(( " لئيم " .. مملوكاً ))
قصة قصيرة
خُذ يا لئيم .. رُح يا لئيم !
هكذا كان يناديني سيدي بعد أن ألملم فضلات المآدبة ؛ له حق طبعاً ؛ دفع دم قلبه في سوق اللئام بعد أن خدعه التاجر بقوله :
ـ هذا أفضل مملوك عندي .. اسمه " لئيم " , لكن أضمنه لك !
أحببت اسمي " لئيم " ؛ فهو موسيقي .. ملتف .. سهل النطق على لسان الأبجر قائد الحرس , و الأهم أنه يشعرني بالذكاء و يسعفني المكر رغم غبائي المستحكم .. ذات يومٍ حاولت أن أجربه متمرداً على سيدي الكريم .. رصدتُ أقرب سدرة .. قفزتُ كثعلبٍ مكارٍ , جاء أحد الزبالين جلس تحت الشجرة , تعلقتُ بالأفرعِ , و لسوء حظي أنها تعجُ بالسوس , زلّت قدماي و انقضم العود , فسقطتُ في مزبلةِ الحمار كغرابٍ اصطادته البنادق .. تحفظ عليّ الزبال كأنه وجد كنزاً , نخس مؤخرة الحمار بالعود المسوس و ذهب بي إلى السوق .. تفاوض مع تاجر اللئام الذي ابتاعني منه مقابل فطيرة زعترٍ , فرح بها الزبال و رجع مسرعاً ينصب مزبلته أسفل الشجرة ..
قصة قصيرة
خُذ يا لئيم .. رُح يا لئيم !
هكذا كان يناديني سيدي بعد أن ألملم فضلات المآدبة ؛ له حق طبعاً ؛ دفع دم قلبه في سوق اللئام بعد أن خدعه التاجر بقوله :
ـ هذا أفضل مملوك عندي .. اسمه " لئيم " , لكن أضمنه لك !
أحببت اسمي " لئيم " ؛ فهو موسيقي .. ملتف .. سهل النطق على لسان الأبجر قائد الحرس , و الأهم أنه يشعرني بالذكاء و يسعفني المكر رغم غبائي المستحكم .. ذات يومٍ حاولت أن أجربه متمرداً على سيدي الكريم .. رصدتُ أقرب سدرة .. قفزتُ كثعلبٍ مكارٍ , جاء أحد الزبالين جلس تحت الشجرة , تعلقتُ بالأفرعِ , و لسوء حظي أنها تعجُ بالسوس , زلّت قدماي و انقضم العود , فسقطتُ في مزبلةِ الحمار كغرابٍ اصطادته البنادق .. تحفظ عليّ الزبال كأنه وجد كنزاً , نخس مؤخرة الحمار بالعود المسوس و ذهب بي إلى السوق .. تفاوض مع تاجر اللئام الذي ابتاعني منه مقابل فطيرة زعترٍ , فرح بها الزبال و رجع مسرعاً ينصب مزبلته أسفل الشجرة ..
***
تعليق