[poem=font="Traditional Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
أتيتُ إليكِ يحدوني اشتياقي = وروحي في التلهُّفِ للتلاقي
ألذُّ حلاوةً من كلِّ شيءٍ = لقاء حبيبةٍ بعد افتراقِ
وصار قُبَيْلَ لُقياكم فؤادي = كخيلٍ سابحاتٍ في سباق
سَرى برْدٌ بأطرافي حثيثاً = ومن عجبٍ فؤادي في احتراق
وجفَّ الحلقُ منِّي، رغم أني = شربتُ قُبَيْلُ بالكأس الدِّهاق
ولمّا صرتِ ، يا روحي، أمامي = هممتُ على احتوائك بالعناق
ولكنِّي مددتُّ يدي، وقسْراً = حبسْتُ الدمعَ منِّي في المآقي
وأعطَتْني دقائقَ قد تولَّتْ = كبرقٍ سُرعةً، أو كالبُراق
أخمسُ دقائقٍ تكفي لكي ما = أبثَّكِ فيْضَ وجدي واشتياقي؟
وحبَّاً جارفاً لكِ يحتويني = به أمضيتُ وقتي في اغتباق
وحبَّاً جارفاً قد كان أقوى = وأدْعَى، بعضَ حينٍ، للفراق
فقد كانت حياتي مثلَ نارٍ = وجسمي في عناءٍ واحتراق
وأنتِ أهمُّ عضوٍ في كياني = لذا أبعَدْتُهُ عمَّا ألاقي
حبيبةَ مقلتي، لا تتركيني = فما من مهجتي، والله، باق
أتيتُكِ تائباً، لنعيش دوما = على حبٍّ وصَفْوٍ واتِّفاق
أتيتك تائبا، فلْتَرْحميني = وفُكِّي، يا معذِّبَتي، وثاقي
أتيتك تائبا، فلْتغفري لي = فخلْقكِ طيِّبٌ، يا أنتِ، راقِ
أتيتك تائبا، إذ صار عيشي = بفقدك علقماً مرَّ المذاق
وظلَّ القلبُ بعدكِ في حنينٍ = له آهٌ كأنَّاتِ السواقي
يقاسي من بعادك إذ يلاقي = من الوجد المُبَرِّحِ ما يلاقي
حبيبة مهجتي لا تتركيني = وحيداً تاه في دنيا سباق
فإنِّي أسْتَمِدُّ قواي منكِ = فبيبن يديكِ بعثي وانطلاقي
وأقسمُ ما نسِيتُكِ قطُّ قَبْلاً = وحتَّى لو يفارقني مُفاقي..
فلنْ أنساكِ ما بقيَتْ حياتي = وحتَّى تبلغَ الروحُ التراقي
[/poem]
أتيتُ إليكِ يحدوني اشتياقي = وروحي في التلهُّفِ للتلاقي
ألذُّ حلاوةً من كلِّ شيءٍ = لقاء حبيبةٍ بعد افتراقِ
وصار قُبَيْلَ لُقياكم فؤادي = كخيلٍ سابحاتٍ في سباق
سَرى برْدٌ بأطرافي حثيثاً = ومن عجبٍ فؤادي في احتراق
وجفَّ الحلقُ منِّي، رغم أني = شربتُ قُبَيْلُ بالكأس الدِّهاق
ولمّا صرتِ ، يا روحي، أمامي = هممتُ على احتوائك بالعناق
ولكنِّي مددتُّ يدي، وقسْراً = حبسْتُ الدمعَ منِّي في المآقي
وأعطَتْني دقائقَ قد تولَّتْ = كبرقٍ سُرعةً، أو كالبُراق
أخمسُ دقائقٍ تكفي لكي ما = أبثَّكِ فيْضَ وجدي واشتياقي؟
وحبَّاً جارفاً لكِ يحتويني = به أمضيتُ وقتي في اغتباق
وحبَّاً جارفاً قد كان أقوى = وأدْعَى، بعضَ حينٍ، للفراق
فقد كانت حياتي مثلَ نارٍ = وجسمي في عناءٍ واحتراق
وأنتِ أهمُّ عضوٍ في كياني = لذا أبعَدْتُهُ عمَّا ألاقي
حبيبةَ مقلتي، لا تتركيني = فما من مهجتي، والله، باق
أتيتُكِ تائباً، لنعيش دوما = على حبٍّ وصَفْوٍ واتِّفاق
أتيتك تائبا، فلْتَرْحميني = وفُكِّي، يا معذِّبَتي، وثاقي
أتيتك تائبا، فلْتغفري لي = فخلْقكِ طيِّبٌ، يا أنتِ، راقِ
أتيتك تائبا، إذ صار عيشي = بفقدك علقماً مرَّ المذاق
وظلَّ القلبُ بعدكِ في حنينٍ = له آهٌ كأنَّاتِ السواقي
يقاسي من بعادك إذ يلاقي = من الوجد المُبَرِّحِ ما يلاقي
حبيبة مهجتي لا تتركيني = وحيداً تاه في دنيا سباق
فإنِّي أسْتَمِدُّ قواي منكِ = فبيبن يديكِ بعثي وانطلاقي
وأقسمُ ما نسِيتُكِ قطُّ قَبْلاً = وحتَّى لو يفارقني مُفاقي..
فلنْ أنساكِ ما بقيَتْ حياتي = وحتَّى تبلغَ الروحُ التراقي
[/poem]
تعليق