليق

                • أحلام الحلواني
                  أديب وكاتب
                  • 21-06-2009
                  • 208

                  #9
                  الأستاذ الكريم

                  نور عامر

                  لا أستطيع أن أخفي إعجابي بما قدّمته أستاذتي جميلة الكبسي من آراء نيّرة , كما أنّ المداخلات بشكل عام , وضعت بعض الملامح للمشكلة . فالمسألة محسومة بيد الرّجل مهما حاولنا اللف والدوران حولها . هو الأقوى جسدا , وهو الأقدر على حماية البيت والأسرة , وهو المُخوّل في القوامة والاعالة . فهل للمرأة قضيّة غير الرّجل ؟ هكذا يجب أن يكون السؤال . المُطالبة بحق المرأة , دون الاعتراف بحق الرّجل , ليس له أي معنى , ولن يوصل المرأة إلى شيء , إلا التفريق بينها وبين الرّجل . ولو نظرنا إلى الأسباب الحقيقيّة وراء نسب الطلاق , والافتراق بين الجنسين , نجدها القوانين التي وضعتها المُجتمعات الغربية المُتقدّمة لتكون حامية لحقوق المرأة . أصبحت المرأة اليوم ( وأنا أتحدّث عن المرأة المقدسية في ظلّ القوانين الاسرائيلية خاصّة ) قادرة على سجن زوجها تحت أيّ مُبرّر تختلقه , وبحماية القانون . كم سمعت عن نساء اختلقن مشاكل لأزواجهنّ , ولجأن للقانون للتفريق بينهم , مع أخذ كافّة الحقوق المادّيّة المُترتّبة على هذا التفريق لصالحهن , ومِن ثَمّ صرف هذه الأموال على رجل آخر أحببنه في ظلّ بيت الزّوجيّة . الرّجل لم يعد له سلطة عليها , أو على أولاده , أو حتى على بيته . نسبة الطّلاق في ارتفاع مستمر , تشرّد الأولاد وانحرافهم الأخلاقي في ازدياد , التفكك الأسري صار سمة من سمات المُجتمع . لماذا ؟ لأنّ المُطالبة بالحقوق لم تعد من أجل إنصاف المرأة العربية والمسلمة , بل أصبحت لضرب رُكن مُهم من أركان المُجتمع , ألا وهو المرأة المُسلمة , يعني ضرب الاسلام في مقتل . وعليه : فإنّ تحرُّر المرأة وانعتاقها من العبوديّة , لا يكون إلا بتحرّر الرّجل وانعتاقه من العبوديّة .
                  قبل الاسلام , كانت المرأة تُسبى , وتوأد حتى لا تُسبى , وتُحشر عن العُيون لألا تُسبى في العُيون . فهي بكُلّ الأحوال أسيرة لكرامة الرّجُل وكبريائه ورجولته . فلمّا جاء الاسلام , حرّر الرّجل أوّلا من جهله , فتحرّرت المرأة تلقائيّا . الاسلام لم يسلب الرّجل حقوقه , ولم يسحب منه إمارته على بيته , ولم يُبعده عن المرأة . كما أنّه أعطى المرأة حقّ التملّك والاختيار , وورّثها , وعلّمها , ووصّى الرجل بها . ما بالكم اليوم ونحن نُطالب بتكبيل الرّجل , وهدر كرامته , وتشويه رجولته ؟ حتما , سنكون نساء مشوّهات .
                  قد يستغرب البعض من امرأة تُدافع عن الرّجل , لكنّني في الحقيقة أدافع عن كياني كإمرأة , فأنا لا أريد أتزوّج رجلا مهزوزا , ليس له شخصيّة , يتعامل معي بحذر , ويخاف غدري , لأنّ القانون بجانبي , والسّلطة بيدي .

                  مودّتي للجميع

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689

                    #10
                    وما هي الحرية بالضبط وماذا تقصد بعض الدعاة لها من النساء
                    الحرية من الإسلام
                    أم الحرية من الرجل
                    فلو كانت الحرية من الإسلام
                    نعود ونسأل ماذا يطلب الإسلام من المرأة
                    1-الطاعة للزوج
                    وفي المقابل حمل الزوج المسئولية الكاملة عن البيت
                    نفقة ورعاية وحماية
                    2-"الحجاب"
                    المفروض والمعقول والطبيعي أن جمال المرأة لزوجها
                    لذلك ترك لها شرط الموافقة على زواجها وأن لا يتم دون موافقتها
                    3-العفة
                    وفي المقابل أباح لها الخلع إن كانت متزوجة
                    إما إن كانت غير متزوجة
                    فالزواج بمن ترضى دينه -ومن يستطع الباءة-ومهر ولو بآية من القرآن

                    أما إذا كانت الحرية من الرجل
                    فالرجل
                    هو الأب
                    أنا أحرص على بناتي من النسيم وكذلك كل أب عاقل وفطري
                    هو الأخ
                    وأختى جزء مني ومن طفولتي ومن ذكرياتي فهي صديقتي وأمني وصدري الحنون وكذلك كل أخ عاقل وفطري
                    هو الإبن
                    وأنا أحرص الناس على أمي فهي من أرضعتني وإعتنت بي رضيعا وطفلا وهي الحنان الذي لا ينضب رحمها الله وكذلك كل إبن عاقل وفطري
                    هو الزوج
                    وأنا أحرص الناس على زوجتي التي إذا نظرت إليها تبسمت وإذا غبت عنها حفظتني في مالي وبيتي وأولادي
                    إذن مما تخاف المرأة
                    من هذا الرجل الذي سخره الكون والفطرة والدين خدمة لها
                    المرأة السوية لا تخاف من الرجل السوي

                    تعليق

                    • يسري راغب
                      أديب وكاتب
                      • 22-07-2008
                      • 6247

                      #11
                      المرأة عند الفنان لوحة جميلة وانيقة وناعمة ومثيرة .
                      كما أن المثقف يختلف عن الفنان والاديب فى نظرتيهما الخاصة للمرأة ,
                      فينظر اليها على انها امرأة لها دورها الثقافى فى المجتمع بخلاف دورها العضوى والمنزلى , وهو لا يعترف الا بالمرأة المثقفة , ومهما كانت المرأة جميلة فانه يحتقرها ان انعدمت الثقافة لديها .
                      والمتدين يبحث عن المرأة فى دينها وأخلاقها ولا يعترف بجمالها أو اناقتها ,
                      والانسان العادى لا يبحث الا عن المرأة التى تجيد اداء الحياة المنزلية بشكل مريح وعادى .
                      اذا يختلف الرجال فى نظرتهم للمرأة وما هيتها الحقيقية ,
                      فما هو موقف المرأة من هذا الخلاف حول كينونتها وطبيعتها الانسانية ؟
                      وما هى درجات الاختلاف بين امرأة وأخرى فى موقفها من الرجل ونظرته لها ؟
                      هناك بالفعل المرأة المثقفة والمرأة المتدينة والمرأة المستهترة والمرأة المبدعة والمرأة الفنانة والمرأة العادية والمرأة غير العادية تماما كما توجد نوعيات نمطية على نفس الاسس عند الرجل ,
                      فهل تفضل المرأة النوعية المشابهة لها عند الرجل ؟
                      ام تبحث فيه عن نوعية تختلف عنها؟
                      هذا هو السؤال .
                      الذي يصل الى ملحمة الابداع والحياة عند المراه والرجل في حالة الكتابه بكل اشكالها .

                      تعليق

                      • مصطفى الطوبي
                        أديب وكاتب
                        • 04-11-2008
                        • 278

                        #12
                        الأستاذ المحترم نور عامر
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
                        موضوعك سيدي يتجاذبه في الفترة المعاصرة الديني والسياسي ..وأعتقد أن تعبئة المرأة المسلمة للتحرر من الاستعباد والاسهام في الحياة اليومية بشكل يجعلها ندا للرجل أمر قد تجاوز المقاييس المرسومة بشكل توقيفي بما تحمله هذه المقاييس من احترام كبير للمرأة وتقدير لمكانتها الوازنة في الأسرة والمجتمع ..أصبحنا إذن أمام مزايدات جوفاء تحمل في ذاتها ثقافات مفارقة وحلولا دخيلة أكثر مما تحمل تجسيدا لموطن الداء ..نحن لا نقول إن المرأة لا تشكو من شيء في المجتمعات النامية ثم إننا لا نقول أيضا إن الرجل لا يشكو من شيء في هذه المجتمعات نفسها ..وإنما نقول إن معالجة وضع المرأة يجب أن ينطلق من واقعين ؛واقع الهوية الروحية والعقدية ..وواقع المجتمع في ذاته الذي تعيش في رحمه المرأة ..وهنا يزداد الأمر تعقيدا إذ نفتقد الأصواء الدقيقة لمعالجة الأمر ونستعير لغة مفارقة جاهزة تليق بالمجتمات الغربية أكثر مما تليق بنا ..حقوق المرأة مهضومة بالمقارنة مع حقوقها في البلدان الغربية ..أعتقد أن جذم المشكل هو هذه المفارقة الحاصلة في تحليل الشعر بمعايير نقد الرواية ..
                        شكرا جزيلا..

                        تعليق

                        • نور عامر
                          أديب وناقد ومفكر
                          • 19-03-2009
                          • 36

                          #13
                          الأدباء والأديبات : ريمة الخاني ، اسماعيل الناطور ، رافع الحمصب ، جميلة الكبسي ، مها راجح ، أحلام الحلواني ، يسري راغب شراب ، مصطفى الطوبي .
                          تحية طيبة . الموضوع مقالي "هل حقا للمرأة قضية" .
                          اسعدني جدا اهتمامكم / اهتمامكن بمقالي المذكور .
                          الف شكر .

                          تعليق

                          يعمل...
                          X