سرْبُ الحَمام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد توفيق السهلي
    كاتب ــ قاص
    باحث في التراث الشعبي
    • 01-12-2008
    • 2972

    سرْبُ الحَمام

    سِرْبُ الحَمام
    محمد توفيق السهلي
    منذ طفولتي وأنا أهْواه ، هَديلُهُ عَذْبُ الصَّدى في جَنَباتِ الرّوح ، اقْتَلَعونا مِنَ الدِّيارِ فَلَحِقَ بنا سِرْبُ حَمام ، ظَلَّ يُواكِبُ مَراكِبَنا المُثْقَلَةَ بالحُزْنِ والقهْر ، ولَمّا فَصَلَتِ المراكِبُ ، عادَ إلى أعشاشِه ، فَتَعَلَّقَتْ قُلوبُنا بِسِرْبِ الحَمام .
    ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .
  • م. زياد صيدم
    كاتب وقاص
    • 16-05-2007
    • 3505

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد توفيق السهلي مشاهدة المشاركة
    سِرْبُ الحَمام
    محمد توفيق السهلي
    منذ طفولتي وأنا أهْواه ، هَديلُهُ عَذْبُ الصَّدى في جَنَباتِ الرّوح ، اقْتَلَعونا مِنَ الدِّيارِ فَلَحِقَ بنا سِرْبُ حَمام ، ظَلَّ يُواكِبُ مَراكِبَنا المُثْقَلَةَ بالحُزْنِ والقهْر ، ولَمّا فَصَلَتِ المراكِبُ ، عادَ إلى أعشاشِه ، فَتَعَلَّقَتْ قُلوبُنا بِسِرْبِ الحَمام .
    ==================

    ** الراقى الاديب محمد السهلى..........

    عندما تشتت مراكبنا فى اصقاع شتى... كانت العودة حق لنا وسبقتنا اليها أسراب الحمام.. فهنيئا لك يا اسراب حمامنا..ولتنتظرى الفجر فى كل يوم ..فحتما سيكون مختلف يوما ما ..!!

    تحايا بعبق الزعتر الجبلى.................
    أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
    http://zsaidam.maktoobblog.com

    تعليق

    • سالم عمر البدوي بلحمر
      عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
      • 27-06-2009
      • 1447

      #3
      ياسلام ياسلام ..أخوك ياأستاذ محمد عاطفي جم ..أبكيتني من مافهمت ..قرأتها ..بعدما تشردنا كان الحمام معنا في نفس الرحلة وعندما خرجنا من الحدود رجع الحمام وعاش في مكانه حيث كنا ..فمابالك بمن لم يعد ولكنه حتى الحمام يتذكره ؟..رائعة جم وتستحق النجوم الكثيرة ,كل الحب لك ولاعاش من يجعلك تشتاق لذرة من تراب فلسطين الحبيبة .أرفق بنا ياغالي لأن قلوبنا لاتتحمل كما كانت .
      [align=center]
      بين النخلة والنخلة مسافة لايقيسها إلا أنا .

      أبعدوني قسراً من على أديمك ,ولم ينزعوا قلبي من بين حناياك .





      [/align]

      تعليق

      • ايهاب محمد عاشور
        أديب وكاتب
        • 24-07-2009
        • 262

        #4
        الاستاذ الراقي/ محمد توفيق السهلي..!!

        المشاركة الأصلية بواسطة محمد توفيق السهلي مشاهدة المشاركة
        سِرْبُ الحَمام
        محمد توفيق السهلي
        منذ طفولتي وأنا أهْواه ، هَديلُهُ عَذْبُ الصَّدى في جَنَباتِ الرّوح ، اقْتَلَعونا مِنَ الدِّيارِ فَلَحِقَ بنا سِرْبُ حَمام ، ظَلَّ يُواكِبُ مَراكِبَنا المُثْقَلَةَ بالحُزْنِ والقهْر ، ولَمّا فَصَلَتِ المراكِبُ ، عادَ إلى أعشاشِه ، فَتَعَلَّقَتْ قُلوبُنا بِسِرْبِ الحَمام .
        اسعد الله اوقاتك بالخير..!!
        من المتعارف عليه أن الحمام وفيٌ لأهلهِ وها انت تسرد وفائَهُ بابداع وجيز.. وكما قال الراقي زياد صيدم "حق العودة لنا وسبقتنا اليه اسراب الحمام" التي اقتلعت من موطنها معنا..
        رائع ايها الرائع كما عرفناك..
        تحية برائحة برتقال يافا
        ايهاب يحييك
        sigpicعلى هذه الأرض..سيدة الأرض..ما يستحق الحياة

        تعليق

        • محمد توفيق السهلي
          كاتب ــ قاص
          باحث في التراث الشعبي
          • 01-12-2008
          • 2972

          #5
          الاخ المهندس والأديب المبدع زياد صيدم .
          أسراب الحمام عادت مبكراً ، وهي أصلاً لم تغادر ، إنها تنتظر عودة الغُيّاب على جمر الشوق ونار الحنين .
          تحية يملؤها هديل حَمامنا .
          ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

          تعليق

          • محمد توفيق السهلي
            كاتب ــ قاص
            باحث في التراث الشعبي
            • 01-12-2008
            • 2972

            #6
            أخي العزيز سالم عمر البدوي بلحمر .
            بكينا جميعاً ومازال البكاء قائماً ، ولابدّ من يوم قادم نجفف فيه الدمعَ الحزين لتحل مكانه دموع الفرح .
            تحية يملؤها هديل حَمامنا .
            ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

            تعليق

            • محمد توفيق السهلي
              كاتب ــ قاص
              باحث في التراث الشعبي
              • 01-12-2008
              • 2972

              #7
              الاخ الكريم إيهاب محمد عاشور .
              سعيد أنك هنا .. وسنصبح يوماً هناك .
              تحية يملؤها هديل حمامنا .
              ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

              تعليق

              • حمزة نادي
                أديب وكاتب
                • 01-07-2008
                • 533

                #8
                أستاذي/ محمد توفيق السهلي

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                قصة جميلة ، تحمل كثيرا من الآلام، والجراحات.. تحكي قصة الألفة والمودة ، و الأشواق.. تتلهف للمستقبل ، حينما يجتمع الشمل، وتندمل الجراحات، وترجع البسمة الى الصبايا..

                تحياتي الخالصة لك..

                أخوك حمزة نادي

                قصة
                قالَ صلى الله عليه وسلم
                (أحفظ الله تجِدَه اتجاهك ، إذا سألتَ فأسأل الله وإذا استعنتَ فأستعن بالله )
                رواهُ الترمذي .

                تعليق

                • محمد توفيق السهلي
                  كاتب ــ قاص
                  باحث في التراث الشعبي
                  • 01-12-2008
                  • 2972

                  #9
                  الأخ حمزة .
                  شكراً أخي حمزة .
                  ولابدّ أن يعود الغُيّابُ يوماً وإن طال بهم الغِياب .
                  لك المودّة الخالصة .
                  ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

                  تعليق

                  • محمد توفيق السهلي
                    كاتب ــ قاص
                    باحث في التراث الشعبي
                    • 01-12-2008
                    • 2972

                    #10
                    أندروميدا الفلسطينية

                    أندروميدا الفلسطينية
                    محمد توفيق السهلي
                    حاصرَها نفَرٌ من الإخوة ، وقاطعَها أبناءُ العمومة ، صرختْ أندروميدا واستغاثت ، لم يستجبْ لها منهم أحدٌ ، وضَعَوا أصابعَهم في آذانِهم ، وهَبَّ جاورجيوس على صهوةِ جوادِه يسابقُ الريحَ نحْوَها ، لكنَّهم منَعوه ، أمسَكوا به ، كبَّلوا قدميْه ، وقَيَّدوا معصميْه ، صَمَلوا أذُنَيْه ، وكّمّوا فمَه وفقؤوا عينيْه .اقتربَ الوحشُ الذي صار ينفثُ ناراً فوسفوريّة ، الإخوة وأبناء العمومة هَلَّلوا للوحشِ وصَفّقوا ، قفزَ الأبناءُ وراحوا يُقارعون الوحشَ بصدورٍ عارية ، احتضنَتْ أندروميدا الأبناءَ المضرَّجين بدمائهم ، وفرَّ الوحشُ مُثخَناً بجراحٍ مُميتَة .
                    ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

                    تعليق

                    يعمل...
                    X