سِرْبُ الحَمام
محمد توفيق السهلي
منذ طفولتي وأنا أهْواه ، هَديلُهُ عَذْبُ الصَّدى في جَنَباتِ الرّوح ، اقْتَلَعونا مِنَ الدِّيارِ فَلَحِقَ بنا سِرْبُ حَمام ، ظَلَّ يُواكِبُ مَراكِبَنا المُثْقَلَةَ بالحُزْنِ والقهْر ، ولَمّا فَصَلَتِ المراكِبُ ، عادَ إلى أعشاشِه ، فَتَعَلَّقَتْ قُلوبُنا بِسِرْبِ الحَمام .
محمد توفيق السهلي
منذ طفولتي وأنا أهْواه ، هَديلُهُ عَذْبُ الصَّدى في جَنَباتِ الرّوح ، اقْتَلَعونا مِنَ الدِّيارِ فَلَحِقَ بنا سِرْبُ حَمام ، ظَلَّ يُواكِبُ مَراكِبَنا المُثْقَلَةَ بالحُزْنِ والقهْر ، ولَمّا فَصَلَتِ المراكِبُ ، عادَ إلى أعشاشِه ، فَتَعَلَّقَتْ قُلوبُنا بِسِرْبِ الحَمام .
تعليق