القصة الذهبية " على حافــَّـة الخريطة " للمبدعة وفاء عبد الرزاق - 2 -

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء عبدالرزاق
    عضو الملتقى
    • 30-07-2008
    • 447

    القصة الذهبية " على حافــَّـة الخريطة " للمبدعة وفاء عبد الرزاق - 2 -

    (على حافــَّـة الخريطة )

    من مجموعة قصصية قيد الطبع" بعضٌ من لياليها"

    بعد قليل سأترك خشبتي الميّتة باحثاً عن جهاتٍ بعيدة عن حجر، قررتُ أن أترك قدميَّ تمتحنان الدروب وتحتسيان الرمل، عبر الجسور والطرقات.
    لي رغبة الاستمتاع بشخص آخر وبمصير لم يختره الآخرون لي، مصير بلغ حد الهزيمة، كما لي رغبة شجاعة تقودني لهذا المصير.

    يغمرني غثيانٌ الحماقة، يحاور شكلي مستوضحاً سطحه الأملس. أحذو حذوه وأسال المتحجَّر: جد نفسك.

    تحاصرني سطوة رعد ورتابة مُملـّة، أستهلُّ يومي، أحوم حول ذاتي، أنظر إلى ثعبان الوقت أنظـَّف نفسي منه، لي مسيرتـــي الخاصة وسخرية المتفرجين.
    لا أفضّل المكان، لا أفضّل الزمان، أعني أن كل شيء تورّم حتى أنا والهواء... من العدم تأتيني فجأة حفنة هلوسة تُشعرني بأنـِّي سأصاب بنوبة من التفتيت فأتأمل أفكاري وضرورة خروجي من شكلي.. أشعر أن حياتي قلقة وحياة العالم مستقرَّة.
    ربـَّما ميولي ورغبتي في أن أصبح شيئاُ مختلفاً، لذلك أجد نفسي دائما في فرن... لو فرضتُ أني الآخر الذي أحلم، هل سأتكلم أنا أم هو؟

    تـُرى ما الذي أكون عليه وكيف أترك ثلجي ؟
    ماذا أصنع وكم من الوقت أستغرق في المدينة ؟

    حجمي صغير قد تواريه الأتربة، والشوارع المكتظة بمرايا مَن عبروا، ومَن أوجعته الوهلة الأولى في السير... ماذا أقول له ؟
    - هل أردفُ راجعا بأحلام ما زالت في الظل ؟
    - هل أخبره أنه صغير لا يستحق الحلم ؟

    أكره صلصالا لم ينضج بمتاهاته الأربعين كعانس تتعرّى للهواء. أشعر أن الطرقات شوكة في لحم رخو، والهواء يُنذر بالشؤم.
    أرى الأسواق زانية، الرجل مشطور والمرأة مشلولة .

    وأنا أعدّ ُأولى خطواتي نحو الشارع، مررتُ بأحد الجسور الذي يقسم المدينة ويربطها بريفها أو بنصفها الآخر... نظرتُ إليه متمنياً ألاّ أتوحّش مثلهم، فقد بدا العابرون كأنهم خرجوا من مصارعةُ، إلاّ أن رجلاً واقفاً في نهاية الجسر شدّني أكثر من الجميع كونه يعدّ على أصابعه وعلى ما يبدو للعشرة فقط ثم يتطلع إلى رؤوس فارغة وجماجم جوفاء مبعثرة بشكل عشوائي على مقدمة الجسر.

    بحثتُ عن أشياء تخصني في هذا المكان الغريب، إذ لا أحد يعرفني أو يُشعرني بقيمتي وتريحه هيأتي، لا أدري هل شاخوا أو تعبوا،أم في قلوبهم مرضٌ أدى إلى شحوبهم إلى هذا الحد ؟

    دنت منـِّي عجوز متسوّلة متكئة على عكـَّازها، منثورة الشعر رثـَّة الثياب بدت أسنانها الطويلة الصفراء مثل كوخٍ خربٍ وغابة تعتصر العمر بحرائقها.
    وددت لو أعود لذاكرة الصمت وخشبتي السوداء، لكن الحلم الشاسع في عيني عادت له تجلـِّياته، فتساقطت النجوم أرغفة شهيـّة ساخنة أشعرتني بجوعي.
    امرأة أخرى عبرت الجسر متجهة صوبي يغسلها الرعب ويمتشق الهذيان قامتها المنتصبة.. ممتلئة بعض الشيء غير أنها تترنح بدلال مجنون.. لم ينقر شبّاك قلبها عصفور، أو يقين سؤال تفتح له بابها.
    لا أدري هل ضحكت الدنيا عليها أم هي التي ضحكت على الحياة ؟

    وقفتْ أمامي لصيقة كمن لا يروقها وضعي.. اقتربتُ حتى كدت أشم رائحة أنفاسها العطنة... امتلأ الجسر بأجساد عارية، منحنية الرقاب ضائعة لا تعرف وجهتها .. مرَّ رجال سكارى تفوح من أفواههم رائحة خمرت بلعابهم .. حمضت أجسادهم وتركت بقعا على ملابسهم البسيطة.
    تجشّأ الأكبر سناً بينما الشاب المرافق لهم أسند آخراً تطوّح سكراً.. لم استطع رؤية الدماء تسيل من صبية صُفر الوجوه حفاة، وضعتُ يديَّ على وجهي متفادياً منظرهم المؤلم... كانوا بُكماً إلاَّ أصغرهم اقترب منـِّي بالكاد يُسمَع صوته وسألني:
    - هل ترغب شيئاً ؟
    - بلى ..أشتهي ..وأرغب.

    كأن جوابي لم يعجبه ، لذلك غادر مختوما بغياب روحه وتركني محموماً بفراغ ناصفني لحظتي ولم يدعني أكمل.

    لا أستطيع المشي بسرعتهم فحجمي لا يُسعفني... لو لم أقرر الإفلات من يدها لما أصابني العطش، ربّما قرار خاطئ، أو حين ظننتُ أن الفكرة معقولة وممكن تنفيذها، لم أتخيل صدمتها أو ضررها.

    يدها صغيرة والإفلات منها سهل، شعرت بدموعها حين بكت فقدي.
    في ذهني أفكار وأشياء غريبة تدعني أتساءل: هل أنا أحمق فعلا أم أتخيـَّل ؟ هل لي رقبة ورأس وجسد ؟

    لم يفعل شيئا، يبدو أنه عجز عن النطق، لذا هضم خبزه على مهل، لقمة في فمه، قطعة في يسراه، ثلاث في يمناه، وأنا أستجدي نبلا من الجوع وانتظر.
    متى ترك أهله ؟ من هم أهله ؟هل يعرفه أحد هنا ؟

    وقفتُ أراقب الوجوه عند أول الجسر لأكون قريبا من القادمين والغادين، أتكاشف معهم... بين وجهي وبينهم ثمة فاصل. رأيت عينين مبتسمتين معلنتين عن نظرة قلقة، ثم غاب الطفل الذي يقضم خبزه على مهل دون أن يتفوّه بكلمة واحدة مما جعلني أتساءل:هل كانت نظرته لئيمة ؟ هل هي ضدي أم معي ؟

    الشَّمس تشرق باتجاه الأطفال، أخذتْ اتجاه طفلة تقلـّدت قلادة من حجر أبيض الـَّلون، حين ابتسمتُ لها اقتربت وناولتني قرصاً من الخبز لـُفّ بخيط مربوط بقفل.

    شعرتُ بحركة جوع في أمعائي، تفحَّصتُ الرغيف، استغربت.

    - لماذا رُبطَ الخيط بالقفل يا صغيرتي ؟ سألتها وأجابت:
    - هذا كي لا تتحسس دفئه، كي لا يتسرب السمُّ إلى جسدك كله.
    - لكنه غير ساخن.
    من باب المجاملة تحسست قرص الخبز وعلى فمها ابتسامة استهزاء:
    - أعرف، لذلك سيصبح سـمّا.
    - وأين مفتاح القفل ؟
    تأبطت طفولتها وتركتني محموما بالأسئلة، يبدو أنها رغبت تركي لكنها التفتت لي ثانية :
    - ألا ترجع معي ؟

    رميتُ القفل في النهر، اتكأتُ على سياج الجسر متلذذا ًبأول قضمة، أحرق اللعاب فمي بحموضته ، لكني بلعتها وحدثتُ نفسي:
    - جميلة مبادلة المعدة جوعها باللعاب وطعم الخبز.

    تذكرتُ أصلي الطيني، أنا أول مرة أتمتع بإحساسِ إنسان.
    بلعتُ اللقمة والتهمت الأخرى، تذكرتُ لعنتها لي، ليتها تدرك المسمار وتدرك معنى الجلوس على مسمار.

    بلـَّـلتُ أعماقي بقولها المريب مستغرباً لغزها. في اللحظة ذاتها ، شاهدتُ عن بعد امرأة تتلفت إلى الجهات كلها، تداري خجلها وبكاءها عن عثرات الطريق كمن يتلوى بسلاسل. مسكت الطفلة من يدها واحتضنتها خائفة... تحشرج صوتها باحثاً عن بياض لم تجده في عيون المارّة، عيون جحظ بياضها وجمد. داعبت شعر الطفلة زاجرة لها بدلال:
    - ألم أقل لا تغيبي عن ناظري ؟..كدت أفقدك.

    يدٌ صغيرة بيد مكسوّة بالغبار، تعانقتا وواصلتا السير، رعشت الطفولة متراقصة اليدين.
    باي.. باي.. باي.
    أشرتُ إليها بحركتها نفسها وانشغلتُ بكلمتها "باي" حتى بدت الطفلة ظلا، وأنا في أحضان الظل أتساءل: هل الـ (باي) لي أم للحياة ؟

    آلمني تمزق أحشائي، رغم محاولاتي بالتجلـّد، أفلت الصبر منـِّي، خنقت صوتي كي لا يصرخ وفي أعماقي أسئلة مشبوهة:
    - هل راجعٌ وإلى أين ؟
    - هي قريبةّ وأنا منها بعيد ؟
    - هل أنا في الشارع وحدي أم هي معي ؟
    - أهذا لغز ؟
    - هل عثرت عليّ ؟
    هربت من أمها بحثا عني، إذاً نحن عائدون، وأنا استرجع التفاصيل، لا أعرف ستأخذني إلى أين، لكن سأكمل حكايتي.


    - أهذه الحياة التي بحثت عنها زمناً وتمنيتها ؟
    - رغيف تتلكـّأ بسببه أحشائي ؟
    - ألمٌ تغلغلَ في أمعائي بسبب طفلة ؟
    - أهذه لعنة من يبحث عن لونه في قرصنة السواد ؟
    - هل قصدت توديعي الوداع الأخير بكلمة ( باي ) ؟
    - لماذا هي بالذات ؟ أين ذلك الملعون ؟ هل خاف من أهله ؟
    - هل هي مخلوقة في ساعة مسمومة بفحولتها ؟

    ملامح مسطـّحة لوجوه صفر تركنُ الشارع... عيون جحظ بياضها لسواد قلوب أصحابها، صمٌّ بكمٌ.. خبز مربوط إلى قفل بلا مفتاح، أشباح تمشي واهنة السير، مجرد أشباح ظننتُها حياة لي.

    لم يخطر ببالي ارتياب الفم من طعم لعابه، من خبز مربوط إلى قفل، من وجوه فسدت ملامحها وتعفـّنت.
    لم أر لساناً على شكل مـُدية، لم أسمع من قبل عن يد بشكل مسحاة، أو عن قدم مَطرقة،وضفيرة ثعبان، عن دهاء صامت، شوك أخرس، خُرس، عُمي والجسر واحد.
    - لماذا لا يتهدم الجسر ويبحث عن عابرين قلوبهم سليمة ؟

    جُلّ طموحي، هو أن أرى وأسمع، إن تحقق أقول أنا إنسان، يرى بعينه، يسمع بقلبه ويفهم في روحه.

    أنا متخم بدخان السجائر، دخان كثيف دمعت له عيناي.. من أين هذه الكثافة، هل الدنيا مولعة بالتدخين ؟ هل الجسر منفضتها ؟هل أنا أشبه أحد العابرين ؟ أنا من ثلجي تحركتُ وهم بحركتهم تجمدوا،هل من تفسير ؟

    مَرّ الوقت لئيماً وقرصاناً أيضا،ً بلهجة من امتطى راحلة صبر،عاهدت نفسي أن أبتلع باقي القضمات وأصرخ ، أقلها أصرخ.
    لينتعش الجسر.
    همهمتُ، استفحل الألم، خبـَّأته، حاولت الهروب منه باستذكار وجه الطفلة، تطلعتُ صوب الجسر الذي ترنح هو الآخر مع المترنحين، سُمُّ السكر أثلجهم جميعا.
    تذكرت الخبّازين وتراجعت عن تذكّري:
    - ما الفائدة من خبز مربوط بقفل ؟

    شممتُ رائحة الصلصال الأول، تنفـّسته، أحسست بتكسر كائن في جسدي، ترنـَّحتُ.. رغم هيئتي الحجرية تحاملت على وجعي وقررت العودة لخشبتي.
    ربما صحا حارس المتحف وبحث عني كثيراً وخشية أن يـُتهم بالسرقة عليّ إنقاذه.. مسكين لا يدري شيئاً عن منغولي دخل مع أسرته المتحف وسرق تمثالا من الفخار مربوطاً إلى خشبة بمسمار،أهداه لأول طفلة شاهدها في باب المتحف.

    وأنا بيدها الصغيرة تفقدتُ تكويني، لم أجد عرقاً على جسدي، حمدتُ صانعي فهو لم ينحتني لأعيش بين هؤلاء الأغبياء، شعرت بشيء يشبه المعدن في باطن كفي، كان له شكل مفتاح، تحسستُه، لهوتُ، رميته أرضاً وتجمّدتُ ، بينما طفلة جميلة تلهو بتمثال مربوط إلى خشبة قديمة... شربتُ ندمي وتمنيتُ لو أني لم أفكِّر بتجربة الخريطة.


    بهذه الأمنية نصّب نفسه زعيماً على نفسه.
    - لكنه مجرد تمثال.
    قلت له بدلال :
    - دع قلبك يرتاح واترك لي أمل التلذذ بصورة جديدة تلهو بذاكرة طفلة علّها تسعفني ليلة الغد وتتركني أتحسس رقبتي، مَن يدري، ربما سيصبح هذا التمثال قدوة لكل التماثيل.[/size]
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 15-09-2009, 03:10. سبب آخر: فوزها عن شهر أغسطس
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    #2
    الاستاذه الشاعره الروائيه
    هذا ما افراه واتنقل بين حروفه نص عالمي
    في لغته
    في اسلوبه
    في حركته
    يلمس اعماق النفس
    ويدرس حركات الجسم
    بمرونة لغوية ماهره
    وانت في الاجادة دائما مميزه
    النص اكثر من رائع
    وعلى خجل واستحياء هو طبعك
    كما كانت سيرتك الاديبة وفاء التي لمع اسمها منذ ربع قرن وسط فطاحل الادب العراقي والعربي
    الان تقف المبدعه على حافة الخريطه
    تجدها مفتته ومحاصره ومفجره
    تعيش حياتها وتتقوقع
    ولكنها تقرر ان تعود تلك الطفله
    التي احبت الخريطه كامله غير مجزاه
    كوني الخريطه كامله
    استاذه وفاء
    دمت الخريطه العراقيه الكامله
    تقبلي احترامي وتقديري الكبيرين

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      معرض فى عالم فلكى ، لو وقع عليه فنان تشكيلى ، أفلست ذاكرته ، أو نالها العطب ، لآصبح بعد قراءتك ، فنانا عبقريا ، فقد قدمت له هنا معرضا كاملا من اللقطات السحرية الغريبة ، التى لا تتكرر ، و لا حتى عند وفاء عبد الرزاق !!
      لنختبر العالم معا و نحن وقوفا على الجسر مابين هنا و الـهناك .. لنرى هذه التراجيديا البالغة القتامة ، و التشكيل ، كأنها أوهام و أجواء شكسبيرية غامضة ، يتولى أمرها عراف أعمى .. كان هنا .. نعم رأيته ، هناك على الجسر !!


      أهلا بك بعد غيبة طالت كثيرا ، و مع هذه التحفة ، التى لا تعطى نفسها من أول مرة ، فهى فى حاجة إلى بعض مداعبة ، و تلامس هناو هناك ، حتى تخلع عنها ثوبها بمحض الإرادة !!

      سوف أعود لقراءة ثانية ، لأتعلم فن النثر القصصى ، و أيضا لأعافر مع هذه ، و ربما فى حالة الاستعصاء سأمزق ثوبها ، و أغتال بعض دمها !!

      خالص تقديرى و احترامى
      sigpic

      تعليق

      • دريسي مولاي عبد الرحمان
        أديب وكاتب
        • 23-08-2008
        • 1049

        #4
        يا للأسى والقلق وحزن الروح...
        سيدتي وفاء...تحية الابداع...
        عندما صادفت نصك في على حافة الملتقى...صفعتني ذاكرتي القرائية وهي تنبش باركيولوجية الحامل لهم الكلمة...باستذكارها لخريطتك منذ أيام في موقع القصة العراقية...هناك قرأتها وتأملتها وجعلتها نصبا تذكاريا لعالم بلا خرائط...
        نص مشحون بظلمات اللحظات...بعتمة الافاق...بهيمنة اليأس...مضاء بشعرية اللغة ورمزيتها...خدعت بين سطوره وغمرني السراب...ومن الطين خلقت في انعكاس صورته...حتى وجدت نفسي صحراء تصنع زعامتي بهباء الرمال...
        دخلت متحفك سيدتي...وعلى خريطته بحثت عن هذا السحر...وأمل يستظلني كي أصير تمثالا...
        تقديري الكبير...

        تعليق

        • وفاء عبدالرزاق
          عضو الملتقى
          • 30-07-2008
          • 447

          #5
          الاستاذ يسري شراب

          هل ياتي يوما نقرا الوجه الصحيح للخيرطة؟

          تعليق

          • وفاء عبدالرزاق
            عضو الملتقى
            • 30-07-2008
            • 447

            #6
            صديقي الغالي المبدع ربيع عقب الباب

            الى صوت ودكم سار ركبي وغالبني الاتجاه حتى غلبت الريح

            أنا الان ادخل البياض وحضرتك تدرك اللغز.


            كل الشكر لك

            تعليق

            • وفاء عبدالرزاق
              عضو الملتقى
              • 30-07-2008
              • 447

              #7
              اخي الكريم دريسي مولاي

              ما اسعد هذا النص ، انه مبارك بودكم واستحسانكم

              شكر وحبة

              تعليق

              • العربي الكحلي
                عضو الملتقى
                • 04-05-2009
                • 175

                #8
                [align=justify][/align]أختي وفاء عبد الرزاق ،
                قرأت حلما ، كابوسا . يقتلني ثم يحييني ، أنساب بين أنامل كلماتك التي تحكي بعد ترصد وتقول بعد تمعن أن الطين ينسى أنه الطين و لكن الحقيقة تتكشف بالمعاناة . وكما قال اخي ربيع لقد رأيت لوحات تشكيلية بين الحلم والحقيقة تتكشف لي معرضا من الزيتيات كل واحدة بموضوعها تحكي لنا الغربة في المجتمع تصور لنا الجسر بأعمدة حافته، ليتراءا لنا النهر في مخيلتنا يشوبه لون رمادي .
                أختي ، لقد لقد دخلت محراب مرسمك لأتيه بين لوحاتك الرائعة لغة و وصفا
                في كتابتك تحول القلم الى ريشة و تحول المداد الى ألوان الطيف .
                أختي لقد استمتعت بقراءة نصك الرائع التي ذكرتني بمغامرة الكتابة لدى بارت .
                أختي تحياتي وتقديري
                العربي الكحلي
                النورس الجوال
                [CENTER][SIZE="2"][COLOR="darkred"]من يزره يزر سليمان في الملـــــــك جلالا و يوسفا في الجمال
                وربيعا يضاحك الغيث فيه***زهر الشكر من رياض المعالي
                [/COLOR][/SIZE][/CENTER]

                تعليق

                • إيهاب فاروق حسني
                  أديب ومفكر
                  عضو اتحاد كتاب مصر
                  • 23-06-2009
                  • 946

                  #9
                  الزميلة المبدعة وفاء عبدالرازق...
                  تحية مشحونة بأملٍ في غدٍ أفضل...
                  رؤية كابوسية لواقع مشوّه... محكمة شكلاً ومضموناً...
                  لكنها لا تخلو من نظرة أمل في طفولةٍ لا زالت حبيسة واقعها المرّ...
                  دمتِ مبدعة...
                  مزيداً من التواصل...
                  إيهاب فاروق حسني

                  تعليق

                  • مها راجح
                    حرف عميق من فم الصمت
                    • 22-10-2008
                    • 10970

                    #10
                    أدوات قصصية استعرتها لتوصل لنا مضمون انساني يعيشه كل واحد منا ..
                    بنكهة تحسسنا كأننا نعيش لأول مرة

                    ابداع متألق بقدرك استاذة وفاء
                    رحمك الله يا أمي الغالية

                    تعليق

                    • وفاء عبدالرزاق
                      عضو الملتقى
                      • 30-07-2008
                      • 447

                      #11
                      الحبيبة مها راجح

                      تزدان القصة حين ترى ناظرك
                      حتى تولد الاخرى موشومة بالحب

                      تعليق

                      • وفاء عبدالرزاق
                        عضو الملتقى
                        • 30-07-2008
                        • 447

                        #12
                        اخي المبدع ايهاب فاروق

                        للاسف هذا واقعنا المر لكن....
                        ما زال الامل بين دفتيّ الطفولة

                        تعليق

                        • وفاء عبدالرزاق
                          عضو الملتقى
                          • 30-07-2008
                          • 447

                          #13
                          العربي الكحلي

                          اخي الكحلي
                          اكحلت عين القص بدخولك ومحبتك ورايك الجميل

                          اتمنى الا يبقى واقعنا كما هو على الجسر

                          تعليق

                          • محمد سلطان
                            أديب وكاتب
                            • 18-01-2009
                            • 4442

                            #14
                            الأستاذة الأديبة و الروائية المبدعة

                            وفاء عبد الرازق

                            لن أفيق من هذا الإفصال عن العالم الآن ..!!

                            ما هذا الخيال أم ما هذا الواقع ؟؟

                            كنتِ رائعة يا رأس العاليات و أشد روعة !

                            سديتي الإنسانة الراقية ربما أحتاج لقراءتها مرات و مرات رغم أني قرأتها مرتين و فانصلت عن نفسي و عجزت !!

                            التماثيل كانت......... ؟؟

                            أرشحها للذهبية

                            محبتي
                            صفحتي على فيس بوك
                            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                            تعليق

                            • وفاء عبدالرزاق
                              عضو الملتقى
                              • 30-07-2008
                              • 447

                              #15
                              محمد ابراهيم سلطان
                              ايها المبدع حتى بالتحايا والسلام

                              تجملت القصة بتاج الود
                              الف شكر

                              تعليق

                              يعمل...
                              X