فى رمضان ( مهداة إلى القدس )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    فى رمضان ( مهداة إلى القدس )

    محسن كان حزينا .. هذى الليلة !
    محسن يبكى ..
    وخليل عبر زجاج الريح ،
    يطل عليه .. يناديه : " اجبنى ..محسن اهدأ ..
    حدثنى .. كنت تؤدى معنا اللعبة ..محسن"
    حط خليل جنبه ،
    جذبه .. أوقفه ،
    أخذ ذراعيه ..ودار ..دارا ..رقصا فالصا سخنا .
    كانت دبكة كرقص نمور الغاب ..
    حطا مقطوعى الأنفاس !
    تكوم محسن فى ركن الغرفة ،
    حط الرأس بين الفخذين ،
    وعلا صوته ..
    طيرا نادى إلفه ..
    فشق فصول الوقت المحزون ؛
    حتى ارتطم بآخر نافذة للوجد ..
    ثم انقطع الصوت تماما !

    ** ** **

    كان هناك ..
    بين الصحبة يلهو :
    فارس ، جاسم ، وخليل ..
    وبنت الجيران الحلوة ،
    هديل ..
    تلاحقهم !

    هى فرحة ،
    تشاكسهم غنية ،
    وبكف رخصة تلامسهم
    : واحد .. اثنان ..سرجى .. مرجى ..
    أنت حكيم و لا تمرجى ...
    حادى بادى ..حادى ..بادى .....


    فجأة يهتف فارس :
    الليلة لى ..
    انتظري هديل ..
    وعلى طبلي تصحون ..
    سأغنى لكم جميعا ،
    سأحول هذا الشارع سيركا ،
    اجعله بالكرم يسيل .

    نط جاسم .. يلاحقه ،
    ويلاكمه بحب : وأنا معك فارس .
    خلع ذراع صديقه ، وابتعد قليلا :
    لا .. وحدي أغرد هذى الليلة ..
    وعليكم أن تنتظروا مروري ..
    وأنت هديل !

    حط خليل أرضا ، وهو يقهقه :
    أنت .. وحدك تفعل .. أما تخشى عفريتا ..
    أو جنيا أو كلبا صهيونيا ؟
    فارس شد القامة ،
    أصبح أكبر من مارد ،
    وبسخرية هز الرأس قليلا ،
    وهو يردد :
    أو لا تدرى أنى من الجن خليل ؟
    عاد يقهقه صاحبه ،
    يهلل :" تتذاكى علينا ..
    اشهد يا محسن حتى تعرف مكره ،
    كيف لجنى أو عفريتٍ أن يتجاسر ..
    ألسنا فى رمضان .. أو لا تعلم أن الله يسلسلهم
    فلا عفريت يقدر أو غول ؟
    ردد محسن كلمات حارة
    : لكن كلابا صهيونية
    تفلت من قبضة ربى
    لا عاصم منها سوى النار !
    فارس .. لن نتركك وحيدا فى الليل ..
    معك نكون ..
    وخلف غنائك نصبج جوقة ؛
    حتى يصحو الناسُ جميعا
    ويكون سحورهم غنيا
    يملؤه الترتيل ...!
    ** ** **
    اختلف الأولاد قليلا ،
    وأخيرا كانوا يؤدون اللعبة
    وهديل فرحة ..
    تهلل ، تكاد تحط عليهم تقبيلا .
    هتف خليل : فلنلعب ؛
    مازال الموعد أبعد من رأس البلدة .


    لعبوا ،
    وأخضر تراب الشارع تحت الأرجل ..
    اهتزت كل بيوت الحي طربا وغناء .
    وعلا نور المسجد حتى فاض
    فارتسمت صور البلدة
    غشاها النور ،
    أضحت نهرا فياضا
    بالعطر الرمضاني

    ** ** **

    هناك .. على مدد الرؤية ..
    حطت بومة .
    نعقت فاضطر الكون ..
    وعلا صوت الدورية !

    الأولاد يدورون ، لعبا وأهازيجا حلوة .
    العرق يغسل وجه الواحد منهم ..
    بل يغسل جسده .
    قال الكلب لصاحبه وهو يرفع رشاشه
    : انظر ..ماذا لو أنى ........؟!
    هتف الكلب الثاني : فيما تفكر ؟
    قهقه ، وهو يعدل من وضع الرشاش:
    صيدُ هذا العصفورِ الشارد !
    ابتسم الثاني : فى هذى الظلمة .. أو تقدر ؟
    وهو يدنى الإصبع من .....: زجاجة كونياك ؟
    : زجاجة كونياك ثمن غال .. كأس بل رشفة تكفى !
    هتف الأول : هذا إجحاف وعلى كل مقبول منك ..
    كأس كأس فعندي رغبة فى قتله !!

    ضغط زناد الآلية .. تطاير ريش الطائر ..
    علا كسحابة ...حلق مثل طيور بيض !
    هوم فى عرض الشارع ، عانق نجم الليل دمه المتناثر ..
    رش الأركان !!
    كل بيوت البلدة نالت قطرة
    كحناء العرس
    لكل الأحباب نصيب فيه !!

    الأولاد يصيحون : فارس .. فارس .
    والعربة تسرع مختفية ،
    وصدى الطلقات يخرق صمت الليل الجاثم .
    وهديل تصرخ .. تصرخ
    والأولاد من الدهشة صرعى الرجفة !!


    ** ** **
    هم محسن فجأة
    رفع الرأس
    كانت في عينيه شرارة
    كانت نجمة
    وهو يصر بأسنانه
    يرفع قبضته أمامه
    يسرع صوب الكراسة والألوان
    يرسم محسن فارس
    فى طولكرم .. جنين ..غزة
    رام الله ..كل الأرض
    فراشات حوامات ترجف حوله
    تقبل بين الفنية والأخرى وجهه
    ودموعه تنزف لا تتوقف
    حتى أنهى المشهد
    وهو يتألم ...
    بغيظ قبض الألوان ،
    فى عينيه كانت قطعان كلاب
    قذف الألوان بعزم ذراعه ،
    وبفمه دوت صرخة : فارس قطرة!!
    كقذيفة مدفع هصرت جدران البيت
    واخترقت سحب السموات !!
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 12-03-2010, 13:29.
    sigpic
  • إيمان عامر
    أديب وكاتب
    • 03-05-2008
    • 1087

    #2
    تحياتي بعطر الزهور


    الله الله

    أبدعت أستاذي

    كأنك تعزف سنفونية علي أوتار الطفولة البريئة

    وسفك دماء طاهرة تلهو وتمرح في طمأنينة

    اغتال حلم وقلوب أطفال بيدي كلب صهيوني

    اااااااااه والف اااااااااه

    علي سفك الدماء في الطرقات

    دمت في أبداع مستمر

    لا تحرمنا من حروفك المتوهجة

    كي نرتشف من نهل رحيقها ونتعلم

    ننتظر جديدك دائما في شغف

    لك خالص ودي وارق تحياتي

    "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

    تعليق

    • العربي الكحلي
      عضو الملتقى
      • 04-05-2009
      • 175

      #3
      [align=justify][/align]أخي ربيع،
      نصك مفجع /موجع/ ترك غصة في حلقي .
      سهما في صدري.
      يؤلمني /يقتلني /يحييني.
      يذكرني بإخوتي هناك حيث الذئاب المتوحشة
      تتربص بالبلابل المغردة
      لقد رقص الأطفال رقصة الموت وغنوا اغنية الحياة .
      يسلسل ربي العفاريت ويترك الكلاب لقذارتها .
      صورت المشهد بروعة الفنان المحترف .
      ونثرت دمه كماء زمزم الطاهر على كل الجيران ،
      ليشموا رائحة مسكه الطاهر، اما الذئاب أخي هي دائما عطشى .تلعق الأفراح/
      تلحس بلسان الحية كل مناسبات السرور،
      لتترك وراءها الموت والتبور.
      ماذا تنتظر من حاسد إذا حسد ؟
      سوى اللوعة والحرقة في قلبه وتربص الدوائر بكل ضحكة / بسمة صادقة بريئة .ينثرها اطفال الخليل /أطفال غزة/ أطفال فلسطين.
      أخي ، كل رمضان وأطفال فلسطين بألف فرحة .
      سينبعث أطفال كثر كالزنابق الحمراء/
      ورودا ذات أشواك تبقر عيون الدخلاء
      آمين ،
      أخي ،دمت مبدعا ودام تألق قلمك .
      لقد أعجبني هذا النص حد الهوس.
      أخي رمضان مبروك وكل عام وأنت بألف ألف خير
      مع تحيات أخيك العربي الكحلي .
      النورس الجوال .
      [CENTER][SIZE="2"][COLOR="darkred"]من يزره يزر سليمان في الملـــــــك جلالا و يوسفا في الجمال
      وربيعا يضاحك الغيث فيه***زهر الشكر من رياض المعالي
      [/COLOR][/SIZE][/CENTER]

      تعليق

      • مجدي السماك
        أديب وقاص
        • 23-10-2007
        • 600

        #4
        تحياتي

        تحياتي ايها المبدع الكبير
        كلماتك ليست كالكلمات. كأنك تسابقنا الى فلسطين..الى القدس. شعرت كأنك شعلة حرية تدافع عن حريتي وتحرسها. جميل دوما كما عهدي بك.
        كل عام وانت بخير.
        مودتي
        عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

        تعليق

        • محمد سلطان
          أديب وكاتب
          • 18-01-2009
          • 4442

          #5
          هى فرحة ،
          تشاكسهم غنية ،
          وبكف رخصة تلامسهم
          : واحد .. اثنان ..سرجى .. مرجى ..
          أنت حكيم و لا تمرجى ...
          حادى بادى ..حادى ..بادى .....


          بل أنت حكيم ,, تداوي الحروف و تعرف سره ,, يهرب منك الوجع و تحوم بحنية إلى وجعٍ آخر كيمامة تعرف أين الصبية ,, تداعبهم و تتراقص معهم هنا وهناك ,, لكن يأتي الكلب و ينعق غراب البين .. يشتت كل الاحلام و ينهشن من لحم البراءة .. سريعاً تضيع الصورة المرسومة بروح فارس و جاسم و بنت الجيران الحلوة هديل ,, حتى في عز شدوك بالقصائدة الريّضة و نزف السنديان , لا تنسى الحارة و الأولاد .. ختى و إن كانوا في غير الحارة و في غير الوطن ,, لا يبتعدوا عنك طويلاً ؛ فهم في الوطن الكبير و القلب النازف ,, خرجوا من بؤرة الحي الخاص لتتعمم كل الصور بفلسطيــــــــــــــــــن وجع البلاد و روعتها ,, لا تتركنا المشاهد دون أن نلعب و حادي بادي كرنب زبادي ,,, سيدي محمد البغدادي .. و سيدي الوطن الجريح و القدس عاصمة المقاومة و عاصمة التاريــخ ,,
          أستاذي و معلمي و مقيّد نزف وريدي الهارب من عرقٍ أخضر .. ربيعي المزهر و المعانق لأرواح الشهداء ..
          كل عام و انتم و و غزة في عزةٍ و خير
          و رمضان كريم
          صفحتي على فيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

          تعليق

          • مها راجح
            حرف عميق من فم الصمت
            • 22-10-2008
            • 10970

            #6
            تراب فلسطين يتباهى بخضرته التي تكونت من ابتسامةوجوه اطفاله الشهداء الراقدين تحته

            نص من صميم فؤادنا
            دمت متألقا أيها الربيع
            رحمك الله يا أمي الغالية

            تعليق

            • دريسي مولاي عبد الرحمان
              أديب وكاتب
              • 23-08-2008
              • 1049

              #7
              عزيزي ربيع...
              هل قراتها منذ زمان هذه الملحمة القصصية...وأبديت اعجابي ببنائها الذي تمتزج فيه الشعرية بشكب كانت في الكلمات عمودية التكوين وهي تخلق شرخا في الحلم والرؤية...شكلها ثوري للغاية يتناسب مع الملحمة الفلسطينية....
              حزنت من اجل هديل...ذلك الصوت الذي لم يمت بعد رغم ان الطيور تصعد الى موتها باسمة فرحة...ومحسن المجفجوع بذكرى رسمت في عينيه كل ضروب التمرد والرفض...
              هذا العنوان شوش علي بحق عنوان هذه المأثرة الجميلة جدا...فهلا ذكرتني بأصالة عنوانها أستاذي العزيز؟
              محبتي

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عامر مشاهدة المشاركة

                الله الله

                أبدعت أستاذي

                كأنك تعزف سمفونية علي أوتار الطفولة البريئة

                وسفك دماء طاهرة تلهو وتمرح في طمأنينة

                اغتال حلم وقلوب أطفال بيدي كلب صهيوني

                اااااااااه والف اااااااااه

                علي سفك الدماء في الطرقات

                دمت في أبداع مستمر

                لا تحرمنا من حروفك المتوهجة

                كي نرتشف من نهل رحيقها ونتعلم

                ننتظر جديدك دائما في شغف

                لك خالص ودي وارق تحياتي


                شكرا كثيرا على مرورك أستاذة إيمان
                نعم هو كذلك .. هو الموت المجانى .. و الوجع الذى بدا سرمديا و بلا نهاية !!
                لكن بالتأكيد يأتى الصبح ولو طال الليل
                نعم هذه حقيقة .. و حقيقة أخرى إرادة الشعوب هى الفاعلة رغم كل شىء
                حين لا يكون سوى حل واحد ، و رغيف واحد ، حين يكون الموت هو الحياة !
                sigpic

                تعليق

                • إيهاب فاروق حسني
                  أديب ومفكر
                  عضو اتحاد كتاب مصر
                  • 23-06-2009
                  • 946

                  #9
                  المبدع الزميل ربيع عقب الباب



                  أعجبني كثيراً هذا النص لما يحمله من مضمون قوي... وخروج عن المألوف من حيث الشكل... ولغة رائقة جميلة...
                  هكذا يجي أن يكون الأديب؛ ساعياً إلى التجديد المستمر.. وهذا هو عهدي بنصوصك...
                  أرشحه للذهبية...
                  كل عام وأنتم بخير ...
                  إيهاب فاروق حسني

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة العربي الكحلي مشاهدة المشاركة
                    [align=justify][/align]أخي ربيع،
                    نصك مفجع /موجع/ ترك غصة في حلقي .
                    سهما في صدري.
                    يؤلمني /يقتلني /يحييني.
                    يذكرني بإخوتي هناك حيث الذئاب المتوحشة
                    تتربص بالبلابل المغردة
                    لقد رقص الأطفال رقصة الموت وغنوا اغنية الحياة .
                    يسلسل ربي العفاريت ويترك الكلاب لقذارتها .
                    صورت المشهد بروعة الفنان المحترف .
                    ونثرت دمه كماء زمزم الطاهر على كل الجيران ،
                    ليشموا رائحة مسكه الطاهر، اما الذئاب أخي هي دائما عطشى .تلعق الأفراح/
                    تلحس بلسان الحية كل مناسبات السرور،
                    لتترك وراءها الموت والتبور.
                    ماذا تنتظر من حاسد إذا حسد ؟
                    سوى اللوعة والحرقة في قلبه وتربص الدوائر بكل ضحكة / بسمة صادقة بريئة .ينثرها اطفال الخليل /أطفال غزة/ أطفال فلسطين.
                    أخي ، كل رمضان وأطفال فلسطين بألف فرحة .
                    سينبعث أطفال كثر كالزنابق الحمراء/
                    ورودا ذات أشواك تبقر عيون الدخلاء
                    آمين ،
                    أخي ،دمت مبدعا ودام تألق قلمك .
                    لقد أعجبني هذا النص حد الهوس.
                    أخي رمضان مبروك وكل عام وأنت بألف ألف خير
                    مع تحيات أخيك العربي الكحلي .
                    النورس الجوال .
                    جميل أخى العربى .. أفضت
                    كنت كريما إلى أقصى حالات الكرم ، و التماهى مع النص

                    محبتى صديقى الجميل
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
                      عزيزي ربيع...
                      هل قراتها منذ زمان هذه الملحمة القصصية...وأبديت اعجابي ببنائها الذي تمتزج فيه الشعرية بشكب كانت في الكلمات عمودية التكوين وهي تخلق شرخا في الحلم والرؤية...شكلها ثوري للغاية يتناسب مع الملحمة الفلسطينية....
                      حزنت من اجل هديل...ذلك الصوت الذي لم يمت بعد رغم ان الطيور تصعد الى موتها باسمة فرحة...ومحسن المجفجوع بذكرى رسمت في عينيه كل ضروب التمرد والرفض...
                      هذا العنوان شوش علي بحق عنوان هذه المأثرة الجميلة جدا...فهلا ذكرتني بأصالة عنوانها أستاذي العزيز؟
                      محبتي
                      سوف اجيب على الاسم الاصلى : محسن كان حزينا
                      و سوف أعود إليك صديقى
                      sigpic

                      تعليق

                      • دريسي مولاي عبد الرحمان
                        أديب وكاتب
                        • 23-08-2008
                        • 1049

                        #12
                        عدت أفتش عنها لأقرأها رفقة متمرد في زمن الصيصان رديفة لها بعد 6 أشهر وأكثر لأنها بقت عالقة في ذهني ولأنني أحبها.
                        تحية للقدير ربيع ولابداعه الذي يجعلني أعود أعانق الروائع التي قرأتها الكترونيا.
                        محبتي.

                        تعليق

                        • نادية البريني
                          أديب وكاتب
                          • 20-09-2009
                          • 2644

                          #13
                          قرأتها مبدعنا ربيع
                          لكن سأعود إليها ثانية بإذنه وتعالى لأضع عليها بصمتي وبعض روحي
                          دمت مبدعا ننهل من فيض عطائك
                          تحياتي ومودّتي

                          تعليق

                          • فواز أبوخالد
                            أديب وكاتب
                            • 14-03-2010
                            • 974

                            #14
                            السلام عليكم

                            أتشرف بأن تكون نقطة البداية والمشاركة الأولى لي في هذا الملتقى في رحاب أستاذنا الكبير قدرا

                            ربيع عقب الباب ..


                            كالعادة .. لاجديد .. الإبداع والتميز سمة لما تكتبه أستاذنا الفاضل
                            ربيع عقب الباب .. وتبقى القدس لنا
                            وإن جاوز الظالمون المدى ... فلا بد لهذا الظلام أن ينجلي ..

                            عاشت فلسطين حرة عربية من النهر إلى البحر،

                            تقبل مني وافر الود والتقدير .


                            .......
                            التعديل الأخير تم بواسطة فواز أبوخالد; الساعة 14-03-2010, 09:59.
                            [align=center]

                            ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
                            الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
                            http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

                            ..............
                            [/align]

                            تعليق

                            يعمل...
                            X