.. وأنا أقرأ " جيفة " بودلير (1)
تصّاعدُ أبخرة في حلقي وسمومٌ
ثملتُ بها وشرقتُ
حتّى الحلق صار زقاقا يضيقُ
وتصّاعدُ إلى رأسي أفكار
جاءني العدمُ الورديّ .............فقال
كنتُ الألمَ الشهيَّ
وجاءني الألمُ ...................وقال
كنتُ الجمال الفتيَّ
وأنا بين الألم والعدم
في حيرة بينهما والجمال
خطرتْ في البال مقولة " بروتون"
" الجمال مربكٌ أو لا يكون "
( جاء ذلك في ختام روايته " نادجا") (2)
هكذا ..
فالجسد ُ البهيّ الشهيُّ
الجسدُ المطرّز بالغزوات وبالرّغبات
الجسدُ المدهش السّاحرُ
يتألــّم لحظة الانتشاء .. يقفز هرًّا في الظلمات
ويصيرُ إلى عدم عديمٍ
لحظة الانطفاء
... وأنا أديرُ الأفكار وأقلـّبها في الرّأس
متألـّما
أو
متأمّلا
صروح الجمال الملقاة
كالمعاني على قارعة الطرقات ..
رسخ في ذهني سطرٌ شعريّ لبودلير:
(..ورغم ذلك ستكونين كتلك الجيفة بتعفّنها المرعب..(3)
يحدثُ هذا كلـّما شاهدتُ جمالا غزيرا
في جسدٍ فتّان
تصّاعدُ أبخرة في حلقي وسمومٌ
ثملتُ بها وشرقتُ
حتّى الحلق صار زقاقا يضيقُ
وتصّاعدُ إلى رأسي أفكار
جاءني العدمُ الورديّ .............فقال
كنتُ الألمَ الشهيَّ
وجاءني الألمُ ...................وقال
كنتُ الجمال الفتيَّ
وأنا بين الألم والعدم
في حيرة بينهما والجمال
خطرتْ في البال مقولة " بروتون"
" الجمال مربكٌ أو لا يكون "
( جاء ذلك في ختام روايته " نادجا") (2)
هكذا ..
فالجسد ُ البهيّ الشهيُّ
الجسدُ المطرّز بالغزوات وبالرّغبات
الجسدُ المدهش السّاحرُ
يتألــّم لحظة الانتشاء .. يقفز هرًّا في الظلمات
ويصيرُ إلى عدم عديمٍ
لحظة الانطفاء
... وأنا أديرُ الأفكار وأقلـّبها في الرّأس
متألـّما
أو
متأمّلا
صروح الجمال الملقاة
كالمعاني على قارعة الطرقات ..
رسخ في ذهني سطرٌ شعريّ لبودلير:
(..ورغم ذلك ستكونين كتلك الجيفة بتعفّنها المرعب..(3)
يحدثُ هذا كلـّما شاهدتُ جمالا غزيرا
في جسدٍ فتّان
-------------------------------------------------
هوامش :
1- جيفة : نصّ شعريّ لبودلير ورد بديوانه أزهار الشرّ
2- بروتون : هو رائد السورياليّة أندري بروتون
ونادجا رواية شهيرة له .
3- سطر شعريّ ورد بقصيدة الجيفة المشار إليها
تعليق