قصة حب شرقية جدا سعيف علي الظريف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعيف علي
    عضو أساسي
    • 01-08-2009
    • 756

    قصة حب شرقية جدا سعيف علي الظريف

    قصة حب شرقية جدا
    سعيف علي الظريف

    كان يذكر جيدا ذلك النهار الذي قرر أن يخبرها عنه. لم يسأل نفسه كثيرا لماذا فكر ان يجعل هذا الالتزام الثقيل حملا يحمله دون أن تسأله عنه. قد يكون ذلك انه اعتاد أن يصمت فلا يحدث أحدا إلا بما يجب ان يكون صورة مثلى كصورته التي تعرفها عنه و تشاهدها كلما جعل عينيه صوب عينيها العسليتين.
    كان يجب أن تعرف انه لن يحدثها، لأنها كانت مشروع حياة و عقد مستقبل، أو لأنه أحب أن يقذف ما في نفسه .فلم يكن في تكوينه الربع شيء ليس راض عنه حين فعله، و لكنه أحب أن يتعرى و يدع نفسه للنسمة و دفق الطبيعة.
    كان يحب أن تعرف بعض ما يعرف عن نفسه، و أن لا يفتح كالفاتحين أرضا غير الأرض و لكن أن يفتح أرضا له يكسوها بما لم يستطع من قبل. كان يقو ل في نفسه كلما رآها و أخذه جمال وجهها ، انه لن يحدثها عن شيء واحد، لكنه سيحدثها عن نفسه جميعا. ستعرف بعدها من هو.
    كان عنيدا مرهقا بعاداته الشرقية .كان كتوما حيث لا يجب أن يكون كتوما .كان يحبها حقا لكنه لم يذكر لها أبدا انه يذوب في عينيها و يصرخ داخله حين تكلمه في جوارب صوته الخشن ...إني احبك...أني احبك. كان تملكه حتى حين لا تكون معه و تملكه حتى آخر رمق فيه. كان يصرخ في صمته و يغني كل الأغنيات و يرفرف عيه من السعادة ما يملأ حياته.
    كان يذكر ذلك النهار الذي أراد أن يذكر نفسه عندها، و يمرر لها عنوانه الصحيح.دعاها إليه و نظرا ليها في عشق، لكنه لم يستطع أن يقول لها أحبك، ونسي أن يذكر لها شيئا عن نفسه . لكنه تذكر أن يقول لها انه يريد كشف الحر فاء.
    كان يحبها فعلا. ولا زال يذكر جيدا ذلك اليوم الذي قرر ان يخبرها عنه.
    سعيف علي الظريف
    اني مغادر صوتي..
    لكني عائد اليه بعد حين !
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    صديقى .. أعجبنى أسلوب الكتابة كثيرا كثيرا ، و الدوران حول الفكرة ، وكدت أن تحدث دهشة فى سيراميك الليلة اللامع ، و لكن لا أدرى أحسست أن الخيط الذى تقبض عليه بقوة ينفلت منك ، و تبهت فى لحظة بعض الألوان التى أردت لها أن تحدث الدهشة !!

    فى انتظار هذا القلم الجميل ليخبرنا عن كتابات قادمة ، و لنتذكر معه جبرييال ماركيز و كتاباته السحرية !!

    تقديرى و احترامى
    sigpic

    تعليق

    • سعيف علي
      عضو أساسي
      • 01-08-2009
      • 756

      #3
      صديقي ربيع عقب الباب
      قد صدقت يا ايها القارىء المتنبه الى هنة الخيط
      الحق ان النص تائه من رواية اكتبها الى جانب انه طرح للقراءة الالكترونية التي تكره الطول
      لي في هذا الباب اقصوصات اخرى مرت في صمت ارجوا ان تعجبك
      مودتي
      سعيف علي الظريف
      اني مغادر صوتي..
      لكني عائد اليه بعد حين !

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سعيف علي الظريف مشاهدة المشاركة
        صديقي ربيع عقب الباب
        قد صدقت يا ايها القارىء المتنبه الى هنة الخيط
        الحق ان النص تائه من رواية اكتبها الى جانب انه طرح للقراءة الالكترونية التي تكره الطول
        لي في هذا الباب اقصوصات اخرى ارجوا ان تعجبك
        مودتي
        سعيف علي الظريف
        لا تتراجع عن التواجد هنا .. أسلوبك رائع صديقى
        سوف أقرأ لأتعلم بلا شك !!

        محبتى
        sigpic

        تعليق

        • سعيف علي
          عضو أساسي
          • 01-08-2009
          • 756

          #5
          لا عليك ياصديقي
          انما كان كلام اصدقاء و لسنا نبحث الا ان نتجاوز بتجربتنا الى ارض الجمال
          شكرا
          اني مغادر صوتي..
          لكني عائد اليه بعد حين !

          تعليق

          • مها راجح
            حرف عميق من فم الصمت
            • 22-10-2008
            • 10970

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سعيف علي الظريف مشاهدة المشاركة
            قصة حب شرقية جدا



            سعيف علي الظريف


            كان يذكر جيدا ذلك النهار الذي قرر أن يخبرها عنه. لم يسأل نفسه كثيرا لماذا فكر ان يجعل هذا الالتزام الثقيل حملا يحمله دون أن تسأله عنه. قد يكون ذلك انه اعتاد أن يصمت فلا يحدث أحدا إلا بما يجب ان يكون صورة مثلى كصورته التي تعرفها عنه و تشاهدها كلما جعل عينيه صوب عينيها العسليتين.
            كان يجب أن تعرف انه لن يحدثها، لأنها كانت مشروع حياة و عقد مستقبل، أو لأنه أحب أن يقذف ما في نفسه .فلم يكن في تكوينه الربع شيء ليس راض عنه حين فعله، و لكنه أحب أن يتعرى و يدع نفسه للنسمة و دفق الطبيعة.
            كان يحب أن تعرف بعض ما يعرف عن نفسه، و أن لا يفتح كالفاتحين أرضا غير الأرض و لكن أن يفتح أرضا له يكسوها بما لم يستطع من قبل. كان يقو ل في نفسه كلما رآها و أخذه جمال وجهها ، انه لن يحدثها عن شيء واحد، لكنه سيحدثها عن نفسه جميعا. ستعرف بعدها من هو.
            كان عنيدا مرهقا بعاداته الشرقية .كان كتوما حيث لا يجب أن يكون كتوما .كان يحبها حقا لكنه لم يذكر لها أبدا انه يذوب في عينيها و يصرخ داخله حين تكلمه في جوارب صوته الخشن ...إني احبك...أني احبك. كان تملكه حتى حين لا تكون معه و تملكه حتى آخر رمق فيه. كان يصرخ في صمته و يغني كل الأغنيات و يرفرف عيه من السعادة ما يملأ حياته.
            كان يذكر ذلك النهار الذي أراد أن يذكر نفسه عندها، و يمرر لها عنوانه الصحيح.دعاها إليه و نظرا ليها في عشق، لكنه لم يستطع أن يقول لها أحبك، ونسي أن يذكر لها شيئا عن نفسه . لكنه تذكر أن يقول لها انه يريد كشف الحر فاء. كان يحبها فعلا. ولا زال يذكر جيدا ذلك اليوم الذي قرر ان يخبرها عنه.
            سعيف علي الظريف
            استاذنا الفاضل سعيف
            جميل أن أقرأ اسلوب روائي ناصع اللغة والألفاظ
            تحية وتقدير سيدي الكريم
            رحمك الله يا أمي الغالية

            تعليق

            • سعيف علي
              عضو أساسي
              • 01-08-2009
              • 756

              #7
              المبدعة مها راجح
              كل المحبة و التقدير
              كل العطاء والابداع الموصول في الكلام
              دمت
              سعيف علي الظريف
              اني مغادر صوتي..
              لكني عائد اليه بعد حين !

              تعليق

              يعمل...
              X