حضرة الشاعر الأستاذ ياسر طويش أجمل تحية،
الأذى الرقمي أذى الجبناء لأن القابع وراء شاشة حاسوب ثم يهاجم رجالا تقيه منهم جبال وبحار ووديان، ليس رجلا بل عقرب لا ينفع معه شيء سوى النعل .. وهؤلاء الزعران والسرسرية الذين تصفهم في شعرك الرقيق هم من أخبث الناس نفوسا، وألأمهم نحيزة، وأكذبهم حديثا، وأخونهم أمانة، وأفجرهم خصومة، وبالكلية: أفسق ما شاهدنا من المخلوقات .. وما اغتر بهم يوما عاقل إلا ولفظهم فيما بعد .. فدعك منهم لأن الزمان كفيل بتأديبهم.
وأنتهز هذه المناسبة لأرحب بحضرتك في الملتقى أجمل تحيب .. وقد قرأت قبيل أيام أنك حضرتك من معرة النعمان .. فإذا صح الخبر فنحن جيران رضى .. وإذا لم يصح، فهنا نحن أصبحنا جيران رضا في الملتقى!
وهلا وغلا وكل عام وأنتم بخير.
إهداء
لأخي الحبيب ونور وقرة عيوني وتاج راسي واستاذي الفاضل
د. عبد الرحمن السليمان
حفظكم الله ورعاكم
أستأذن الجميع لأجيبكم عن سؤالكم شعرا
شعر ياسر طويش
[poem=font=",6,red,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/198.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
أقصيت عنكِ فما برحت خيالي= ودنوت منكِ فما شعرت بحالي
وأنا الذي ماكنت أهوى غربتي= كلا ولكن ضاق فيك مجالي
نحوالجنوب حملت أحلامي عسى=بعض الأحبة يعرفون خصالي
فإذا رحلت اليوم عنك فهذه =روحي سليها إنها لشمال
لمعرة النعمان للأرض التي=فيها ولدت ..وحَلَّقَتْ بخيالي
للياسمين لكل حبات الندى= للفل للتنك العتيق البالي
للتين للزيتون للبيت الذي= مازلت أدمن فيه عشق دلالي
لقلائد الرمان للفريك للز=عرورللماضي النفيث الغالي
تلك الطيور سألتها كيف الربا =والأهل كيف ملاعب الأطفال
تلك النجوم إذا بدت أكرمتها= عما أحس وما يدور ببالي
حتى الورود إذا شممت أريجها = يختال عبق الذكريات قبالي
حتى دفاتر ذكرياتي كلها= أشتم منها أنة الموال
وإذا النسيم هفا عليَّ أبثه = شوقي إليك وللسحاب سؤالي
يابلدة النعمان ياجرح الهوى= هلا شفيت بذكرها أمثالي
كل الذين تحملوا هم الأسى= والهم ليس بكثرة الأقوال
إن الرجال إذا الوغى ناداهم= هدُّوا الجبالَ بقوةِ الأفعال
فاهديني من وهج المشاعر رهفها = ومن القريض قصيدة الإقبال
ودعيني أحلم ساعة بأحبتي= بأبي بأميَّ بالهوى القتال
لنسائل الرَّمس الذي ودعته =عما يراه مرقع السربال
شيخ العلاء أما تجهم وجهه= لما تربَّع قمةَ التمثال
أتراه مفجوعا وليس بفاجع= وتراه مهموما وليس بسالي
يرنو إلى أهل المعرة صامتا= متوجعا من كثرة الترحال
متفكرا لتقلب الأحوال = يبكي على متهدِّم الأطلال
إني لأرشف منه ألف قصيدة = وأحسُّ فيه تتابع الأجيال
[/poem]
ياسر طويش
الأذى الرقمي أذى الجبناء لأن القابع وراء شاشة حاسوب ثم يهاجم رجالا تقيه منهم جبال وبحار ووديان، ليس رجلا بل عقرب لا ينفع معه شيء سوى النعل .. وهؤلاء الزعران والسرسرية الذين تصفهم في شعرك الرقيق هم من أخبث الناس نفوسا، وألأمهم نحيزة، وأكذبهم حديثا، وأخونهم أمانة، وأفجرهم خصومة، وبالكلية: أفسق ما شاهدنا من المخلوقات .. وما اغتر بهم يوما عاقل إلا ولفظهم فيما بعد .. فدعك منهم لأن الزمان كفيل بتأديبهم.
وأنتهز هذه المناسبة لأرحب بحضرتك في الملتقى أجمل تحيب .. وقد قرأت قبيل أيام أنك حضرتك من معرة النعمان .. فإذا صح الخبر فنحن جيران رضى .. وإذا لم يصح، فهنا نحن أصبحنا جيران رضا في الملتقى!
وهلا وغلا وكل عام وأنتم بخير.
إهداء
لأخي الحبيب ونور وقرة عيوني وتاج راسي واستاذي الفاضل
د. عبد الرحمن السليمان
حفظكم الله ورعاكم
أستأذن الجميع لأجيبكم عن سؤالكم شعرا
شعر ياسر طويش
[poem=font=",6,red,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/198.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
أقصيت عنكِ فما برحت خيالي= ودنوت منكِ فما شعرت بحالي
وأنا الذي ماكنت أهوى غربتي= كلا ولكن ضاق فيك مجالي
نحوالجنوب حملت أحلامي عسى=بعض الأحبة يعرفون خصالي
فإذا رحلت اليوم عنك فهذه =روحي سليها إنها لشمال
لمعرة النعمان للأرض التي=فيها ولدت ..وحَلَّقَتْ بخيالي
للياسمين لكل حبات الندى= للفل للتنك العتيق البالي
للتين للزيتون للبيت الذي= مازلت أدمن فيه عشق دلالي
لقلائد الرمان للفريك للز=عرورللماضي النفيث الغالي
تلك الطيور سألتها كيف الربا =والأهل كيف ملاعب الأطفال
تلك النجوم إذا بدت أكرمتها= عما أحس وما يدور ببالي
حتى الورود إذا شممت أريجها = يختال عبق الذكريات قبالي
حتى دفاتر ذكرياتي كلها= أشتم منها أنة الموال
وإذا النسيم هفا عليَّ أبثه = شوقي إليك وللسحاب سؤالي
يابلدة النعمان ياجرح الهوى= هلا شفيت بذكرها أمثالي
كل الذين تحملوا هم الأسى= والهم ليس بكثرة الأقوال
إن الرجال إذا الوغى ناداهم= هدُّوا الجبالَ بقوةِ الأفعال
فاهديني من وهج المشاعر رهفها = ومن القريض قصيدة الإقبال
ودعيني أحلم ساعة بأحبتي= بأبي بأميَّ بالهوى القتال
لنسائل الرَّمس الذي ودعته =عما يراه مرقع السربال
شيخ العلاء أما تجهم وجهه= لما تربَّع قمةَ التمثال
أتراه مفجوعا وليس بفاجع= وتراه مهموما وليس بسالي
يرنو إلى أهل المعرة صامتا= متوجعا من كثرة الترحال
متفكرا لتقلب الأحوال = يبكي على متهدِّم الأطلال
إني لأرشف منه ألف قصيدة = وأحسُّ فيه تتابع الأجيال
[/poem]
ياسر طويش
تعليق