لم تعد العبرة تجدي
انزوت العبرة
تجر اذيال الخيبة
بعد ان زاغت عنها الإستجابة....
ونفضها الخنوع من المعنى
يعزيها من الجدوى.....
كعبق نتن
بكساء الذبول
كالهشيم سرابا..
خسأ به الاجدر عبثا...
في العيون لا يجد صدى
وبالسجية يجثم حاجز..
يكتم جرس الإعتبار
وباء الدمقس الوهمي...
يخفي الإمعان الحدسي...
يقبع كعرصة ساحره
بمأدبة البساطة
والطموح المحدود..
....نتوء وخزها لا تبدوللعيان
والعيان اداة يهرول...
إلى غاية لا محددة
أصبحت انوفته عيا
تسيء المجبولة إلى عادتها..
والمهزومة الى ما ينبغي لها
و الإستيعاب المفترض....
فتجدرت المهانة بالمحتدى..
تسبل نزيفا لم يتوقف مده....
كجرح قد قدّر
او استقدر...
ليلوح كوشم سادي
لا يستساغ كيفه ولا طعمه
كهرمون وصف بجدارة
لينأطر الرقي المزعوم...
وتفقأ عيون العامة
المبجلة للشمس الساطعة
وتظل عادة اخذت وقتها
ومضت عن عيون
المتوسد باريكة التمويه
انزوت العبرة
تجر اذيال الخيبة
بعد ان زاغت عنها الإستجابة....
ونفضها الخنوع من المعنى
يعزيها من الجدوى.....
كعبق نتن
بكساء الذبول
كالهشيم سرابا..
خسأ به الاجدر عبثا...
في العيون لا يجد صدى
وبالسجية يجثم حاجز..
يكتم جرس الإعتبار
وباء الدمقس الوهمي...
يخفي الإمعان الحدسي...
يقبع كعرصة ساحره
بمأدبة البساطة
والطموح المحدود..
....نتوء وخزها لا تبدوللعيان
والعيان اداة يهرول...
إلى غاية لا محددة
أصبحت انوفته عيا
تسيء المجبولة إلى عادتها..
والمهزومة الى ما ينبغي لها
و الإستيعاب المفترض....
فتجدرت المهانة بالمحتدى..
تسبل نزيفا لم يتوقف مده....
كجرح قد قدّر
او استقدر...
ليلوح كوشم سادي
لا يستساغ كيفه ولا طعمه
كهرمون وصف بجدارة
لينأطر الرقي المزعوم...
وتفقأ عيون العامة
المبجلة للشمس الساطعة
وتظل عادة اخذت وقتها
ومضت عن عيون
المتوسد باريكة التمويه
تعليق