أندروميدا الفلسطينية
محمد توفيق السهلي
حاصرَها نفَرٌ من الإخوة ، وقاطعَها أبناءُ العمومة ، صرختْ أندروميدا واستغاثت ، لم يستجبْ لها منهم أحدٌ ، وضَعَوا أصابعَهم في آذانِهم ، وهَبَّ جاورجيوس على صهوةِ جوادِه يسابقُ الريحَ نحْوَها ، لكنَّهم منَعوه ، أمسَكوا به ، كبَّلوا قدميْه ، وقَيَّدوا معصميْه ، صَمَلوا أذُنَيْه ، وكّمّوا فمَه وفقؤوا عينيْه .اقتربَ الوحشُ الذي صار ينفثُ ناراً فوسفوريّة ، الإخوة وأبناء العمومة هَلَّلوا للوحشِ وصَفّقوا ، قفزَ الأبناءُ وراحوا يُقارعون الوحشَ بصدورٍ عارية ، احتضنَتْ أندروميدا الأبناءَ المضرَّجين بدمائهم ، وفرَّ الوحشُ مُثخَناً بجراحٍ مُميتَة .
محمد توفيق السهلي
حاصرَها نفَرٌ من الإخوة ، وقاطعَها أبناءُ العمومة ، صرختْ أندروميدا واستغاثت ، لم يستجبْ لها منهم أحدٌ ، وضَعَوا أصابعَهم في آذانِهم ، وهَبَّ جاورجيوس على صهوةِ جوادِه يسابقُ الريحَ نحْوَها ، لكنَّهم منَعوه ، أمسَكوا به ، كبَّلوا قدميْه ، وقَيَّدوا معصميْه ، صَمَلوا أذُنَيْه ، وكّمّوا فمَه وفقؤوا عينيْه .اقتربَ الوحشُ الذي صار ينفثُ ناراً فوسفوريّة ، الإخوة وأبناء العمومة هَلَّلوا للوحشِ وصَفّقوا ، قفزَ الأبناءُ وراحوا يُقارعون الوحشَ بصدورٍ عارية ، احتضنَتْ أندروميدا الأبناءَ المضرَّجين بدمائهم ، وفرَّ الوحشُ مُثخَناً بجراحٍ مُميتَة .
تعليق