
يَتساقَطونَ كالأشجارِ
و الأشجارُ تَموتُ واقفةً
من دونِ صُراخٍ أو عَويل
صامتين.. حُتوفَهم تَخشاهم
المقابرُ تُعلِنُ الحِداد
دورُ السينما تُغلِقُ الأبواب
حَبيبَتي تَهرُبُ مني
الأسواقُ بلا بَشَر
و الطيور تَلعَنُ الهواء
و تَصدحُ موسيقى الخوفِ و الرعبِ
دماءٌ دماءٌ دماءْ
أشلاءٌ تَبحَثُ عن أجسادٍ
مَطَرٌ أسوَدٌ
أصواتٌ رعناءْ
أطفالٌ .. نِساءٌ
مُلَثَمٌ يَصرُخُ
دماءٌ دماءْ
عَمائِم الحقدِ تَنشُرُ البَغضاء
تَرقُصُ على وقعِ جنائِزِنا
عُرسُ الدَمِ يَحتاجُ الى حِناء
دماءُنا هيَ الحِناء
بَغدادُ يا بَغدادُ
يا عروساً مَستها الضَراء
جالِسَةٌ في حُضنِ المَوتِ
و قَبرُك حَفَرَهُ الغُرَباء
حَلِموا بوَأدِكِ
يا لَهُمُ مِن جُبَناء
[align=justify]ملاحظة لا بد منها[/align]
لن أبكي على أطلالك يا بغداد
و لن أسجي التراب على قبرك
لأنك كطائر العنقاء
تعليق