[frame="10 98"]
محمد سليم
ولا أشُك لُحيّظة أن
الضرب بالحذاء هو أقصى أنواع الضرب إهانة وإذلالا,, ولا أتردد دقيّقة لو قلت أنه حيلة من أعيته الحيل ولم يجد بدا من خلع نعليه كأداة ضرب عفوية طريفة ووحيدة ,, وقد يخلعه القوى المستبد للضعيف ليذيقه من ويلات ظلمه وجبروته ,, كما وقد يقذف به العاجز صوب المستبد الظالم تعبيرا عن رفض الاستبداد والقهر.. ,,..فالسيدة المصونة بأحيائنا الشعبية ( المجدع ، بنت الأصول ) عندما ترتاد الأسواق المزدحمة أو تتنقل في باصات النقل العام فأنها تخلع حذائها ( شبشب ) بهدوء وتنهال ضربا على أم رأس ووجه المتحرش المتربص بها ببداية محاولاته الدنيئة ليرتدع ويكف ..ولا تجد من المارة والمشاهدين( الجدعان ) غيرالتصفيق والتشجيع ..وتنهى معركتها على أكمل وجه ولسان حالها يصرخ : بالحلال يا حيوان..يا كلب.. ,,.. والصومالي (الشهم ) عندما كان يرى الطائرات الأمريكية فوق أرضه يخلع فردتي ( نعله) على الفور ويرفعهما لأعلى باتجاه الطائرات كتعبير عفوي بسيط عن رفض المحتل الامريكى وإنتهاك أجوائه ..,, وبأعتي ديمقراطيات الغرب نرى المتظاهرون وهم يقذفون المسئولين بالبيض وحبات البندورة ( مع أنها نعمة ورزق ) كنوع من أنواع الاحتجاج على السياسات الفاشلة ..وفعلها أطفال فلسطين بإنتفاضة الحجارة ...
أذن ..ما فعله منتظر الزيدى الصحفى أبن العراق الأبي
ليس بدعا من البدع حتى يتناول حادثته لئام الكُتاب بالقول ؛ أن وظيفة منتظرالزيدى هي التعبيرفقط بالقلم كتابة وبالصورة مشهدا وبالحوار وسيلة و ليس بالحذاء لغة وأسلوبا ..أو أن الشعوب العربية توجته بطلا قوميا رغم خروجه عن التقاليد والأعراف العربية باحترام الضيف ولو كان عدوا !..أو أنها حادثة تثبت بالدليل العملى كيف وصلت الديمقراطية بالعراق كمثال يحتذي ( بالحذاء !!) !......
عزيزي ؛ دعنا ممن قالوا وما قالوا ..
فلسان حالهم يفضحهم والرد عليهم لن يجدي نفعا.. لأنهم خارج دائرة الاحترام وصون الحُرمات فلم ولن يرفع أيا منهم قلمه في وجهة المحتل المغتصب عرضه وأرضه إلا توسلا وخنوعا أو تماهيا وركوعا...فلم نسمع أن القلم حرر أرضا من محتل إلا بكتابة صك غفران أو بكتابة معاهدة إذلال وتسليم ...,, ولنمضى إلى السؤال ؛ هل في ماحدث يوم الرابع عشر من كانون الثاني من سخرية ما غير عنصر المفاجأة وعفوية الحدث ؟!..أوما الذي جعله يوما سعيدا لنا جميعا ؟..........
..,, ولن تختلف معي لو قلتُ لك بداية ؛
مليار ونصف المليار حذاء ( مركوب ) يلبسها المسلمون في أنحاء المعمورة رقم مخيف وكمّ مهمل لا قيمة له ,, يركب ويمتطى العرب منهم أربعمائة مليون كندرة يوميا لزوم الشياكة والمظهرة الكدابة ذهابا وإيابا بالشوارع والطرقات .. و.. ( لا تضع بالحسبان مليون بسطال وجزمه ميرى بمخازن الجيوش العربية وقوات الحرس لـــ حماية كوسى السلطان !)..,,ويمتلك المسلمون أكثر من عشرة مليار ( جزمه) من مختلف أنواع الجلود وشتى الألوان البراقة .. منها الأرضى ..ومقصوف الرقبة ..وأبو رقبة طويلة حتى الرُكبة ..,, ينتعلها البعض وسيلة للمواصلات والبعض الآخر كدليل وجاهة وأبهة خارجيا ..كم حذاء منهم يذهب إلى ( الزبالة ) يوميا بعدما فقد قيمته ونفعه وتهرأ جلده وبهت لونه ؟...وكم منهم ما زال مركوبا يسير فيه منتعله في حله وترحاله بغير هُدى أو للبحث عن لقمة عيش لا يجدها ؟..,,
كل ..كل هذه الأحذية خرجت منها ( جزمه مقصوفة الرقبة ) واحدة !!..
لتنطلق كصاروخ أرض جو على منصة جورش بوش رئيس أكبر دولة في العالم ؟..,,تلك هي المفارقة الأولى التي ألهبت حماسة ونخوة المشاهد العربى فقفز من مقعده فرحا بهذا الحدث الغير متوقع متمنيا لو حظي حذائه بهذا الشرف النبيل ( حذاء الجماهير )..فتوحد المشاهد مع المشهد مذهولا وضرب كفا بكف لينادى أولاده وجيرانه ليروا هذا البطل المُخلص المنتظر وهو يقذف بفردتى حذائه بعفوية وشهامة قل نظيرها ..وغير عابئ بما ينتظره من مصيرمجهول .. ,,
والمفارقة الثانية ؛ أنه أول حدث عراقي معارض للغزو والاحتلال الأمريكي ببث حي ومباشر من أحصن قلاع المحتل (المنطقة الخضراء) .. كما كانت ( آخر قبلة لك يا كلب ..)لسفاح القرن الأمريكي.. ورسالة صادقة من أهل العراق لمن خرب ودمر العراق .. وفرحنا أكثر لانها إصابة عراقية قذفها عراقى وعلى أرض العراق وفى رأس محتل العراق .. ,,
والثالثة ؛منظر بوش وهو يتفادى فردتي الحذاء وينحنى لهما من شدة الخوف وتعبيرات وجه وأيدي المالكي( كرزاية العراق ) وهو يحاول الذود عن سيده وربه ووأكدت لنا القول المأثور ( الشبشب والقبقاب صاروا أحباب )..,, الرابعة ؛ قول بوش :أنه الحادث الأكثر غرابة خلال مدتي رئاستي ..ولا أعرف ما قال الرجل ولكنني رأيت حذائه الطائر بقياس 44 !..ولم أشعر بأي خطر ,,...........
فتحية إجلال واحترام
وقبلة حارة على رأس الصحفي العراقي منتظر الزيدى الذي عبر عن مشاعر ملايين العرب تجاه سيد العالم المضروب بالجزمة ...والذي علمنا كيف نزود عن كرامتنا وعِرضنا بالشبشب !! وما يُطال بقبضة اليد لنُعبّر عن مكنونات قلوبنا (أضعف الإيمان ) لنُعدّل أوضاعنا المقلوبة ..فهل أستوعبنا رمزية الحدث..لننتقل إلـــــــــــــــى...تكرار وصنع الأحداث .... ؟!..00
...
23/12/2008[/frame]
محمد سليم
ولا أشُك لُحيّظة أن
الضرب بالحذاء هو أقصى أنواع الضرب إهانة وإذلالا,, ولا أتردد دقيّقة لو قلت أنه حيلة من أعيته الحيل ولم يجد بدا من خلع نعليه كأداة ضرب عفوية طريفة ووحيدة ,, وقد يخلعه القوى المستبد للضعيف ليذيقه من ويلات ظلمه وجبروته ,, كما وقد يقذف به العاجز صوب المستبد الظالم تعبيرا عن رفض الاستبداد والقهر.. ,,..فالسيدة المصونة بأحيائنا الشعبية ( المجدع ، بنت الأصول ) عندما ترتاد الأسواق المزدحمة أو تتنقل في باصات النقل العام فأنها تخلع حذائها ( شبشب ) بهدوء وتنهال ضربا على أم رأس ووجه المتحرش المتربص بها ببداية محاولاته الدنيئة ليرتدع ويكف ..ولا تجد من المارة والمشاهدين( الجدعان ) غيرالتصفيق والتشجيع ..وتنهى معركتها على أكمل وجه ولسان حالها يصرخ : بالحلال يا حيوان..يا كلب.. ,,.. والصومالي (الشهم ) عندما كان يرى الطائرات الأمريكية فوق أرضه يخلع فردتي ( نعله) على الفور ويرفعهما لأعلى باتجاه الطائرات كتعبير عفوي بسيط عن رفض المحتل الامريكى وإنتهاك أجوائه ..,, وبأعتي ديمقراطيات الغرب نرى المتظاهرون وهم يقذفون المسئولين بالبيض وحبات البندورة ( مع أنها نعمة ورزق ) كنوع من أنواع الاحتجاج على السياسات الفاشلة ..وفعلها أطفال فلسطين بإنتفاضة الحجارة ...
أذن ..ما فعله منتظر الزيدى الصحفى أبن العراق الأبي
ليس بدعا من البدع حتى يتناول حادثته لئام الكُتاب بالقول ؛ أن وظيفة منتظرالزيدى هي التعبيرفقط بالقلم كتابة وبالصورة مشهدا وبالحوار وسيلة و ليس بالحذاء لغة وأسلوبا ..أو أن الشعوب العربية توجته بطلا قوميا رغم خروجه عن التقاليد والأعراف العربية باحترام الضيف ولو كان عدوا !..أو أنها حادثة تثبت بالدليل العملى كيف وصلت الديمقراطية بالعراق كمثال يحتذي ( بالحذاء !!) !......
عزيزي ؛ دعنا ممن قالوا وما قالوا ..
فلسان حالهم يفضحهم والرد عليهم لن يجدي نفعا.. لأنهم خارج دائرة الاحترام وصون الحُرمات فلم ولن يرفع أيا منهم قلمه في وجهة المحتل المغتصب عرضه وأرضه إلا توسلا وخنوعا أو تماهيا وركوعا...فلم نسمع أن القلم حرر أرضا من محتل إلا بكتابة صك غفران أو بكتابة معاهدة إذلال وتسليم ...,, ولنمضى إلى السؤال ؛ هل في ماحدث يوم الرابع عشر من كانون الثاني من سخرية ما غير عنصر المفاجأة وعفوية الحدث ؟!..أوما الذي جعله يوما سعيدا لنا جميعا ؟..........
..,, ولن تختلف معي لو قلتُ لك بداية ؛
مليار ونصف المليار حذاء ( مركوب ) يلبسها المسلمون في أنحاء المعمورة رقم مخيف وكمّ مهمل لا قيمة له ,, يركب ويمتطى العرب منهم أربعمائة مليون كندرة يوميا لزوم الشياكة والمظهرة الكدابة ذهابا وإيابا بالشوارع والطرقات .. و.. ( لا تضع بالحسبان مليون بسطال وجزمه ميرى بمخازن الجيوش العربية وقوات الحرس لـــ حماية كوسى السلطان !)..,,ويمتلك المسلمون أكثر من عشرة مليار ( جزمه) من مختلف أنواع الجلود وشتى الألوان البراقة .. منها الأرضى ..ومقصوف الرقبة ..وأبو رقبة طويلة حتى الرُكبة ..,, ينتعلها البعض وسيلة للمواصلات والبعض الآخر كدليل وجاهة وأبهة خارجيا ..كم حذاء منهم يذهب إلى ( الزبالة ) يوميا بعدما فقد قيمته ونفعه وتهرأ جلده وبهت لونه ؟...وكم منهم ما زال مركوبا يسير فيه منتعله في حله وترحاله بغير هُدى أو للبحث عن لقمة عيش لا يجدها ؟..,,
كل ..كل هذه الأحذية خرجت منها ( جزمه مقصوفة الرقبة ) واحدة !!..
لتنطلق كصاروخ أرض جو على منصة جورش بوش رئيس أكبر دولة في العالم ؟..,,تلك هي المفارقة الأولى التي ألهبت حماسة ونخوة المشاهد العربى فقفز من مقعده فرحا بهذا الحدث الغير متوقع متمنيا لو حظي حذائه بهذا الشرف النبيل ( حذاء الجماهير )..فتوحد المشاهد مع المشهد مذهولا وضرب كفا بكف لينادى أولاده وجيرانه ليروا هذا البطل المُخلص المنتظر وهو يقذف بفردتى حذائه بعفوية وشهامة قل نظيرها ..وغير عابئ بما ينتظره من مصيرمجهول .. ,,
والمفارقة الثانية ؛ أنه أول حدث عراقي معارض للغزو والاحتلال الأمريكي ببث حي ومباشر من أحصن قلاع المحتل (المنطقة الخضراء) .. كما كانت ( آخر قبلة لك يا كلب ..)لسفاح القرن الأمريكي.. ورسالة صادقة من أهل العراق لمن خرب ودمر العراق .. وفرحنا أكثر لانها إصابة عراقية قذفها عراقى وعلى أرض العراق وفى رأس محتل العراق .. ,,
والثالثة ؛منظر بوش وهو يتفادى فردتي الحذاء وينحنى لهما من شدة الخوف وتعبيرات وجه وأيدي المالكي( كرزاية العراق ) وهو يحاول الذود عن سيده وربه ووأكدت لنا القول المأثور ( الشبشب والقبقاب صاروا أحباب )..,, الرابعة ؛ قول بوش :أنه الحادث الأكثر غرابة خلال مدتي رئاستي ..ولا أعرف ما قال الرجل ولكنني رأيت حذائه الطائر بقياس 44 !..ولم أشعر بأي خطر ,,...........
فتحية إجلال واحترام
وقبلة حارة على رأس الصحفي العراقي منتظر الزيدى الذي عبر عن مشاعر ملايين العرب تجاه سيد العالم المضروب بالجزمة ...والذي علمنا كيف نزود عن كرامتنا وعِرضنا بالشبشب !! وما يُطال بقبضة اليد لنُعبّر عن مكنونات قلوبنا (أضعف الإيمان ) لنُعدّل أوضاعنا المقلوبة ..فهل أستوعبنا رمزية الحدث..لننتقل إلـــــــــــــــى...تكرار وصنع الأحداث .... ؟!..00
...
23/12/2008[/frame]
تعليق