من قبلُ سجلتُ اعترافي
وكتبتُ في كل الصحائف إنني دوما مدان
ولم يعد أمري بخافي
من قبل أن أأتي منحت جريمة
وتعلقت في جبهتي دوما وعاثت في عفافي
حتى وأني لم أُهب شيئا
ولم أُمنح حقوقي ....
بعض أحلامي
ولم أُمنح كفافي
الذئب بُرءَ من جريرته
وجرمي لم يزل للآن مكتملاً ووافي
النصل لم يُسأل على شيءٍ
ومارس حقه في أن يمرَ بكلِ أعضائي
ويعبث في شغافي
حتى الرصاصة
حين نامت بين أضلاعي
يبررها انحرافي
مرهونة بتطور الأحداث أحلامي
مؤجل فرحي
ومسروق قطافي
إن جئت مغترفا
على عطش
أبل الريق
من ماءٍ يميزني
اغترافي
آلفت أسبابي
التي عايشتها
فقبولها أو رفضها
لا يبدو كافي
النهر تعطيه الضفاف حياته زهوا
وتقتلني ضفافي
الطير تمنحه قوادمه هويته
وتفضحني الخوافي
البحر تمنحه سماء الله زرقتها
وينكرني جفافي
فعلام تمتهن الحقائق
حين تشملني
ويمتهن اختلافي
وعلام حين يكون زهوي بالضفاف
تكون مشكلتي ضفافي
للآن يقتلني هنا لوني وأسمي لهجتي
ثوبي خياري مهنتي فرحي
وترعبني القوافي
للآن أسئلتي تحيرني
ولا ألقى لها
ردا يبرر كل هذا العنف
شافي
وكتبتُ في كل الصحائف إنني دوما مدان
ولم يعد أمري بخافي
من قبل أن أأتي منحت جريمة
وتعلقت في جبهتي دوما وعاثت في عفافي
حتى وأني لم أُهب شيئا
ولم أُمنح حقوقي ....
بعض أحلامي
ولم أُمنح كفافي
الذئب بُرءَ من جريرته
وجرمي لم يزل للآن مكتملاً ووافي
النصل لم يُسأل على شيءٍ
ومارس حقه في أن يمرَ بكلِ أعضائي
ويعبث في شغافي
حتى الرصاصة
حين نامت بين أضلاعي
يبررها انحرافي
مرهونة بتطور الأحداث أحلامي
مؤجل فرحي
ومسروق قطافي
إن جئت مغترفا
على عطش
أبل الريق
من ماءٍ يميزني
اغترافي
آلفت أسبابي
التي عايشتها
فقبولها أو رفضها
لا يبدو كافي
النهر تعطيه الضفاف حياته زهوا
وتقتلني ضفافي
الطير تمنحه قوادمه هويته
وتفضحني الخوافي
البحر تمنحه سماء الله زرقتها
وينكرني جفافي
فعلام تمتهن الحقائق
حين تشملني
ويمتهن اختلافي
وعلام حين يكون زهوي بالضفاف
تكون مشكلتي ضفافي
للآن يقتلني هنا لوني وأسمي لهجتي
ثوبي خياري مهنتي فرحي
وترعبني القوافي
للآن أسئلتي تحيرني
ولا ألقى لها
ردا يبرر كل هذا العنف
شافي
تعليق