ثلاث قصائد تحبها ...
الإهداء ...
إلى وردة الغاردينيا المحجوبة خلف جدار الخوف ...
إلى وردة الغاردينيا المحجوبة خلف جدار الخوف ...
[align=right]1[/align]
-أولا ً:
[align=right]
[align=center]أنت َ أنتصرت َ على اللتين ِ
عرفت بعدهما القمرْ،
لابد أن الحلم يعرفني
وإلا كيف كانت تستحم قصيدتي
في النهر ليلا ً قبل أن
تلد استغاثتها وأن تجد َ المطرْ ،
هذا أنا ...
وهناك معناك ِ الذي يدري
ولا يدري لماذا يرتديه ِ الحرف ُ
لو عبرت ْ إلى دمه ِ
تعاويذ الحذرْ ،
هيا ادخليني الأن َ
هيا حركيني الأنَ
وانتشري نشيدا ً في كياني
حين يلثمه ُ مع الشجن الوترْ ،
لاتستهلي لوعتي بالحرف ِ
هاتيها من الصبوات ِ وانتظري
القصيدة عند باب الوجد ِ
إني - متعبا ً- سرت ُ الهوينا
والطريق إلى هواك ِ معبد ٌ
بالجمر ِ لا تستغربي
أنا ما كفرت بمقلتيك ِ وقد دخلتهما
لأسرق من خداعهما السهرْ.[/align]
[/align][align=center][/align]
2
- تجاوز :
[align=right][align=center]لابد أن تتذكري
أني أتصلت ُ ولم تردي ..
شوقي يزيد ورغبتي في أن
أراك ِ وأحتويك ِ الأن قد
أمست تحدي ..
أحلام وجهك ِ في تقاسيمي
ونهدك ِ كان يا خضراءُ
قبل دقيقتين يضم نهدي ..
تتألمين ولست أدري كيف
أشرح كل ماتتألمين َ
لأنني جاوزت حدي .[/align][/align]
[align=right]3[/align]
- أخــــــيرا ً :
الموت لي والماء للخضراء ِ
والبارود والخمر المعتق ِ
والمساء الحلو والشعر الذي
راحت ترتله شفاه ُ الزنجبيل ْ ..
الموت لي والقبر والملكان ِ
ينتقلان من شفتي إلى وجعي
فلا يتكلمان إذا هربت ُ ممزقا ً
مني ومن غرق الرحيلْ ..
من يا حريق الشعر ِ
يبعثني من الموت البريء
قضاؤه مني ؟
ومن سرق اليتيمة من فمي
من ألف ميلْ ..؟
وأنا أموت إذا شربت ُ الجرح َ
من أمي ولم أخضع لسيدة ٍ
سوى أمي التي لبستْ
مساء اليوم هازئة ً
قميص المستحيلْ .
تعليق