سقَط الرَّجل قصّة قصيرة لسعيف علي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعيف علي
    عضو أساسي
    • 01-08-2009
    • 756

    سقَط الرَّجل قصّة قصيرة لسعيف علي

    سقَط الرَّجل قصّة قصيرة لسعيف علي
    سقَط الرَّجل
    قصّة قصيرة
    لسعيف علي
    متجهما؛ دلف إلى البيت...لم يكلم احدا وانصرف الى وحدته في غرفته الصغيرة...لم يكلم زوجته و لم يكن بد من الكلام.
    (سقط الرجل )
    هكذا كان يقول ... قضِي فيه الامر وانتصرت هزيمته ... تبدد فيه العجز وأخرج له العمرُ كل الفاجعة.
    عاد منهكا..لا تترتب عنده كلمة واحدة ولا تسوده الا الفِكرُ السوداء.
    تاه في الهاجس ..كيف سيذهب للعمل... كيف سيدخل من باب الموظفين... كيف سيدخل مكتبه
    كيف سيلقى رواد المقهى في العشِية.... لن يتحمل شماتة ابراهيم ...و ضحك المنذر و استهزاء عبد القادر..وصالح....كان يتأوه من الالم.
    ( سقط الرجل )
    هكذا قال مرة اخرى..تعقدت أساريره وتجهم وجهه ... حلف إن كلَّمته زينب ان يسبَّها وأن يطلِّقها
    ...كان يريد ان يصيح وان يصرخ وأن يضع رأسه في ماء باردٍ...كان كمرجلٍ يغلي، ... بركاناً يتأهَّب
    لإطلاق ناره...ارتعش...عمي...صَمِيَ1...أزبد ...أرعد...كاد من الغيظ ان يكسر معصمه وهو يدقُّ الحائط
    (سقط الرجل ..)...هكذا قال مرة اخرى
    (همٌّ ..ما هذا الهمْ)…
    قام إلى الطاولة فجأة ..... قلبها ... كسر لوحةً كات معلَّقة....كان الجميع يسْمعون ضجيج التكسِير... لم يتجَاسر أحد على دخول الغرفة ... كان في غضبُه دائمًا؛ جنونًا بلا هدُوءْ...لن يستطيع أحد ان يخَاطبه...كانت رفاهةُ جسده الممتلىء و طولُه الفارع يجعل له سطوة حتى بعيدا عن الحنق...
    كسَر ... كسَّر ... كُسِر معصمه لكن لم يتأوَّه ... لم يصِحْ كأنَّه كان في خدَرٍ..
    عاد إلى افكاره، وعالج يومه بالنظرفيه ..متى أفاق ..متى خرج من البيت ...متى مرَّ على جميع أصدقائه في غبطة و سعادة...قال لهم في سطوة صوته الجهوري :
    (اليوم سأحق كل أعدائي .. كل الذين لا يقاسمون الواني ..كل الذين يكيدون لي ...سأرميكم خارج المقهي
    ياولاد(..)…)..كان قويا ..هامةٌ وقامةٌ و جنونٌ... كان فتوةَ الحارة..باندي2 رغم وظيفته الصغيرة في إدارة الجوازات ...
    (سقط الرَّجل ..)..
    (همٌّ ..ما هذا الهمْ)…..
    -(غمٌّ..غمٌّ. اااااااااه...باي وجه سألقى اولاد ...حَيْتْ...أحَييْتْ)3
    عاد منهكا ..تعبا...خائرا..اعمى..متمسكا بالحائط ..ثقيل الخطو..متثاقل ..كان يعبر الفضاء ويحس كل الاصوات كالوجيب و الهتافات تملأ اسماعه في صدح كثيف...
    صاح تبا للكورة4 ..لماذا أضاع علينا إبن(...) فرصة الانتصار...
    (………)، (………)،(………)،(………)،(………)،(………)
    كان همًّا..همًّا حقيقيا...
    )سقط الرجل (
    هكذا كان يقول.....
    كان همًّا......
    1. دارجة تونسية بمعنى عمي مرَّة واحدة
    2. دارجة تونسية بمعنى فتوة
    3. دارجة تونسية بمعنى التأوه
    4. دارجة تونسية تعني كرة القدم
    ذات عطلة صيف 2009-08-19
    سعيف علي الظريف
    كل الأماني الجميلة بمناسبة شهر رمضان
    كل عام وأنتم بخير

    اني مغادر صوتي..
    لكني عائد اليه بعد حين !
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    المقدمة كانت طويلة ..بالإمكان اختصارها
    والنهاية مدهشة ..كرة القدم دخلت بيوتنا وتحكمت في أسس حياتنا وحتى أخلاقنا
    واقع بديهي

    تحية لك استاذنا الفاضل سعيف
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • أحمد القاطي
      أديب وكاتب
      • 24-06-2009
      • 753

      #3
      الصديق العزيز سعيف علي الظريف

      إنها الكرة وما تخلفه من مآس في بعض الأحيان ، الشغب في الملاعب :

      التكسير ، رجم اللاعبين ، التشاجر بين المشجعين ، الإصابة بسكتات قلبية

      انهيار عصبي وهلم جرا . قصة عبرت عن واقع الحال بعد إجراء مباراة

      من المباريات .

      ( سأحق )كل أعدائي / أظن الكلمة الموضوعة بين قوسين تحتاج إلى إعادة النظر فيها .

      الهتافات تملىء اسماعه / تملأ

      ثنقيل الخطو / ثقيل

      أحمد القاطي يحييك .

      تعليق

      • سعيف علي
        عضو أساسي
        • 01-08-2009
        • 756

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
        المقدمة كانت طويلة ..بالإمكان اختصارها
        والنهاية مدهشة ..كرة القدم دخلت بيوتنا وتحكمت في أسس حياتنا وحتى أخلاقنا
        واقع بديهي

        تحية لك استاذنا الفاضل سعيف
        الاستاذة القديرة مها راجح
        كان القصد ان اكتب قصة قصيرة يجول فيهاصوت البطل و الزوجة
        تسكع الوصف و السرد للايهام بموقف على حافة المأساة ليتكشف السر على كرة القدم
        شكرا لملاحضاتك القيمة
        ابداع و تواصل
        سعيف علي
        اني مغادر صوتي..
        لكني عائد اليه بعد حين !

        تعليق

        • سعيف علي
          عضو أساسي
          • 01-08-2009
          • 756

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد القاطي مشاهدة المشاركة
          الصديق العزيز سعيف علي الظريف

          إنها الكرة وما تخلفه من مآس في بعض الأحيان ، الشغب في الملاعب :

          التكسير ، رجم اللاعبين ، التشاجر بين المشجعين ، الإصابة بسكتات قلبية

          انهيار عصبي وهلم جرا . قصة عبرت عن واقع الحال بعد إجراء مباراة

          من المباريات .

          ( سأحق )كل أعدائي / أظن الكلمة الموضوعة بين قوسين تحتاج إلى إعادة النظر فيها .

          الهتافات تملىء اسماعه / تملأ

          ثنقيل الخطو / ثقيل

          أحمد القاطي يحييك .
          صديقنا العزيز احمد القاطي
          طبت في ابداعك مرهفا في الشعر و النثر
          شكرا لمرورك و شكرا لانتباهك للكلام و رسمه
          دمت مبدعا
          رمضان كريم
          سعيف علي

          اني مغادر صوتي..
          لكني عائد اليه بعد حين !

          تعليق

          • سعيف علي
            عضو أساسي
            • 01-08-2009
            • 756

            #6
            [q[align=center]uote=مها راجح;268715]المقدمة كانت طويلة ..بالإمكان اختصارها
            والنهاية مدهشة ..كرة القدم دخلت بيوتنا وتحكمت في أسس حياتنا وحتى أخلاقنا
            واقع بديهي

            تحية لك استاذنا الفاضل سعيف[/quote]

            تحية رمضانية لاستاذتنا المميزة مها راجح
            كان تخطيط النص يقوم على مراوحةبين الزوج و الزوجة
            ليكون قصة في صفحتين لكني اثرت التقصير
            على كل تسكع السرد احد سمات المتابة عندي فافتحي لنا عذرا
            شكرا
            دمت مبدعة
            رمضان كريم
            سعيف علي [/align]
            اني مغادر صوتي..
            لكني عائد اليه بعد حين !

            تعليق

            يعمل...
            X