الغبراء و داحس
كـــانت الغبـــراءُ خــيـــلا ً يعرُبيـــــة
تنــثرُ الحُـــب ولا تخشــــى المنــيــــة
صمتُهـــــا بـــــــوحٌ وأشــــواق بهيــة
ولها سَــــبْقُ إقــــدام ٍ وأنفاسٌ أبيـــــــة
----- ------ ----- ----------
ينظــــمُ السـُّمارُ فيهــا حكــاياتٍ عديدة
وملـوك الشعر شادوا ألف ديوانٍ قصيدة
..........................................
تزدهـــــــــي وقفة َعــــــــزٍّ وكرامـــة
ولها جيدٌ مُطوّق بأكـــاليل ِ الشهـــــامة
............................................
ذاتُ ثــوبٍ مخمـــــليٍّ وقِواماتٍ رشـيقة
وعيونٍ مُشرعاتٍ لحظُها يحـكي الحقيقة
تتهــــــــادى بدلالٍ بين أطلالٍ عريقــــة
التقت يومــاً بداحس في فضاءاتٍ سحيقة
..............................................
كــان داحسُ أيَّ مُهرٍ في بساتين الممالك
واثقُ الخطوةِ يعدو في متاهات المســالك
ألقت اللَّثــم وقالت .. مرحباً خِلّ المعارك
أيُّ هول ٍ سوف يأتـي لو أنا حُزتُ سِباقَك
أو تأخــــــــرتُ قلــــــــيلاً عن لحـــــاقك
..................................................
كتبـــــوا الأشــــــعار عنا وأحــاديثَ المجالس
ما لهـــذي الحـــِِِِِـربُ جٍئنا أو لنزوات الفوارس
وانظرالأعراب أضحوا لملوك الغرب حارس
تعليق