في صرماية الزيدي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سليم
    سـ(كاتب)ـاخر
    • 19-05-2007
    • 2775

    في صرماية الزيدي

    [frame="10 98"]
    محمد سليم

    ولا أشُك لُحيّظة أن
    الضرب بالحذاء هو أقصى أنواع الضرب إهانة وإذلالا,, ولا أتردد دقيّقة لو قلت أنه حيلة من أعيته الحيل ولم يجد بدا من خلع نعليه كأداة ضرب عفوية طريفة ووحيدة ,, وقد يخلعه القوى المستبد للضعيف ليذيقه من ويلات ظلمه وجبروته ,, كما وقد يقذف به العاجز صوب المستبد الظالم تعبيرا عن رفض الاستبداد والقهر.. ,,..فالسيدة المصونة بأحيائنا الشعبية ( المجدع ، بنت الأصول ) عندما ترتاد الأسواق المزدحمة أو تتنقل في باصات النقل العام فأنها تخلع حذائها ( شبشب ) بهدوء وتنهال ضربا على أم رأس ووجه المتحرش المتربص بها ببداية محاولاته الدنيئة ليرتدع ويكف ..ولا تجد من المارة والمشاهدين( الجدعان ) غيرالتصفيق والتشجيع ..وتنهى معركتها على أكمل وجه ولسان حالها يصرخ : بالحلال يا حيوان..يا كلب.. ,,.. والصومالي (الشهم ) عندما كان يرى الطائرات الأمريكية فوق أرضه يخلع فردتي ( نعله) على الفور ويرفعهما لأعلى باتجاه الطائرات كتعبير عفوي بسيط عن رفض المحتل الامريكى وإنتهاك أجوائه ..,, وبأعتي ديمقراطيات الغرب نرى المتظاهرون وهم يقذفون المسئولين بالبيض وحبات البندورة ( مع أنها نعمة ورزق ) كنوع من أنواع الاحتجاج على السياسات الفاشلة ..وفعلها أطفال فلسطين بإنتفاضة الحجارة ...
    أذن ..ما فعله منتظر الزيدى الصحفى أبن العراق الأبي
    ليس بدعا من البدع حتى يتناول حادثته لئام الكُتاب بالقول ؛ أن وظيفة منتظرالزيدى هي التعبيرفقط بالقلم كتابة وبالصورة مشهدا وبالحوار وسيلة و ليس بالحذاء لغة وأسلوبا ..أو أن الشعوب العربية توجته بطلا قوميا رغم خروجه عن التقاليد والأعراف العربية باحترام الضيف ولو كان عدوا !..أو أنها حادثة تثبت بالدليل العملى كيف وصلت الديمقراطية بالعراق كمثال يحتذي ( بالحذاء !!) !......
    عزيزي ؛ دعنا ممن قالوا وما قالوا ..
    فلسان حالهم يفضحهم والرد عليهم لن يجدي نفعا.. لأنهم خارج دائرة الاحترام وصون الحُرمات فلم ولن يرفع أيا منهم قلمه في وجهة المحتل المغتصب عرضه وأرضه إلا توسلا وخنوعا أو تماهيا وركوعا...فلم نسمع أن القلم حرر أرضا من محتل إلا بكتابة صك غفران أو بكتابة معاهدة إذلال وتسليم ...,, ولنمضى إلى السؤال ؛ هل في ماحدث يوم الرابع عشر من كانون الثاني من سخرية ما غير عنصر المفاجأة وعفوية الحدث ؟!..أوما الذي جعله يوما سعيدا لنا جميعا ؟..........
    ..,, ولن تختلف معي لو قلتُ لك بداية ؛
    مليار ونصف المليار حذاء ( مركوب ) يلبسها المسلمون في أنحاء المعمورة رقم مخيف وكمّ مهمل لا قيمة له ,, يركب ويمتطى العرب منهم أربعمائة مليون كندرة يوميا لزوم الشياكة والمظهرة الكدابة ذهابا وإيابا بالشوارع والطرقات .. و.. ( لا تضع بالحسبان مليون بسطال وجزمه ميرى بمخازن الجيوش العربية وقوات الحرس لـــ حماية كوسى السلطان !)..,,ويمتلك المسلمون أكثر من عشرة مليار ( جزمه) من مختلف أنواع الجلود وشتى الألوان البراقة .. منها الأرضى ..ومقصوف الرقبة ..وأبو رقبة طويلة حتى الرُكبة ..,, ينتعلها البعض وسيلة للمواصلات والبعض الآخر كدليل وجاهة وأبهة خارجيا ..كم حذاء منهم يذهب إلى ( الزبالة ) يوميا بعدما فقد قيمته ونفعه وتهرأ جلده وبهت لونه ؟...وكم منهم ما زال مركوبا يسير فيه منتعله في حله وترحاله بغير هُدى أو للبحث عن لقمة عيش لا يجدها ؟..,,
    كل ..كل هذه الأحذية خرجت منها ( جزمه مقصوفة الرقبة ) واحدة !!..
    لتنطلق كصاروخ أرض جو على منصة جورش بوش رئيس أكبر دولة في العالم ؟..,,تلك هي المفارقة الأولى التي ألهبت حماسة ونخوة المشاهد العربى فقفز من مقعده فرحا بهذا الحدث الغير متوقع متمنيا لو حظي حذائه بهذا الشرف النبيل ( حذاء الجماهير )..فتوحد المشاهد مع المشهد مذهولا وضرب كفا بكف لينادى أولاده وجيرانه ليروا هذا البطل المُخلص المنتظر وهو يقذف بفردتى حذائه بعفوية وشهامة قل نظيرها ..وغير عابئ بما ينتظره من مصيرمجهول .. ,,
    والمفارقة الثانية ؛ أنه أول حدث عراقي معارض للغزو والاحتلال الأمريكي ببث حي ومباشر من أحصن قلاع المحتل (المنطقة الخضراء) .. كما كانت ( آخر قبلة لك يا كلب ..)لسفاح القرن الأمريكي.. ورسالة صادقة من أهل العراق لمن خرب ودمر العراق .. وفرحنا أكثر لانها إصابة عراقية قذفها عراقى وعلى أرض العراق وفى رأس محتل العراق .. ,,
    والثالثة ؛منظر بوش وهو يتفادى فردتي الحذاء وينحنى لهما من شدة الخوف وتعبيرات وجه وأيدي المالكي( كرزاية العراق ) وهو يحاول الذود عن سيده وربه ووأكدت لنا القول المأثور ( الشبشب والقبقاب صاروا أحباب )..,, الرابعة ؛ قول بوش :أنه الحادث الأكثر غرابة خلال مدتي رئاستي ..ولا أعرف ما قال الرجل ولكنني رأيت حذائه الطائر بقياس 44 !..ولم أشعر بأي خطر ,,...........
    فتحية إجلال واحترام
    وقبلة حارة على رأس الصحفي العراقي منتظر الزيدى الذي عبر عن مشاعر ملايين العرب تجاه سيد العالم المضروب بالجزمة ...والذي علمنا كيف نزود عن كرامتنا وعِرضنا بالشبشب !! وما يُطال بقبضة اليد لنُعبّر عن مكنونات قلوبنا (أضعف الإيمان ) لنُعدّل أوضاعنا المقلوبة ..فهل أستوعبنا رمزية الحدث..لننتقل إلـــــــــــــــى...تكرار وصنع الأحداث .... ؟!..00
    ...
    ‏23‏/12‏/2008[/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 26-09-2009, 23:53.
    بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    رد: في صرماية الزيدي

    أخي الحبيب محمد سليم : تحية ود و ورد كما تعودتَّ مني، عيدك سعيد و كل سنة و أنت سليم يا محمد سليم.
    لعلك لم تقرأ ما كتبته عندما طلب منا أخونا محمد شعبان الموجي هل نؤيد ضرب بوش بالجزمة و تجده في الرابط التالي :


    فكتبتُ :
    "تحية تقدير و إكبار إلى الصحفي الشهم منتظر الزيدي:
    "بوركتِ من يدٍ و رُفِعْتِ العالية،
    بجزمتيْ الكرامة قذفتِ الطاغية،
    أخطأته الأولى و لم تصبه الثانية،
    لكنك أحييتِ فينا النخوة البالية،
    ليت جزمنا كلها كانت التالية!"

    في المرة الأولي ثم كتبتُ بعدها :

    "تحية إلى الصباط المحترم!
    إليك أيها الهمام البطل العراقي الشهم : منتظر الزيدي.
    أحيا حذاؤك الفحلُ فينا الهممْ،
    أخطأ وجه القبيح و أصاب العلمْ،
    ليته أصابهما و اتبعتْه الجزمْ،
    حزت السبق و صباطك المحترمْ،
    حذاؤك فحلٌ و أحذيتنا جزمْ."

    و قد اختارت أختنا ريمة الخاني هذه المقطوعة الأخيرة كنص ساخر بامتياز و نشرته، مشكورة، في عدد من المنتديات.
    أحببت المشاركة هنا بالتذكير بما سبق و لتحيتك ثم لبعث مقالتك من مرقدها و قد أهملها القراء.
    تحيتي و مودتي.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • مكي النزال
      إعلامي وشاعر
      • 17-09-2009
      • 1612

      #3
      رد: في صرماية الزيدي

      كصحفي عراقي تنازلت عن كل قدراتي المتواضعة لمنتظر

      نصبته ملكًا للتعبير عن الرأي العام العراقي عن الرافض للاحتلال وأذنابه

      هو أصغر مني سناً وأقل خبرة لكنه غلبني بهذا الموقف وانتهينا!!!

      أستاذي الفاضل

      تحية لك وكل عام وأنت بخير

      واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

      تعليق

      • محمد سليم
        سـ(كاتب)ـاخر
        • 19-05-2007
        • 2775

        #4
        رد: في صرماية الزيدي

        [mark=#66ff00]أستاذنا الفاضل ..وأخي العزيز حُسين ليشورى [/mark]..

        كل عام وانتم بخير وصحة ....
        جميل ما أضفت من كلمات بليغة معبرة .. وشكرا على إثرا صفحتي بكلماتك الساخرة ...
        ثم .. اسمح لي بتذكيرك بشيء ؛
        هنا ملتقي خاص حديث النشأة ( كملتقاك) ..
        وضعت عينة عشوائية من(( جملة )) مقالات سابقة
        كتبتها في حينه ( التاريخ أسفل كل مقالة )
        و لولا
        الخجل

        من نفسي ( وليس من القاريء )؛ لوضعت أسماء المواقع العديدة التي نُشرت بها والتعليقات التي كُتبت أسفلها .....
        أذن أخي الحبيب ؛
        مرورك أعتز به ..وكتابات أتشرف بها ..
        ومرقد كتاباتي بطوله وعرضه تحت أمرك !..فهو
        متاح للقاريء
        ومن يرد الزيارة أرجو منه إلا يبكى كثيرا ..
        لأننى كاتب ساخر أهوى البسمة والضحكة الساخرة ...
        وأبكى فقط على حال أمتي العربية !!.....
        عيد مبارك ...
        نسيت أسألك ؛ قرأت الفاتحة ؟ وباى رِجل دخلت ؟..
        ويا سيدى زيارة مقبولة وربنا يجازيك حسن الثواب ..
        كلنا لها
        كلنا لها هه

        .

        بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

        تعليق

        • محمد سليم
          سـ(كاتب)ـاخر
          • 19-05-2007
          • 2775

          #5
          رد: في صرماية الزيدي

          [mark=#66ff00]
          أخي الفاضل مكي النزال الاعلامي والشاعر ..
          [/mark]
          إن لم يفعلها الزيدى لكنت أنت عملتها ....
          أو أى عراقي شهم آخر شرِب من الرافدين
          يدرك معنى وقيمة العراق بلده الحبيبة ..
          ونعم ؛ الزيدى سبقنا ..
          ومن تعامل مع المحتل لا يمكن أن يكون (( عراقي ))!!
          أخي الفاضل كل عام وانتم بخير
          مبارك لك على خروج الزيدى
          ومبارك لنا جميعا ...
          وتحيتي له ولك
          [gdwl]
          وبالمصري " السلام أمانة "
          [/gdwl]



          بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

          تعليق

          • مكي النزال
            إعلامي وشاعر
            • 17-09-2009
            • 1612

            #6
            رد: في صرماية الزيدي

            المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
            [mark=#66ff00]
            أخي الفاضل مكي النزال الاعلامي والشاعر ..
            [/mark]
            إن لم يفعلها الزيدى لكنت أنت عملتها ....
            أو أى عراقي شهم آخر شرِب من الرافدين
            يدرك معنى وقيمة العراق بلده الحبيبة ..
            ونعم ؛ الزيدى سبقنا ..
            ومن تعامل مع المحتل لا يمكن أن يكون (( عراقي ))!!
            أخي الفاضل كل عام وانتم بخير
            مبارك لك على خروج الزيدى
            ومبارك لنا جميعا ...
            وتحيتي له ولك
            [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
            وبالمصري " السلام أمانة "
            [/gdwl]


            بالعراقي نقول راعي السلام سالم

            غيره فعل ما لم يفعله الناس منذ قرون

            والبركة في أنفاسكم الطيبة ودعواتكم

            دمت وسلمت غاليا

            واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              رد: في صرماية الزيدي

              المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
              [mark=#66ff00]أستاذنا الفاضل ..وأخي العزيز حُسين ليشورى [/mark]..

              كل عام وانتم بخير وصحة ....
              ...
              ومرقد كتاباتي بطوله وعرضه تحت أمرك !..فهو
              متاح للقاريء
              ومن يرد الزيارة أرجو منه إلا يبكى كثيرا ..
              لأننى كاتب ساخر أهوى البسمة والضحكة الساخرة ...
              وأبكى فقط على حال أمتي العربية !!.....
              ....
              نسيت أسألك ؛ قرأت الفاتحة ؟ وباى رِجل دخلت ؟..
              ويا سيدى زيارة مقبولة وربنا يجازيك حسن الثواب ..
              كلنا لها
              كلنا لها هه
              .
              أخي الحبيب محمد سليم : حييت و بوركت و سلمت من البكاء و الشقاء و ... النساء (أقصد "الناقدات" و ليس غيرهن !!! على قِلَّتهن !)
              أصدقك القول، لما زرت "مرقدك" (؟!!!) نسيتُ، من فرط شوقي لمقالتك المقدسة و لهفتي للتمسح بعتبات كلماتك الطاهرة، ما ذكّرتني به و لو كنتُ في وعيي لاغتسلتُ للزيارة و لما فوت التبخر، التعطر بالبخور، العود أو غيره، و ليس التبخر كالماء، أنت تفهمني طبعا !
              لقد قرأت في قائمة "المواضيع التي لم يرد عليها"، هنا في الملتقى، موضوعك المتميز و احترت كيف بقي مدة و لم يُعَلَّقْ عليه فأحببت المبادرة فكتبت ما كتبت و أنا أرتجف خشية إزعاجك في سكينتك لما لحادثة الصباط من أثر في حياة الشعوب العربية و الإسلامية المغبونة !
              لقد كتبتُ مرة بُعيد حادثة 11 سبتمبر 2001 مقالة في إحدى الصحف الجزائرية المعربة و قلتُ إن الدول الغربية (و لا سيما أمريكا) ستبدأ التأريخ في علاقاتها مع العرب و المسلمين بهذا اليوم فيقال:"ما قبل 11 سبتمبر 2001 و ما بعد 11 سبتمبر 2001" و لعل الـتأريخ في العراق، في علاقاته مع "البوشية"، سيكون بـ "ما قبل حادثة الصباط و ما بعد حادثة الصباط" (الصباط = الحذاء أو الجزمة كما تعلم طبعا !).
              نشرتُ هنا، في الملتقى دائما، مقالة بعنون "بيضة الديك و حادثة الصباط" أحاول فيها إعادة الأمور إلى نصابها، حسب وعيي و فهمي طبعا، في هذه الحادثة ذاتها، و ألفت انتباه القراء إلى أننا أمة تسيِّرها العواطف و ليس المصالح، و لا مصلحة فوق مصلحة إعادة العزة إلى نفوسنا ! و لا عزة لنا بعيدا عن الإسلام أو ما هذا مضمونه !!!
              أخي الحبيب، لا أريد أن أثقل عليك بخطبي فأزعج هدوء عتباتك الطاهرة.
              تحيتي و مودتي و تقديري كما تعلم و إن سكتُّ أو بعدتُّ !
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • محمد سليم
                سـ(كاتب)ـاخر
                • 19-05-2007
                • 2775

                #8
                رد: في صرماية الزيدي

                المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                أخي الحبيب محمد سليم : حييت و بوركت و سلمت من البكاء و الشقاء و ... النساء (أقصد "الناقدات" و ليس غيرهن !!! على قِلَّتهن !)


                أصدقك القول، لما زرت "مرقدك" (؟!!!) نسيتُ، من فرط شوقي لمقالتك المقدسة و لهفتي للتمسح بعتبات كلماتك الطاهرة، ما ذكّرتني به و لو كنتُ في وعيي لاغتسلتُ للزيارة و لما فوت التبخر، التعطر بالبخور، العود أو غيره، و ليس التبخر كالماء، أنت تفهمني طبعا !
                لقد قرأت في قائمة "المواضيع التي لم يرد عليها"، هنا في الملتقى، موضوعك المتميز و احترت كيف بقي مدة و لم يُعَلَّقْ عليه فأحببت المبادرة فكتبت ما كتبت و أنا أرتجف خشية إزعاجك في سكينتك لما لحادثة الصباط من أثر في حياة الشعوب العربية و الإسلامية المغبونة !
                لقد كتبتُ مرة بُعيد حادثة 11 سبتمبر 2001 مقالة في إحدى الصحف الجزائرية المعربة و قلتُ إن الدول الغربية (و لا سيما أمريكا) ستبدأ التأريخ في علاقاتها مع العرب و المسلمين بهذا اليوم فيقال:"ما قبل 11 سبتمبر 2001 و ما بعد 11 سبتمبر 2001" و لعل الـتأريخ في العراق، في علاقاته مع "البوشية"، سيكون بـ "ما قبل حادثة الصباط و ما بعد حادثة الصباط" (الصباط = الحذاء أو الجزمة كما تعلم طبعا !).
                نشرتُ هنا، في الملتقى دائما، مقالة بعنون "بيضة الديك و حادثة الصباط" أحاول فيها إعادة الأمور إلى نصابها، حسب وعيي و فهمي طبعا، في هذه الحادثة ذاتها، و ألفت انتباه القراء إلى أننا أمة تسيِّرها العواطف و ليس المصالح، و لا مصلحة فوق مصلحة إعادة العزة إلى نفوسنا ! و لا عزة لنا بعيدا عن الإسلام أو ما هذا مضمونه !!!
                أخي الحبيب، لا أريد أن أثقل عليك بخطبي فأزعج هدوء عتباتك الطاهرة.

                تحيتي و مودتي و تقديري كما تعلم و إن سكتُّ أو بعدتُّ !
                [mark=#66ff00]
                أستاذنا الفاضل ..وأخي العزيز حُسين ليشورى ..
                [/mark]
                هي المداعبة لا أكثر ولا أقل..
                حيث أهوى مداعبتك لأرى ردك الساخر اللذيذ ..
                أو هي محاولات جرجرة " رِجل " بالكسرة تحت الراء "..إذ
                تُداعبني بكلماتك الطريفة..فأرد بكلمات ظريفة.. أذن ؛
                لا فرق بيننا غير ( نقطة على حرف )...
                وللحقيقة أخي العزيز ..لا تشغلني قليلا أو كثيرا وجود أو عدم وجود تعليقات ..
                فلو أردتها لنقلت ما هو موجود ( على نفس المقالات المنشورة هنا بالملتقى العام ( بالأدب الساخر) ..كما فعلت أنت وكثير من الزملاء بملتقياتهم الخاصة !!)..ووو...ووو
                غيره من حركات "قرعة " جاذة لتعليقات مائعة ..لا مؤاخذة ....
                لكن الصدق؛
                جل همي هو " التنفيس "عما بصدرى ..والتمتع بلذة ولادة فكرة لمقالة جديدة ..
                ثم الإستمتاع برؤية المقالة كالبدر فى سماء صافية ..ونشرها في حينه بأكثر من مكان
                وهذا ما جعلنى أحاول نشر " شخبطاتي " بمواقع ألكترونية عديدة وليست منتديات محكومة بعلاقات " متبادلة تفرض نفسها فرضا !!".....يعني الحكاية بالنسبة لي تنتهى بمجر
                د
                نشر ما اكتب !!...

                ولكن وللأخيرة ؛
                يُشرفنى وجود تعليق هنا ( بملتقاي الخاص )
                فهذا يدلل على أن القارئ دخل خصيصًا لـــ....
                وعليه فهو فوق رأسي وأظل أقبله خديه حتى يهرب من مرقدى هههههه
                أخي العزيز حُسين ... لك محبة ومعزة بقلبي ..
                عيد سعيد أخى .
                التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 23-09-2009, 19:52.
                بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                تعليق

                • محمد سليم
                  سـ(كاتب)ـاخر
                  • 19-05-2007
                  • 2775

                  #9
                  رد: في صرماية الزيدي

                  المشاركة الأصلية بواسطة مكي النزال مشاهدة المشاركة
                  بالعراقي نقول راعي السلام سالم

                  غيره فعل ما لم يفعله الناس منذ قرون

                  والبركة في أنفاسكم الطيبة ودعواتكم

                  دمت وسلمت غاليا
                  [mark=#66ff00]أستاذنا مكي النزال الاعلامى والشا[/mark]عر ,,شكرا جزيلا ...شرفت بك ...
                  أخي الفاضل ؛ قلت لك : السلام أمانة بالمعنى المصرى ..بمعنى
                  أرجوك بلغ سلامى لزميلك
                  أبن مهنتك ..أبن بلدك ..رمزة العزة والإباء .. منتصر الزيدى ....
                  ولم أقصد السلام بالمعنى السياسيى بين المحتل والمحتلة أرضه ....
                  ...عفوا أردت التنوية فقط ..شكرا أستاذنا العزيز
                  بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                  تعليق

                  • مكي النزال
                    إعلامي وشاعر
                    • 17-09-2009
                    • 1612

                    #10
                    رد: في صرماية الزيدي

                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
                    [mark=#66ff00]أستاذنا مكي النزال الاعلامى والشا[/mark]عر ,,شكرا جزيلا ...شرفت بك ...
                    أخي الفاضل ؛ قلت لك : السلام أمانة بالمعنى المصرى ..بمعنى
                    أرجوك بلغ سلامى لزميلك
                    أبن مهنتك ..أبن بلدك ..رمزة العزة والإباء .. منتصر الزيدى ....
                    ولم أقصد السلام بالمعنى السياسيى بين المحتل والمحتلة أرضه ....
                    ...عفوا أردت التنوية فقط ..شكرا أستاذنا العزيز
                    هكذا فهمت أستاذي وردي كان عراقياً (قرويًا) بمعنى ألله يسلمك!

                    ولا سلام مع محتل العراق وفلسطين

                    بارك الله فيك ورعاك

                    واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

                    تعليق

                    • وفاء الدوسري
                      عضو الملتقى
                      • 04-09-2008
                      • 6136

                      #11
                      رد: في صرماية الزيدي



                      الأستاذ/محمد سليم
                      مساء الخير
                      سؤال فقط هل يستحق حذاء الزيدي كل هذه التغطية الاعلاميه؟
                      ماشاء الله كانه قذف بوش بقنبلة ذريه ..
                      أستاذي بوش قذف أطفالنا ............... لا بل قطعهم غيبهم افقرهم وااالى أن تمل الواا وااا !
                      استغرب هذ الابتهاج الاحتفال بالحذاء من خلال القصائد والمقالات الساخره والخ ..
                      ربما اختلط على لبعض فظن المنتصر زيدي لا بوش المنتصر !
                      تقديري,,,

                      تعليق

                      • مكي النزال
                        إعلامي وشاعر
                        • 17-09-2009
                        • 1612

                        #12
                        رد: في صرماية الزيدي

                        المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة

                        الأستاذ/محمد سليم
                        مساء الخير
                        سؤال فقط هل يستحق حذاء الزيدي كل هذه التغطية الاعلاميه؟
                        ماشاء الله كانه قذف بوش بقنبلة ذريه ..
                        أستاذي بوش قذف أطفالنا ............... لا بل قطعهم غيبهم افقرهم وااالى أن تمل الواا وااا !
                        استغرب هذ الابتهاج الاحتفال بالحذاء من خلال القصائد والمقالات الساخره والخ ..
                        ربما اختلط على لبعض فظن المنتصر زيدي لا بوش المنتصر !
                        تقديري,,,
                        عزيزتي وفاء

                        كعراقي أقول: للمعركة أسلحة كثيرة كان حذاء الزيدي أحدها. أنظري للجانب المعنوي في الموضوع فربما تؤيدينني: اللعين جاء إلى بغداد ليتباخى بأنه دمرها وفي نفس الوقت يحظى بالتصفيق. حذاء منتظر كان رمزًا لرفض العراقيين لهذا المجرم الأفاق. ثم تقولين من المنتصر؟ ألا ترين أميركا وقد أدمت قلبها الجراح؟ ألت رينها تترنح؟ صحيح أننا كنا الفداء، لكننا طعنــّا هذه الدولة المسخ في قلبها ولا فخر. ولم لا نحتفل بمن اهان عدوّ الله وعدوّنا؟ بلى والله نحتفل ونحن نراه يدني أنفه من الأرض وحذاء ابننا يهز ّ علمه الملطخ بالدماء.
                        دمتم جميعًا بخير


                        .

                        واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

                        تعليق

                        • وفاء الدوسري
                          عضو الملتقى
                          • 04-09-2008
                          • 6136

                          #13
                          رد: في صرماية الزيدي

                          المشاركة الأصلية بواسطة مكي النزال مشاهدة المشاركة
                          عزيزتي وفاء

                          كعراقي أقول: للمعركة أسلحة كثيرة كان حذاء الزيدي أحدها. أنظري للجانب المعنوي في الموضوع فربما تؤيدينني: اللعين جاء إلى بغداد ليتباخى بأنه دمرها وفي نفس الوقت يحظى بالتصفيق. حذاء منتظر كان رمزًا لرفض العراقيين لهذا المجرم الأفاق. ثم تقولين من المنتصر؟ ألا ترين أميركا وقد أدمت قلبها الجراح؟ ألت رينها تترنح؟ صحيح أننا كنا الفداء، لكننا طعنــّا هذه الدولة المسخ في قلبها ولا فخر. ولم لا نحتفل بمن اهان عدوّ الله وعدوّنا؟ بلى والله نحتفل ونحن نراه يدني أنفه من الأرض وحذاء ابننا يهز ّ علمه الملطخ بالدماء.
                          دمتم جميعًا بخير


                          .

                          مساء الخير أستاذ/نزال
                          معك حق احيانا السلاح المعنوي والشواهدكثيرة يحقق بل ويصيب في مقتل ...
                          ما هدفت اليه أن لا ننشغل في الحذاء عن الحذاء نفسه !!
                          شكرا ..
                          التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 09-10-2009, 12:53.

                          تعليق

                          يعمل...
                          X