اغتيال مواطن ( مهداة إلى القدس )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    اغتيال مواطن ( مهداة إلى القدس )


    اغتيال مواطن ....!!
    مهداة إلى روح الشهيد " محمد الأشقر "من طولكرم
    الذي اغتيل بسجن النقب قبل الإفراج عنه بأيام


    مشهد ( 1)


    وحيدا كان ..
    في عتمةِ زنزانتِهِ الرطبةْ
    يداعبُ قفصَ عصافيرهْ
    وبإصبُعِه جذبَ الحزن المغلقْ
    كي تتسربَ منه
    فتخفَ حمولتُها
    المفتولة بروحِه
    وتشغلَ كلَّ فراغٍ العتمة
    بلها تتسلقُ هيكلَهُ ..
    وتدمِيهِ شجنا وحنينا
    فيطاردُها
    حين الدمعُ غزيرٌ يغتالُ رجولَتَهُ
    ويدخلها ثانية..

    تهجع ..
    فتثورُ عليه
    تتأبى ، وتنقرُ وحشتَهُ إليه ..
    فتصرخُ أوصالُهْ ..
    يسرعُ بالعَدْوِ
    فتحاصرُه ..
    وعلى زغبِ الشوقِ تنادمُهُ ..
    وتصليهِ !

    همستْ : هانتْ محمد ..لمَ أنتَ حزينْ ؟
    ضاقت رئتك
    ما عاد سوى شبرٍ فيها يحتجزُك
    وما بقى سوى بضعةِ ساعاتٍ ..
    وتلفظُكَ رطوبتُها
    إلى شمسِ الأرضِ ..
    ونورِ الأرضِ ..
    ورائحةِ البلد ْ!

    خانتُهُ الرَّجفةْ ..
    حين الزوجةُ شقتْ ثوبَ العتمةْ
    محمد ..محمد ... محمد

    حنتْ كلُّ عوارفِ روحي إلى ضمتِكَ الحلوةْ ..
    إلى كلمتِكَ العذبةْ ..
    إلى شفتيكَ تتدغدغُ نشوتي إليكَ
    وتصليني !
    محمدُ .. لا تبحرْ في بعدى ..
    فأنا هيأتُ الغرفةْ ..
    وفرشتُ عناقيدَ الشوقِ ..
    وخلايا الروحِ كي تعبرنى إليكَ!
    خلصتُ الجسدَ الحيَّ
    من أعشاب الفرقةِ والإهمالْ
    وصحنتُ أشجارَ الشوكِ
    النابتِ فى أوتاري حباتٍ من سكرْ
    تذوِّبُهُ لمساتُك !


    وغاب الطيفُ كما جاء !

    فارَ الوجدُ
    وبقبضته ..
    لطمَ جدارَ الموت
    وتحركَ صوبَ البابْ ..

    كانت أمُّه ..
    والبسمةُ ملءُ الوجهْ
    يابن الأشقر .. يابن الصقرِ الجامح
    ياعوضَ الأيامِ السود
    يامن نشقَ عبيرَ الحناءِ
    وزفيرَ أبيهِ وأمهْ
    يا وجعَ الروحِ ..
    وتفجرَ أحلامِ النرجسِ فيَّ .. أماني عِذابٍ
    وآيات قدسية !

    أزهرتْ الياسمينةُ أسفلَ نافذتِكْ
    والنخلاتُ اختلجتْ فى موسمِها
    تنتظرُ يديك الحانيتين لترفعا عنها ..
    خريفا ظلَ يلازمُها !

    هذا مازنُ .. ولدُك
    صقرٌ مثلك ..
    عرَّكْتُه بين طيورِ الوادي
    خلصتُهُ من أبيضِ قلبهْ
    وزرعتُ الحنظلةَ ..
    مابينَ الروحِ وبينَ الأرض !

    مازنُ عُلِّمَ كلَّ غناءِ الطيرْ
    يرددها نشيدا للفجرِ ..
    فيطلعُ دوما !

    ابتسمَ محمدْ
    قَبَّلَ وجَهَ الأمِّ النازف
    وربَّتَ فوقَ جبيِن الولدِ الصقرْ

    وعلتْ خطواتٌ فجأة ..
    فابتعدَ الطيفُ
    وهو يلاحقُهُ ..
    لكن .. هيهاتْ !

    حدَّثَ نفسَهُ
    هانت يابن الأشقر ..
    شهر .. اثنان .. ثلاثة ..
    ما بقى سواها ..
    وتعبرُ هذى ..
    ليعودَ الدفقُ لشريانِكَ بعدَ الموت !



    مشهد( 2 )


    فى ساعات القيظ الملعونة
    والشمس تبث سموما حمراء
    فى كل الأنحاء

    كانوا هناك
    كتل تتدحرج كجيوش النمل
    محنية رغم الأنف
    بالسوط ..وبالآلية .. والنزف
    كان أنين يصاعد
    وبكاء يتكتم بين ثنايا الكف
    وآهة وجع تنفذ من ضلع محطوم
    أو قدم مبتورة
    وذؤبان مخالبها حادة
    ترتع كيف تشاء
    وتمضغ أحزان النقب الشوهاء

    وحين الشمس تغادر كوكب نقمتها
    غادرت الأرواح جموع السجناء
    تساق إلى المبنى
    شجر يساقط فرعا أوراقا
    فيدميه الحارس سحلا

    يتحول نتفا .. مزقا شاردة الأنفاس
    وفى مزبلة المبنى / الموت
    يضيق العالم عن ثقب خياط
    وينام وقوفا
    بين أنين وبكاء
    وحناجر كافرة بالرب
    وبالإنسان
    بكل الأجناس

    ماذا لو كنت مهرا للهمجي
    أو كلبا للقاتل
    أو حتى إطارا للعربة

    أمنية خرقاء
    والغضب يكبله ضعف
    وشرود .. فى اللاجدوى
    وتمزقه جيوش الحرس المأفون

    وقوفا ناموا
    وقاموا
    كل تسحقه دفاتره
    ويمنى النفس بدنو خلاصه
    يستحضر صور الأولاد ..الأحباب
    الرفقة ..والأصحاب
    زوجته .. محبوبة قلبه ..رفيقاته

    بينا الآ مر يتقلب فوق ثنايا غطيطه
    وشقوق المخدع
    محراب مقطوع الأنفاس
    تخرقه أنفاس الحراس
    هذا يحمل كابه
    وذا أدوات التجميل
    وآخر ماتت إصبعه وهو يرفع مروحة
    ورابع بالحلة يزهو
    وخامس يحتضن أوامر قادته
    حتى يصحو السيد من رقدته

    يقوم الآمر
    يجرع كأسا تلو الأخرى
    ويهمس فى أذن الحارس
    مزاجي الليلة معوج .. مكدور
    أريد جديدا .. فى هذا الجزء المنسي من العالم
    رغبات حمقى تسكنني
    وعطشى لا يرويه سواهم
    عطشى أبيد .. لا ينفض
    هيا إلى المزبلة الآن
    دس عيونك بين الحيوانات الهلكى
    أمامك لحظة
    لأسمع رعد السجناء
    أحن للون وطعم ورائحة
    دماء.. أولاد القحبة !!
    هيا ..

    فهم الحارس فورا ما أوحى إليه
    ومن فوره اتخذ طريقه

    كان هياج يتشكل
    بين الكتل البشرية
    حين حطت عين الحارس
    فى مجمرة الفوهة الحية
    تذكى أوار الغيظ والحنق المتصاعد
    وتسارع بالغضبة تقذفها حناحرهم
    تذبح صمت الجدران
    والكتل الخرسانية
    وتميت خواء النقب الهاجع
    فى الوثنية والخذلان

    هنيهة واصطف الجند
    وبكامل هيئتهم
    أعطاهم ملك الموت
    إشارته
    وفى الحال
    تلونت الجدران
    وبلاط المزبلة الصهدان
    لا باستيل .. و لا الواحات
    ولا حتى تلك المزعومة إبان السيد هتلر
    شهدت هذا النهر الدفاق
    بدماء الشجر الأعزل
    إلا من جمر الوجد بخلاص
    الأوطان


    مشهد ( 3 )


    كانت كالعادةْ
    وكما ألفتْهَا الأيامُ
    بجوارِ البابْ..
    كمسمارِ الدارِ ..
    على حجرٍ تقبعْ !
    بين أصابعها
    غصنٌ من شجرةِ زيتونْ
    يخدشُ صمتَ الأرضِ
    ويرسمُ ، وبعقلٍ شاردْ ..
    نخلةْ
    أعلاها حفرتْ بعضَ خطوطٍ ..
    وبعضَ ملامحَ يسكنُها فارس !

    ابيضَ اللونُ بعينيها فجأةْ
    فانكسرتْ نظرتُها !
    دخلتْ شمسُ اللهِ الدارْ
    نبشتْ أروقةَ البيتِ
    وجاستْ عبرَ الحجراتْ
    زغزغتْ الصمتَ الكامنَ ..
    منذُ ثلاثةِ سنواتْ ...
    تهللَ سقفُ الدارِ
    تهالكَ ضحكا
    فاهتزتْ كلُّ الجدرانْ !

    أسرعَ مازنُ صوبَ الجدةْ
    وحلَّقَ بين ذراعيها
    فاعتصرتُه عروقُ الوقتِ
    وحطتْ فوقَ الخدِّ القبلةْ !
    يالشجنِ المتفجرِ بين ثناياها
    يتناثرُ حباتٍ و لآلىءَ
    فوقَ الوجهِ الطفلِ ..
    كقطعٍ من جمرٍ ..
    تُلهبُهُ ..

    فيهتفُ : مالكِ يا جدة ؟
    لم تبكين ..

    قولي .. هل بولتِ ..

    أم أغضبتِ الوالدةَ عليكِ ؟

    نثرتْ ضحكتَها ..
    فراشاتٍ دغدغتْ الهمَ الزاحفَ صوب الطفلْ
    وبكمِ الجلبابِ تزيحُ الدمعاتِ ..
    وهى تلملمه
    وتردد أبدا مازن ..

    مابلتُ .. و ما أغضبتُ الأم ..
    لكنى أنتظرُ أباك ..
    قلبي اليومَ حزينْ ..
    وصورتُهُ لا تبرحُ رأسي ..
    لا أدرى ..

    دمُّه يناديني ..
    يا أمي ..
    وأنا عاجزةٌ ..
    يقتلني حنيني إليه .. ويبكينى .

    وعلا صوتٌ في حضنِ البهو
    مازنُ ..
    لا تثقلْ ..
    لا تتعبْ جدتَك حبيبي

    واقتربتْ منها
    وثنتْ الغصنَ تقبلُها !
    مالكِ يا أمي ..
    ومالي أرى دمعاتِك تهمي ..
    هل من أخبارٍ جاءتْ ..؟
    رفعتْ جذعَ النبتةِ
    وضعتْها بين ذراعي الأمْ
    مازنُ جائعْ..
    خذيه الآن ؛ ليغسلَ وجْهَهْ !!
    العشبُ اختلجَ ماءً ودموعا
    وهى تراقبُ شمسَ الله ..
    تنفلتُ من بحرِ سمواته
    وتلقى القرصَ القاني
    منتحرا في بحرِ رمالٍ صفراء !
    هناك بعيدا

    وإذا شيءٌ دافىءٌ يخمشُ جلدَ القدمين ..
    ارتاعتْ ، جفلتْ ، نظرتْ ..
    كانت قطراتٌ مرجانيةْ ..
    تزحفُ ..
    لا تتوقفْ !!
    فزعتْ ..
    انتفضتْ من جلستِها
    انبطحتْ ..
    صرختْ : ولدى ..
    لثمتْ قطراتِ الدمِ الزاحفِ شفتاها!!
    ثم التقطت من خلف الباب عصاها
    تترنح شجرة سنط
    أدمتها فصول الوقت
    نزفا ، وأنينا ، وهى تطارد تلك القطرات
    إليه !!
    sigpic
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #2
    نص ذاخر بالصور الجميلة
    والذي كان بمقطاع تقص الوجع لحظة لحظة
    ودفقة كانت تصرخ وأخرى تنتظر

    تحيتي لك ولهذا النص الراقي والجميل جدا

    كانت هناك صورا أعجبتني كثيرا جسدت بها المعاناة والألم والامل الضائع

    سؤال أخي ربيع
    هل تقصد بــ
    تقذفها جناحرهم

    أي حناجرهم ؟

    تحيتي الكونية شكرا لهذا النص المعبر
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
      نص ذاخر بالصور الجميلة
      والذي كان بمقطاع تقص الوجع لحظة لحظة
      ودفقة كانت تصرخ وأخرى تنتظر

      تحيتي لك ولهذا النص الراقي والجميل جدا

      كانت هناك صورا أعجبتني كثيرا جسدت بها المعاناة والألم والامل الضائع

      سؤال أخي ربيع
      هل تقصد بــ
      تقذفها جناحرهم

      أي حناجرهم ؟

      تحيتي الكونية شكرا لهذا النص المعبر

      نعم هى الشعلة حناجرهم
      بنت الـ ............. أفلتت منى .. !!
      سيدتى شكرا لك هذه القراءة ، و هذا الحديث الذى أعتز به كثيرا
      و أضعه نصب عينى .. فلا حرمنى الله منك ، و لا من رؤيتك !!


      خالص تقديرى
      sigpic

      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        دوما تبهجنا أخي ربيع حفظك الله لنا أستاذا ومعلما جليلا

        شكرا لحضورك الدائم بالقسم وإثراؤه
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • عيسى عماد الدين عيسى
          أديب وكاتب
          • 25-09-2008
          • 2394

          #5
          الأخ ربيع

          أنت تؤرخ الوجع هنا

          نص للتاريخ ، فيه اغتيال مواطن مقاوم

          صور مؤثرة ، و ألفاظ جزلة


          ماذا أقول بعد ، إنها القدس ، و إنها فلسطين عروس بقاع الدنيا

          لك تحيتي أخي الكريم

          تعليق

          • محمد الصاوى السيد حسين
            أديب وكاتب
            • 25-09-2008
            • 2803

            #6
            تحياتى البيضاء

            أرى أن هذا النص الجميل الإنسانى إنسانية عميقة كما يتوهج بجوهر الشعر النقى وبوحه الإنسانى الفريد
            فإنه يمكن اعتباره نصا عابرا للنصوص فهو يحمل البنية السردية كما يحمل فنية المشهد بما يجعله صالحا للعرض المسرحى كمونودراما بديعة تعبر عن المأسأة الفلسطينية فى لغة تصلح أن تكون خطابا للعالم أجمع

            تعليق

            • الدكتور حسام الدين خلاصي
              أديب وكاتب
              • 07-09-2008
              • 4423

              #7
              نوع جديد
              قصيدة نثر وحكاية
              لا تعليق على الصور ولا تعليق على جودة السرد
              ولا تعليق على موسيقى داخل النص ولا خارجه ولا تعليق على التقطيع

              اكتفي شخصيا بالقول أبكيت عيني

              دمت شاعرا
              [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

              تعليق

              • الدكتور حسام الدين خلاصي
                أديب وكاتب
                • 07-09-2008
                • 4423

                #8
                [align=center]يثبت النص تاريخ 20/8/2009[/align]
                [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                تعليق

                • نجلاء الرسول
                  أديب وكاتب
                  • 27-02-2009
                  • 7272

                  #9
                  هذا النص المجسد والعابر والمعبر يستحق التقدير
                  شكرا دكتور على هذا التثبيت ولازلنا بين الحروف
                  نتعثر من عمق الوجع

                  تحيتي لك سيد ربيع ولقلمك الرائع النابض
                  نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                  مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                  أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                  على الجهات التي عضها الملح
                  لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                  وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                  شكري بوترعة

                  [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                  بصوت المبدعة سليمى السرايري

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                    دوما تبهجنا أخي ربيع حفظك الله لنا أستاذا ومعلما جليلا

                    شكرا لحضورك الدائم بالقسم وإثراؤه
                    سلمت كريمة الروح أستاذة
                    البهجة تكون أنتم ، حين تسبر أغوار حديثى الذى يكون فى غالبه قاتم و مندى
                    وقاس .. فإذا بالدفء يأتيه حين تطالعه عيونكم الكريمة !!

                    شكرا لك .. لا حرمنى الله منك .. و من إشراقتك !!

                    كل عام و أنت بخير

                    تقديرى
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عيسى عماد الدين عيسى مشاهدة المشاركة
                      الأخ ربيع

                      أنت تؤرخ الوجع هنا

                      نص للتاريخ ، فيه اغتيال مواطن مقاوم

                      صور مؤثرة ، و ألفاظ جزلة


                      ماذا أقول بعد ، إنها القدس ، و إنها فلسطين عروس بقاع الدنيا

                      لك تحيتي أخي الكريم
                      صدقت أستاذى عيسى .. هى فلسطين عروس الدنيا
                      وجعنا و أحلامنا .. و نبضة أرواحنا !!

                      خالص احترامى و تقديرى
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                        تحياتى البيضاء

                        أرى أن هذا النص الجميل الإنسانى إنسانية عميقة كما يتوهج بجوهر الشعر النقى وبوحه الإنسانى الفريد
                        فإنه يمكن اعتباره نصا عابرا للنصوص فهو يحمل البنية السردية كما يحمل فنية المشهد بما يجعله صالحا للعرض المسرحى كمونودراما بديعة تعبر عن المأسأة الفلسطينية فى لغة تصلح أن تكون خطابا للعالم أجمع
                        صدقت أستاذى حين قلت منودراما .. هو هكذا بالفعل .. أما بقية الحديث
                        فربما كان من باب كرمك ، و انفعالك مع النص !!
                        أحببت حديثك و رؤيتك سيدى

                        محبتى
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
                          نوع جديد
                          قصيدة نثر وحكاية
                          لا تعليق على الصور ولا تعليق على جودة السرد
                          ولا تعليق على موسيقى داخل النص ولا خارجه ولا تعليق على التقطيع

                          اكتفي شخصيا بالقول أبكيت عيني

                          دمت شاعرا
                          أشاغبك مرة بالبكاء ، ومرة بالضحك !!
                          صدقنى أنا مثلك ، كلما قرأته تهدجت أنفاسى ، و بكيت !!
                          ما تسمى هذا أستاذى ؟!

                          أحبك أيها النبيل

                          محبتى
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
                            [align=center]يثبت النص تاريخ 20/8/2009[/align]
                            كان لوقع التثبيت الكثير فى نفسى
                            شكرا لك أستاذى .. شكرا

                            وكل عام و أنت بخير ... رمضان كريم
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                              هذا النص المجسد والعابر والمعبر يستحق التقدير
                              شكرا دكتور على هذا التثبيت ولازلنا بين الحروف
                              نتعثر من عمق الوجع

                              تحيتي لك سيد ربيع ولقلمك الرائع النابض
                              صدقينى أستاذة أنا مدين لكم هنا بالكثير و الكثير
                              أتهجى الكلمات ، و أتأتىء .. و أنا فرح كطير فقد أحد أجنحته
                              و سرعان ما يستعيده حين يستشعر دفئكم !!

                              تقديرى و احترامى
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X