ذبحتها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • العربي الكحلي
    عضو الملتقى
    • 04-05-2009
    • 175

    ذبحتها

    [align=justify][/align] ذبحتها
    طرق الباب ، فقامت لتفتح بعدما أصلحت ترتيب هندامها أمام مرآة ذهب نصفها ،كانت تعرف مسبقا أن الطارق زوجها( كبور) الذي عاد من العمل وهي في انتظاره ، ليملأ عليها البيت و يؤنس وحدتها .تظل في البيت تتنقل من مكان إلى آخر كالفراشة في خفتها كالنحلة في عملها ترتب/تنمق/ تكنس/ تغسل كل هذا لتكون بعد الظهر وعند مجيئه من العمل قد أنهت كل أعمالها المنزلية لتتفرغ له ولطلباته، لأنها تحبه هو طفلها الذي لم تنجبه بعد خمس سنوات من الزواج زارت الأطباء والأولياء الصالحين ولكن لم يحن الوقت بعد .
    دخل كبور وهو يجر دراجته الهوائية ،فطبعت على جبينه قبلة حب يغمرها الحنان والصدق ،نظر إليها في ابتسامته وهو يوقف دراجته في مكانها المعهود لينطق أخيرا "هل الحمام جاهز؟" أجابت ببراءة الطفلة "جاهز حبيبي" . ولج الحمام وعادت هي إلى باحة البيت التي يستريح فيها لتتفحص المكان "هل كل شيء جاهز ؟" تحاول أن تسعد زوجها لأنه كل شيء في حياتها وهو طيب وابن ناس . استقبلته بعد خروجه من الحمام نصحته أن يضع المنشفة على رأسه خوفا عليه من البرد ، جال بعينيه في المكان، الصينية النحاسية اللامعة ذات النقوش التقليدية الفاسية، عليها كؤوس من أجود أنواع الزجاج الصافي صفت على شكل هلالي يتوسطها براد من الفضة البيضاء الحقيقية ،و إلى جانبها مائدة ذات أرجل قصيرة تحمل على ظهرها صحنا من زيت الزيتون وقرصا من الخبز الساخن أكلة كبور المفضلة بعد الظهيرة. هوى كبور بجسده القوي المتهالك - من تعب يوم من العمل- على سريره المعتاد الذي أرسل صريره يشتكي من ثقل جسد صاحبه، جلس إلى المائدة ينظر إلى زوجته (زينة)التي اشتغلت بصب الشاي،
    شابة جميلة ذات سمنة متوسطة لازال وجهها صبوحا لم تخطط عليه الأيام سطورها بعد،صفحة تشع بياضا وعيون نعساء رسم حدودها كحل وضع بكل إتقان ، تغطي شعرها بمنديل من حرير مزركش بالأصفر والأخضر تتدلى منه عناقيد من (الموزون) البراقة ينعكس ضوؤها على خد مكتنز له جمال خاص .كانت ترفع( البراد) إلى أعلى نقطة حتى يظهر بياض إبطها المشوب بسواد خفيف ، تصب الشاي بالطريقة المغربية الأصيلة لتجعل الشاي يسقط من عل في الكأس بلونه الذهبي ليصدر على ذلك صوت خرير يحدثه وصول الشاي إلى قعر الكأس، وتعلوه رغوة في بياض الثلج ، فيصبح نصف الكأس شايا والنصف الثاني رغوة ، وهذه أحسن طريقة في صب الشاي كأسا بالعمامة البيضاء، كل هذا و كبور يحمد الله على جمال زوجته و حداقتها و إتقانها لكل أمورها .
    انتبه كبور لصوت زوجته وهي تسأل - "أسمعت ؟" ليرد – " ماذا؟" تؤكد زينة أنها سمعت صوت صراخ ينبعث من عند الجيران . جاءت الصرخة لتمزق سكون المكان وتكسر مجداف قارب الشاعرية والحميمية الذي كانا يمتطيانه. مدت عنقها نحو نافذة تطل على بهو الجيران لتسترق السمع وتعلق "إنها جارتنا تناشد زوجها ألا يذبح..." رد الزوج – " يذبح ماذا؟" و بدأت في الشرح –"أنت تعلم أن جارنا (سلام الحنصالي) قد أرجع زوجته الثانية التي كانت معتصمة في بيت أهلها نظرا لسوء تفاهمها مع الزوجة الأولى وكذا للخلاف الذي حدث مع سلام ، قد ذهب اليوم صباحا وعاد بها إلى البيت ، و على ما يبدو أنهما عادتا إلى الشجار ثانية ولكن هذه المرة المسألة خطيرة لأني سمعته يهدد بالذبح والزوجة الأولى تستعطفه ." ليعلق كبور –"ماذا، أو جننت؟" مد هو الآخر أذنه نحو الجيران فالتقط سمعه الجارة تستعطف زوجها-" بالله عليك لا تفعل صغارها ما زالوا في حاجة لها وبدونها سيموتون جوعا ، وهي رغم شقاوتها فهي تؤنسني ، ولقد أصبحت واحدة منا أرجوك لا تفعل ". علق كبور –" ربما يستفز زوجته الأولى لا غير"، فردت زينة –"اسمع، إنها تقول له أن يترك المدية جانبا، علينا أن نتدخل قبل فوات الأوان و تكون جريمة قتل ".
    تحركت الوساوس في رأس كبور وبدأ يضع السيناريوهات للحادثة ويرتب الأحداث في ذهنه "إن الزوجة الثانية لازالت صغيرة و مشاكسة ربما قامت بعمل ما أو استفزاز قبيح تجاه سلام الذي أعرفه جيدا مريضا بالسكري سريع الغضب ولا يتحكم في أعصابه و ربما كانت الجريمة فعلا ".خرج كبور مهرولا في اتجاه الباب و زينة تتبعه و تحثه على الإسراع وقد جحظت عيناها و اصفر وجهها . وصلا إلى باب الجار وطفقا يطرقان بكل ما أوتيا من قوة ، كاد كبور أن يكسر الباب بالركل وهو يخاطب سلام بأعلى صوته" إياك أن تفعل العن الشيطان". تأخر الجار في فتح الباب مما زاد في انفعال كبور و توتره فحاول كسر الباب مستعينا بزينة. وعندها فتح الباب ، ظهر سلام يحمل مدية في يده يتقاطر الدم منها و جبينه يتصبب عرقا، عند رؤيته سقطت زينة مغشيا عليها بينما بادره كبور بالسؤال
    "أذبحتها" فأجاب مندهشا " نعم ذبحتها" لكمه كبور بكل قوته على وجهه مما أفقده توازنه و انتزع منه المدية ، وقف سلام متسمرا في مكانه ودخل كبور يقول "أين هي ؟" أجابت الزوجة الأولى "إنها في الحمام " انحشر كبور في الحمام ليرى الزليج ملطخ بالدماء و الضحية لازالت تضرب برجليها من حرارة الموت .
    جلس كبور القرفصاء و وضع المدية على الأرض و وضع رأسه بين كفيه لينفجر ضاحكا وهو يردد المثل المغربي (المندبة كبيرة والميت فار) ."دجــــــــــــــــــاجــــــــــــــــة ،دجـــــــــــــــــــــــاجـــــة "

    معاني بعض الكلمات بالدارجة المغربية :
    الموزون: أقراص صغيرة و دقيقة لامعة تضعها البدويات في المغرب في لباسهن التقليدي

    البراد : إبريق نعد فيه الشاي وله شكل خاص
    المندبة كبيرة والميت فار :( مثل مغربي) المأتم كبير و المتوفى فأر.
    [CENTER][SIZE="2"][COLOR="darkred"]من يزره يزر سليمان في الملـــــــك جلالا و يوسفا في الجمال
    وربيعا يضاحك الغيث فيه***زهر الشكر من رياض المعالي
    [/COLOR][/SIZE][/CENTER]
  • محمد مطيع صادق
    السيد سين
    • 29-04-2009
    • 179

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الكاتب العربي الكحلي
    جعلتني أتوق لكأس شاي مغربي من يد زينة

    استمتعت بقراءة قصتك وربما هي الثانية لي مع النورس، لكني أرى هنا أن الخاتمة جاءت متوقعة.

    لك جزيل الشكر وتقبل مروري

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      أدخلتنا أجواء ذي تفاصيل هادئة ثم نقلتنا سريعا نحو حدث مرعب فاجأتنا نهايته المضحكة
      نص جميل استاذ العربي الكحلي
      دوما في التأني السلامة ..وفي العجلة الندامة

      مودتي
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • العربي الكحلي
        عضو الملتقى
        • 04-05-2009
        • 175

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد مطيع مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        أخي الكاتب العربي الكحلي
        جعلتني أتوق لكأس شاي مغربي من يد زينة

        استمتعت بقراءة قصتك وربما هي الثانية لي مع النورس، لكني أرى هنا أن الخاتمة جاءت متوقعة.

        لك جزيل الشكر وتقبل مروري
        [align=justify][/align] وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
        أخي محمد ، أشكرك على مرورك الراقي ومرحبا بك في متصفحي فالنورس دائم الترحاب بكل من احب الطيران معه فيما يزخر به مجتمعنا من مفارقات .
        أخي ، شرفتني ملاحظتك وإلى جديد آخر إن شاء الله .
        رمضان مبارك
        وكل عام وأنتم بألف خير
        مع تحيات العربي الكحلي
        النورس الجوال .
        [CENTER][SIZE="2"][COLOR="darkred"]من يزره يزر سليمان في الملـــــــك جلالا و يوسفا في الجمال
        وربيعا يضاحك الغيث فيه***زهر الشكر من رياض المعالي
        [/COLOR][/SIZE][/CENTER]

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          بمعنى الجنازة حارة ، و الميت كلب !!
          قدرتك سيدى على النسج و القاص فائقة ، و ربما ليست تجارب أولى ، بأية حال .. و ها أنت تبنى على موقف للجيران ، رغم أنك سلطت اضاءتك على أسرة بهذه الرهافة و الحميمية ، و الحياة المتيسرة الرخية .. ثم يكون الحدث الذى بنيت عليه القصة ، و هو للجيران ، أى خارج نطاق الأسرة التى وصفت فيها ، و أنضجت صورتها ، و أطرتها تماما .. لنعرف أن الجار متزوج بامرأتين .. اعتصمت الصغرى بأهلها ، و هاهو أحضرتها إلى بيتها اليوم !
          و تبقى كلمة ذبحتها ، وسط ما أفرغت ووضحت ، لتكشف الحدود التى دار فيها فعل الذبح .. إنه يذبح القطة للزوجة العصية .. ليس إلا .. هذا كان واضحا من البداية ، خاصة و أنك لم تلوح بامكانية صدور شر، أو فعل قبيح من الجار !!
          لكن ما حيرنى .. كونها دجاجة ، و كأنك قصدتها بالفعل من المصرح عليها أو لها بالذبح !

          المهم .. وضح من القص قدرتك العالية على القص و الغناء للسرب ، و إن كانت زاوية النظر يغلب عليها الثقل ، و لم تقصد الحدث حيث كان ، خاصة وقد استفضت فى الوصف ، و الاطناب لحال الزوجين ، ثم لا شىء ، فقط عرفنا أنهما ينتظران من خمس سنوات مالا يأتى ..و كفى ....هذا عبء على القص ، و لم يقدم جديدا ، أى ماذا لو كان عابر سبيل .. هل يختلف الأمر ؟!!

          أنت تريد قول شىء لم تقله ، أنا أراه ، أراه جيدا ، لكنك لم تستخدمه للأسف .. لقد أصبحت الزوجة " زينة " المغشى عليها فى حالة لأستقبال بذرة الوليد .. ربما كنت أنا على خطأ ، و لكن هذا ما رأيته من هذا العنف .. فعد إلى قصتك و لملم شعثها سيدى !!
          كان هناك بعض أخطاء قمت بتصحيحها .. أرجو المتابعة !
          محبتى و فى انتظارك دائما !!

          كل عام و أنت بخير .. رمضان كريم !!
          sigpic

          تعليق

          • مجدي السماك
            أديب وقاص
            • 23-10-2007
            • 600

            #6
            تحياتي

            العربي الكحلي..تحياتي
            كل عام وانت بخير. قصة جميلة..احييك عليها.مع تمنياتي بدوام الابداع.
            مودتي
            عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

            تعليق

            • العربي الكحلي
              عضو الملتقى
              • 04-05-2009
              • 175

              #7
              [QUOTE=مها راجح;269819]أدخلتنا أجواء ذي تفاصيل هادئة ثم نقلتنا سريعا نحو حدث مرعب فاجأتنا نهايته المضحكة
              نص جميل استاذ العربي الكحلي
              دوما في التأني السلامة ..وفي العجلة الندامة

              مودتي[/QUOTE
              [align=justify][/align]أختي مها،
              اشكر مرورك راقي.
              مع تحيات وتقدير العربي الكحلي
              النورس الجوال.
              رمضان كريم ، و كل عام وأنت بألف خير
              [CENTER][SIZE="2"][COLOR="darkred"]من يزره يزر سليمان في الملـــــــك جلالا و يوسفا في الجمال
              وربيعا يضاحك الغيث فيه***زهر الشكر من رياض المعالي
              [/COLOR][/SIZE][/CENTER]

              تعليق

              • العربي الكحلي
                عضو الملتقى
                • 04-05-2009
                • 175

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                بمعنى الجنازة حارة ، و الميت كلب !!
                قدرتك سيدى على النسج و القاص فائقة ، و ربما ليست تجارب أولى ، بأية حال .. و ها أنت تبنى على موقف للجيران ، رغم أنك سلطت اضاءتك على أسرة بهذه الرهافة و الحميمية ، و الحياة المتيسرة الرخية .. ثم يكون الحدث الذى بنيت عليه القصة ، و هو للجيران ، أى خارج نطاق الأسرة التى وصفت فيها ، و أنضجت صورتها ، و أطرتها تماما .. لنعرف أن الجار متزوج بامرأتين .. اعتصمت الصغرى بأهلها ، و هاهو أحضرتها إلى بيتها اليوم !
                و تبقى كلمة ذبحتها ، وسط ما أفرغت ووضحت ، لتكشف الحدود التى دار فيها فعل الذبح .. إنه يذبح القطة للزوجة العصية .. ليس إلا .. هذا كان واضحا من البداية ، خاصة و أنك لم تلوح بامكانية صدور شر، أو فعل قبيح من الجار !!
                لكن ما حيرنى .. كونها دجاجة ، و كأنك قصدتها بالفعل من المصرح عليها أو لها بالذبح !

                المهم .. وضح من القص قدرتك العالية على القص و الغناء للسرب ، و إن كانت زاوية النظر يغلب عليها الثقل ، و لم تقصد الحدث حيث كان ، خاصة وقد استفضت فى الوصف ، و الاطناب لحال الزوجين ، ثم لا شىء ، فقط عرفنا أنهما ينتظران من خمس سنوات مالا يأتى ..و كفى ....هذا عبء على القص ، و لم يقدم جديدا ، أى ماذا لو كان عابر سبيل .. هل يختلف الأمر ؟!!

                أنت تريد قول شىء لم تقله ، أنا أراه ، أراه جيدا ، لكنك لم تستخدمه للأسف .. لقد أصبحت الزوجة " زينة " المغشى عليها فى حالة لأستقبال بذرة الوليد .. ربما كنت أنا على خطأ ، و لكن هذا ما رأيته من هذا العنف .. فعد إلى قصتك و لملم شعثها سيدى !!
                كان هناك بعض أخطاء قمت بتصحيحها .. أرجو المتابعة !
                محبتى و فى انتظارك دائما !!

                كل عام و أنت بخير .. رمضان كريم !!
                [align=justify][/align]صديقي ربيع ،
                أشكرك على مرورك الرائع وملاحظاتك القيمة.
                صديقي إن القصة القصيرة في نظري هي فلاش باك الأحداث مع احترام بعض المقومات الأساسية في بنائها كما جاء في النص الذي نشرته في هذا الملتقى تحت عنوان "ما هية القصة القصيرة" . لأن الإطالة في السرد والتحليل الكثير والمعمق في العقدة والحبك ثم التمطيط و البحث على الحلول أي مرحلة التنوير . تجعل القصة القصيرة تخرج من كونها قصيرة لتدخل في إطار الرواية .لأن الفرق في نظري بين الرواية والقصة القصيرة والقصة القصيرة جدا هي هذه الخاصية .كلما تقزمت الأحداث و تداخلت فيما بينها حيث تصبح الجملة مختزلة فقرة كاملة من السرد .نكون اقرب الى القصة القصيرة منها إلى الرواية والعكس صحيح .
                هذا من الجانب الشكلي .أما الجانب المعنوي فإني أقدم لك صديقي هذه السطور من كتاب "(الدرجة الصفر للكتابة)" للكاتب رولان بارت .(( أما الكتابة ،... فهي متجذرة دائما في "ما وراء" لغة ، إنها تنمو/مثل بذرة ، وليس مثل خط.إنها تبدي جوهرا وتهدد بإفشاء سر. )) "ترجمة الأديب (محمد برادة) ".
                وتبقى القصة مفتوحة على كل افحتمالات .
                صديقي دام نعك علينا فياض بملاحظات توجهنا إلى البحث عن الجمال واللذة في الفن القصصي.
                دمت بالف خير والى الملتقى في أخرى .
                مع تحيات وتقدبر العربي الكحلي .
                النورس الجوال.
                [CENTER][SIZE="2"][COLOR="darkred"]من يزره يزر سليمان في الملـــــــك جلالا و يوسفا في الجمال
                وربيعا يضاحك الغيث فيه***زهر الشكر من رياض المعالي
                [/COLOR][/SIZE][/CENTER]

                تعليق

                • أحمد القاطي
                  أديب وكاتب
                  • 24-06-2009
                  • 753

                  #9
                  الصديق العزيز العربي الكحلي .

                  ونحن عندنا نقول : ( العيطة كبيرة والميت فار )

                  أخي العزيز ،كلما تعمقت في قراءة القصة إلا وكانت تتضح لي الصورة

                  أكثر . يعني أن الذبيحة لن تكون الزوجة . وبالفعل قد صح حدسي .

                  حبذا لو تخلى المرء عن بعض العادات السيئة ، مثل التجسس على ما يدور

                  ويقع عند الجيران . المرأة ضلع عوجاء وتقويمها يعني انكسارها .

                  قصة جميلة ، رصدت لنا واقعا كائنا وموجودا بشكل لافت .

                  كل المودة والتقدير لأخي العزيز العربي .

                  أحمد القاطي يحييك .

                  رمضان مبارك كريم ، وكل رمضان وأنت والعائلة الكريمة بألف خير .

                  تعليق

                  • العربي الكحلي
                    عضو الملتقى
                    • 04-05-2009
                    • 175

                    #10
                    [quote=مجدي السماك;270443]العربي الكحلي..تحياتي
                    كل عام وانت بخير. قصة جميلة..احييك عليها.مع تمنياتي بدوام الابداع.
                    مودتي[/quote أخي مجدي ،
                    تشرفت بمرورك وكل عام وأنت بألف ألف خير
                    مع تحيات العربي الكحلي.
                    النورس الجوال
                    [CENTER][SIZE="2"][COLOR="darkred"]من يزره يزر سليمان في الملـــــــك جلالا و يوسفا في الجمال
                    وربيعا يضاحك الغيث فيه***زهر الشكر من رياض المعالي
                    [/COLOR][/SIZE][/CENTER]

                    تعليق

                    • دريسي مولاي عبد الرحمان
                      أديب وكاتب
                      • 23-08-2008
                      • 1049

                      #11
                      الزميل العربي الكحلي...تحية الابداع...
                      اعتقدت منذ الوهلةالأولى أنها قطة...سيما ان علاقاتنا الاجتماعية والاسرية تعج في بيوتها ألوان مختلفة من التعقيد...وهي ترجمة للمثل الشعبي' منذ اليوم الاول تموت القطة'...
                      لكن لحسن الحظ كانت دجاجة...وكبور وزينة سيتعشيان عند سلام رفقة طقوس شاي ستستعرض اخبار العائلتين اجمعهما...
                      سررت بالقراءة لك العربي...وتقبل فائق احترامي...

                      تعليق

                      • ايهاب محمد عاشور
                        أديب وكاتب
                        • 24-07-2009
                        • 262

                        #12
                        العربي الكحلي الراقي جدا..!!
                        يا رجل.. تعرق جبيني وانا اتابع الاحداث.. ظننتها قطة لان الزوجة تأنس بها.. ثم اكدت انها الزوجة..
                        قص رائع وسرد ممتع اخي العربي يعالج عادة سيئة وهي التنصت على الجيران وقفلة محكمة بابداع منقطع النظير.
                        دمت ودام ظلك
                        ايهاب يحييك
                        sigpicعلى هذه الأرض..سيدة الأرض..ما يستحق الحياة

                        تعليق

                        • العربي الكحلي
                          عضو الملتقى
                          • 04-05-2009
                          • 175

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد القاطي مشاهدة المشاركة
                          الصديق العزيز العربي الكحلي .

                          ونحن عندنا نقول : ( العيطة كبيرة والميت فار )

                          أخي العزيز ،كلما تعمقت في قراءة القصة إلا وكانت تتضح لي الصورة

                          أكثر . يعني أن الذبيحة لن تكون الزوجة . وبالفعل قد صح حدسي .

                          حبذا لو تخلى المرء عن بعض العادات السيئة ، مثل التجسس على ما يدور

                          ويقع عند الجيران . المرأة ضلع عوجاء وتقويمها يعني انكسارها .

                          قصة جميلة ، رصدت لنا واقعا كائنا وموجودا بشكل لافت .

                          كل المودة والتقدير لأخي العزيز العربي .

                          أحمد القاطي يحييك .

                          رمضان مبارك كريم ، وكل رمضان وأنت والعائلة الكريمة بألف خير .
                          [align=justify][/align]أخي وأستاذي أحمد ،
                          شرفني مرورك الراقي . وإني دائما في انتظار ملاحظاتك القيمة .
                          أخي أحمد كل عام وأنتم بألف خير والى الملتقى في جديد آخر.
                          رمضان كريم مع تحيات العربي الكحلي .
                          النورس الجوال.
                          [CENTER][SIZE="2"][COLOR="darkred"]من يزره يزر سليمان في الملـــــــك جلالا و يوسفا في الجمال
                          وربيعا يضاحك الغيث فيه***زهر الشكر من رياض المعالي
                          [/COLOR][/SIZE][/CENTER]

                          تعليق

                          • العربي الكحلي
                            عضو الملتقى
                            • 04-05-2009
                            • 175

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
                            الزميل العربي الكحلي...تحية الابداع...
                            اعتقدت منذ الوهلةالأولى أنها قطة...سيما ان علاقاتنا الاجتماعية والاسرية تعج في بيوتها ألوان مختلفة من التعقيد...وهي ترجمة للمثل الشعبي' منذ اليوم الاول تموت القطة'...
                            لكن لحسن الحظ كانت دجاجة...وكبور وزينة سيتعشيان عند سلام رفقة طقوس شاي ستستعرض اخبار العائلتين اجمعهما...
                            سررت بالقراءة لك العربي...وتقبل فائق احترامي...
                            [align=justify][/align]أخي مولاي عبد الرحمان ،
                            أشكرك على المرور الراقي . والملاحظة الجميلة .
                            أخي دمت بألف خير وإلى أخرى .
                            مع تحيات العربي الكحلي.
                            النورس الجوال
                            [CENTER][SIZE="2"][COLOR="darkred"]من يزره يزر سليمان في الملـــــــك جلالا و يوسفا في الجمال
                            وربيعا يضاحك الغيث فيه***زهر الشكر من رياض المعالي
                            [/COLOR][/SIZE][/CENTER]

                            تعليق

                            • هادي زاهر
                              أديب وكاتب
                              • 30-08-2008
                              • 824

                              #15
                              أخي العزيز العربي الكحلي
                              استمتعت لان الاحداث كانت مغايرة لما توقعت
                              محبتي
                              هادي زاهر
                              " أعتبر نفسي مسؤولاً عما في الدنيا من مساوئ ما لم أحاربها "

                              تعليق

                              يعمل...
                              X