تنفيذ مهمة سرية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    تنفيذ مهمة سرية

    [align=center]تنفيذ مهمة سرية

    معاذ العمري
    ــــــــــــــــــ
    ــــــــــــ

    حققـوا لي أمنيتي؛
    وسمحـوا لي بالـعودةِ،
    في طريـقِي مـررتُ على حاكـورتـي؛
    أشربُ مِن بئـرِها شربـةَ مـاءِ،
    تحت زيتـونتي
    جلستُ شطرَ ساعـةِ،
    لمْ تُســقَ مُذ رحلتُ دلو مـاءِ،
    ذرفـتُ في ظِلـها أدمـعي؛
    طالتْ جذرَها فاِخضـرتِ،
    ودعـتُـها إلى لقاء؛
    ثمَّ مضيـتُ، على عجلٍ، للجبـهةِ؛
    أصـابَ رصاصُهم مَقتَـلي فـي مُقلـتي،
    نزلـتُ قبـري بدمـي،
    علـى بابـهِ
    وجدتُ أمـي تقـولُ لـي:
    "أطلـتَ الغيـبةَ قليـلاً
    بعضَ الشـيءِ يـا ولـدي!؟"[/align]
    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    نص يقطر حسا انسانيا باسقا كشجر الزيتون
    سعدت خوفا ..وابتسمت دمعا..وتنفست ابداعـــا

    تحية ومودة تليق بك وبحبرك استاذ معاذ
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • محمد توفيق السهلي
      كاتب ــ قاص
      باحث في التراث الشعبي
      • 01-12-2008
      • 2972

      #3
      أخي معاذ .
      في هذه المهمة ، تحَققَ الحلم بشطريْه ، العودة السريعة إلى الأرض والوطن والحاكورة والزيتونة التي يكاد يقتلها الظمأ ..وكلا الشطرين جميلان يبتغيهما كل حريص على نيل الشهادة في سبيل الله .. لكن العودة تأخرتْ ، وأن تتأخر خير من أن لا تأتي أبداً .
      نص يقطر روعة ، فيه شرَّقتُ وغربْتُ في أرجاء فلسطين ، فالشكر لك ، ولك إشراقة الصبْح إذا تنفس.
      ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

      تعليق

      • سالم عمر البدوي بلحمر
        عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
        • 27-06-2009
        • 1447

        #4
        مقتلي في مقلتي ..أنار الله بصيرتك وأرزقك الشهادة ,ماأحلى النص عندما يرتبط بواقع معاش ,كل الحب لك .
        [align=center]
        بين النخلة والنخلة مسافة لايقيسها إلا أنا .

        أبعدوني قسراً من على أديمك ,ولم ينزعوا قلبي من بين حناياك .





        [/align]

        تعليق

        • مُعاذ العُمري
          أديب وكاتب
          • 24-04-2008
          • 4593

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
          نص يقطر حسا انسانيا باسقا كشجر الزيتون
          سعدت خوفا ..وابتسمت دمعا..وتنفست ابداعـــا

          تحية ومودة تليق بك وبحبرك استاذ معاذ

          ردك رد بديع
          يكشف عن قلم ضرب جذرا عميقا في الأدب

          ما أسعدني إذ تهلين!

          تحية خالصة
          صفحتي على الفيسبوك

          https://www.facebook.com/muadalomari

          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

          تعليق

          • مُعاذ العُمري
            أديب وكاتب
            • 24-04-2008
            • 4593

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد توفيق السهلي مشاهدة المشاركة
            أخي معاذ .
            في هذه المهمة ، تحَققَ الحلم بشطريْه ، العودة السريعة إلى الأرض والوطن والحاكورة والزيتونة التي يكاد يقتلها الظمأ ..وكلا الشطرين جميلان يبتغيهما كل حريص على نيل الشهادة في سبيل الله .. لكن العودة تأخرتْ ، وأن تتأخر خير من أن لا تأتي أبداً .
            نص يقطر روعة ، فيه شرَّقتُ وغربْتُ في أرجاء فلسطين ، فالشكر لك ، ولك إشراقة الصبْح إذا تنفس.
            ثمة من يتمنى أن يعود للحياة بعد أن يموت، أعرفتَه؟
            وهو لكثرة ما ألح عليهم سمحوا له أن يعود، لكنه لم يخبرهم عن مبتغاه الحقيقي، أعرفتهم من هم؟
            لقد كان انتهازيا لكنه لما مات لم يشأ لزيتونته أن تموت!
            وأمه كانت معه تنتظر رجعته أتعرف أين؟
            وإذ تأخر استغربت تأخره...؟

            ربما اتضح النص وحبكته أكثر

            نعم جرت وقائع الحدث هناك!

            صاحبي الوفي

            يا ما يسري برتقال دم الزغلول من حيفا دما في شرايينه
            وعظم ساقيه ليس إلا من جذوع زيتون نابلس
            ودفق قلبه صدى صوت المؤذن في القدس!
            صفحتي على الفيسبوك

            https://www.facebook.com/muadalomari

            {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

            تعليق

            • حمزة نادي
              أديب وكاتب
              • 01-07-2008
              • 533

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
              نص يقطر حسا انسانيا باسقا كشجر الزيتون
              سعدت خوفا ..وابتسمت دمعا..وتنفست ابداعـــا

              تحية ومودة تليق بك وبحبرك استاذ معاذ
              أخي معاذ العمري

              حقيقة لا أجد ما أقول لك تعقيبا على ما أجادت به قريحتك، فقا - كما قالت الأخت الغالية مها راجح - ... لقد تنفست ابداعا يا سيدي

              ***

              مهمة سرية يخشاها كل الناس.. ولا يقدر عليها ألا ألو العزم من المؤمنين.. والله يختار من جنوده من يشاء..

              ***
              تحيتي لك ، وللأخت مها راجح

              أخوك حمزة نادي
              قالَ صلى الله عليه وسلم
              (أحفظ الله تجِدَه اتجاهك ، إذا سألتَ فأسأل الله وإذا استعنتَ فأستعن بالله )
              رواهُ الترمذي .

              تعليق

              • مُعاذ العُمري
                أديب وكاتب
                • 24-04-2008
                • 4593

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سالم عمر البدوي بلحمر مشاهدة المشاركة
                مقتلي في مقلتي ..أنار الله بصيرتك وأرزقك الشهادة ,ماأحلى النص عندما يرتبط بواقع معاش ,كل الحب لك .

                بقيت لي مقلة سأطلب منهم أن يسمحوا لي بالعودة، سأستدل بها على زيتونتي وسأسقيها من دمع عيوني
                بعدها...
                لا أدري كيف سأستدل إلى طريقي
                ولا أريد لزيتونتي أن تزورني

                تحية خالصة
                يا صاحبي
                صفحتي على الفيسبوك

                https://www.facebook.com/muadalomari

                {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                تعليق

                • مُعاذ العُمري
                  أديب وكاتب
                  • 24-04-2008
                  • 4593

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حمزة نادي مشاهدة المشاركة
                  أخي معاذ العمري

                  حقيقة لا أجد ما أقول لك تعقيبا على ما أجادت به قريحتك، فقا - كما قالت الأخت الغالية مها راجح - ... لقد تنفست ابداعا يا سيدي

                  ***

                  مهمة سرية يخشاها كل الناس.. ولا يقدر عليها ألا ألو العزم من المؤمنين.. والله يختار من جنوده من يشاء..

                  ***
                  تحيتي لك ، وللأخت مها راجح

                  أخوك حمزة نادي
                  أهلا بك صاحبي دوما
                  واستحسانك نصي أسعدني

                  لك ولها تحيتان حضراوان خضرة الزيتون
                  صفحتي على الفيسبوك

                  https://www.facebook.com/muadalomari

                  {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                  تعليق

                  • أشرف عمر
                    كاتب ومؤلف
                    • 30-03-2009
                    • 96

                    #10
                    دعواتي بالرحمه والمغفره لنا جميعاً.!

                    لا عليك عزيزي المُبدع الأستاذ مٌعاذ العٌمري فالمصير واحد..ولا مهربُ [align=center]ولامفُرٌ منه .!،فمأجمل أن يمرٌ الإنسان علي حديقةْ داره مروره الأخير قبل أن يواري الثري.!ويستقبله الأحباب السابقون.!

                    [align=center]تحياتي...تمنياتي بالمزيد[/align].[/align]
                    [align=justify][frame="15 70"]لايجب أن نتعثر ونسقط من أول حجِرٍ يٌلقي في دروب نجاحاتنا بل نجمعه ونٌعليّ به بنياناً جديداً يزيد سجلات إبداعنا [/frame][/align]
                    [gdwl]أشرف عمرashrafomer2009@yahoo.com[/gdwl]
                    [/gdwl]

                    تعليق

                    • مُعاذ العُمري
                      أديب وكاتب
                      • 24-04-2008
                      • 4593

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أشرف عمر مشاهدة المشاركة
                      لا عليك عزيزي المُبدع الأستاذ مٌعاذ العٌمري فالمصير واحد..ولا مهربُ [align=center]ولامفُرٌ منه .!،فمأجمل أن يمرٌ الإنسان علي حديقةْ داره مروره الأخير قبل أن يواري الثري.!ويستقبله الأحباب السابقون.!

                      [align=center]تحياتي...تمنياتي بالمزيد[/align].[/align]
                      كنت معهم خرجت من عندهم كانوا ينتظرون عودتي
                      ظنوا أني أردت أن أنالها مرة أخرى
                      لكنها زيتونتي لا بد أن تبقى على قيد الحياة

                      أستاذ أشرف عمر

                      طلتك آنستني

                      تحية خالصة
                      صفحتي على الفيسبوك

                      https://www.facebook.com/muadalomari

                      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                      تعليق

                      • محمد صوانه
                        أديب وكاتب
                        • 23-06-2009
                        • 815

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                        [align=center]تنفيذ مهمة سرية
                        معاذ العمري
                        ــــــــــــــــــ
                        ــــــــــــ
                        حققـوا لي أمنيتي؛
                        وسمحـوا لي بالـعودةِ،
                        في طريـقِي مـررتُ على حاكـورتـي؛
                        أشربُ مِن بئـرِها شربـةَ مـاءِ،
                        تحت زيتـونتي
                        جلستُ شطرَ ساعـةِ،
                        لمْ تُســقَ مُذ رحلتُ دلو مـاءِ،
                        ذرفـتُ في ظِلـها أدمـعي؛
                        طالتْ جذرَها فاِخضـرتِ،
                        ودعـتُـها إلى لقاء؛
                        ثمَّ مضيـتُ، على عجلٍ، للجبـهةِ؛
                        أصـابَ رصاصُهم مَقتَـلي فـي مُقلـتي،
                        نزلـتُ قبـري بدمـي،
                        علـى بابـهِ
                        وجدتُ أمـي تقـولُ لـي:
                        "أطلـتَ الغيـبةَ قليـلاً
                        بعضَ الشـيءِ يـا ولـدي!؟"[/align]

                        أخي معاذ، نص بديع..
                        لدي ملحوظات طفيفة لا تقلل من روعة النص ومدلولاته.. المعطرة بالمسك!
                        1- المهمة السرية لم ينكشف منها في النص إلا استقبال رصاصة جديدة تعيدك حيث كنت! إلا إذا كنت قد أخفيت ما فعلت ليبقى سراً..
                        2- ودعتها إلى لقاء.. هل تضمن العودة ثانية؟ وهل هناك واسطات..؟! طبعاً أعرف أن سماحهم لك بالعودة الأولى فتح شهيتك.. (حلوة هاي)..
                        3- أطلت الغيبة قليلاً.. بعض الشيء..= واحد منهما تكفي..!
                        تقبّل مسحة من مسك (على أمل)..!

                        تعليق

                        • مُعاذ العُمري
                          أديب وكاتب
                          • 24-04-2008
                          • 4593

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد صوانه مشاهدة المشاركة
                          أخي معاذ، نص بديع..
                          لدي ملحوظات طفيفة لا تقلل من روعة النص ومدلولاته.. المعطرة بالمسك!
                          1- المهمة السرية لم ينكشف منها في النص إلا استقبال رصاصة جديدة تعيدك حيث كنت! إلا إذا كنت قد أخفيت ما فعلت ليبقى سراً..
                          2- ودعتها إلى لقاء.. هل تضمن العودة ثانية؟ وهل هناك واسطات..؟! طبعاً أعرف أن سماحهم لك بالعودة الأولى فتح شهيتك.. (حلوة هاي)..
                          3- أطلت الغيبة قليلاً.. بعض الشيء..= واحد منهما تكفي..!
                          تقبّل مسحة من مسك (على أمل)..!
                          أخفيتُ سر مهمتي عمن سمحوا لي بالعودة وعن أمي، وبعد أن أنجزتها أعلنتها لكم وفصلتها ولم تعد سراً، أما تلقي الرصاصة فلم تكن إلا سببا للعودة حيث أمي تنتظرني.
                          إذا مات الشجر بعد موت البشر ولم يبقَ يحيا عليها إلا الحجر فعندها تنتفي علة الاستخلاف الأولى، وهذه كانت حجتي لهم عند طلبي منهم أن يسمحوا لي بالعودة، ولولاها ما كانوا ليسمحوا لي.

                          أطلت الغيبة قليلاً.. بعض الشيء يا ولدي
                          الأولى جملة خبرية والثانية جملة طلبية
                          وكأن أمي في الثانية " بعض الشيء " تقول: لا تطل الغيبة عني (إشي ومنه)

                          شكرا يا صاحبي
                          تقديرك للنص جميل ونقدك له أجمل

                          تحية خالصة
                          صفحتي على الفيسبوك

                          https://www.facebook.com/muadalomari

                          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                          تعليق

                          • م. زياد صيدم
                            كاتب وقاص
                            • 16-05-2007
                            • 3505

                            #14
                            ** الراقى معاذ..........

                            زيتونة اخصرت بالدمع.. وبقيت صامدة..

                            شهيد طال انتظاره فى الجنة... لكنه وصل أخيرا...

                            جدا راقى.

                            تحايا عطرة...............
                            أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                            http://zsaidam.maktoobblog.com

                            تعليق

                            • مُعاذ العُمري
                              أديب وكاتب
                              • 24-04-2008
                              • 4593

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                              ** الراقى معاذ..........

                              زيتونة اخصرت بالدمع.. وبقيت صامدة..

                              شهيد طال انتظاره فى الجنة... لكنه وصل أخيرا...

                              جدا راقى.

                              تحايا عطرة...............
                              أحسنت
                              هو ذاك
                              كان المبتغى أن تظل صامدة
                              ولن يرويها ماء ساقي
                              أعرفها
                              لا ترتوي إلا من دمع المآقي؛
                              لذا طلبت فيزا سقاية
                              وخرجت من روضتي الأولى
                              إلى روضتي الثانية
                              وأمي في الثانية ترقبني

                              صديقي

                              حضورك أنعشني
                              وزاد زيتونتي خضرة على خضرة

                              تحية خالصة
                              صفحتي على الفيسبوك

                              https://www.facebook.com/muadalomari

                              {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                              تعليق

                              يعمل...
                              X