وحدها تعرف
متى ينقر وجع السنين الجنون ، والغوص في أعماقها ، يحتاج ألفا من دهور..
يحتاج مراكبَ بسعة كل الفضاء . كل المحيطات والبحيرات والجداول وكل السواقي
فالدرب طويل ..معها طويل..طويل..
وحدها تعرف
متى تـَتـَهَجَّى شرفة ُ العبور الحنين , فالمتاهة فيها اعتراف صارخ
وفيها مسالك شوق والدرب طويل معها طويل...
وحدها تعرف...
فحين سحبتها وريقات الوهم ..
اتسعت باردة خيمة ُ اللقاء بأوتاد من حنين
حنين في كل مساء يتجمل على صدر الآهة تعرف بسر الليل الأبكم والنهار البليد ..
وحدها تعرف
بأن سنابل الحكاية غـيما ظليلا يعزف منه المطر
عشقا أبديا ، لا تسجنه مرايا الخريف..
تتهافت عليها ألوان باهتة من جمر الرماد
تسامرها غصة في الحلق ، تطاردها ، تجادلها ،تعزف عنها ، تعود لتراودها ..
فتنزع ، تتسابق ، تلهث ، تمشي ساكنة ،تقف صارخة
تهذي انفصاما ،تبوح بالأسرار ، تنكمش ، تتمدد جرحا قصيا في زاوية من النسيان..
وتراه...
من كل الألم تراه
تحتمي فيه بكل قصائد الحب
من طاغور ونزار وبشار والمجنون ودرويش الكلام .
مفتونة بوجهه الوضاء
لا تأبه بالرحيل أو الترحال
فجفنة العين فيه ابتسام ، استظلت بها كل الآمال
مفتونة بإشعاعه الجميل ..أعـز الأحباب هو في القلب ..
وتراه
انشودة بكل الألحان ...
من موزرات وشوبان وباخت وعبدالوهاب..
وديعا كابتسامة الأطفال ..رقيقا كأغنية فيروز ، من ثنيات شجرة الأرز
تنشر شجونا على الفضاء...ولونا ورديا لا يشبه كل الألوان..
وتراه...
في إغماضة العين ..في إشراقة الصبح ..في زقزقة العصافير ..في هديل الحمام ومهجة الفرح...في كسر انتظار بفرحة اللقاء..
تراه..
ندى من وراء التلال ..وواحة عطاء ، هبة من الرحمن...
يا أعز الأحباب أنت سيدي ..أيها الساكن حرفي بكل الإرتعاش
أحبكـَ نعم أنا..أحبكـ
صمتا عند مشارف الوادي
جهرا على كل الجدارات .. رسمت ُ إسمكـَ حبيبي .. فاتخذ كل الوجهات
خلسة من تبعات الدهر ،أي نعم ، أحبك َ..
افتتانا رغم قهر الزمان ..أي نعم ..
أحبكـ َ يا أعـز الأحباب
** لنيتسم كي لا نملأ دفاتر حياتنا بالدموع **
متى ينقر وجع السنين الجنون ، والغوص في أعماقها ، يحتاج ألفا من دهور..
يحتاج مراكبَ بسعة كل الفضاء . كل المحيطات والبحيرات والجداول وكل السواقي
فالدرب طويل ..معها طويل..طويل..
وحدها تعرف
متى تـَتـَهَجَّى شرفة ُ العبور الحنين , فالمتاهة فيها اعتراف صارخ
وفيها مسالك شوق والدرب طويل معها طويل...
وحدها تعرف...
فحين سحبتها وريقات الوهم ..
اتسعت باردة خيمة ُ اللقاء بأوتاد من حنين
حنين في كل مساء يتجمل على صدر الآهة تعرف بسر الليل الأبكم والنهار البليد ..
وحدها تعرف
بأن سنابل الحكاية غـيما ظليلا يعزف منه المطر
عشقا أبديا ، لا تسجنه مرايا الخريف..
تتهافت عليها ألوان باهتة من جمر الرماد
تسامرها غصة في الحلق ، تطاردها ، تجادلها ،تعزف عنها ، تعود لتراودها ..
فتنزع ، تتسابق ، تلهث ، تمشي ساكنة ،تقف صارخة
تهذي انفصاما ،تبوح بالأسرار ، تنكمش ، تتمدد جرحا قصيا في زاوية من النسيان..
وتراه...
من كل الألم تراه
تحتمي فيه بكل قصائد الحب
من طاغور ونزار وبشار والمجنون ودرويش الكلام .
مفتونة بوجهه الوضاء
لا تأبه بالرحيل أو الترحال
فجفنة العين فيه ابتسام ، استظلت بها كل الآمال
مفتونة بإشعاعه الجميل ..أعـز الأحباب هو في القلب ..
وتراه
انشودة بكل الألحان ...
من موزرات وشوبان وباخت وعبدالوهاب..
وديعا كابتسامة الأطفال ..رقيقا كأغنية فيروز ، من ثنيات شجرة الأرز
تنشر شجونا على الفضاء...ولونا ورديا لا يشبه كل الألوان..
وتراه...
في إغماضة العين ..في إشراقة الصبح ..في زقزقة العصافير ..في هديل الحمام ومهجة الفرح...في كسر انتظار بفرحة اللقاء..
تراه..
ندى من وراء التلال ..وواحة عطاء ، هبة من الرحمن...
يا أعز الأحباب أنت سيدي ..أيها الساكن حرفي بكل الإرتعاش
أحبكـَ نعم أنا..أحبكـ
صمتا عند مشارف الوادي
جهرا على كل الجدارات .. رسمت ُ إسمكـَ حبيبي .. فاتخذ كل الوجهات
خلسة من تبعات الدهر ،أي نعم ، أحبك َ..
افتتانا رغم قهر الزمان ..أي نعم ..
أحبكـ َ يا أعـز الأحباب
** لنيتسم كي لا نملأ دفاتر حياتنا بالدموع **
تعليق