الْحُبُّ مَاءْ ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رعد يكن
    شاعر
    • 23-02-2009
    • 2724

    الْحُبُّ مَاءْ ...


    بِتُّ أَحْفَظُ الْحُبَّ عَنْ ظَهْرِ قَلْبْ
    كَنَشِيدِ اشْتِيَاقِي

    زَنْبَقَةٌ عَلَى الْيَمِينْ
    قَرَنْفُلَةٌ عَلَى الْيَسَارْ
    وَمَوْكِبُ دَمْعٍ جَارٍ ..

    نَوَارِسُ سَوْدَاءَ
    شُمُوعٌ حَمْرَاءُ
    وَضَجِيجُ انْتِظَارْ ..

    ظِلالٌ فَوْقَ الْكَرَاسِيِّ
    لِحُضُورٍ وَهْمِيٍّ مَلَّتْهُ الْعُيُوُنْ
    وَبَقَايَا احْتِضَارْ ..

    وَاقِفٌ عَلَى شُرُفَاتِ الْمَآقِي
    مُنْتَظِرًا الْمَطَرَ
    تَقْتُلُنِي الظُّنُونْ ..
    وَأَوْقَاتِي رَحِيلْ .

    بَارِدًا.. لا قَلْبَ يَأْوِينِي
    وَلا تَحْنُو عَلَيَّ طُرُقاتُ الْيَاسَمِينْ
    الَّتِي طَالَمَا غَنَّيْتُ فِيهَا قَصَائِدِي
    عَبْرَ مِيلادِي وَمَوْتِي .

    امْرَأَتِي الَّتِي أَحْبَبْتُهَا
    لَمْ تَكْتَمِلْ !!

    وَسْوَاسُهَا نَمَا
    كَيْ يُشَتِّتَ ذِهْنِي كَغَيْمَةٍ زَرْقَاءْ
    دَاهَمَتْ آخِرَ مَعْقِلٍ لأُفُولِ الْحُبِّ
    في سَمَائي ...
    وَأَعْلَنَتِ الِفِرَاقْ

    قُولُوا لَهَا :أَنَا ما زِلْتُ أُحِبُّهَا ..
    رَغْمَ الْخَرَابِ
    وَرَغْمَ دُخَانِ السَّمَاءْ ...
    رَغْمَ قَسْوَتِهَا
    وَرَغْمَ كُلِّ الانْتِهَاءْ ..

    قُولُوا لَهَا :
    الضَّفَّتَانِ ,لا تُنكِرَانِ النَّهْرَ وَلَوْ جَفَّ الْمَاءْ

    ـــــــــــــــــــ
    أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    هاأنت ما بين مفازة واللظى ،
    جموح لساعد الموت !
    ماذا لو أنك ..
    طيبت بعض ثمار نرجسها ؛
    حتى إن استعصى ؟
    ربما طالت أصابعك الندى ..
    فى راحتيها ،
    أو ذابت المقل رحيقا ،
    تفلت برغمها ؛
    فأنجب الشهقة ..
    بين رفيف ضلوعك ،
    نهرا صبيا ..
    لا يحنى هامة لانكسارات الشذى !


    بدأت برسم أبعاد الصورة ، ما بعد الطوفان .. و الأجواء المتشظية بالوجع و الألم
    ثم كان تقريرك بالحالة .. امرأتى التى أحببتها
    لم تكتمل
    الله عليك و على هذا التعبير الجديد ، و لا أدرى لم هو كان على هذا النحو من الجمال .. ربما لتخليها .. ابتعادها .. لم تكن المرأة التى تخليت .. ربما غير ذلك إطلاقا !!

    إلى أن تصل إلى هذه الرائعة
    قُولُوا لَهَا :
    الضَّفَّتَانِ لا تُنكِرَانِ النَّهْرَ؛ وَلَوْ جَفَّ الْمَاءْ

    المتعة بدأت من امرأتى التى أحببتها .. و إن كان ماسبق استحضار .. و كأنك تدخل تقينة القص هنا بالاسترجاع و عمل الفلاش باك !!

    استمتعت أستاذى بهذا الجمال

    و تأكدأنى سوف أقول لها بعلو الصوت ، و لو حتى غضبت منى ، أو قذفتنى بحجارة الطريق :
    الضَّفَّتَانِ لا تُنكِرَانِ النَّهْرَ؛ وَلَوْ جَفَّ الْمَاءْ
    sigpic

    تعليق

    • فاطمة الزهراء العلوي
      نورسة حرة
      • 13-06-2009
      • 4206

      #3
      كم اشتقت الى هذا القلم
      كلما قراتك سيدي ،، شدتني غيمة ماطرة ابداعا وطارت بي اجنحة الى عوالم من جمال
      اعجبني جدا ختام القصيدة

      قُولُوا لَهَا :
      الضَّفَّتَانِ لا تُنكِرَانِ النَّهْرَ؛ وَلَوْ جَفَّ الْمَاءْ
      شكرا لك وللقصيدة

      سلمت استاذ رعد من كل سوء

      فاطمة الزهراء
      لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

      تعليق

      • وفاء الدوسري
        عضو الملتقى
        • 04-09-2008
        • 6136

        #4
        [align=justify]الأستاذ/رعد يكن
        هنا كلمات نمت من بين أناملك عبقة تبتسم ويبكي لها الندى ..نهر من الكلمات ممتد ألم .. صمت عاصف ينظر لرحيل حلم من عين المساء ..
        والنهار ينظر لـ لغيم لـ لمطر البعيد الذي نشتاق له, لكنه لا يأتي لا يأتي ...
        تحية إجلال لك لقلمك ...
        وكل تقديري,,,
        [/align]

        تعليق

        • رعد يكن
          شاعر
          • 23-02-2009
          • 2724

          #5
          العزيز ( ربيع عقب الباب )

          أيها المتذوق الحساس

          قريب من روحي
          ومن بوحي أنت يا ربيع ..

          فابق قريب ..

          تحياتي ومودتي

          رعد يكن
          أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #6
            امْرَأَتِي الَّتِي أَحْبَبْتُهَا
            لَمْ تَكْتَمِلْ !!


            أجل أنت في الخطى قد بدأت وما انتهيت

            لأن الحب لا يعرف نهاية له
            ولا يعرف متى المنتهى

            تحيتي لك سيد رعد ولهذا النص الجميل جدا

            كنت هنا مختلفا
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • رعد يكن
              شاعر
              • 23-02-2009
              • 2724

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
              كم اشتقت الى هذا القلم
              كلما قراتك سيدي ،، شدتني غيمة ماطرة ابداعا وطارت بي اجنحة الى عوالم من جمال
              اعجبني جدا ختام القصيدة

              قُولُوا لَهَا :
              الضَّفَّتَانِ لا تُنكِرَانِ النَّهْرَ؛ وَلَوْ جَفَّ الْمَاءْ
              شكرا لك وللقصيدة

              سلمت استاذ رعد من كل سوء

              فاطمة الزهراء

              العزيزة فاطمة الزهراء

              مسرور جدا بحضورك ( كعادتي )

              فشكرا لك ..

              تقبلي تحياتي ومودتي

              رعد يكن
              أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

              تعليق

              • رشا عبادة
                عضـو الملتقى
                • 08-03-2009
                • 3346

                #8
                [align=center] قديما أظنهم كانوا يرددونها هكذا"الموت حباً"
                وها أنت يا أستاذنا الطيب تمارس حروفك دلالها بقوة فتجري عملية تجميل ناجحة ليصبح معها "الحب ماء"
                وكعادة الماء وعادتك فى حسن الضيافة إسمح لي ان أنساب قليلاً ببحر نثريتك يا طيب
                فقد أحسستك فيها كسارق بالإكراه
                تشهر سكينك فتخطف أعيننا وقلوبنا...تجربنا على مصارعة الموج ببحر هادىء
                وسرعان ما ينال منا دفء البحر فنفترش صفحة مائك ونغوص فى خيالات حلم
                يتشكل رويدا رويدا من أصداف جبينها حتى لؤلؤ عيناها ثم شعاب مرجانها...
                لتعود فجأة لغضبك فتصفعنا بأمر السباحة مجدداً ، وكأنك تطالبنا بالبحث عن نصف عروس نهرك حتى تكتمل !
                وهكذا دواليك حتى تكتمل أنثاك أو يعود الماء لنهره او ربما حتى الغرق
                وما أحلاه الغرق بنهر لا تنكر ضفتاه الهوى.

                تعلم ان إحساس حروفك يا سيدي"ماشاء الله" ينساب بالروح
                لك قدرة على الإلتحام مع صورك تبهرني
                أحيانا ما اتصور انك تندمج بكامل تفاصيلك فى أحداث المعني حد السفر فيه
                فتسبح وتغوص وتلهث أنفاسك وتعلق راية سوداء وربما تصرخ "غريق .. النجدة"
                كل هذا وانت بمكانك تبدو ساكناً كصخرة تخفي فوهة بركان!
                أشكرك سيدي على السماح لي بالمرور على الشاطىء وإختلاس النظر
                إستمتعت بها حد الإرتواء [/align]
                " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                تعليق

                • عيسى عماد الدين عيسى
                  أديب وكاتب
                  • 25-09-2008
                  • 2394

                  #9
                  امْرَأَتِي الَّتِي أَحْبَبْتُهَا
                  لَمْ تَكْتَمِلْ !!

                  إن اكتملت المرأة يا رعد قد لا نكتب هنا ثانية ! أو قد لا نكتب الشعر ثانية

                  بل نبحر في عالم مختلف ، قد يكون السحر



                  قُولُوا لَهَا :
                  الضَّفَّتَانِ لا تُنكِرَانِ النَّهْرَ؛ وَلَوْ جَفَّ الْمَاءْ

                  و النهر و ماؤه هنا مربط الفرس في النص ، تتغير حالة الماء
                  لكن يبقى النهر و تبقى ضفتاه ، و أثر الماء


                  لك تحيتي رعد

                  تعليق

                  • أمل ناصر
                    محظور
                    • 04-06-2009
                    • 108

                    #10
                    بَارِدًا.. لا قَلْبَ يَأْوِينِي
                    وَلا تَحْنُو عَلَيَّ طُرُقاتُ الْيَاسَمِينْ
                    الَّتِي طَالَمَا غَنَّيْتُ فِيهَا قَصَائِدِي
                    عَبْرَ مِيلادِي وَمَوْتِي .

                    امْرَأَتِي الَّتِي أَحْبَبْتُهَا
                    لَمْ تَكْتَمِلْ !!
                    عبير الياسمين يعبق من حولك ,هالة من دفء
                    شفاف لا يرى....هو فقط يحس
                    يشقيك شوقا ليرفعك
                    لن تكتمل أبدا...كي لا تموت القصائد

                    صدقني هي تقسوا عليك لتصقلك
                    شكوى جميلة كجمال روحك

                    تعليق

                    • الدكتور حسام الدين خلاصي
                      أديب وكاتب
                      • 07-09-2008
                      • 4423

                      #11
                      لو عرفت حجم ما تكابده لما تركت الطائرة تقلع بك
                      في القلب اشتياق للشعر والملتقى يحفل به
                      وقلمك بهذا النص رسم خرافة الحب رغم تألمك
                      صور جميلة وموسيقاك نايات ترافق المقاطع
                      هي رؤية حب لها فلسفتك الخاصة
                      والنص مكثف باقتدار احترم زمن القارىء والموضوع
                      [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                      تعليق

                      • رعد يكن
                        شاعر
                        • 23-02-2009
                        • 2724

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                        [align=justify]الأستاذ/رعد يكن
                        هنا كلمات نمت من بين أناملك عبقة تبتسم ويبكي لها الندى ..نهر من الكلمات ممتد ألم .. صمت عاصف ينظر لرحيل حلم من عين المساء ..
                        والنهار ينظر لـ لغيم لـ لمطر البعيد الذي نشتاق له, لكنه لا يأتي لا يأتي ...
                        تحية إجلال لك لقلمك ...
                        وكل تقديري,,,
                        [/align]

                        العزيزة ( وفـــاء عرب )

                        الكلمات التي تصدر من القلب .. تصل الى القلب يا سيدتي

                        فشكرا لشواطئ قلبك ....

                        تحياتي

                        رعد يكن
                        أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                        تعليق

                        • الدكتور حسام الدين خلاصي
                          أديب وكاتب
                          • 07-09-2008
                          • 4423

                          #13
                          لو جاز تقديم وسام
                          لفعلت فقط لأنك تشكل الحرف وتضبط نهاية الكلام
                          ولا غيرك يفعل ذلك رغم التوسل
                          [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                          تعليق

                          • رعد يكن
                            شاعر
                            • 23-02-2009
                            • 2724

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                            امْرَأَتِي الَّتِي أَحْبَبْتُهَا
                            لَمْ تَكْتَمِلْ !!


                            أجل أنت في الخطى قد بدأت وما انتهيت

                            لأن الحب لا يعرف نهاية له
                            ولا يعرف متى المنتهى

                            تحيتي لك سيد رعد ولهذا النص الجميل جدا

                            كنت هنا مختلفا


                            العزيزة ( نجلاء الرسول )

                            تحية

                            يقولون : (( الحب التزام غير مشروط تجاه شخص ليس مثاليا ..))

                            وهي ليست مثالية ... لكني أحبها ذلك أن أرجوحة الهوى جهة وحيدة لارجوع منها ..


                            تحياتي ....لا حرمك الله الحب .

                            رعد يكن
                            أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                            تعليق

                            • الدكتور حسام الدين خلاصي
                              أديب وكاتب
                              • 07-09-2008
                              • 4423

                              #15
                              أرجوحة تروح ما ترجع
                              أرجوحة باتجاه واحد
                              [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X