كفٌ فخنجر فبندقية
تأويل لزبرجدة
تسكن دما حرَّ اللغة !
كفٌ باركتها عرائس البحر
وهى تلقى غصونها للريح
وتقبل الصفصاف والوطن المجنح ..
فى غمزة الأرواح !
و تراتيلُ الملائكة على ناصية القلوب ؛
تهدجا لباعث الصبح ،
من عظامٍ نخرها الموتْ ..
حين حطتْ درسَها - ذات قهرٍ -
على تاريخِ فلذة أنجبتها شياطينُ القراصنة !
كان أعمى رأى مالم تر زرقاء اليمامة ..
من عذب روحها
ورحيب صدرها الممتد غيطانا
من الدفلى و السنابل
والمآذن ، والجباه .
وكم تشقى ، وتصب ملحا
وذهبا يجحظ نهم الغريب
ويشعث حبه المجنون للقتل !
لملم الشجرَ الهالكَ المهلوكَ ..
على خد النهر دما و آهات ونجوى
و خاض به حتى حدود القمر
فأتلق ربيعا يزهر بخطى الأنبياء
وأشواقِ الندى التى تحنُّ ..
لبعضها
و تقرأ دفاترها ..
وكم بكت بغى القريب و البعيد
و الأميرِ و العبيد !
استلها .. سيفا و مطرقة ومنجل
وبنى بها .. غيمة مؤجلة المطر !
صقر ليس يرى سوى نورها و السماء
والشمس
والرحيق في دمه
تبارك ملك الصدق فأينع المطرُ الطريقَ
وطال أنجمَ الليل ..
عارما كحلمٍ يروادُ سيدةَ القصر من ألف عام و عام ..
وبألف مئذنة !
يجندلُ لمم الاستباحة بجناحيه
و يقصُّ رقابَ القراصنة ..
التى أنشدت موتها ..
ثم تماوتت !!
فباعد بينها والشجر
و أسلمها أمانها .. والرحيل !
وجاءوا به ناصعا كقلب السماء ..
يبكى ما أصاب الندى
من عيون النهر ..
و مانالت طيور الكيد
جثثٌ تئن فى نهر دمه
فلذات تندب خيانة الوقت
وأرامل تلطمن أبواب السماء
مرة بالنواح و أخرى بالدعاء !
وترسمُ الله آية فوق الجبين
فلا ينحنى .. و لا ينكسر .. و لا ..... لا ..!!
يماريه وهو بين قلوع مجندة
لاينى يناجزها
أبى فى أعالى السحاب ..
و ثعلبُ الموت ينازعهُ
يلاعبه بين حنق و استهانة و اشتهاءْ !
حتى إذا ضاقت حروفُ الصدرِ
ابتل وجده حرقةً
وسلم بيمناه
بينا اليسرى تقتص لبهاء الفوضى !
و تدوى كصاعقةٍ كفهُ
وتعطى درسَها الأبديْ !
تنزح الخفافيش فى عماء الجحيم ..
تتربصها عكا بأبواب تشع موتا !
وتبكى غيمةٌ قلبَ الفتى
فتتهاطلُ على مدنِ الحزنِ ..
تلك التى سنتْ حروفَ صدرِها
وأعلنتْ الخشوعَ فى حضرةِ الجوسقى !
نار .. وحُممٌ .. وربيعٌ زاهرُ العشبِ
يلقى أوراقهَ على بيوتِ الذلِ
فتتلبسها
ليعلو فوق خيولِ الموت
نشيدُها الحياةْ !
ولو دُكت نواصيها ..
ومسجدَها القدسىَّ ..
بفتنةِ الحديد و البارود !
لينبت جوسقىٌّ آخرُ
و بخنجرٍ يجتثُ قلبَ فلذةٍ أخرى ..
أنجبتها شياطينُ القراصنةْ !
وفى مدينَ كان عبورُهُ الأخيرْ
حين أبصر خفافيشَ النكبةِ تّطوحُ
مثل غانيةٍ تغرسُ غوايتها
على خطى القديسِ والفدائىِّ و الطهورِ و النبىّْ
بدا كماردٍ ..
فى رياش صدره المشدود بالآلية
أشرقَ كومضةٍ هرأتْ غرسها
ومضى تاركا ..
حلمه .. رايةً وشارةْ !
من سورةِ الجنِّ ..
يطلُ اسمُكَ فى تراتيلِ الملائكة
و ترانيمِ الجنيات
و جحورِ النملِ التى تحصنتْ بها ..
مخافةَ الجنودْ !
ننتظر قيامةً لك فينا
فقد استطال صبرُنا .. استطالَ
كحيَّاتٍ تبخُّ سمَّها
فى وجوه أقمارنا
فخبا نورها ..
وتاهت عن الوطن !
سليمانُ .. سليمانُ .. سليمان
جوسقىٌّ
وحلبيٌّ
وخاطرْ ..
لك المجد .. ما بقى فينا الوطن
وما بقى الإباء !!
تأويل لزبرجدة
تسكن دما حرَّ اللغة !
كفٌ باركتها عرائس البحر
وهى تلقى غصونها للريح
وتقبل الصفصاف والوطن المجنح ..
فى غمزة الأرواح !
و تراتيلُ الملائكة على ناصية القلوب ؛
تهدجا لباعث الصبح ،
من عظامٍ نخرها الموتْ ..
حين حطتْ درسَها - ذات قهرٍ -
على تاريخِ فلذة أنجبتها شياطينُ القراصنة !
كان أعمى رأى مالم تر زرقاء اليمامة ..
من عذب روحها
ورحيب صدرها الممتد غيطانا
من الدفلى و السنابل
والمآذن ، والجباه .
وكم تشقى ، وتصب ملحا
وذهبا يجحظ نهم الغريب
ويشعث حبه المجنون للقتل !
لملم الشجرَ الهالكَ المهلوكَ ..
على خد النهر دما و آهات ونجوى
و خاض به حتى حدود القمر
فأتلق ربيعا يزهر بخطى الأنبياء
وأشواقِ الندى التى تحنُّ ..
لبعضها
و تقرأ دفاترها ..
وكم بكت بغى القريب و البعيد
و الأميرِ و العبيد !
استلها .. سيفا و مطرقة ومنجل
وبنى بها .. غيمة مؤجلة المطر !
صقر ليس يرى سوى نورها و السماء
والشمس
والرحيق في دمه
تبارك ملك الصدق فأينع المطرُ الطريقَ
وطال أنجمَ الليل ..
عارما كحلمٍ يروادُ سيدةَ القصر من ألف عام و عام ..
وبألف مئذنة !
يجندلُ لمم الاستباحة بجناحيه
و يقصُّ رقابَ القراصنة ..
التى أنشدت موتها ..
ثم تماوتت !!
فباعد بينها والشجر
و أسلمها أمانها .. والرحيل !
وجاءوا به ناصعا كقلب السماء ..
يبكى ما أصاب الندى
من عيون النهر ..
و مانالت طيور الكيد
جثثٌ تئن فى نهر دمه
فلذات تندب خيانة الوقت
وأرامل تلطمن أبواب السماء
مرة بالنواح و أخرى بالدعاء !
وترسمُ الله آية فوق الجبين
فلا ينحنى .. و لا ينكسر .. و لا ..... لا ..!!
يماريه وهو بين قلوع مجندة
لاينى يناجزها
أبى فى أعالى السحاب ..
و ثعلبُ الموت ينازعهُ
يلاعبه بين حنق و استهانة و اشتهاءْ !
حتى إذا ضاقت حروفُ الصدرِ
ابتل وجده حرقةً
وسلم بيمناه
بينا اليسرى تقتص لبهاء الفوضى !
و تدوى كصاعقةٍ كفهُ
وتعطى درسَها الأبديْ !
تنزح الخفافيش فى عماء الجحيم ..
تتربصها عكا بأبواب تشع موتا !
وتبكى غيمةٌ قلبَ الفتى
فتتهاطلُ على مدنِ الحزنِ ..
تلك التى سنتْ حروفَ صدرِها
وأعلنتْ الخشوعَ فى حضرةِ الجوسقى !
نار .. وحُممٌ .. وربيعٌ زاهرُ العشبِ
يلقى أوراقهَ على بيوتِ الذلِ
فتتلبسها
ليعلو فوق خيولِ الموت
نشيدُها الحياةْ !
ولو دُكت نواصيها ..
ومسجدَها القدسىَّ ..
بفتنةِ الحديد و البارود !
لينبت جوسقىٌّ آخرُ
و بخنجرٍ يجتثُ قلبَ فلذةٍ أخرى ..
أنجبتها شياطينُ القراصنةْ !
وفى مدينَ كان عبورُهُ الأخيرْ
حين أبصر خفافيشَ النكبةِ تّطوحُ
مثل غانيةٍ تغرسُ غوايتها
على خطى القديسِ والفدائىِّ و الطهورِ و النبىّْ
بدا كماردٍ ..
فى رياش صدره المشدود بالآلية
أشرقَ كومضةٍ هرأتْ غرسها
ومضى تاركا ..
حلمه .. رايةً وشارةْ !
من سورةِ الجنِّ ..
يطلُ اسمُكَ فى تراتيلِ الملائكة
و ترانيمِ الجنيات
و جحورِ النملِ التى تحصنتْ بها ..
مخافةَ الجنودْ !
ننتظر قيامةً لك فينا
فقد استطال صبرُنا .. استطالَ
كحيَّاتٍ تبخُّ سمَّها
فى وجوه أقمارنا
فخبا نورها ..
وتاهت عن الوطن !
سليمانُ .. سليمانُ .. سليمان
جوسقىٌّ
وحلبيٌّ
وخاطرْ ..
لك المجد .. ما بقى فينا الوطن
وما بقى الإباء !!
________________________________________
سليمان الجوسقى : مصري .. أعمى لطم نابليون بونابرت و أعطاه درسا
سليمان الحلبي : سوري قتل الجنرال الفرنسي كليبر بعد اعتدائه على المقدسات و الناس
سليمان خاطر : مصري فتح نيران رشاشه فى سيناء وحصد أوراحا صهيونية ليعلن الرفض لمؤامرة السلام !!
سليمان الحلبي : سوري قتل الجنرال الفرنسي كليبر بعد اعتدائه على المقدسات و الناس
سليمان خاطر : مصري فتح نيران رشاشه فى سيناء وحصد أوراحا صهيونية ليعلن الرفض لمؤامرة السلام !!
تعليق