الفانوس
قصة قصيرة جدا
ابراهيم درغوثي
مهداة إلى محمد البدوي
مدد العمال خطوط النحاس بين عواميد الكهرباء منذ الصباح وخصوا العامود المنتصب في شارعنا بفانوس يبرق تحت أشعة الشمس الزاهية وذهبوا في حال سبيلهم، بينما كنت مع أترابي من صغار الحي نحتفل بالنور الذي سيبدد عنا ظلمات الليل ونترقب غروب الشمس لتطلع شمسنا الجديدة كعروس الجن براقة تخطف الأبصار.
وغاب نهار طال حتى كدنا نيأس من غيابه، وعيوننا معلقة
بالسماء تستطلع تباشير النور الجديد.
لكن الظلام الذي ازداد حلكة، تكدس بثقله فوق الأجفان المشرعة والعيون التي أعياها الانتظار...
قصة قصيرة جدا
ابراهيم درغوثي
مهداة إلى محمد البدوي
مدد العمال خطوط النحاس بين عواميد الكهرباء منذ الصباح وخصوا العامود المنتصب في شارعنا بفانوس يبرق تحت أشعة الشمس الزاهية وذهبوا في حال سبيلهم، بينما كنت مع أترابي من صغار الحي نحتفل بالنور الذي سيبدد عنا ظلمات الليل ونترقب غروب الشمس لتطلع شمسنا الجديدة كعروس الجن براقة تخطف الأبصار.
وغاب نهار طال حتى كدنا نيأس من غيابه، وعيوننا معلقة
بالسماء تستطلع تباشير النور الجديد.
لكن الظلام الذي ازداد حلكة، تكدس بثقله فوق الأجفان المشرعة والعيون التي أعياها الانتظار...
تعليق