أتيْتُكِ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أيمن عبد العظيم
    أديب وشاعر
    • 01-08-2009
    • 141

    أتيْتُكِ

    [poem=font="Traditional Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    أتيتُ إليكِ يحدوني اشتياقي = وروحي في التلهُّفِ للتلاقي
    ألذُّ حلاوةً من كلِّ شيءٍ = لقاء حبيبةٍ بعد افتراقِ
    وصار قُبَيْلَ لُقياكم فؤادي = كخيلٍ سابحاتٍ في سباق
    سَرى برْدٌ بأطرافي حثيثاً = ومن عجبٍ فؤادي في احتراق
    وجفَّ الحلقُ منِّي، رغم أني = شربتُ قُبَيْلُ بالكأس الدِّهاق
    ولمّا صرتِ ، يا روحي، أمامي = هممتُ على احتوائك بالعناق
    ولكنِّي مددتُّ يدي، وقسْراً = حبسْتُ الدمعَ منِّي في المآقي
    وأعطَتْني دقائقَ قد تولَّتْ = كبرقٍ سُرعةً، أو كالبُراق
    أخمسُ دقائقٍ تكفي لكي ما = أبثَّكِ فيْضَ وجدي واشتياقي؟
    وحبَّاً جارفاً لكِ يحتويني = به أمضيتُ وقتي في اغتباق
    وحبَّاً جارفاً قد كان أقوى = وأدْعَى، بعضَ حينٍ، للفراق
    فقد كانت حياتي مثلَ نارٍ = وجسمي في عناءٍ واحتراق
    وأنتِ أهمُّ عضوٍ في كياني = لذا أبعَدْتُهُ عمَّا ألاقي

    حبيبةَ مقلتي، لا تتركيني = فما من مهجتي، والله، باق
    أتيتُكِ تائباً، لنعيش دوما = على حبٍّ وصَفْوٍ واتِّفاق
    أتيتك تائبا، فلْتَرْحميني = وفُكِّي، يا معذِّبَتي، وثاقي
    أتيتك تائبا، فلْتغفري لي = فخلْقكِ طيِّبٌ، يا أنتِ، راقِ
    أتيتك تائبا، إذ صار عيشي = بفقدك علقماً مرَّ المذاق
    وظلَّ القلبُ بعدكِ في حنينٍ = له آهٌ كأنَّاتِ السواقي
    يقاسي من بعادك إذ يلاقي = من الوجد المُبَرِّحِ ما يلاقي

    حبيبة مهجتي لا تتركيني = وحيداً تاه في دنيا سباق
    فإنِّي أسْتَمِدُّ قواي منكِ = فبيبن يديكِ بعثي وانطلاقي
    وأقسمُ ما نسِيتُكِ قطُّ قَبْلاً = وحتَّى لو يفارقني مُفاقي..
    فلنْ أنساكِ ما بقيَتْ حياتي = وحتَّى تبلغَ الروحُ التراقي


    [/poem]
    التعديل الأخير تم بواسطة أيمن عبد العظيم; الساعة 16-08-2009, 16:13. سبب آخر: محاولات تنسيق فاشلة
  • ناريمان الشريف
    مشرف قسم أدب الفنون
    • 11-12-2008
    • 3454

    #2
    سَرى برْدٌ بأطرافي حثيثاً = ومن عجبٍ فؤادي في احتراق

    أخي أيمن
    سلام الله عليك ..
    أكتفي بهذا البيت من رائعتك .. لأقول : سلمت يداك وطابتا
    ويسعدني أن أكون أول المتصفحين لهذه الحروف الراقية
    مودتي



    ..... الى هنا
    مع تحياتي ... ناريمان الشريف
    sigpic

    الشـــهد في عنــب الخليــــل


    الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

    تعليق

    • يوسف أبوسالم
      أديب وكاتب
      • 08-06-2009
      • 2490

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أيمن عبد العظيم مشاهدة المشاركة
      أتيتُ إليكِ يحدوني اشتياقي = وروحي في التلهُّفِ للتلاقي
      ألذُّ حلاوةً من كلِّ شيءٍ = لقاء حبيبةٍ بعد افتراقِ
      وصار قُبَيْلَ لُقياكم فؤادي = كخيلٍ سابحاتٍ في سباق
      سَرى برْدٌ بأطرافي حثيثاً = ومن عجبٍ فؤادي في احتراق
      وجفَّ الحلقُ منِّي، رغم أني = شربتُ قُبَيْلُ بالكأس الدِّهاق
      ولمّا صرتِ ، يا روحي، أمامي = هممتُ على احتوائك بالعناق
      ولكنِّي مددتُّ يدي، وقسْراً = حبسْتُ الدمعَ منِّي في المآقي
      وأعطَتْني دقائقَ قد تولَّتْ = كبرقٍ سُرعةً، أو كالبُراق
      أخمسُ دقائقٍ تكفي لكي ما = أبثَّكِ فيْضَ وجدي واشتياقي؟
      وحبَّاً جارفاً لكِ يحتويني = به أمضيتُ وقتي في اغتباق
      وحبَّاً جارفاً قد كان أقوى = وأدْعَى، بعضَ حينٍ، للفراق
      فقد كانت حياتي مثلَ نارٍ = وجسمي في عناءٍ واحتراق
      وأنتِ أهمُّ عضوٍ في كياني = لذا أبعَدْتُهُ عمَّا ألاقي

      حبيبةَ مقلتي، لا تتركيني = فما من مهجتي، والله، باق
      أتيتُكِ تائباً، لنعيش دوما = على حبٍّ وصَفْوٍ واتِّفاق
      أتيتك تائبا، فلْتَرْحميني = وفُكِّي، يا معذِّبَتي، وثاقي
      أتيتك تائبا، فلْتغفري لي = فخلْقكِ طيِّبٌ، يا أنتِ، راقِ
      أتيتك تائبا، إذ صار عيشي = بفقدك علقماً مرَّ المذاق
      وظلَّ القلبُ بعدكِ في حنينٍ = له آهٌ كأنَّاتِ السواقي
      يقاسي من بعادك إذ يلاقي = من الوجد المُبَرِّحِ ما يلاقي

      حبيبة مهجتي لا تتركيني = وحيداً تاه في دنيا سباق
      فإنِّي أسْتَمِدُّ قواي منكِ = فبيبن يديكِ بعثي وانطلاقي
      وأقسمُ ما نسِيتُكِ قطُّ قَبْلاً = وحتَّى لو يفارقني مُفاقي..
      فلنْ أنساكِ ما بقيَتْ حياتي = وحتَّى تبلغَ الروحُ التراقي
      [/poem]
      أخي أيمن
      قصيدتك جميلة
      فيها مفردات سهلة مرنة رشيقة
      تميزت ببحر رشيق بدوره وهو الوافر
      تصور لواعج الحب وألم الفراق
      وفيما عدا
      كخيل سابحات في سباق
      لم أجد صورا محلقة
      فقصيدتك تميل نحو المباشرة وتخلو من الصور في غالبها
      والصور هي التي تكثف المعنى وتبعده عن المباشرة
      فيأتي المعنى بصورة أكثر إبداعا
      كذلك أخي
      هناك بعض المقاطع فيها معاناة وضع المفردة تاملائمة
      لكن مع ذلك لديك نَفسْ شعري وموهبة لا بأس بها
      تحياتي

      تعليق

      • توفيق الخطيب
        نائب رئيس ملتقى الديوان
        • 02-01-2009
        • 826

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
        أخي أيمن
        قصيدتك جميلة
        فيها مفردات سهلة مرنة رشيقة
        تميزت ببحر رشيق بدوره وهو الوافر
        تصور لواعج الحب وألم الفراق
        وفيما عدا
        كخيل سابحات في سباق
        لم أجد صورا محلقة
        فقصيدتك تميل نحو المباشرة وتخلو من الصور في غالبها
        والصور هي التي تكثف المعنى وتبعده عن المباشرة
        فيأتي المعنى بصورة أكثر إبداعا
        كذلك أخي
        هناك بعض المقاطع فيها معاناة وضع المفردة تاملائمة
        لكن مع ذلك لديك نَفسْ شعري وموهبة لا بأس بها
        تحياتي
        بسم الله الرحمن الرحيم
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        الأستاذ يوسف أبو سالم تحية طيبة وبعد
        هذه القصيدة نسخة مشوهة عن قصيدتي كرهت الحب التي نشرتها في هذا الملتقى والتي نظمتها منذ عشرين عاماً ويبدو أن السيد أيمن قد حاول مجاراتها فجاءت كما ترى بلا خيال ولاطعم ولالون بل لقد سرق العجز من البيت الأخير في قصيدتي من غير تغيير تقريبا .
        وفي الحقيقة أنا مسرور أن قصيدتي صارت مصدر إلهام للشعراء الصاعدين.
        مع حبي واحترامي

        توفيق الخطيب

        تعليق

        • أيمن عبد العظيم
          أديب وشاعر
          • 01-08-2009
          • 141

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة توفيق الخطيب مشاهدة المشاركة
          هذه القصيدة نسخة مشوهة عن قصيدتي كرهت الحب التي نشرتها في هذا الملتقى والتي نظمتها منذ عشرين عاماً ويبدو أن السيد أيمن قد حاول مجاراتها فجاءت كما ترى بلا خيال ولاطعم ولالون بل لقد سرق العجز من البيت الأخير في قصيدتي من غير تغيير تقريبا .
          وفي الحقيقة أنا مسرور أن قصيدتي صارت مصدر إلهام للشعراء الصاعدين.

          توفيق الخطيب
          لقد نشرتُ هذه القصيدة بصحيفة أخبار اليوم السودانية سنة 2002م، أي قبل أن تنشر قصيدتك بسبع سنوات.. فمن السارق؟
          نشري هذه القصيدة في ذلك التأريخ يجعلك مُداناً أمام أي محكمة ابتدائية، فتثبَّتْ وتبيَّنْ.
          الآن عرفت لماذا هاجمتني بلا علمية ولا موضوعية عند نشري أول مشاركة لي! لقد كنت أظن أن الأمر ليس سوى الحسد! لكنه أطم وأدهى!

          تعليق

          • أيمن عبد العظيم
            أديب وشاعر
            • 01-08-2009
            • 141

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
            أخي أيمن


            قصيدتك جميلة
            تشرفت كثيرا بمرورك أستاذي الفاضل، إنك أجمل

            تعليق

            • أيمن عبد العظيم
              أديب وشاعر
              • 01-08-2009
              • 141

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
              سَرى برْدٌ بأطرافي حثيثاً = ومن عجبٍ فؤادي في احتراق

              أخي أيمن
              سلام الله عليك ..
              أكتفي بهذا البيت من رائعتك .. لأقول : سلمت يداك وطابتا
              ويسعدني أن أكون أول المتصفحين لهذه الحروف الراقية
              مودتي


              ..... الى هنا

              مع تحياتي ... ناريمان الشريف
              تشرفت كثيرا بمرورك، وهذا الكلام الرشيق الأنيق.

              تعليق

              • محمد القبيصى
                عضو الملتقى
                • 01-08-2009
                • 415

                #8
                [align=center]
                فلنْ أنساكِ ما بقيَتْ حياتـيوحتَّى تبلغَ الروحُ التراقـي
                لقد أعجبنى هذا البيت وليس وحده
                لكن ألفاظ القرآن تعطى للكلام مذاقا آخر
                دمت مبدعا رائعا
                [/align]

                تعليق

                • محمد رندي
                  مستشار أدبي
                  • 29-03-2008
                  • 1017

                  #9
                  ـ المطلوب فتح تحقيق في هذا الأمر حتى نتبين ( الشاعر من الحرامي )
                  sigpic

                  تعليق

                  • أيمن عبد العظيم
                    أديب وشاعر
                    • 01-08-2009
                    • 141

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي مشاهدة المشاركة
                    ـ المطلوب فتح تحقيق في هذا الأمر حتى نتبين ( الشاعر من الحرامي )
                    أشكر لك مرورك الكريم أستاذي الفاضل محمد رندي؛ وأعلن موافقتي على طلبك؛ وإن كان نشري القصيدة ذلك التأريخ قد حسم الأمر. بل إني أطلب نقل القصيدتين إلى ملتقى النقد، ليتم تشريحهما وتفحيصهما وتمحيصهما، فتستبين القصيدة التي (ليس لها لون ولا طعم ولا رائحة) من الأخرى!

                    تعليق

                    يعمل...
                    X