الأخ الحسن فهري .
هوى النسر، النسر هنا رمز للمقاتل الذي استشهد ، فهوى من الأعالي إلى الأعالي ، وشيّعوه إلى مثواه الأخير محمولاً على الأكف ، أمّا هو فقد حملهم إلى علياء الحرية .
أشكرك سيدي على كل حرف من حروفك الماسيّة .
أبو توفيق يحيّيك .
بسم الله.
سيدي العزيز/ أبا توفيق،
أنا ما سألت عما تفضلت بتوضيحه مشكورا هنا.. لأن ذلك مفهوم وجليّ منذ البداية.. إنما رميْت إلى استحسان إضمار الفاعل أو الشهيد في كل الجمل.. امتشق(هوَ)...، هوى(هو)...، عاد(هو)...، حملو[هُ](هوَ)...، حملهم(هو)
وحتى إذا ما قلنا: هوى نسراً، فقد هوى(هوَ، الشهيد وليس النسر، ويبقى النسر تشبيها أو استعارة بديعة للشهيد، ورمزا لعلوّه وارتفاعه ورفعته وشموخه وعزته)
وبهذه التقنية، نجنب المتلقي الخلط بين فاعلين مختلفين: امتشق(الشهيدُ)البندقية... ومباشرة: هوى النسرُ... ثم بعد هذا نعود إلى الفاعل الأول...
والله أعلم.
محبة أخيكم والتقدير.
ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
( أبو الأسْـود الدّؤليّ ) *===*===*===*===* أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ ! ( ح. فهـري )
أخي العزيز الحسن فهري .
ملاحظتك في مكانها الصحيح .. لم أنتبه إلى ذلك من قبل .
أشكرك على هذه الملاحظة القيّمة ، وقد أخذتُ بها فوراً .
منكم نتعلّم ياسيدي ، فما أنا إلاّ تلميذ يحبو عند عتبة هذا الفن الجميل .
لك كل المحبة .
أبو توفيق يحيّيك .
ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .
تعليق