لغة آدم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نضال يوسف أبو صبيح
    عضـو الملتقى
    • 29-05-2009
    • 558

    لغة آدم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأستاذ عبد الرحمن سليمان
    أنت متخصص باللغات القديمة وارتباطاتها
    وتطورها وما إلى ذلك
    والحقيقة تعجبني طريقة شرحك، وأحفظ أكثر من رابط
    لدراساتك ومحاضراتك

    عندي سؤال، أوجهه إليك وللجميع
    أودُّ معرفة ما كانت لغة آدم...
    وأقصد بذلك معرفة لغة البشر الأصلية التي تكلم بها أبونا آدم وأمنا حواء

    وبعد ذلك أريد معرفة كيف تطورت تلك اللغة إلى لغات
    وهل استمرت تلك اللغة الواحده إلى زمن نوح عليه السلام
    وتطورت بعده
    أم أنها تطورت إلى عدة لغات
    وفي زمن نوح رجعنا إلى اللغة الواحدة
    وبعده تطورت اللغة الواحدة الجديدة إلى لغاتٍ عديده

    وإن كان بالإمكان معرفة لغة نوح أيضًا
    إن كان التطور حصل قبله
    وأصبحت لغته هي اللغة الثانية الوحيده...

    أسئلة متشابكة، وأتمنى أن أجد لها إجابة
    تحياتي للجميع
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    #2
    فعلا أخي الأستاذ نضال يوسف أبو صبيح
    سؤالك جميل ومهم
    وقد اخترت له الدكتور عبد الرحمن السليمان
    ومن يرغب في المشاركة بالإيضاح معه
    فليتفضل مشكورا بإفادتنا ببحثه العلمي
    عن موضوع تطور لغة آدم ونوح عليهما السلام .
    ونحن في شوق معك .

    تعليق

    • نضال يوسف أبو صبيح
      عضـو الملتقى
      • 29-05-2009
      • 558

      #3
      أُستاذي الفاضل محمد فهمي يوسف

      أسعد الله جميع أوقاتك
      أشكرك على جعل سؤالي في موضوعٍ وحده
      والحقيقة اختياري بتوجيه السؤال
      للدكتور عبد الرحمن سليمان
      كان لأنني قرأت له بعض المحاضرات
      وأعلم أنّ اللغات هي من تخصصه
      والسؤال مفتوح للجميع
      وأتمنى أن يلاقي سؤالي تفاعلا
      لأتعلم من علم من يعلم

      تحيَّاتي

      تعليق

      • عبدالرحمن السليمان
        مستشار أدبي
        • 23-05-2007
        • 5434

        #4
        [align=justify]السلام عليكم ورحمة الله،

        شكرا للأستاذ محمد فهمي يوسف على إفراد هذا الموضوع المهم الذي طرحه الأستاذ الفاضل نضال يوسف أبو صبيح.

        والجواب الأول: ربنا أعلم باللغة التي تحدث بها سيدنا آدم، إذ ليس فيها ـ حسب علمي القليل ـ خبر أو نص.

        فلنجعل هذا الباب بابا للمذاكرة في هذا الموضوع: نجمع فيه الأخبار والنصوص المتعلقة بالسؤال.

        ولي عودة إن شاء الله إلى سائر أسئلة الأستاذ نضال يوسف أبو صبيح.

        وتحية طيبة عطرة. [/align]
        عبدالرحمن السليمان
        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        www.atinternational.org

        تعليق

        • محمد جابري
          أديب وكاتب
          • 30-10-2008
          • 1915

          #5
          أخي عبد الرحمن السليمان، حفظك الله؛

          شكر الله لك مجرد هذا الموقف، لكون الوقافين عند حدود علمهم قليلا ما هم.

          دمت في رحمة الله
          http://www.mhammed-jabri.net/

          تعليق

          • نضال يوسف أبو صبيح
            عضـو الملتقى
            • 29-05-2009
            • 558

            #6
            أُستاذي عبد الرحمن السلمان
            أشكر لك حضورك
            وموقفك النبيل، في الوقوف عند ما تعلم

            وأتمنى أن أجد عندكم أجوبة للأسئلة الأخرى
            وأيضًا سأقوم أنا بالبحث
            عن إجاباتٍ لأسئلتي قدر استطاعتي

            تحياتي

            تعليق

            • نضال يوسف أبو صبيح
              عضـو الملتقى
              • 29-05-2009
              • 558

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              أُستاذاي عبد الرحمن سليمان ومحمد فهمي يوسف
              وجميع الأساتذة الكرام

              قمت بالبحث، فوجدت تفاوتًا في الآراء
              بين كون اللغة العربية هي لغة آدم
              وكون اللغة المصرية القديمة هي لغته

              وكانت الأفضلية فيما أرى للمصرية القديمة
              وهذا بحثٌ أولي فقط
              هذا مما قرأت، وكل شيء معه رابطه


              السؤال: ما هي اللغة التي كان يتكلم بها آدم أبوالبشر عليه السلام وما هي أول لغة انتشرت في الكون؟ وكيف تعددت اللغات؟
              * * يجيب فضيلة الشيخ عبدالمنصف محمودمن علماء الأزهر الشريف بقوله: قال الله تعالي: "ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف السنتكم والوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين" الروم: ..22 إن من الآيات الدالة علي كمال قدرة الله تعالي وباهر حكمته اختلاف السنة العباد من عرب وعجم وترك وروم وحبشة وهنود وغيرهم.
              أن أول من تكلم بجميع اللغات هو سيدنا آدم عليه السلام علمه الله تبارك وتعالي إياها عن طريق الإلهام وتلك اللغات المتنوعة واللهجات المتعددة تفرقت في أولاده وستظل منتشرة بينهم علي اختلاف أجناسهم وألوانهم إلي أن تقوم الساعة ويرث الله الأرض ومن عليها. قال تعالي: "وعلم آدم الأسماء كلها" البقرة: ..31 أي أسماء الأشياء كلها أو اللغات جميعها ومن بينها اللغة العربية وقد ألقي جبريل عليه السلام اللغة العربية علي لسان نبي الله نوح عليه السلام وألقاها نوح علي لسان ابنه سام وقد جاء في تفسير القرطبي ما رواه عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه "إن نوحا عليه السلام لما هبط إلي اسفل الجودي ابتني قرية وسماها ثمانين فأصبح ذات يوم وقد تبلبلت ألسنتهم علي ثمانين لغة إحداها اللسان العربي وكان لا يفهم بعضهم بعضا". وممن تكلم بالعربية وذاع صيته يعرب بن قحطان ثم انتشرت اللغات المتعددة في جميع أنحاء العالم.
              المصدر: مجلة " عقيدتي "
              http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=55029&pg=7



              خالد بن فردان



              ماهي لغة آدم؟

              ورد في كثير من كتب الأدب العربي أن آدم عليه السلام رثى ابنهبقصيدة من ضمنها:

              تغيرت البلاد و من عليها $$ فوجه الأرض مغبرقبيح

              فهاأنا بعدما هابيل أمسى $$ قتيلا لا السقيم ولا الصحيح

              تغير كلذي طعم و لون $$ وقل بشاشة الوجه الصبيح


              ولا أدري مدى صحتها للخلاف فيلغة آدم فبعض الكتب تقول أن لغته سريانية وبعضها يقول انها عربية والصحيح (كما يظهرلي )أن لغته عربية لعدة أمور:


              1_ في الحديث عن اهلالجنة:

              "يدخلون الجنة على لسان احمد" يعني أن لغة اهل الجنة هي العربية وآدمكان في الجنة


              2_القرآن عربي وقد كتب قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألفسنة
              وهذا يدل أن اللغة العربية موقوفة وليست مصطلحة(يعني انزلها الله كعلم وليسمما اصطلح عليه البشر)


              3_"وعلم آدم الأسماء كلها" قال ابن عباس: علمهاسماء الملائكة وأسماء ذريته وأسماء الأشياء حتى الحجر والفأره


              4_ فيحديث المعراج عندما رحب آدم بالرسول فقال:
              "مرحبا بالابن الصالح والنبيالصالح"


              5‏_‏ اسم آدم عربي وهو الرجل الطويل الأسمر وقيل هو مشتق منالأديم أديم الأرض أي قشرتها
              واسم آدم مستخدم في أكثر لغات العالم بلفظهالعربي

              والله أعلم

              http://www.smanalhrj.com/vb/showthread.php?t=4270


              هذا رأيان عن كون لغة آدم عليه السلام هي العربية
              لا أدعهمها، ولا أعلم مدى صحتهما
              وأيضًا لا أنفي إمكانية ذلك
              فكما أعلم من قصة آدم عليه السلام
              أنَّهُ قرأ على باب الجنة ((أشهد أن لا إله الله، وأنَّ محمَّدًا رسول الله))

              ومن وجهتي نظري، فإنَّ هذه الجملة، لو صحّ ما قرأته في قصة آدم
              لا بُدَّ وأنّها مكتوبة بالعربية



              هذا رأيٌ آخر يدعم كون المصرية القديمة هي لغة آدم عليه السلام

              نشأة اللغة

              اللغة ليست أصواتا يعبر بها فحسب بل تمتاز بطائفة من المراكز المخية التي تشرف على مختلف مظاهر اللغةوالتي منها مركز إصدار الألفاظ ومركز حفظ الكلمات المسموعة ومركز الكلام ومركز حفظ الأصوات ومركز الكلمات المرئية وغيرها . وقد تعددت أنواع الأصوات وطرق التعبير بتعدد الأمم واختلاف أصواتها فنشأت عن ذلك لغات تفوق الآلاف عدا ، متفاوتة بيانا ومتباينة دلالة ولفظا ، فإن من الأصوات ما هو عاد وسلس عند هذه الأمة وشاق التلفظ به عند تلك (1) . يقول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم ، وهو الكتاب الوحيد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، في سورة البقرة : وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ {30} وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ {31} قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ {32} قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ {33}القرة .
              هذه الآيات تدل دلالة قاطعة على أن آدم علم لغة في السماء ، علمها إياه رب العزة سبحانه تعليما مباشرا دون وسيط ، وهي لغة مغايرة للغة الملائكة في الملأ الأعلى بدليل أنهم اعتذروا عن فهمها وهي السلاح الذي زوده به الله لحياته المستقبلية على الأرض ، فلما أهبط به إلى الأرض تكلم بها مع زوجه حواء واكتسبها أبناؤه من بعده .
              فإذا كنا نؤمن بهذه القصة - ونحن نفعل - فلا بد وأن يكون أصل كل اللغات في الدنيا من يوم خلقها بارئها هي تلك اللغة الأم التي تعلمها آدم في السماء , ولا نستبعد أن تكون تلك "اللغات" الكثيرة التي نشأت فيما بعد هي مجرد لهجات تفرعت عن اللغة الأم - لغة آدم .
              وأقدم حضارة في تاريخ الدنيا هي الحضارة المصرية بلا منازع(نطلب التفاصيل كاملة لشرح هذا - موقع الأرقام) , ولغتها المصرية القديمة أقدم اللغات , وقد أسماها أهلها آنذاك لغة "الضاد" .
              فتكون هي اللغة التي أهبط بها آدم إلى الأرض .
              أما تصنيف الغربيين فيما يعرف باللغات السامية والحامية والهندو أوروبية والطورانية ألخ ....... , فلا يعدو أن يكون مجرد فرضيات وتخمينات ما أنزل الله من سلطان , بل ربما تكون عندهم أساسا لتزوير وتحريف كل تراث المنطقة وتاريخها لمصلحتهم وهم الذين لا تاريخ لهم .
              من هذه المحاولات للتزوير الفاضح قولهم الغير مبرهن عليه بأن أصل البشرية هجرات متوالية خرجت من جنوب الجزيرة العربية وانتشرت في منطقة ما بين النهرين وبلاد الشام وانتهى التبجح إلى الادعاء بأنهم خرجوا أيضا إلى مصر , وهذا عندهم ما أسموه بالهجرات السامية , وكأن منطقة جنوب الجزيرة العربية كانت معامل تفريخ للآدميين تصدر كل مدة مئات الآلاف من البشر إلى الشمال وإلى الجنوب , وما زالت أبواق دعايتهم منا نحن تدعى وتؤسس لهذه الفرضية قائلة بأن تحت رمال الجزيرة العربية آثارا لأنهار كانت في يوم من الأيام تجري فيها المياه لتؤسس حضارة وهذا الإدعاء يتهاوى حين نتأمل قاع البحار والمحيطات فسنجد أنه عبارة عن مجار وخطوط تشبه مجاري الأنهار هذا من ناحية ، والأرض بقشرتها كلها نتوءات وتعاريج ولا يوجد عليها أي مساحة مستوية ، فهل كانت كل تلك النتوءات في قاع البحر وعلى سطح الارض أنهارا ؟
              فحين كانت اللغة المصرية في بدايتها كانت ولا شيء معها ثم تفرعت عنها كل ما عداها مما يعرف باللغات السامية ، ثم من الأخيرة باقي لغات الأرض آنذاك ومنها اليونانية القديمة التي لا يتعدى عمرها أبعد من ألف وثلاثمائة قبل الميلاد .
              وتعلو ثانية أصوات جهولة تدعي بأن اللغة المصرية القديمة لا تشتمل على حروف : ب ث ج د ذ ز ص ض ظ غ ل – وهذا إن دل فإنما يدل على :
              أولا : جهل الباحث فيما يبحث فيه وهو اللغة المصرية .
              وثانيا : عجزه عن نطق هذه الحروف والتفريق بينها لأنها ليست في لغته الأصلية
              وثالثا وليس آخرا : تطبيق معيار ومنهج حديث على لغة عمرها المكتوب يتعدى السبعة آلاف سنة ، فما بالنا بعمرها من يوم نشأتها إلى اختراع الكتابة .
              وكل هذا وذاك مردود عليه ببساطة بأن الباحث في اللغة المصرية لا يكفي أن يكون مسلحا بأدوات البحث والعلم فقط بل لابد وأن يكون مصريا أو على أقل تقدير من أبناء ما أسموه باللغات السامية والذين قالوا بأن اللغة المصرية هي لغة حامية ، ومن تعطفوا على مضض بأن قالوا بأنها ربما تكون سامية , نقول لكلا الفريقين أنهم جانبهم الصواب ، لأن اللغة المصرية القديمة هي اللغة الأم التي تعلمها آدم من ربه في السماء تعليما مباشرا ، رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين ، ومنها تفرعت كل لغات الأرض من بعد آدم حتى اليوم ، تتحول إلى لهجة هنا أوهناك ثم تأخذ شكلا أقرب إلى الاستقلالية بعد مئات من الأعوام ، وهكذا ، ورغم تواريها الآن إلا أنها ما زالت تعيش بخصائصها وأسرارها في كل لغات العالم بلا استثناء حتى إلى اليوم .
              أما تسمية اللغات السامية بهذا الاسم فهي تسمية غير دقيقة ، ولكنها تحمل في نفسها البرهان على صحة ما سنقول :
              فنسبة اللغات السامية إلى سام بن نوح ، وسام بن نوح كان يتكلم اللغة المصرية القديمة وليس أيا من تلك اللغات ( العبرية ، العربية ، السريانية ، الآرامية ، الحبشية ، الأكادية ) فهذه اللغات لم تنشأ وتتفرع من المصرية إلا فيما بعد سام على الأقل بألف سنة
              لماذا نقول هذا الكلام ؟
              لأن سام بن نوح هو الملك المصري المعروف جدا والذي يبدأ به التاريخ المصري خاصة وتاريخ العالم بصفة عامة , ألا وهو الملك نعرمرمينا – المشهور تحت لقب موحد القطرين وينطق اسمه بالمصرية : سام طاوى . وبناء عليه تكون فكرة بناء الأهرامات قد بدأت ونفذت في زمن هذا الملك , والذي نفذها هو على وجه التحديد أخوه الذي أراد أن يحمي نفسه من الطوفان لأنه لم يؤمن برسالة أبيه نوح ولم يرض أن يركب معهم السفينة . كل هذا يحمل في طياته الدليل على أن تقسيم اللغات إلى مجموعات قائم على أساس خاطئ , ولذا حار المصنفون في وضع اللغة المصرية القديمة في تصنيفها ورتبتها الصحيحة . والذي يجب أن نراعيه في كل ذلك هو أن التاريخ ينقسم إلى قسمين كبيرين :
              القسم الأول : من آدم وحتى نوح عليه السلام , وهذه الفترة مهما كان امتدادها فلا نعرف عنها إلا إشارات وردت في الكتب السماوية , وآثارها قد طمرها وذهب بها الطوفان .
              القسم الثاني : من زمن نوح إلى وقتنا الحاضر , وآثاره التاريخية الأولى ممثلة في الآثارالمصرية في العصور القديمة ثم بالترتيب في العصور الوسطى وفي نهايتها بوادر حضارات في الرافدين وعيلام وميتان والحيثيين والشام وكنعان والحبشة , ولم يكن في اليمن ولا في أرض الجزيرة العربية حتى هذا التاريخ أي أثر لحياة على الإطلاق(هذا الموضوع يحتاج إلى بحث مفصل قبل البت فيه بهذه البساطة - موقع الأرقام). وكل هذه الأمم متفرعة عن الأمة التي سكنت وادي النيل وغزت المنطقة بأسرها شرقا وغربا وشمالا وجنوبا . وما كانت تلك الأصقاع في حقيقة الأمر إلا مستعمرات مصرية آنذاك .
              فاللغة المصرية كانت أولا ثم تطورت منها مجموعة اللغات السامية ومن هذه المجموعة تكون ما أسموه لاحقا الهندوأوربية أو الحامية أو غيرها .
              والفرضية التي كانت تقول بأن الأنسان الأول نشأ على ضفاف الفرات ودجلة في العراق وأرمينية ومن نسله تفرقت أمم في الأرض , إن هي إلا أكذوبة عبرانية (سنوضح لاحقا الفرق بين العبرية والعبرانية ) أطلقها اليهود لأسباب أقل ما يقال فيها أنها سياسية , وستتضح في نهاية هذا البحث .
              نقول : تلك فرضية لايقوم عليها ولو دليل واحد من الآثار , لأن أقدم دليل مادى من تلك الحضارة لا يتعدى سنة ألف قبل الميلاد . ونقول بكل الثقة لا سفينة نوح رست في تلك البقعة ولا في المكان المسمى لاحقا- أرارات - في أرمينية , بل إن المكان الصحيح لرسو السفينة هو جبل عرفات والذي يسمى بالمصرية أيضا عرفه أو عرفات أو عروات أو عرارات والذي حرفوه فيما بعد إلى أرارات وأسموا به ذلك المكان في أرمينيا لصرف نظر الناس بعيدا عن مكة المكرمة , وهذه التسمية لهذا الجبل المقدس تعنى في المعجم بوابة السماء أو سلم السماء أو مكان الصعود والهبوط من السماء , إشارة بذلك إلى هبوط آدم على الأرض من هذا المكان أيضا .
              وحيث أن الجزيرة العربية كانت ولازالت (رغم الجهود) منطقة فقيرة في الزراعة فقد غادر راكبو السفينة (سفينة نوح) من هذا المكان إلى وادي النيل واستقروا به , بل ربما أنهم عبروا البحر الأحمر بنفس السفينة إلى السواحل المصرية , واستعملوا أخشابها ربما في التدفئة ! , أو ربما دفنوها مع سام طاوى موحد القطرين في مقبرته , ونمت منها فكرة مراكب الشمس المشهورة في الدولة القديمة في مصر , وكل هذا يفسره أولا : فقدان أي أثر لتلك السفينة من جهة , ومن جهة أخرى : تقديس هذا المكان في مكة على طول فترات التاريخ المصري القديم حتى أن البعض يبالغ فيقول بأن الفراعنة كانوا يقدسون الكعبة ويكسونها .
              ولنا عود حميد إن شاء الله لكيفية إعمار الجزيرة العربية بأكملها في عصور متأخرة أيضا على يد المصريين .
              ولسنا هنا رغم ذلك في مقام بحث لغوي يرجح أو يثبت أولوية اللغة المصرية وأمومتها لكل اللغات , فهذا لم يعد صعب الإثبات , ولكن هذا البحث التاريخى الدينى اللغوى الذي نعالجه في هذا الكتاب سيساهم في التأسيس لهذه الفكرة ويبرهن عليها .

              المصرية القديمة واللغة العربية

              اللغة المصرية هي أقدم اللغات على الاطلاق وهي كما أسلفنا لغة آدم عليه السلام التي علمها في السماء وأهبط بها على الأرض ، وقد مرت تلك اللغة بعدة مراحل بعد الطوفان :
              - المرحلة الأولى : وهي تلك المرحلة المسماة بالمصرية القديمة من عهد نعرمر مينا والأسرة الأولى ( حوالى 3180 ق. م. ) وحتى الأسرة الثامنة (حوالي 2240 ق. م. ) ، وتشمل ما يعرف بنصوص الأهرام والوثائق الجنائزية ونصوص المقابر من ذلك العهد .
              - ثم مرحلة اللغة المصرية الوسيطة في الدولة الوسطى من الأسرة التاسعة وحتى الأسرة الحادية عشرة ( من 2240- 1990 ق. م. ) ومعظم أدبيات اللغة المصرية تنتمي لتلك الحقبة .
              - - ثم المصرية الحديثة أو المتأخرة من الأسرة الثامنة عشرة إلى الأسرة الرابعة والعشرين ( من حوالي 1573- 715 ق. م. ) ومن مظاهرها وثائق تجارية ومراسلات وقصص ونصوص أدبية ، ولكن في الغالب ما تأتي تلك اللغة مختلطة مع سابقتها الوسيطة أو كما تسمى الكلاسيكية .
              - المرحلة التي تلي هي اللغة الديموطيقية ، الشعبية والتي ألفت بها كتب حتى العصر حتى العصر الروماني أي (من 715 ق م – 470 بعد الميلاد ) .
              - أما في مرحلة القبطية : وكانت تكتب النصوص بهذه اللغة من القرن الثالث بعد الميلاد إلى ما بعد الفتح العربي الإسلامي ( 640 م. ) بقليل وسموا بالأقباط وتميزوا بأنهم اعتنقوا المسيحية ، وكانت اللغة تكتب في تلك الحقبة بحروف يونانية ، مضافا إليها سبعة حروف من الحروف الهيروغليفية ، واشتملت تلك اللغة على ثلاث لهجات هي الأخميمية والصعيدية والبحيرية .
              أما حروف الكتابة فقد مرت هي الأخرى بمراحل تطور :
              - المرحلة الأولى وهي الهيروغليفية .
              - المرحلة الثانية هي الهيراطيقية .
              - أما الثالثة فهي الديموطيقية .
              والفارق بين الثلاثة يتلخص في أن الصورة كانت تتجرد من الشكل الواقعي المطابق لرمزه في الواقع سواء كان هذا نباتا أم حيوانا أم طائرا ، إلى الشكل التجريدي الذي تحول في النهاية إلى مجرد خطوط والتي منها اقتبست حروف الكتابة في جميع لغات العالم .
              واللغة المصرية تحمل نفس سمات وخصائص اللغات المسماة بالسامية في قواعد نحوها وفي صرفها . وموازينها تبدأ من الثلاثي والرباعي والخماسي ، وهذه الموازين بالإضافة إلى تشكيل الكلمات ورثتها اللغة العربية كلها . ومفردات اللغة المصرية متوغلة ومتغلغلة في كل اللغات السامية بما فيها العربية .
              واللغة المصرية القديمة كان يسميها المصريون القدماء بلغتهم " لغة الضاد " فعندما نكشف عن معنى هذه الكلمة في معجم اللغة المصرية نجد معانيها كثيرة ، وتؤدي في النهاية إلى معنى واحد ألا وهو وظيفة اللغة ، بل كل وظائف اللغة على الإطلاق ، فمعانيها : يقول – يتكلم – يتحدث – يعلق – يعلن – يتقول – يدعي – يصرح - ، يقص ، قصة ....... إلخ .
              وقد بقيت لنا هذه التسمية على طول الأزمان يطلقها البعض خطأ على اللغة العربية ، فقط لأنها تحتوي على حرف الضاد في أبجديتها ومفرداتها . وفي مقابل ذلك فإن اللغة المصرية يوجد بها هذا الحرف الثعباني الدال عليه ، ومن عجيب أن نفس حرف الضاد في اللغة العربية نجده قد أخذ رسمه وصورته ( ض ) في العربية من الحرف في اللغة المصرية ، ولو تأملنا في رسم – ض – في العربية لوضح لنا أصله وهو ذلك الحرف الثعباني . (يوجد بالوقع بحث كامل عن هذا الموضوع)
              أما في العبرية فقد تحول هذا الحرف الثعباني إلى حرف اللام ، وعليه فلا يصح أن نطلق هذا المسمى على العبرية .
              وحيث أن هذه التسمية قد عاشت كل هذا الزمن وأطلقت على العربية بلا دليل علمي – فهذه التسمية لا معنى لها في العربية على الإطلاق سوى أنها اسم لحرف الهجاء ، ولا تضيف هذه التسمية للعربية شرفا ولا تسلب منها شرفا لأنها لا تدل على معنى ، وهذا إن دل فإنما يدل على أن لغة ما في يوم ما كانت تسمى بهذا الاسم . فلما كانت هذه التسمية هي كلمة مصرية قديمة وتدل في نفس الوقت على وظائف اللغة كما أنها مسمى لحرف الهجاء الثعباني ، وجب إعادة الحق إلى نصابه لنقول إن اللغة المصرية القديمة عند الفراعنة هي لغة " الضاد " .
              القضية الثانية : هي قرابة اللغة المصرية للغة العربية .
              وفي هذا الإطار يطرح سؤال نفسه
              ما أصل كلمة عرب ؟ وهل لها معنى في اللغة العربية ؟
              فإن لم يكن لها معنى في اللغة العربية سوى أنها تشير إلى قاطني الجزيرة العربية ، فقد دعانا هذا إلى البحث العلمي الدقيق وراء هذه الكلمة للوصول إلى أصلها الفيلولوجي ؛ كلمة عرب مشتقة من كلمة عرفات أو عرفة أو عررات أو عروات . وكلمتا عرفات وعروات بحرفها الواو والذي يمكن أن تكون قيمته الصوتية هي واو أو فاء بثلاث نقاط على فاءيها وتقابل حرف v والذي يتحول في كل اللغات السامية إلى حرف الباء في عدة أحوال منها أن يكون في نهاية الكلمة أو المقطع ، أي أن كلمة عرب من كلمة عرفات التي هي عربات ، ومنه عرب .
              وقد قلنا في ترجمة هذه الكلمة من المصرية أنها تعني : سلم السماء أو مكان الصعود والهبوط من السماء أو بوابة السماء ، أو المهبط من السماء إلى الأرض وبناء عليه تكون كلمة عرب معناها الساكنون أو القاطنون أو الذين ينتمون إلى المهبط السماوي على الأرض .
              فإذا كان هذا المسمى – عرب – أصله من اللغة المصرية – لغة الضاد – فهذا يثبت بالقطع وحدة الأصل لكلا العرب والمصريين القدماء ، ومن حيث أنه بديهي أن المصريين أقدم في الزمان يكون العرب أحفادا للفراعنة الذين هاجروا إلى الجزيرة العربية وهو ما سنوضحه بالتفصيل في هذا البحث . (سنوافيكم في بحث آخر عن هذه التفاصيل إن شاء الله) .

              النقطة الثالثة : هي في قوة اللغة المصرية وصمودها على مدى العصور ؛ فقد ابتليت مصر القديمة في عصور ضعفها بالغزو من كل طامع فيها ابتداء بما أسموهم الهكسوس ( إن صح ذلك ) ولم تستسلم اللغة المصرية للغة وثقافة الغازي وانتصرت عليها ، وتحدت غزو الليبيين والفرس واليونانيين ثم من بعدهم الرومان ولكنها أبدا لم تستسلم لتلك الثقافات بل وانتصرت عليها جميعا ، ولكن وللعجب تستسلم اللغة المصرية بكل طواعية ورضى خاطر لأول زحف عربي ، عندما فتحها المسلمون في القرن السابع الميلادي . ألا يدعو ذلك للدهشة ، فهل تنازلت اللغة الأم لابنتها الشرعية اللغة العربية ، بل وتريد اللغة العربية أن تحتفظ بمسماها الذي هو لغة " الضاد " .

              مما سبق يتضح درجة القرابة بين اللغتين إلى الدرجة التي يمكن معها أن نقول إن القرآن الكريم لم يستعر كلماته التي يسمونها بالأعجمية لا من الفارسية ولا من الحبشية ولا من العبرية بل من اللغة الأم ، لغة الضاد ، ليس هذا وفقط بل إن افتتاحيات السور التسع والعشرين والتي أطلقوا عليها خطأ الحروف المقطعة ، أخذت من اللغة المصرية بحرفيتها وهذا لا يتناقض مع كون القرآن في صريح آياته عربيا ، لأننا الآن نسلم أن اللغة العربية هي اللغة المصرية في صورة متطورة ، والمصرية والعربية ، هما معا لغة المهبط من السماء ، لغة آدم ، اللغة الأم واللغة الابنة ، التي علمها آدم من رب العزة تعليما مباشرا في السماء .
              ولا عجب إذن أن تأخذ اللغة العربية حتى حروف هجائها من اللغة الأم – اللغة المصرية لغة الضاد ، كما اقتبستها باقي اللغات حتى اليونانية واللغات الأوروبية الحديثة ، وليس من الحروف الفينيقية كما يدعون ، ولا نبالغ إن قلنا إن الفينيقية اقتبست حروفها من اللغة المصرية القديمة ، والتي تطورت من صور إلى خطوط مجردة من تلك الصور .


              http://www.alargam.com/fawateh/h2/121.htm


              بالنسبة لي عند قراءتي لما هو كتب في دعم اللغة المصرية
              وكون المصرية أقدم الحضارات
              لا أرى شيئًا يدعم ذلك
              فهنالك فترة في التاريخ، لا ندري عنها شيئًا
              ولا بُد من وجود حضاراتٍ فيها، تبدّدت بفعل الطوفان
              ولم يصل إلينا عنها شيء
              سوى ما ذكره الله في قرآنه الكريم




              بعد ما قرأته في الأعلى، وغيره من الآراء
              لفت انتباهي موضوعٌ آخر عن كلمات القرآن الأعجمية
              وعن مفاتيح بعض السور من حروف لا تفسير لها
              مثل ((ألم، ص، كهيعص)) إلى آخره

              وجدتُ بحثًا قائمًا مفاده
              أنَّ اللفظات الأعجمية في القرآن الكريم، كلها من اللغة المصرية القديمة
              وقد وجدت بعض التفاسير لبعض تلك اللفظات، لا تتنافى مع المعنى العام
              للآيات المأخوذة منها...
              وفي ذلك الموضوع وجدتُ تفاسيرًا للحروف
              مثال على ذلك
              في سورة مريم...
              بسم الله الرحمن الرحيم

              (كهيعص {1} ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا {2} إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيّاً {3} قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيّاً {4} وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِراً فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً {5} يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً {6} )


              تفسير الحروف ((كهيعص)) من اللغة المصرية
              ولا أدري صحة ذلك، إذ لا علم لي بتلك اللغة

              كاف = يكشف النقاب عن سر، يفضي سرًّا، يجلي سرًّا، يكشف حقيقة يقينية
              ها = انتبه ، يتنزل من السماء
              ي= لهذا، إليك، وتتلو جملة خطاب مباشرة
              عين = عبد صالح، جميل ، صادق، حسن
              صاد = يقول يتكلم، يحكي، حكاية قصة

              في الحقيقة، في هذا التفسير، وجدت أنّ حرف صاد تمَّ تفسيره كما حرف ضاد، فيما أسلفت فوق... ولا أدري ما الصحيح فيهما..
              وهذا الرابط الذي فيه تفسير الآيات



              وهذا الرابط عن الموضوع بأكمله


              وأتمنى أن أجد ما يشفي من إجاباتٍ على أسئلتي...

              تحياتي

              تعليق

              • نضال يوسف أبو صبيح
                عضـو الملتقى
                • 29-05-2009
                • 558

                #8
                أراني وحدي أصول وأجول هنا
                لم يُسعفني شيءٌ في الوصول إلى إجابةٍ حتى الآن

                رغم ذلك سأضع كلَّ ما أصل إليه
                طالِبًا منكم العون في ذلك
                وعلى الأقل
                أن تقرؤوا، وتبدوا رأيكم في الموضوع
                وتوجهوني لاعتبار نصّ
                وتفوق نص على آخر

                تحياتي

                تعليق

                • عبدالرحمن السليمان
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 5434

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                  أخي عبد الرحمن السليمان، حفظك الله؛

                  شكر الله لك مجرد هذا الموقف، لكون الوقافين عند حدود علمهم قليلا ما هم.

                  دمت في رحمة الله

                  المشاركة الأصلية بواسطة نضال يوسف أبو صبيح مشاهدة المشاركة
                  أُستاذي عبد الرحمن السلمان
                  أشكر لك حضورك وموقفك النبيل، في الوقوف عند ما تعلم
                  [align=justify]
                  الأخوين الفاضلين:

                  الأستاذ محمد جابري،
                  الأستاذ نضال يوسف أبو صبيح،

                  السلام عليكم،

                  شكر الله لكما كلامكما الطيب.

                  آنسكما الله.[/align]
                  عبدالرحمن السليمان
                  الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  www.atinternational.org

                  تعليق

                  • عبدالرحمن السليمان
                    مستشار أدبي
                    • 23-05-2007
                    • 5434

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة نضال يوسف أبو صبيح مشاهدة المشاركة
                    أراني وحدي أصول وأجول هنا .. لم يُسعفني شيءٌ في الوصول إلى إجابةٍ حتى الآن

                    رغم ذلك سأضع كلَّ ما أصل إليه طالِبًا منكم العون في ذلك
                    وعلى الأقل أن تقرؤوا، وتبدوا رأيكم في الموضوع وتوجهوني لاعتبار نصّ
                    وتفوق نص على آخر
                    أخي الكريم،

                    هي المشاغل الكثيرة.

                    إن المقالة المطولة في المصرية القديمة غير دقيقة وتفتقر إلى الحد الأدنى من العلمية ولا يمكن الوثوق بما جاء فيها من كلام يتعلق باللغات.

                    ولا نعرف أية لغة هي الأقدم لكننا نعرف أن أقدم نصوص تناهت إلينا من الأزمنة الغابرة كانت بالسومرية مما يعني أن أقدم لغة مدونة معروفة هي السومرية (حوالي 3200 قبل الميلاد). وقد نكتشف غدا نصوصا أقدم من النصوص السومرية فيتغير حكمنا هذا.

                    ولي عودة إن شاء الله.
                    وتحية طيبة.
                    عبدالرحمن السليمان
                    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                    www.atinternational.org

                    تعليق

                    • أبو صالح
                      أديب وكاتب
                      • 22-02-2008
                      • 3090

                      #11
                      المطلق والنسبي أو اللغوي الاشتقاقي والثقافي الزمني في اللغة


                      http://www.wataonline.net/site/modul...=4385&forum=91

                      تعليق

                      • أحمد الأقطش
                        أديب وكاتب
                        • 30-05-2008
                        • 376

                        #12
                        [align=right]الأساتذة الأعزاء ،،

                        يقول ربنا سبحانه: (وما أوتيتم مِن العِلم إلاّ قليلاً)، وتحت هذه اللافتة تدور أية نقاشات تتناول تاريخ البشر وألسنتهم التي هي مِن آيات الله تعالى (واختلاف ألسنتكم وألوانكم). ولذلك فنقاشنا هو مِن باب التلاقح المعرفي:

                        - العرب هم جنسٌ من بني آدم، شأنهم شأن الفرس والإغريق والصينيين. فمِن المفارقة التاريخية إذن أن يكون آدم أبو هؤلاء جميعاً عربيَّ اللسان.
                        - اللغة كائن حيّ كما تشهد بذاك سُنة الله في الحياة والواقع العملي للبشر، وبالتالي لا يجوز غضّ الطرف عن التغيرات اللغوية المتواصلة التي تتعرض لها اللغات، وليست العربية استثناءً مِن ذلك.
                        - اللغة الأولى التي علَّمها الله لآدم هي لغة توقيفية تلقاها آدم بالوحي ونقلها لذريته مِن بعده، وخضعت هذه اللغة لتصرّفات بني آدم على مدار القرون المتطاولة مِن بعده. فبقيت آثارٌ لهذه اللغة الأم موجودةً في جميع لغات الأرض، نظراً لاتحاد المنشأ كما قال ربنا: (كان الناسُ أمّةً واحدةً).
                        - مَن قال إن هناك لغةً عربيةً واحدة! هناك لغات عربية عديدة أكثرُها باد واندثر باندثار الشعوب العربية المتناثرة. يقول ابن فارس: ((لغة العرب لم تنته إلينا بكلّيتها، وأن الذي جاءنا عن العرب قليل من كثير، وأن كثيراً من الكلام ذهب بِذهَاب أهله)). اهـ ويكفي أنّ الله تعالى نصّ في كتابه أنه أنزل القرآن (بلسانٍ عربيٍّ مُبينٍ)، إذ ما أكثر الألسنة العربية غير المبينة التي كانت منتشرة في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية منذ القِدم. ولذلك تـُعتبر العربية الحجازية التي نزل بها القرآن الكريم أكثر تطوراً وتهذيباً من لغات جنوب الجزيرة وشرقها وشمالها والتي لو اطلع عليها أحدنا لظنها أقرب إلى الفينيقية أو البابلية.

                        .. هذا ولكم خالص التقدير
                        ،،[/align]
                        [poem=font="Mudir MT,6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/97.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                        تاقَت نفسي إلى نزولِ الماءِ=فأطهّر جُثتي مِن الأقذاءِ
                        لكنّ تَراكُمَ الهوى في بَدَني=يقذفني في دوّامةِ الأشياءِ![/poem]
                        ... أحمد

                        تعليق

                        • حمزة نادي
                          أديب وكاتب
                          • 01-07-2008
                          • 533

                          #13
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          الاخوة الكرام، لقد استمتعت جدا وأنا أقرأ ،وأدرس ما جُدّتم به، غير اني لا أستطيع أن أفيدكم في هذا الموضوع لعدم الاختصاص؛ فقط اقبلوني قارئً لأفكاركم ،ودراساتكم..

                          أخوكم حمزة نادي.
                          قالَ صلى الله عليه وسلم
                          (أحفظ الله تجِدَه اتجاهك ، إذا سألتَ فأسأل الله وإذا استعنتَ فأستعن بالله )
                          رواهُ الترمذي .

                          تعليق

                          • نضال يوسف أبو صبيح
                            عضـو الملتقى
                            • 29-05-2009
                            • 558

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                            أخي الكريم،

                            هي المشاغل الكثيرة.

                            إن المقالة المطولة في المصرية القديمة غير دقيقة وتفتقر إلى الحد الأدنى من العلمية ولا يمكن الوثوق بما جاء فيها من كلام يتعلق باللغات.

                            ولا نعرف أية لغة هي الأقدم لكننا نعرف أن أقدم نصوص تناهت إلينا من الأزمنة الغابرة كانت بالسومرية مما يعني أن أقدم لغة مدونة معروفة هي السومرية (حوالي 3200 قبل الميلاد). وقد نكتشف غدا نصوصا أقدم من النصوص السومرية فيتغير حكمنا هذا.

                            ولي عودة إن شاء الله.
                            وتحية طيبة.
                            أُستاذي عبد الرحمن السليمان
                            طال غيابي عن الملتقى وعن الموضوع أيضًا
                            وكما تفضَّلت فهي المشاغل

                            ولكني لا زلت مُصرًّا على معرفة إجاباتٍ لأسئلتي
                            ولا زلت منتظرًا عودتك
                            لأتعلم منك ومن علمك

                            وأشكرك على تفاعلك
                            تحياتي

                            تعليق

                            • نضال يوسف أبو صبيح
                              عضـو الملتقى
                              • 29-05-2009
                              • 558

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد الأقطش مشاهدة المشاركة
                              [align=right]الأساتذة الأعزاء ،،

                              يقول ربنا سبحانه: (وما أوتيتم مِن العِلم إلاّ قليلاً)، وتحت هذه اللافتة تدور أية نقاشات تتناول تاريخ البشر وألسنتهم التي هي مِن آيات الله تعالى (واختلاف ألسنتكم وألوانكم). ولذلك فنقاشنا هو مِن باب التلاقح المعرفي:

                              - العرب هم جنسٌ من بني آدم، شأنهم شأن الفرس والإغريق والصينيين. فمِن المفارقة التاريخية إذن أن يكون آدم أبو هؤلاء جميعاً عربيَّ اللسان.
                              - اللغة كائن حيّ كما تشهد بذاك سُنة الله في الحياة والواقع العملي للبشر، وبالتالي لا يجوز غضّ الطرف عن التغيرات اللغوية المتواصلة التي تتعرض لها اللغات، وليست العربية استثناءً مِن ذلك.
                              - اللغة الأولى التي علَّمها الله لآدم هي لغة توقيفية تلقاها آدم بالوحي ونقلها لذريته مِن بعده، وخضعت هذه اللغة لتصرّفات بني آدم على مدار القرون المتطاولة مِن بعده. فبقيت آثارٌ لهذه اللغة الأم موجودةً في جميع لغات الأرض، نظراً لاتحاد المنشأ كما قال ربنا: (كان الناسُ أمّةً واحدةً).
                              - مَن قال إن هناك لغةً عربيةً واحدة! هناك لغات عربية عديدة أكثرُها باد واندثر باندثار الشعوب العربية المتناثرة. يقول ابن فارس: ((لغة العرب لم تنته إلينا بكلّيتها، وأن الذي جاءنا عن العرب قليل من كثير، وأن كثيراً من الكلام ذهب بِذهَاب أهله)). اهـ ويكفي أنّ الله تعالى نصّ في كتابه أنه أنزل القرآن (بلسانٍ عربيٍّ مُبينٍ)، إذ ما أكثر الألسنة العربية غير المبينة التي كانت منتشرة في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية منذ القِدم. ولذلك تـُعتبر العربية الحجازية التي نزل بها القرآن الكريم أكثر تطوراً وتهذيباً من لغات جنوب الجزيرة وشرقها وشمالها والتي لو اطلع عليها أحدنا لظنها أقرب إلى الفينيقية أو البابلية.

                              .. هذا ولكم خالص التقدير
                              ،،[/align]
                              أُستاذي أحمد الأقطش
                              أشكرك على التفاعل مع الموضوع
                              والإتجاه للإجابة عن الأسئلة التي طرحتها
                              وأنا على علم بأن أسئلتي شائكة
                              وتفتح موضوعًا لا علم لنا به
                              ولربما جعله الأولون مُسلمًا به
                              على أنه من علم الغيب

                              بالنسبة لاعتبارك لغة آدم توقيفية
                              ومما فمته من خلال كلماتك أنها لم تكن كأيِّ لغةٍ مما هو موجودٌ الآن
                              لا ريب عندي من أن التغير جارٍ كل يوم على كل اللغات
                              وليس مقتصرًا على اللغات وحدها وإنما على كل شيء
                              ....
                              بالنسبة لي لا يمكنني اعتبار ذلك
                              فأنا مثلا أجد كون آدم عليه السلام تكلم بالعربية في الجنة
                              ومن ثم بدل الله لغته في الأرض
                              أقرب إلى الواقع
                              ولا أجزم بذلك حتى
                              فلربما بقيت لغته العربية أيضًا بعد النزول من السماء

                              والأقرب إلى الواقع أن تكون تلك اللغة الأم حافظت على معالمها
                              ومهما كان الزمن طويلاً
                              فانظر إلينا الآن
                              جميع البشر يحبون ل شيء كلاسيكي
                              ويتجهون إليه حتى وإن كانوا من دعاة التجديد

                              وهذا محض رأيي أنا
                              وأرجو أن أستفيد منكم ومن علمكم
                              ونتمكن من الإجابة معًا على تلك الأسئلة
                              .....
                              تحياتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X